دعوات للأولمبية الدولية للتخلي عن خططها لاختبارات تحديد الجنس للسيدات

اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنها لم تتخذ قرارها بعد (رويترز)
اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنها لم تتخذ قرارها بعد (رويترز)
TT

دعوات للأولمبية الدولية للتخلي عن خططها لاختبارات تحديد الجنس للسيدات

اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنها لم تتخذ قرارها بعد (رويترز)
اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنها لم تتخذ قرارها بعد (رويترز)

دعت أكثر من 80 منظمة لحقوق الإنسان ومجموعات دعم الرياضة، اللجنة الأولمبية الدولية للتخلي عن خططها المعلنة لإجراء اختبارات جينية شاملة لتحديد الجنس للرياضيات الإناث وفرض حظر شامل على المشاركين من المتحولين جنسياً وثنائيي الجنس.

وحذر بيان مشترك الثلاثاء عن تحالف الرياضة والحقوق (إس. آر. إيه) وجماعات الدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين جنسياً وهيومنز أوف سبورت وعشرات المنظمات الأخرى، من أن الإجراءات التي ستوصي بها مجموعة عمل حماية فئة النساء التابعة للجنة الأولمبية الدولية، ستؤدي إلى تراجع المساواة بين الجنسين في الرياضة.

وقال البيان: «ذكرت مصادر متعددة أن المجموعة نصحت اللجنة الأولمبية الدولية بإلزام جميع الرياضيات من النساء والفتيات بالخضوع لفحص جيني لتحديد الجنس ومنع الرياضيين المتحولين جنسياً وثنائيي الجنس من المشاركة في منافسات السيدات. لم تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية هذه التوصيات علناً».

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان لـ«رويترز» الأربعاء إنه لم تُتخذ أي قرارات.

وقال المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية: «تواصل مجموعة العمل المعنية بحماية النساء مناقشاتها حول هذا الموضوع ولم تُتخذ أي قرارات بعد. وسيتم تقديم مزيد من المعلومات في الوقت المناسب».

وأوقفت اللجنة الأولمبية الدولية اختبارات تحديد الجنس الشاملة بعد أولمبياد أتلانتا عام 1996.

ولطالما رُفضت تطبيق أي قاعدة عالمية بشأن مشاركة المتحولين جنسياً في الألعاب الأولمبية، وفي 2021 أصدرت تعليمات للاتحادات الدولية بوضع كل اتحاد قواعده الخاصة.

ومنذ ذلك الحين، منعت عدة اتحادات كبرى بما في ذلك اتحادات ألعاب القوى والسباحة والرغبي، الرياضيين الذين مروا بمرحلة البلوغ الذكورية من المنافسة في فئة السيدات.

وقالت أندريا فلورنس المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق (إس. آر. إيه) إن اختبار الجنس وسياسة الحظر الشامل ستشكلان «تآكلاً كارثياً لحقوق المرأة وسلامتها».

وأضافت أن «التميز القائم على النوع الاجتماعي والإقصاء يضران بجميع النساء والفتيات، ويقوضان الكرامة والعدالة اللتين تدعي اللجنة الأولمبية الدولية الدفاع عنهما».

وأدانت الهيئات الدولية، بما في ذلك مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والرابطة الطبية العالمية، اختبارات تحديد الجنس والتدخلات ذات الصلة بعدّها تمييزية وضارة.

وقالت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت إن ذلك «ينتهك خصوصية النساء والفتيات ويعرض الرياضيين الأطفال لمخاطر تتعلق بسلامتهم».

كما جادل المدافعون بأن حظر الرياضيين المتحولين جنسياً وثنائيي الجنس يتجاهل العوائق التي يواجهها هؤلاء الرياضيون بما في ذلك التحرش والتنمر وتقييد الوصول إلى الرياضة وغيرها من العوائق الهيكلية.

وقالت جوليا إيرت المديرة التنفيذية لجماعات الدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين جنسياً «يجب أن تكون الرياضة مكاناً للانتماء».

وقالت المجموعات إن المقترحات المذكورة تتعارض مع إطار عمل اللجنة الأولمبية الدولية بشأن الإنصاف والاندماج وعدم التمييز، وهي وثيقة توجيهية تضع على عاتق الاتحادات مسؤولية تعديل قواعدها الخاصة.

ويُعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى بين الاتحادات الرياضية التي اعتمدت بالفعل اختبار تحديد الجنس، حيث أدخلت اختباراً جينياً لمرة واحدة يتم الحصول عليه عن طريق مسحة من الوجنة لجميع الرياضيات السيدات قبل بطولة العالم التي أقيمت العام الماضي في طوكيو.


مقالات ذات صلة

طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

رياضة عالمية مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)

طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

تسببت طائرة مسيّرة كانت تحلق فوق الملعب في توقف مباراة أرسنال ضد مضيّفه فليتوود أحد أندية دوري الدرجة الرابعة ضمن منافسات كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (فليتود (إنجلترا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)

أنتونيلي «المتسابق بالفطرة» يتطلع لتحقيق المزيد من أحلامه

يقول الإيطالي كيمي أنتونيلي إنه لا يزال في بداية مشواره، وهو يستعد ليصبح أصغر بطل للعالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي (أ.ف.ب)

ألونسو يؤكد حاجة تشيلسي للبحث عن حلول

قال الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي إن فريقه سيبحث عن حلول وليس أعذار بعد غيابه مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو لعدة أسابيع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حارس مرمى بايرن ميونيخ مانويل نوير (إ.ب.أ)

بايرن ميونيخ يفتقد جهود نوير وموسيالا خلال مواجهة كأس ألمانيا

يفتقد بايرن ميونيخ مجدداً خدمات حارس المرمى مانويل نوير ولاعب الوسط جمال موسيالا في مباراته أمام ماغديبورغ المقررة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي لاتسيو بالتسجيل في مرمى ساسولو تكررت 6 مرات (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يواصل بدايته غير المسبوقة وينفرد بالصدارة مؤقتاً

واصل لاتسيو بدايته غير المسبوقة في تاريخ مشاركاته في الدوري الإيطالي لكرة القدم عندما قسا على مضيّفه ساسوولو المنقوص عددياً 6 - 2.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيمليا (إيطاليا))

طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)
مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)
TT

طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)
مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)

تسببت طائرة مسيّرة كانت تحلق فوق الملعب في توقف مباراة أرسنال ضد مضيّفه فليتوود أحد أندية دوري الدرجة الرابعة ضمن منافسات كأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم، لأكثر من دقيقتين، الثلاثاء.

قرر حكم اللقاء إيقاف اللعب عندما لاحظ وجود طائرة مسيرة بعد احتساب ركلة حرة لصالح آرسنال، مما أثار غضب واستياء فئة من الجماهير الحاضرة في مدرجات ملعب «هايبري»، معقل فريق فليتوود.

وتوقفت المباراة حوالي 8 دقائق، أجرى خلالها الحكم محادثات مع أمن الملعب ومدربي ولاعبي الفريقين، قبل استئناف اللعب مجددا.

وحدثت هذه الواقعة والنتيجة تشير للتعادل السلبي بين الفريقين.


أنتونيلي «المتسابق بالفطرة» يتطلع لتحقيق المزيد من أحلامه

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)
TT

أنتونيلي «المتسابق بالفطرة» يتطلع لتحقيق المزيد من أحلامه

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (أ.ب)

يقول الإيطالي كيمي أنتونيلي إنه لا يزال في بداية مشواره، وهو يستعد ليصبح أصغر بطل للعالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات، ويتطلع إلى حسم اللقب بأفضل طريقة في مكسيكو سيتي مطلع الأسبوع المقبل.

ويملك سائق مرسيدس (20 عاما)، الذي يخوض موسمه الثاني فقط، أفضلية تبلغ 123 نقطة على زميله ومنافسه الأقرب جورج راسل، مع بقاء 100 نقطة كحد أقصى متاحة بعد سباق المكسيك.

ويحتاج أنتونيلي إلى نقطتين فقط الأحد، أي احتلال المركز التاسع، ليصبح أول بطل إيطالي منذ 73 عاما، حتى إذا فاز راسل بالسباق.

وقال أنتونيلي لرويترز خلال جائزة أميركا الكبرى في أوستن مطلع الأسبوع، حيث حقق فوزه التاسع هذا الموسم: «سيكون من الرائع للغاية أن أحسم اللقب، وأن أصبح البطل الإيطالي التالي، لكن بالطبع يجب أن تكون هذه مجرد البداية، كما تعلمون. سنركز على حسم الأمر بأفضل طريقة، لأنه سيكون من الجيد أن ننهيه بشكل جيد، وبعد ذلك سنواصل العمل ونسعى لتقديم أداء أفضل وتحقيق المزيد من النجاحات في السنوات المقبلة».

يريد السائق الشاب المولود في بولونيا أن يعيش والده ماركو، الذي يشارك في سباقات السيارات الرياضية والذي يحضر بانتظام في المرآب، شيئا من التجربة التي عاشها هو على الحلبة، بعد أن تهدأ الأمور.

وقال: «لم يسبق له قيادة سيارة فورمولا 1. هذا شيء آخر أريده له. لكن علي أن أطلب ذلك من مرسيدس».

ويعتزم أنتونيلي أيضا المشاركة معه في بعض سباقات فئة (جي.تي 3).

وقال: «هذا حلم يراوده وشيء يتعين علينا الترتيب له. بالتأكيد سنتمكن العام المقبل، سواء في بداية الموسم أو منتصفه، من إيجاد وقت لذلك، لأنه سيكون من الرائع تحقيق هذا الحلم له».

كان صوت المحركات ورائحة العوادم جزءا من حياة أنتونيلي منذ أن كان رضيعا.

ولم يكن سائق مرسيدس المستقبلي قد تجاوز العاشرة من عمره عندما جلس لأول مرة في حضن والده خلف مقود سيارة لامبورجيني مخصصة للسباقات، وكان يغير السرعات ويوجه السيارة على حلبة السباق بينما كان ماركو يتحكم في دواستي المكابح والوقود.

وكان في الثامنة من عمره عندما تسلل به والده إلى مرآب فرق فورمولا 1 للمرة الأولى، مخبئا إياه وسط كومة من الإطارات تعلوها مظلة.

وقال كيمي: «أحيانا قد نبدو كالمجانين لأننا لا نتحدث إلا عن السباقات. قبل يومين نشر والدي صورة طريفة للغاية تعود إلى الوقت الذي كان عمري فيه على الأرجح تسع أو عشر سنوات، وكنت أجلس على ساقيه وكنا نشاهد معا تسجيلات الكاميرا من منظور السائق على حلبة السباق. نحب مشاهدة هذه التسجيلات معا. ونحب تحليل الأمور معا. السباقات دائما في أذهاننا. نستمتع كثيرا بوقتنا معا والسباقات هي شغفنا. إنها ما أعيش من أجله».

وسرّعت مرسيدس مسيرة أنتونيلي ليحل محل لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات عندما انتقل السائق البريطاني إلى فيراري، لكن رغم خلفيته العائلية، لم يكن دخوله عالم السباقات أمرا محسوما.

وقال السائق الإيطالي، الذي لم يحصل على رخصة القيادة إلا العام الماضي، مستعيدا ذكرياته في مطلع الأسبوع: «عندما كنت صغيرا، وقبل حتى أن يبدأ كل شيء، لم يكن (ماركو) يريدني أن أخوض السباقات لأن هذه الرياضة قد تكون قاسية للغاية في بعض الأحيان. سأظل دائما ممتنا للغاية لمرسيدس لأنها كانت من راهنت علي عندما كنت صغيرا جدا. وبشكل أساسي، لولاها لما كنت هنا اليوم، لأنها دعمتني طوال الطريق منذ سباقات الكارتنج وحتى الآن. لم يكن والدي يريدني أن أخوض السباقات لأنه، للأسف، عندما كان يتسابق هو نفسه، اضطر إلى مواجهة هذه الحقيقة: لم يكن لديه أي دعم مالي، ولم يتمكن من مواصلة مسيرته في السباقات... ولم يكن يريدني أن أواجه النوع نفسه من خيبات الأمل التي واجهها آنذاك».

كانت مشاركة أنتونيلي الأولى في التجارب في مونزا عام 2024 بمثابة اختبار قاس، إذ تعرض لحادث أمام جماهير بلاده، بينما كان العام الماضي حافلا بالتقلبات، ارتكب خلاله أخطاء واختبر حدود قدراته.

وقلت الأخطاء هذا العام، في ظل القواعد الجديدة ونمط مختلف من السباقات. ورغم تفوق راسل بفارق كبير على أنتونيلي في 2025، ودخول السائق البريطاني هذا العام باعتباره المرشح الأبرز للقب، قلب أنتونيلي التوقعات رأسا على عقب بتحقيق خمسة انتصارات متتالية من الصين إلى موناكو.

وفاز أنتونيلي على حلبات سريعة وبطيئة، وبرز بهدوئه واستمتاعه الفطري بالسباقات، وكذلك باعتباره قائدا لجيل جديد.

وقال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس وأحد ملاكه: «جاء إلى مكتبي قبل أن يرتدي ملابس السباق مباشرة (في أوستن)، وجلس على الأريكة وقال 'سأستمتع بهذا السباق. أليس من الطريف أنني لا أفكر على الإطلاق في (تحقيق) البطولة؟'. لذلك فهو يتمتع أيضا بالعقلية المناسبة».

وفي مونزا هذا العام، شق أنتونيلي طريقه من مؤخرة شبكة الانطلاق ليصبح أول إيطالي يفوز على حلبة «معبد السرعة» منذ 1966، في إنجاز مذهل، حتى وإن كان، بحسب فولف، لا يرقى إلى مستوى الفوز في أوستن.

وبدت ثمار النجاح واضحة، حتى بالنسبة لسائق مرسيدس في بلد يشكل فيه فيراري هوسا وطنيا.

وانتقل أنتونيلي للعيش في سان مارينو، حيث يبني منزلا به مساحة كبيرة للمرآب. وسرعان ما استبعد فكرة إمكانية العيش في موناكو، لكنه بدا غير مكترث عندما سُئل كيف سيكافئ نفسه على الفوز باللقب.

وقال: «لا أعرف. لدي كل ما أحتاج إليه».


ألونسو يؤكد حاجة تشيلسي للبحث عن حلول

الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي (أ.ف.ب)
الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

ألونسو يؤكد حاجة تشيلسي للبحث عن حلول

الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي (أ.ف.ب)
الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي (أ.ف.ب)

قال الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الإنجليزي إن فريقه سيبحث عن حلول وليس أعذار بعد غيابه مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو لعدة أسابيع بسبب إصابة في الفخذ.

وغاب المهاجم عن مباراة فريقه التي خسرها صفر / 2 ضد توتنهام على ملعب ستامفورد بريدج، بعدما تعرض للإصابة خلال التدريبات الأسبوع الماضي، ويستعد لأن يمضي فترة بعيدا عن الفريق بداية من مباراة كأس الرابطة الإنجليزية الأربعاء ضد ليفربول على ملعب أنفيلد.

رغم ذلك فإن المدرب ألونسو تلقى أخبارا سارة بعدما تأكدت جاهزية لاعبه إيمانويل إيميغا، الذي انضم الصيف الماضي إلى صفوف الفريق، حيث يستعد للظهور الأول منذ إصابته في أوتار الركبة.

لكن خسارة الفريق لجهود بيدرو تبقى مؤثرة، حيث عانى الفريق هجوميا في غيابه عن مباراتين هذا الموسم بالدوري الإنجليزي، كانتا ضد توتنهام وأمام برينتفورد في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث خسر تشيلسي صفر / 3.

وقال ألونسو: «إنه يعاني من إصابة في الفخذ، وسيغيب لعدة أسابيع، سنرى كم أسبوعا سيغيب، فليس لدينا توقع بهذا الشأن، لكننا جاهزون للمباريات المقبلة».

وأضاف وفقا لما نقلته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «إنه لاعب مؤثر، سنفتقده، لكن علينا أن نكون جاهزين للتعامل مع هذه الإصابة، وأن نكون منافسين، ونحاول الفوز بوجود اللاعبين المتاحين، هذا هو الموقف».

وسجل بيدرو 5 أهداف هذا الموسم في الدوري، وكان ضلعا أساسيا في مثلث هجوم تشيلسي إلى جانب كل من مورجان روجرز، وكول بالمر، لكن غيابه ضد توتنهام، وضد برينتفورد، بدا أنه ذو تأثير كبير، بسبب طريقة الربط بينه وبين روجرز وبالمر.

وفشل الفريق في التسجيل خلال مباراتيه اللتين غاب عنهما النجم البرازيلي.

ويملك ألونسو داني ويلبك كخيار متاح لمباراة ليفربول، بجانب إيميجا، حيث يمكن لأي من اللاعبين المشاركة في مركز بيدرو.