كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحمي

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحمي

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

حذر الهداف الدولي الإنجليزي هاري كين ريال مدريد الإسباني الذي سيكون خصم فريقه بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بأن النادي البافاري «لا يخشى أحداً»، فيما صنف مديره التنفيذي المواجهة بـ«صدام ملحمي».

وبلغ بايرن ربع النهائي الأربعاء بعدما جدد فوزه على ضيفه أتالانتا الإيطالي 4-1 في إياب ثمن النهائي، رافعاً النتيجة الإجمالية إلى 10-2 بعد اكتساحه منافسه 6-1 ذهاباً في برغامو.

وبعدما غاب عن مباراة الذهاب، عاد كين إلى الفريق البافاري الأربعاء وسجل ثنائية رفع بها رصيده إلى 50 هدفاً في دوري الأبطال وإلى 10 في 9 مباريات خاضها في المسابقة هذا الموسم.

وقال هداف توتنهام السابق: «لا نخشى أحداً»، في تعليقه على مواجهة ريال الذي بلغ ربع النهائي الثلاثاء بعد تجديده فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي (2-1 إياباً و3-0 ذهاباً).

وتابع لشبكة «دازون» للبث التدفقي: «نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، لكن مع الثقة التي نكتسبها من هذه المباراة ومن الموسم حتى الآن، علينا فقط أن نواصل القيام بما نقوم به».

وسجل كين 47 هدفاً في 39 مباراة في مختلف المسابقات، في أفضل رقم خلال موسم واحد في مسيرته حتى الآن.

ويتقدم بايرن بتسع نقاط في صدارة الدوري الألماني مع تبقي ثماني مباريات، ولم يخسر سوى مباراتين من أصل 41 في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وفي موسمه الأول في ألمانيا، خسر كين في نصف نهائي المسابقة القارية أمام ريال بالذات عام 2024 بنتيجة 2-2 ذهاباً و1-2 إياباً.

وبدأ ريال، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15)، يُشكل عقدة للنادي البافاري، إذ تغلب عليه في المواجهات الأربع الأخيرة بينهما في المسابقة، بدءاً من موسم 2013-2014 (1-0 و4-0 في نصف النهائي)، مروراً بموسمي 2016-2017 (2-1 و4-2 بعد التمديد في ربع النهائي) و2017-2018 (2-1 و2-2 في نصف النهائي)، وصولاً إلى 2023-2024.

وأشار كين، الذي ارتدى شارة قيادة بايرن للمرة الأولى في دوري الأبطال، إلى أن فريقه تعلم من الهزيمة الأخيرة أمام ريال ويعرف كيف يواجه العملاق الإسباني الذي سقط للمرة الأخيرة أمام النادي البافاري في نصف نهائي موسم 2011-2012 (1-2 ذهاباً ثم بركلات الترجيح إياباً).

وقال الإنجليزي: «عندما تواجه ريال مدريد في دوري الأبطال، عليك أن تتوقع منافساً قوياً. عليك أن تكون جاهزاً للقتال ويجب أن تكون مستعداً للعب بطريقة معينة، وسنكون جاهزين لذلك».

«صدام ملحمي»

وبدوره، قال المدرب البلجيكي لبايرن فنسان كومباني إن «الناديين عملاقان»، مضيفاً: «لا يهم من الأفضل حالياً. تاريخ كلا الناديين كبير».

وتابع: «ستكون مباراة مميزة جداً. وبصراحة، مع مدريد، كلما ارتفع المستوى، يصبحون أفضل. لذلك، أتوقع مباراة على أعلى مستوى. ستكون جيدة للجماهير، وللمحايدين أيضاً، لكن في النهاية نريد الفوز».

وتواجه الفريقان بالمجمل في 28 مباراة منذ نصف نهائي موسم 1975-1976 حين أحرز بايرن لقبه الثالث توالياً في حينها قبل أن يضيف ثلاثة ألقاب أخرى أعوام 2001 و2013 و2020.

ويتعادل الفريقان بعدد الانتصارات (12 لكل منهما مقابل 4 تعادلات).

بالنسبة للمدير التنفيذي لبايرن يان-كريستيان دريزن: «مواجهة بايرن ميونيخ لريال مدريد هي صدام ملحمي. سنرى ما سيحدث. خرجنا على يدهم في آخر مواجهات إقصائية، غالباً في ظروف غير موفقة. حان الوقت لتغيير ذلك والتأهل إلى نصف النهائي».

وتابع: «اللاعبون يتطلعون حقاً لهذه المواجهة. وأنا أتطلع لمباراتين مثيرتين. من الجيد أن تقام مباراة الذهاب في مدريد» يوم السابع من أبريل (نيسان) قبل أن يستضيف بايرن الإياب في 15 منه.

ورأى دريزن أنه «لا يوجد مرشح واضح، فالأمر سيُحسم بالأداء في يوم المباراة، وربما تحتاج أيضاً إلى قليل من الحظ. حالياً، نأمل أن يعود الجميع سالمين بدنياً من فترة التوقف الدولي» بين 23 و31 مارس (آذار) الحالي.


مقالات ذات صلة

كيف يرمم سعدان والسباعي تصدعات دفاع وهجوم أسود الأطلس؟

الرياضة طوارئ المونديال تمنح القبلة الدولية لسعدان والسباعي... رحلة «الوافدين الجدد» لتعويض أكرد والزلزولي

كيف يرمم سعدان والسباعي تصدعات دفاع وهجوم أسود الأطلس؟

تحليل بالأرقام لمسار مروان سعدان وأمين السباعي المنضمين حديثاً لعرين أسود الأطلس، لتعويض غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي المصابين قبل المونديال.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إندو (د.ب.أ)

مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

تأكّد غياب قائد منتخب اليابان واتارو إندو عن مونديال 2026 في كرة القدم بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (ناشفيل )
رياضة عالمية جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 شخصاً (أ.ف.ب)

«أن بي أيه»: توقيف نحو 50 شخصا في نيويورك على هامش النهائي

أوفقت الشرطة في نيويورك مساء الأربعاء، 56 شخصا، إثر حوادث وقعت على هامش المباراة الرابعة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كريستيان بوليسك (أ.ف.ب)

مونديال 2026: بوليسيك «مستعد للقتال» أمام الباراغواي

قال نجم المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيك إن أصحاب الأرض المشاركين في استضافة كأس العالم «مستعدون للقتال» على أكبر مسرح كروي.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية أليسون بيكر (أ.ف.ب)

مونديال 2026: أليسون لا يكترث بالشكوك المحيطة بالبرازيل قبل انطلاق مشوارها

أكد حارس مرمى منتخب البرازيل، أليسون بيكر، الخميس، أن الشكوك المحيطة ببطل العالم خمس مرات، قد تصب في مصلحته في نهائيات مونديال 2026 في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
TT

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)

قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.

سجل هوانغ هدف التعادل لمنتخب بلاده (67) وقدّم تمريرة حاسمة في الثاني الذي سجله البديل أوه هيون-غيو (80) بعد السبق من لاديسلاف كريتشي لتشيكيا (59).

وتصدرت المكسيك المجموعة بعد فوزها على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح البطولة، متقدمة بفارق هدف على كوريا الجنوبية.

ونجح المنتخب الكوري في تحقيق الفوز الأول على نظيره التشيكي في نهائيات كأس العالم، بعد ثلاثة لقاءات ودية سابقة (فاز في واحدة وخسر مثلها وتعادلا مرة).

وعلى ملعب أكرون (44 ألف متفرج) الذي بدت عدد من مقاعده خالية من المشجعين، وسط حضور لجماهير المنتخب المكسيكي، كانت الأضواء مسلّطة نحو نجم توتنهام الإنجليزي السابق ولاعب لوس أنجليس الأميركي سون هيونغ-مين الذي قدّم مستوى قويا في الشوط الأول، لكن بديله هيون-غيو سجل هدف الفوز.

وحاول سون ورفاقه مرارا افتتاح التسجيل بأكثر من 10 فرص خلال نصف الساعة الأولى، أبرزها عبر نجم لوس أنجليس أف سي بتسديدة قريبة من القائم الأيمن (39) وثانية تصدى لها الحارس ماتي كوفار (59)، كما فعل بمواجهة هوانغ إن-بيوم ولي جاي-سونغ على مرتين (49).

وعلى عكس مجريات الأمور، صعق كريتشي المنتخب الكوري بهدف السبق برأسية مستغلا رمية تماس طويلة نفذها فلاديمير كوفال (59).

لكن هوانغ إن-بيوم عادل النتيجة حين استلم كرة لي كانغ-إن وتلاعب بالحارس والمدافع روبين هراناتش، واضعا الكرة من فوق كوفار (67).

وخرج سون في الدقيقة 69 تاركا مكانه لمهاجم بشيكتاش التركي هيون-غيو.

هيون غيو لاعب كوريا الجنوبية يسجل الهدف الثاني (رويترز)

واعتقد توماش سوتشيك أنه أضاف الثاني لتشيكيا برأسية متابعا كرة مُرسلة من ركلة ثابتة، لكن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل (77).

ومن هجمة منسقة، وصلت الكرة إلى إن-بيوم على الجهة اليمنى، لعبها عرضية نحو البديل هيون-غيو الذي تابعها في المرمى (80).

وحافظ الحارس كيم سيونغ-غيو على تقدّم كوريا مرتين بتصديه لمحاولتي البديلين آدم هلوجيك القريبة (82) وميخال ساديليك (90).


بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي في لقائه ضد كوريا الجنوبية، بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وافتتح منتخب التشيك التسجيل في الدقيقة 59 من عمر المباراة، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، بواسطة كريتشي، الذي تابع رمية تماس نفذت عرضية بواسطة فلاديمير كوفال من الطرف الأيمن، ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعا الكرة على يسار كيم سونغ جو، حارس مرمى كوريا الجنوبية وتعانق الشباك.

وكان هذا هو أول هدف للتشيك في المونديال، منذ هدف النجم المعتزل توماس روسيكي خلال فوز الفريق 3 / صفر على منتخب الولايات المتحدة، بنسخة المونديال عام 2006 بألمانيا.

ومنذ ذلك الهدف، الذي تم تسجيله في مثل هذا اليوم (12 يونيو/حزيران 2006 بالمجموعة الخامسة في مرحلة المجموعات للبطولة، عجز المنتخب التشيكي عن هز الشباك في مباراتيه التاليتين بتلك النسخة، إثر خسارته صفر / 2 أمام منتخبي غانا وإيطاليا على الترتيب، ليودع المسابقة مبكرا آنذاك.

وغاب منتخب التشيك عن المشاركة في المونديال خلال النسخ الأربع التالية بالمونديال، قبل أن يعود للظهور في المونديال الحالي، ويخوض لقائه الأول في البطولة مساء الخميس بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الجمعة بتوقيت غرينتش).


وفاة بريتو... أحد أبطال البرازيل في مونديال 1970

صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)
صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)
TT

وفاة بريتو... أحد أبطال البرازيل في مونديال 1970

صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)
صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)

توفى اللاعب البرازيلي السابق بريتو، الذي توج بكأس العالم لكرة القدم مع منتخب بلاده عام 1970 بالمكسيك، عن عمر 86 عاما.

واشتهر بريتو بقوته البدنية وحضوره القوي، وشكل ثنائيا دفاعيا مميزا مع بيازا في قلب دفاع أحد أعظم الفرق في التاريخ، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

وأعرب اتحاد الكرة البرازيلي عن أسفه العميق لرحيل بريتو، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، مشيرا إلى أنه في هذه اللحظة العصيبة، يتقدم بخالص التعازي، والمواساة لعائلته، وأصدقائه وجماهيره.

وقال، سمير زاود رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم "رحل بريتو عنا كواحد من أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم البرازيلية. ستبقى مساهمته في فوزنا بكأس العالم 1970 خالدة في ذاكرتنا جميعا".

وأضاف "أتقدم بخالص التعازي والمواساة لهذا البطل الوطني. لعل روحه القتالية تكون مصدر إلهام للاعبينا الذين سيشاركون في كأس العالم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا".

وولد المدافع السابق في 9 أغسطس/آب عام 1939، وبدأ مسيرته الكروية في نادي فاسكو، ولعب لأندية كبرى أخرى مثل فلامنجو، وكروزيرو، وإنترناسيونال، وكورينثيانز، وبوتافوجو، وأتلتيكو بارانا.

وبفضل نجاحه مع هذه الفرق، كان انضمامه إلى المنتخب البرازيلي خطوة طبيعية، حيث أمضى ثماني سنوات مع الفريق، ما بين عامي 1964 و1972، مرتديا القميص الأصفر، حيث خاض خلالها 61 مباراة، محققا 45 فوزا، و11 تعادلا، وخمس هزائم.