تحتفي «دار الساقي» بفوز اثنين من كتابها بجائزتين في غضون أسبوع واحد. فقد فازت رواية «لا طريق إلى الجنّة» للكاتب حسن داود، الصادرة عن «دار الساقي»، بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2015، في نسختها العشرين، التي تمنحها الجامعة الأميركية بالقاهرة سنويا في ذكرى ميلاد الروائي المصري (11 ديسمبر/كانون الأول)، تقديرا لقيمته الرمزية باعتباره العربي الوحيد الفائز بجائزة نوبل للآداب.
كما فازت رواية «ذاكرة الرصيف» للكاتبة رؤى الصغير، الصادرة عن الدار نفسها، بـ«جائزة الإبداع الأدبي» من «مؤسسة الفكر العربي» لعام 2015.
رواية حسن داود تحكي قصة شيخ، قرّر أن يخلع عنه جبته وعمامته. هكذا من دون أن يعرف كيف سيكون بعد ذلك وماذا سيفعل. هل هو موت والده الذي دفعه لذلك؟ هل هي إصابته بمرض السرطان وخوفه على حياته؟ أم ملله من البيت ومن زوجته ومن ذهابه إلى الجامع؟ أم رغبته الجامحة في امرأة أخيه المتوفّى؟ لا ينبغي له أن يتردّد، أو يؤجّل. فذلك سيبقيه حيث هو، وكما هو، ماكثًا في غرفته، لا شيء يفعله إلا انتظاره للشمس يتقدّم خطّها على البلاط تحته..
بينما رواية «ذاكرة الرصيف» للكاتبة رؤى الصغير، تروي قصة محمد الذي انتهى به الأمر «تحت السور». وسوره هو غير السور الذي كان يجلس بقربه في المقهى و«تحته» أدباء تونس ومثقفيها في زمن الاستعمار الفرنسي. بل هو سور غير مثقف، وغير مهذّب، لا يرتجل شعرًا ولا يرتاد ندواتٍ أدبية: إنه سور العاجزين!
استقرّ على الرصيف، يحتضن بيديه كومة من رسائل كتبها إلى أسيل منذ أن هاجرت قبل عشرين سنة. يقول الناس إنه مجنون؛ إنه مجرم؛ هارب من مصح عقلي أو فارّ من العدالة. ذلك أنهم لا يعرفون حكايته، ولا يعرفون حكاية أسيل.
تعلّم أن يقرأ الخطى كما يُقرأ الفنجان، وأن يفسّر الأقدام كما تُفسَّر الكفّ. وفجأة يتناهى إليه وقع خطواتٍ يعرفها جيدًا: إنها هي؛ إنها أسيل. ولن يسمح لها أن تختفي ثانية، أو أن يضيّعها هو ثانية. مستحيل!
9:39 دقيقه
روايتان لـ«دار الساقي» تفوزان بجائزتين أدبيتين خلال أسبوع
https://aawsat.com/home/article/525116/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%82%D9%8A%C2%BB-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9
روايتان لـ«دار الساقي» تفوزان بجائزتين أدبيتين خلال أسبوع
حسن داود ورؤى الصغير في «لا طريق إلى الجنة» و«ذاكرة الرصيف»
غلاف «لا طريق إلى الجنة»، غلاف «ذاكرة الرصيف»
روايتان لـ«دار الساقي» تفوزان بجائزتين أدبيتين خلال أسبوع
غلاف «لا طريق إلى الجنة»، غلاف «ذاكرة الرصيف»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


