وفاة لاعب القادسية الكويتي السابق فهد المجمد أثناء أداء الواجب العسكري

وفاة لاعب القادسية الكويتي السابق فهد المجمد خلال أداء الواجب العسكري (الشرق الأوسط)
وفاة لاعب القادسية الكويتي السابق فهد المجمد خلال أداء الواجب العسكري (الشرق الأوسط)
TT

وفاة لاعب القادسية الكويتي السابق فهد المجمد أثناء أداء الواجب العسكري

وفاة لاعب القادسية الكويتي السابق فهد المجمد خلال أداء الواجب العسكري (الشرق الأوسط)
وفاة لاعب القادسية الكويتي السابق فهد المجمد خلال أداء الواجب العسكري (الشرق الأوسط)

توفي لاعب كرة القدم السابق، فهد المجمد، عن 33 عاماً خلال أداء واجبه ضابطاً منتسباً في الإدارة العامة لأمن الحدود البرية في الكويت؛ نتيجة الحرب الدائرة في المنطقة والهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، ورد الأخيرة، وفق بيان لوزارة الداخلية.

ودخل الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران يومه التاسع في حرب طالت دول الخليج العربي.

وبدأت الحرب في 28 فبراير (شباط) بضربات إسرائيلية وأميركية على إيران أدّت إلى مقتل مرشدها الأعلى، علي خامنئي، وعدد من مسؤوليها الكبار.

وتتواصل منذ ذلك الحين الغارات الإسرائيلية والأميركية على إيران، التي ترد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول خليجية تضم مصالح أميركية، وكذلك باتجاه إسرائيل.

ونعت وزارة الداخلية الكويتية «شهيدَي الواجب المقدم ركن عبد الله عماد الشراح، والرائد فهد عبد العزيز المجمد، من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية اللذين استُشهدا فجر اليوم أثناء أدائهما واجبهما الوطني في إطار المهام الأمنية المنوطة بوزارة الداخلية».

وتابعت: «وإذ تعرب الوزارة عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب، فإنها تؤكد أن أبناءها من رجال الأمن يواصلون أداء واجبهم بكل شجاعة وتفانٍ في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره».

وبدأ المجمد مسيرته الكروية مع نادي القادسية، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى كاظمة، ومن ثم السالمية، حيث تألق اعتباراً من 2019 وكان أحد عناصره الأساسية وحمل شارة القيادة لمواسم عدة.

وأنهى المجمد مسيرته في الملاعب قبل أشهر، معلناً اعتزاله في مباراة جمعت السالمية والعربي، ليواصل بعدها خدمته في السلك العسكري برتبة رائد حتى وفاته في أثناء أداء الواجب.

وخيَّم الحزن على الوسطَين، الرياضي والعسكري، في الكويت عقب انتشار نبأ وفاته، حيث استعاد زملاؤه وجماهير الناديين مسيرته التي جمع خلالها بين تمثيل الأندية وخدمة الوطن.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يتحمل 4 ملايين دولار من ضرائب إنفانتينو في أميركا

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

«فيفا» يتحمل 4 ملايين دولار من ضرائب إنفانتينو في أميركا

الكشف عن امتيازات مالية لرئيس الاتحاد الدولي أُقرت عبر لجنة محدودة دون اعتماد رسمي موثق.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)

مدرب اليابان المتجه إلى الرحيل يتقبل الواقع بعد تأجيل «كأس آسيا»

قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو، الأربعاء، إنه يتقبل الواقع بعد تأجيل كأس آسيا 2027 من يناير (كانون الثاني) إلى ديسمبر (كانون الأول).

رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ريباكينا وغوف في مجموعة واحدة بالبطولة الختامية... وسابالينكا تواجه أندرييفا

أوقعت قرعة البطولة الختامية لموسم تنس السيدات المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا والأميركية كوكو ​غوف في المجموعة الأولى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رودري (أ.ف.ب)

قلق في برشلونة بعد إصابة رودري

خيمت إصابة رودري، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، على فرحة الفريق بالفوز الكبير في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية الدعم الذي يحظى به فينيسيوس من مورينيو لا يلغي المعضلة الفنية التي فرضتها نتائج الفريق الأخيرة  (أ.ف.ب)

فينيسيوس يفقد حصانته في ريال مدريد... ومورينيو أمام معضلة

كان ريال مدريد وفينيسيوس جونيور يأملان في أن يشكل الموسم الحالي بداية جديدة للعلاقة بين الطرفين، بعد فترة مضطربة شهدت تراجع مستوى النجم البرازيلي.

The Athletic (مدريد)

«فيفا» يتحمل 4 ملايين دولار من ضرائب إنفانتينو في أميركا

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

«فيفا» يتحمل 4 ملايين دولار من ضرائب إنفانتينو في أميركا

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

كشف تقرير فرنسي عن تحمل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ضرائب مستحقة على رئيسه جياني إنفانتينو في الولايات المتحدة الأميركية، بقيمة إجمالية تُقدر بأربعة ملايين دولار (3.6 مليون يورو)، خلال الأعوام 2024 و2025 و2026، بعدما انتقل للإقامة في ميامي استعداداً لتنظيم كأس العالم 2026.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، نقلاً عن تحقيقين نشرتهما صحيفتا «لوموند» الفرنسية و«نيويورك تايمز» الأميركية، فإن إنفانتينو حصل على امتياز يقضي بتغطية الاتحاد الدولي التزاماته الضريبية الأميركية، رغم أن الآلية التي استُخدمت لتبرير هذه المدفوعات كانت مخصصة أساساً للموظفين، ولا تشمل المسؤولين المنتخبين مثل رئيس «فيفا».

وتقوم الآلية، المعروفة باسم «المعادلة الضريبية»، على ضمان عدم استفادة موظفي الاتحاد الدولي أو تضررهم مالياً نتيجة انتقالهم إلى الولايات المتحدة للمشاركة في التحضيرات الخاصة بكأس العالم، بحيث لا تتحول الاختلافات بين الأنظمة الضريبية إلى عبء إضافي عليهم أو ميزة مالية غير مستحقة.

غير أن التحقيقين كشفا أن هذا الامتياز مُنح لإنفانتينو عام 2024، من خلال لجنة محدودة للغاية تتولى تحديد مكافآت ورواتب كبار مسؤولي الاتحاد الدولي، دون أن يحصل القرار على موافقة موثقة في المستندات الرسمية للمنظمة.

وتشير المعلومات إلى أن برونو كيومنتو، المحامي السويسري الذي يرأس لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال المستقلة في «فيفا»، كان وراء طرح هذه المسألة للنقاش داخل اللجنة المختصة.

وتكتسب مشاركة كيومنتو في هذا القرار أهمية خاصة، بالنظر إلى علاقته الوثيقة بإنفانتينو، التي تمتد لنحو عشرين عاماً، في وقت يفترض فيه أن تضطلع اللجنة التي يرأسها بدور مستقل في مراقبة الحوكمة والامتثال داخل الاتحاد الدولي.

ولم تقتصر المعلومات التي كشفها التحقيقان على ملف الضرائب، إذ أظهرت أيضاً حصول كيومنتو نفسه على امتيازات لا يتمتع بها رؤساء اللجان الأخرى في «فيفا».

وكان كيومنتو الرئيس الوحيد لإحدى لجان الاتحاد الدولي الذي حصل على بطاقة دخول من فئة «في في آي بي»، وهي فئة كبار الشخصيات ذات الامتيازات الخاصة جداً، تتيح له حضور جميع مباريات كأس العالم التي يختارها.

كما أنه رئيس اللجنة الوحيد الذي يتقاضى مكافآته بالفرنك السويسري، بدلاً من الدولار الأميركي الذي تُصرف به مكافآت نظرائه.

ويبلغ المقابل السنوي الذي يحصل عليه كيومنتو 250 ألف فرنك سويسري، أي ما يعادل نحو 272 ألف يورو، بينما تعادل القيمة نفسها بالدولار الأميركي، أي 250 ألف دولار، نحو 223 ألف يورو، وفق أسعار الصرف الواردة في التقرير.

ويعني ذلك أن اختلاف العملة التي تُصرف بها المكافآت يمنحه أفضلية مالية مقارنة برؤساء اللجان الذين يتقاضون مستحقاتهم بالدولار، رغم تماثل القيمة الاسمية للمبالغ.

وتأتي هذه المعلومات في مرحلة حساسة بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للمرة الرابعة، والمقررة في 18 مارس (آذار) 2027 بمدينة الرباط المغربية.

ويُعد إنفانتينو، حتى موعد نشر التقرير، المرشح الوحيد للانتخابات المقبلة، لكنه يواجه تحديات متزايدة على خلفية سلسلة من الملفات المرتبطة بإدارة الاتحاد الدولي وعلاقاته التجارية والمالية.

وكان رئيس «فيفا» قد تعرض لانتكاسة بارزة في يوليو (تموز) الماضي، عقب فشل مشروعه الرامي إلى بيع حصص في الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد اعتراضات على المقترح.

وتطرح المعلومات الجديدة تساؤلات بشأن آليات اتخاذ القرارات المالية داخل الاتحاد الدولي، وحدود الامتيازات التي يمكن منحها للمسؤولين المنتخبين، ومدى استقلال اللجان المكلفة بالحوكمة والتدقيق والامتثال، خصوصاً عندما تتداخل علاقات شخصية طويلة الأمد مع قرارات ذات آثار مالية مباشرة.

وتزيد القضية من الضغوط المحيطة بإنفانتينو قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل استمرار الجدل بشأن إدارته للاتحاد الدولي، بعدما كشفت التحقيقات عن ترتيبات ضريبية وامتيازات مالية لم تُعتمد، وفق ما ورد في التقرير، ضمن وثائق رسمية.


مدرب اليابان المتجه إلى الرحيل يتقبل الواقع بعد تأجيل «كأس آسيا»

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
TT

مدرب اليابان المتجه إلى الرحيل يتقبل الواقع بعد تأجيل «كأس آسيا»

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)

قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو، الأربعاء، إنه يتقبل الواقع بعد تأجيل كأس آسيا 2027 من يناير (كانون الثاني) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو ما يرجح أن يحرمه من آخر فرصة لإحراز لقب قبل تنحيه عن منصبه.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن أن المسابقة المقررة في السعودية ستُؤجل قرابة عام كامل.

وكان من المقرر أن يقود مورياسو منتخب اليابان في البطولة مطلع العام المقبل، قبل أن يخلفه غو أويوا المدرب الحالي لمنتخب تحت 23 عاماً، لكنه قد يرحل الآن في نهاية العام الحالي.

ورفض المدير الفني للاتحاد الياباني لكرة القدم، ماساكوني ياماموتو، توضيح الموقف، وذلك في وقت أعلن فيه مورياسو تشكيلته لمواجهة البرازيل والباراغواي في مباراتَين وديتَين في سنغافورة هذا الشهر.

وقال مورياسو، أطول المدربين خدمة في تاريخ المنتخب الياباني (2018)، إن تطوير كرة القدم في البلاد أهم من وضعه الشخصي. وأضاف: «لو أُقيمت كأس آسيا في موعدها لكنت قد بذلت كل ما لديّ للفوز باللقب خلال تلك المباريات السبع، لكنني في الوقت نفسه اعتقدت أن تلك المباريات السبع لن تضيع إذا لم تُقم البطولة».

وتابع: «إذا أُعيدت جدولة تلك المباريات يمكن للجهاز الفني الجديد الاستفادة منها جيداً استعداداً لكأس العالم المقبلة».

وأردف: «أنا فقط أتقبل الواقع وأبذل قصارى جهدي في المهمة الموجودة أمامي الآن». وقال ياماموتو إن موعد انتقال المهمة التدريبية سيُحسم داخل الاتحاد الياباني.

وكان من المقرر أيضاً أن تخوض اليابان مباراة ودية تحضيرية لكأس آسيا أمام منافس لم يُحدد بعد في أوساكا في 30 ديسمبر. ولم يؤكد ياماموتو على الفور ما إذا كانت المباراة ستُقام الآن أم لا.

وقال مورياسو إن تأجيل كأس آسيا لم يؤثر على اختياراته لتشكيلة مواجهة البرازيل والباراغواي. وكانت البرازيل قد أقصت اليابان من كأس العالم هذا العام في دور الـ32 بهدف في الوقت بدل الضائع (2-1).

وأردف: «لقد سعينا دائماً إلى تقديم أفضل ما لدينا في المباريات التي أمامنا مباشرة وربط ذلك أيضاً بالمستقبل. تأجيل (كأس آسيا) لم يغيّر شيئاً في هذا الجانب».

وضم مورياسو كلاً من زيون سوزوكي حارس أستون فيلا ودايتشي كامادا لاعب وسط كريستال بالاس من الدوري الإنجليزي. كما استدعى تاتسوهيرو ساكاموتو جناح كوفنتري سيتي للمرة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات.

واستعاد أيضاً تاكومي مينامينو مهاجم موناكو الفرنسي مكانه في التشكيلة بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة.

وكانت اليابان قد تغلّبت على البرازيل للمرة الأولى في مباراة ودية بطوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وقال مورياسو: «لكي تصبح اليابان منتخباً قادراً على الفوز بكأس العالم، علينا أن نحقق نسبة انتصارات أعلى أمام منتخبات أميركا الجنوبية».


ريباكينا وغوف في مجموعة واحدة بالبطولة الختامية... وسابالينكا تواجه أندرييفا

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

ريباكينا وغوف في مجموعة واحدة بالبطولة الختامية... وسابالينكا تواجه أندرييفا

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

أوقعت قرعة البطولة الختامية لموسم تنس السيدات المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا والأميركية كوكو ​غوف في المجموعة الأولى، في حين جاءت المصنفة الثانية أرينا سابالينكا والمصنفة الثالثة ميرا أندرييفا على رأس منافسات المجموعة الثانية.

وتستهل ريباكينا، حاملة اللقب، مشوارها في البطولة بمواجهة غوف، إلى جانب الأميركية جيسيكا بيغولا، التي تشارك للمرة الرابعة في البطولة الختامية، وبطلة «ويمبلدون» الحالية ‌ليندا نوسكوفا التي تخوض ‌أول ظهور لها ​في ‌المنافسات.

وتضم ⁠مجموعة سابالينكا ​أيضاً ⁠اللاعبة الواعدة أندرييفا، البالغة من العمر 19 عاماً، وبطلة نسخة 2018 إيلينا سفيتولينا، والتشيكية كارولينا موخوفا.

وتُقام البطولة، التي تجمع أفضل ثماني لاعبات خلال الموسم، على ملاعب إنديان ويلز في الفترة من الثامن إلى 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، ⁠على أن تتأهل صاحبتا المركزين الأول ‌والثاني من كل ‌مجموعة إلى الدور قبل النهائي.

وقالت ​ريباكينا، التي انتزعت ‌صدارة التصنيف العالمي عقب بطولة أميركا المفتوحة في ‌سبتمبر (أيلول)، إن بلوغها المركز الأول منحها مزيداً من الثقة والحافز.

وأضافت خلال مراسم سحب القرعة أمس (الثلاثاء): «كانت الأشهر القليلة الماضية استثنائية حقاً، وبالتأكيد يجلب هذا ‌القدر من الاهتمام بعض الضغوط، لكنه يمنحني أيضاً دافعاً إضافياً، لأنني لا ⁠أريد ⁠الخسارة. وفي النهاية، لا يزال النجاح في هذه الرياضة يتطلب الكثير من العمل والجهد».

من جانبها، تسعى سابالينكا لاستعادة صدارة التصنيف العالمي بعدما فقدتها لصالح ريباكينا عقب بطولة أميركا المفتوحة. وكانت لاعبة روسيا البيضاء قد أحرزت لقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» في وقت سابق هذا العام، محققة ما يُعرف «بثنائية الشمس المشرقة».