ما الذي تحتاج إليه الأندية الإنجليزية في فترة الانتقالات الصيفية؟

تعمل بجدية كبيرة خلف الكواليس لوضع قوائم مختصرة


يحتاج أستون فيلا  لتعويض رحيل محتمل للاعبين بارزين على رأسهم مورغان روجرز (رويترز)
يحتاج أستون فيلا لتعويض رحيل محتمل للاعبين بارزين على رأسهم مورغان روجرز (رويترز)
TT

ما الذي تحتاج إليه الأندية الإنجليزية في فترة الانتقالات الصيفية؟


يحتاج أستون فيلا  لتعويض رحيل محتمل للاعبين بارزين على رأسهم مورغان روجرز (رويترز)
يحتاج أستون فيلا لتعويض رحيل محتمل للاعبين بارزين على رأسهم مورغان روجرز (رويترز)

رغم إغلاق فترة الانتقالات في الوقت الحالي، فإن جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين تعمل بجدية كبيرة خلف الكواليس، لوضع قوائم مختصرة، وتحديد الأهداف، ورسم مسارها للموسم المقبل. لم تحسم جميع الأندية أمرها حتى الآن. فبالنسبة لكثيرين، يعتمد ذلك على الهبوط أو التأهل للمسابقات الأوروبية. لكن ما الذي يجب على هذه الأندية التفكير فيه على الأقل؟ وما نقاط الضعف التي يتعين عليها معالجتها؟

التقرير التالي يحاول الإجابة على هذه الأسئلة.

آرسنال

الحاجة: مزيد من القوة الهجومية

أنفق آرسنال 162 مليون جنيه إسترليني لضم فيكتور غيوكيريس، وإيبيريتشي إيزي، ونوني مادويكي، الصيف الماضي، لتعزيز خط هجومه، ولكن هناك رأياً قوياً مفاده أن «المدفعجية» ما زالوا بحاجة إلى مزيد في الخط الأمامي. فمع تعرض كاي هافرتز وغابرييل جيسوس لإصابات خطيرة، وعدم وجود جناح أيسر قوي، ينبغي على آرسنال البحث عن مهاجم جديد.

أستون فيلا

الحاجة: وضع خطة لتعويض الرحيل المحتمل للاعبين بارزين

يعمل أستون فيلا بميزانية محدودة للغاية بسبب القواعد المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لذا تجب دراسة أي خطوة يقوم بها بعناية. كما أنه في وضع صعب؛ إذ من المحتمل أن يرحل لاعب أو أكثر من اللاعبين الأساسيين، وهو ما يعني الحاجة إلى التعاقد مع بدلاء قادرين على تعويضهم. قد يُغني التأهل لدوري أبطال أوروبا عن الحاجة إلى إبرام أي صفقات لا يرغب فيها، ولكن إذا فشل في ذلك فستكون أنظار الأندية الأخرى متجهة نحو المهاجم مورغان روجرز، والحارس إيميليانو مارتينيز. في الواقع، يحتاج أستون فيلا إلى تحديد اللاعبين الذين يجب التعاقد معهم في حال رحيل بعض لاعبيه المميزين.

بورنموث

الحاجة: حل مشكلة قلب الدفاع

يواجه بورنموث كثيراً من التساؤلات حول مركز قلب الدفاع للموسم الثاني على التوالي. وتتمحور أهم هذه القضايا حول ماركوس سينيسي الذي سينتهي عقده هذا الصيف، والذي ارتبط اسمه بكثير من الأندية الكبرى، بما في ذلك برشلونة ويوفنتوس. فإذا رحل اللاعب الأرجنتيني الدولي، فهل سيكون فيليكو ميلوسافليفيتش جاهزاً للعب أساسياً؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يحتاج بورنموث إلى التعاقد مع مدافعين جديدين هذا الصيف (لحسن الحظ، لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال).

برايتون

الحاجة: ظهير أيمن

ربما تراجع أداء برايتون قليلاً هذا الموسم، ولكن عند النظر إلى قائمته ستجد أنه لا توجد مشكلات كثيرة تحتاج إلى معالجة؛ سواء من حيث عدد اللاعبين أو جودتهم. ولكن أحد التحسينات التي يمكن لبرايتون إجراؤها هو مركز الظهير الأيمن. صحيح أن لديه كثيراً من الخيارات في هذا المركز، لكنه لا يملك ظهيراً أيمن متخصصاً في هذا المركز، باستثناء جويل فيلتمان الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم. سيحتاج برايتون أيضاً إلى أن يكون مستعداً للتعاقد مع لاعب خط وسط، إذا رحل كارلوس باليبا عن النادي.

برنتفورد

الحاجة: إدارة ملف رحيل بعض اللاعبين بحرص

يتمتع برنتفورد بوضعٍ استثنائي، فالفريق يمتلك قائمة قوية تضم مهاجماً صاعداً بقوة، هو إيغور تياغو (17 هدفاً في الدوري)، وحارس مرمى ممتازاً هو كايمهين كيليهر، بالإضافة إلى لاعبين مميزين آخرين. ولكن إذا أنهى الفريق الموسم ضمن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، فسيكون بحاجة إلى تعزيز صفوفه. وإذا لم ينجح في ذلك، فربما يكون الوقت قد حان لرحيل بعض اللاعبين المخضرمين، مثل إيثان بينوك وريكو هنري. الأيام وحدها كفيلة بكشف الحقيقة.

بيرنلي

الحاجة: لاعبون يساعدونه على الصعود الموسم المقبليبدو أن بيرنلي مُهدد بالهبوط، لذا يجب أن يركِّز على من يستطيع قيادته للصعود من دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل. يواجه الفريق مشكلة وشيكة في خط الوسط؛ حيث تعرض جوش كولين للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، وحتى جيمس وارد براوس الذي حل محله كان على سبيل الإعارة، وقد لا يرغب فلورنتينو لويس في البقاء.

يحتاج تشيلسي إلى لاعبون يجنبونه مشكلة البطاقات الحمراء التي عانى منها هذا الموسم (أ.ب)

تشيلسي

الحاجة: لاعبون مخضرمون

يمنحون الفريق الاستقرار

تُحقق سياسة تشيلسي في الاستثمار بكثافة في اللاعبين الشباب فوائد جمة، ولكنها تُسفر أيضاً عن بعض السلبيات الملحوظة، لعل أبرزها افتقار الفريق للنضج والانضباط، وهو ما أدى إلى حصوله على 10 بطاقات حمراء في جميع المسابقات هذا الموسم. ورغم أن هذا قد يُخالف سياسة النادي، فإن الوقت ربما قد حان لكي يُفكر تشيلسي في التعاقد مع بعض اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة.

كريستال بالاس

الحاجة: من أين نبدأ؟

يُحيط الغموض بفريق كريستال بالاس مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية. فلا نعرف من سيخلف أوليفر غلاسنر في منصب المدير الفني، ويبدو أن الفريق يعاني من نقص في عدة مراكز. فإذا استمر في اللعب بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، فمن المحتمل أن يكون بحاجة للتعاقد مع قلب دفاع وظهير أيمن. وبغض النظر عن طريقة اللعب، سيتعين على كريستال بالاس التعاقد مع بعض اللاعبين الجدد في خط الوسط؛ حيث ينتهي عقد كل من دايتشي كامادا وجيفرسون ليرما بنهاية الموسم. ومن المؤكد أن آدم وارتون سيحظى باهتمام كبير من الأندية الكبرى.

إيفرتون

الحاجة: عدد كبير من الظهراء

يحتاج إيفرتون إلى التعاقد مع اثنين على الأقل، وربما ثلاثة، من الظهراء هذا الصيف. لا يُعدُّ أي من جيمس غارنر أو جاراد برانثويت أو جيك أوبراين ظهيراً متخصصاً في هذا المركز، ومع ذلك فقد لعبوا جميعاً في هذا المركز مؤخراً، نظراً لقلة الخيارات المتاحة للمدير الفني ديفيد مويز. كما أن الظهير الوحيد المتاح باستمرار للفريق الأول هو فيتالي ميكولينكو الذي ينتهي عقده هذا الصيف.

لا شك أن إيفرتون يرغب بشدة في التعاقد مع الجناح جاك غريليش بشكل دائم أيضاً -بمجرد انتهاء إعارته من مانشستر سيتي- لكن كل ذلك يتوقف على قيمة الصفقة.

فولهام

الحاجة: تأمين خط الهجوم للمستقبل

حاول فولهام؛ لكنه فشل في التعاقد مع مهاجم المنتخب الأميركي ونادي آيندهوفن الهولندي ريكاردو بيبي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو ما يُشير بوضوح إلى أولويات الفريق هذا الصيف. ينتهي عقد راؤول خيمينيز قريباً، وكذلك عقد لاعب خط الوسط هاري ويلسون، بينما الجناح صامويل تشوكويزي مُعار فقط (مع خيار الشراء). لقد سجَّل هذا الثلاثي 20 هدفاً من أصل 40 هدفاً لفولهام في الدوري هذا الموسم؛ لذا من الأفضل تحديد من سيبقى، ومن سيرحل، ومن يجب التعاقد معه، وبسرعة.

ليدز يونايتد

الحاجة: حارس مرمى جديد

نجح ليدز يونايتد في إبرام كثير من الصفقات المميزة الصيف الماضي، ولكنه أخطأ في مركزٍ مهم: حراسة المرمى. لقد عانى لوكاس بيري الذي انضمَّ من ليون مقابل 15 مليون يورو، وخسر مكانه لصالح كارل دارلو الذي قضى معظم مسيرته حارساً احتياطياً في هذا المستوى. ومن المتوقع أن يبحث ليدز يونايتد عن حارس مرمى جديد هذا الصيف.

ليفربول

الحاجة: حلول طويلة الأمد في خط الدفاع

يستعد جيريمي جاكيه للانتقال إلى ليفربول من رين مقابل 60 مليون يورو، وسيتعافى المدافع الشاب جيوفاني ليوني من إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في الوقت المناسب للموسم المقبل، ولكن لا تزال هناك شكوك كبيرة تحوم حول خط دفاع ليفربول، فعقد قلب الدفاع إبراهيما كوناتي على وشك الانتهاء. وكان الظهير الأيسر أندي روبرتسون قريباً من الانتقال إلى توتنهام في يناير الماضي، ويبدو أن جميع اللاعبين في مركز الظهير الأيمن عرضة للإصابات. يعني كل هذا أن قائمة الفريق قد تشهد تغييرات كبيرة للموسم المقبل.

مازال مانشستر سيتي في حاجة لظهير أيمن رغم نجاح نونيز في سد الفراغ الذي تركه ووكر (رويترز)

مانشستر سيتي

الحاجة: حل طويل الأمد لمركز الظهير الأيمن

يجب الإشادة بماتيوس نونيز الذي يلعب في مركز الظهير الأيمن، رغم أنه في الأساس لاعب خط وسط. لقد نجح ببراعة في سد الفراغ الذي تركه كايل ووكر في هذا المركز وتحمل المسؤولية، بينما يبدو أن ثقة مانشستر سيتي في ريكو لويس، خريج أكاديمية الناشئين، قد تضاءلت. ولكن من المفترض أن يمتلك نادٍ بقدرة مانشستر سيتي المالية لاعباً متخصصاً في هذا المركز، وهذه هي الطريقة الأنسب لتعزيز التشكيلة الأساسية للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.

مانشستر يونايتد

الحاجة: محور ارتكازلطالما شكَّل مركز محور الارتكاز نقطة ضعف واضحة في تشكيلة مانشستر يونايتد لأكثر من عام، وازدادت الحاجة إلى التعاقد مع لاعب في هذا المركز بعد إعلان كاسيميرو رحيله عن النادي هذا الصيف. قد يكون هذا مكلفاً للغاية -فقد ارتبط اسم النادي مراراً وتكراراً بإليوت أندرسون لاعب نوتنغهام فورست، وآدم وارتون لاعب كريستال بالاس، وبرونو غيماريش لاعب نيوكاسل يونايتد، وغيرهم- لكن إدارة مانشستر يونايتد لا تستطيع تأجيل الأمر أكثر من ذلك.

نيوكاسل يونايتد

الحاجة: تعزيزات دفاعية ومهاجم

يحتاج وضع خط هجوم نيوكاسل إلى حل سريع، فقد كلّف التعاقد مع يوان ويسا، ونيك وولتميد، وأنتوني إيلانغا معاً خزينة النادي 167 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، ولكن المدير الفني للفريق، إيدي هاو، واجه صعوبة في توظيفهم بالشكل الأمثل. فهل سيمنحهم فرصة أخرى للموسم، أم ينفق المزيد على تدعيم صفوف الفريق؟

بغض النظر عن القرار، يحتاج خط الدفاع إلى معالجة سريعة. فمن بين جميع لاعبي قلب الدفاع، كان مالك ثياو وحده جاهزاً ومتاحاً طوال الموسم، كما يحتاج النادي بشدة إلى التعاقد مع بديل مناسب للظهيرين لويس هول وتينو ليفرامينتو.

نوتنغهام فورست

الحاجة: مدير فني وطريقة لعب ثابتةمن الصعب اختيار اللاعبين المناسبين في الوقت الذي يتناوب فيه 4 مديرين فنيين على قيادة الفريق في موسم واحد، وكل منهم يعتمد على طريقة لعب مختلفة. يمتلك نوتنغهام فورست عدداً كبيراً من اللاعبين، وكثير منهم ممتازون، ولكن أكثر ما يحتاج إليه هو رؤية واضحة وثابتة.

سندرلاند

الحاجة: مهاجم وظهير أيسر

أمضى سندرلاند، الصاعد حديثاً، معظم فترات الموسم في النصف العلوي من جدول الترتيب، وهو إنجاز رائع في حقيقة الأمر. إنه فريق متماسك للغاية، وعلى عكس الصيف الماضي، لا يحتاج إلى تغييرات جذرية. ولكن إذا وجد سندرلاند مهاجماً قادراً على الارتقاء بمستوى الفريق، فيتعين عليه التعاقد معه فوراً. كما يجب أيضاً البحث عن بديل لرينيلدو في مركز الظهير الأيسر، بعد أن غاب اللاعب عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة والإيقاف.

توتنهام

الحاجة: لاعب خط وسط مهاجم قادر على القيام بتمريرات دقيقة

إذا نجح توتنهام في تجنب الهبوط، فيتعين عليه إعادة بناء خط وسطه الذي يزخر باللاعبين الذين يتمتعون بالسرعة الفائقة والقدرة على صناعة اللعب، ولكنه يفتقر بشكل ملحوظ إلى اللاعبين القادرين على التمرير للأمام وبين الخطوط. ستُحل العديد من مشكلات الفريق الأخرى تلقائياً عند عودة اللاعبين الأساسيين إلى لياقتهم البدنية، ولكن لا يمكن إصلاح توازن خط الوسط إلا من خلال سوق الانتقالات.

تعاقد مانشستر يونايتدمع بديل لكاسيميرو الذي سيرحل أصبح صروروة ملحة (رويترز)

وستهام يونايتد

الحاجة: قائد لخط الدفاع في حال عدم الهبوطيقف وستهام على حافة الهبوط، ولكن إذا تمكن من تجنبه، فسيكون بحاجة إلى التعاقد مع قائد لخط الدفاع، لتجنب الدخول في الصراع الشرس نفسه لتجنب الهبوط في الموسم المقبل. وقد تعاقد المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو مع أكسل ديساسي على سبيل الإعارة من تشيلسي في يناير الماضي لمعالجة هذه المشكلة، ولكن هذا حل مؤقت فقط.

وولفرهامبتون

الحاجة: التخطيط لدوري الدرجة الأولى

أظهر وولفرهامبتون روحاً قتالية عالية في الآونة الأخيرة، محققاً بعض النتائج المميزة أمام فرق كبيرة، ولكن يبقى التخطيط لدوري الدرجة الأولى الموسم المقبل هو الخطوة الأمثل. وقد بدأ الفريق بالفعل في هذا الاتجاه باستبدال آدم أرمسترونغ بيورغن ستراند لارسن في يناير، وهناك مزيد من التحركات المماثلة في الأفق.


مقالات ذات صلة

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين.

رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)

رسمياً... توتنهام يعيّن دي زيربي مدرباً جديداً

عيّن توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرباً جديداً لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يتوصل إلى «اتفاق مبدئي» لتدريب توتنهام

توصل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى «اتفاق مبدئي» مع توتنهام الإنجليزي لمحاولة إنقاذه من مغادرة الدوري الممتاز، وفق ما أعلنت وسائل الإعلام البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو (إ.ب.أ)

بوكيتينو واثق بقدرة توتنهام على تجنب الهبوط

أعرب ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي الحالي وتوتنهام هوتسبير السابق عن ثقته بقدرة النادي اللندني على تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية أليساندرو نيستا (رويترز)

نيستا يتلقى عرضاً للعمل في طاقم دي زيربي لتدريب توتنهام

يجري روبرتو دي زيربي محادثات لتولي منصب المدير الفني الجديد لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لتقارير إخبارية، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (روما)

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

استعاد منتخب البرازيل اتزانه سريعا بعد كبوة الخسارة أمام نظيره الفرنسي، وذلك بالفوز الكبير 3 / 1 على منتخب كرواتيا، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الأربعاء بتوقيت جرينتش).

وعلى ملعب فلوريدا سيتريوس باول بالولايات المتحدة، افتتح دانييلو التسجيل لمنتخب البرازيل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، قبل أن يتعادل لوفرو ماجر للمنتخب الكرواتي في الدقيقة 84.

ولم يهنأ منتخب كرواتيا بتعادله كثيرا، بعدما أحرز إيجور تياجو الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 89 من ركلة جزاء، قبل أن ينهي غابرييل مارتينيلي آمال الكروات في إدراك التعادل، عقب تسجيله الهدف الثالث لمنتخب (راقصو السامبا) في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع للشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز، ليعيد بعضا من الثقة والاتزان في صفوف المنتخب البرازيلي، بقيادة مديره الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، عقب خسارته 1 / 2 أمام نظيره الفرنسي في مباراته الودية الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وتأتي تلك المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويلعب المنتخب البرازيلي، الذي يحلم بتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزا بكأس العالم والحصول على اللقب للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ نسخة عام 2002، في المجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا.

في المقابل، أوقعت القرعة منتخب كرواتيا، وصيف مونديال روسيا 2018 صاحب المركز الثالث في المونديال الماضي بقطر عام 2022، في المجموعة الثانية عشرة بدور المجموعات للمونديال برفقة منتخبات إنجلترا وبنما وغانا.


غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا
TT

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا، رغم الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم، مؤكداً أن التقييمات النهائية ستُحسم داخل أروقة الاتحاد وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت».

وقال غرافينا، خلال المؤتمر الصحافي في زينيتسا: «طلبت منه أن يبقى، هو مدرب كبير. ما حدث في غرفة الملابس يعكس إنسانية كبيرة، وهناك انسجام واضح بينه وبين اللاعبين. الفريق كان بطولياً وقدّم كل ما لديه، والجوانب الفنية يجب الحفاظ عليها».

وعن مستقبله الشخصي، أوضح: «هناك مجلس اتحادي هو الجهة المختصة بهذه القرارات. لقد دعوت لاجتماع الأسبوع المقبل، وسنُجري تقييماتنا داخلياً. أتفهم المطالبات بالاستقالة، لكن القرار سيُتخذ هناك».

وأضاف في حديثه عن المباراة: «بعض القرارات التحكيمية كانت تستحق مراجعة أعمق، لكن علينا التفكير بهدوء وإعادة البناء دون الانجراف خلف خيبة الأمل».

وشدد غرافينا على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمباراة، بل بالمنظومة ككل، قائلاً: «الاتحاد لا يختار اللاعبين، بل يعتمد على ما يقدمه الدوري. نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة، تشمل القوانين والأنظمة التي تحدّ من قدرتنا على اتخاذ قرارات معينة».

كما أشار إلى أن «المسؤولية تقع عليّ»، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة حماية اللاعبين، قائلاً: «ما حدث لا يجب أن يقلل من جهودهم، فهم يستحقون الاحترام».

وفي ردّه على سؤال حول نجاح إيطاليا في رياضات أخرى مقابل إخفاق كرة القدم، قال: «كرة القدم رياضة احترافية، بينما الرياضات الأخرى أقرب للهواية أو تعتمد على دعم الدولة»، في تصريح أثار جدلاً واسعاً.

من جانبه، أكد رئيس بعثة المنتخب جيانلويجي بوفون ضرورة التهدئة، قائلاً: «علينا التفكير بعقلانية. الهدف كان التأهل ولم ننجح، لكن ليس كل شيء سيئاً. سنستمر حتى نهاية الموسم، وبعدها لكل حادث حديث».

تصريحات غرافينا وبوفون تعكس حالة صدمة داخل الكرة الإيطالية، لكنها في الوقت ذاته تشير إلى توجه نحو التهدئة... قبل اتخاذ قرارات قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.


الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد، في مواجهة الملحق القاري التي أقيمت في ملعب استاديو غوادالاخارا بالمكسيك.

وجاء هدف الحسم في الدقيقة 100 عبر أكسل توانزيبي، الذي تابع كرة من ركلة ركنية داخل الشباك، قبل أن ينتظر اللاعبون لأكثر من دقيقة بسبب مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال وجود لمسة يد، ليتم في النهاية احتساب الهدف وسط فرحة عارمة.

وفرض المنتخب الكونغولي سيطرته على مجريات المباراة، في لقاء سريع الإيقاع، لكنه افتقر لعدد كبير من الفرص الواضحة، قبل أن يحسمه في الأشواط الإضافية.

ويُعد هذا التأهل تاريخياً للكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها الأولى عام 1974 تحت اسم زائير، لتُنهي انتظاراً دام 52 عاماً.