«إنديان ويلز»: شابوفالوف يتقدم على حساب تسيتسيباس

دينيس شابوفالوف (إ.ب.أ)
دينيس شابوفالوف (إ.ب.أ)
TT

«إنديان ويلز»: شابوفالوف يتقدم على حساب تسيتسيباس

دينيس شابوفالوف (إ.ب.أ)
دينيس شابوفالوف (إ.ب.أ)

تغلب الكندي دينيس شابوفالوف على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس 6 - 2 و3 - 6 و6 - 4، في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء الأربعاء (صباح الخميس بتوقيت غرينتش)، ليصعد للدور الثاني ببطولة إنديان ويلز للأساتذة للتنس.

وقال شابوفالوف، في تصريحات عقب المباراة نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين: «بالتأكيد ليس من السهل أن توقعك القرعة في مواجهة لاعب مثل ستيفانوس في الدور الأول. أعتقد أن المباراة كانت صعبة علينا جميعاً».

وأضاف: «كنت أعلم أنه يجب عليَّ تقديم أفضل أداء لدي والانطلاق بحماس شديد. ليس من السهل فعل ذلك في الجولات الأولى، لكن لحسن الحظ تمكنتُ من القيام بذلك اليوم. أنا سعيد جداً بهذا الفوز».

ويلتقي شابوفالوف في الدور الثاني مع توماس مارتن إتشيفيري، المصنف الـ29 في البطولة.

وفي بقية المباريات، فاز التشيكي داليبور سفرتشينا على الأسترالي جيمس داكويرث 6 - 2 و6 - 4، ومارتون فوكسوفيكس على كريستوفر أوكونيل 7 - 5 و6 - 3. وماتيو بريتيني على أدريان مانارينو 4 - 6 و7 - 5 و7 - 5.

كما فاز دينو برزميتش على تريستان سكولكيت 7 - 6 و3 - 6 و7 - 5، وجينسون بروكسبي على أليكسي بوبيرين 6 - 3 و6 - 4، وجايل مونفيس على أليكسيس جالارنو 6 - 3 و6 - 4.

وتغلب زاكاري سفايدا على مارين سيليتش 7 - 6 و6 - 4، وجواو فونسيكا على رافايل كوليجنون 7 - 6 و6 - 4.


مقالات ذات صلة

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

رياضة عالمية غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

نتائج المرحلة الـ29 للدوري ستكون لها آثار كبيرة على مستوى مباريات ثمن نهائي كأس إنجلترا بعد 72 ساعة فقط على مباراتهما في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيان كيفو (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: ديربي ميلانو بعنوان «حسم المنافسة... أو إعادة إطلاقها»

تتَّجه الأنظار إلى مواجهة الديربي بين متصدر ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم إنتر، وجاره ومطارده بفارق 10 نقاط، ميلان، في قمة كلاسيكية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية وليد الركراكي (رويترز)

ما الخطوة المحتملة لوليد الركراكي بعد ترك منتخب المغرب؟

أعلن المدرب المغربي وليد الركراكي رحيله رسمياً عن تدريب منتخب المغرب، بعد الخسارة القاسية في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

بين النجاح التاريخي ومتطلبات الحداثة... هل تحتاج إدارة ريال مدريد إلى التغيير؟

تتعرض إدارة ريال مدريد لانتقادات متزايدة، ما جعل رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، هدفاً للملاحظات الحادة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)

«الشتوية البارالمبية» تنطلق مع قيادة أوكرانيا مقاطعة حفل الافتتاح

تنطلق بطولة الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا، الجمعة، لكن أجواء حفل الافتتاح يشوبها التوتر، بعدما قادت أوكرانيا مقاطعة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

8 دول ستُقاطع حفل افتتاح الألعاب الشتوية البارالمبية احتجاجاً على روسيا

يلتقط أشخاص صوراً أمام حلقات الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية الخاصة بدورة ميلانو-كورتينا 2026 (أ.ب)
يلتقط أشخاص صوراً أمام حلقات الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية الخاصة بدورة ميلانو-كورتينا 2026 (أ.ب)
TT

8 دول ستُقاطع حفل افتتاح الألعاب الشتوية البارالمبية احتجاجاً على روسيا

يلتقط أشخاص صوراً أمام حلقات الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية الخاصة بدورة ميلانو-كورتينا 2026 (أ.ب)
يلتقط أشخاص صوراً أمام حلقات الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية الخاصة بدورة ميلانو-كورتينا 2026 (أ.ب)

ستقاطع 8 دول حفل افتتاح دورة الألعاب الشتوية البارالمبية في ميلانو - كورتينا احتجاجاً على السماح للرياضيين الروس بالمشاركة تحت علم بلادهم للمرة الأولى منذ عام 2014، وفق ما أفاد، الخميس، المنظمون.

وكانت اللجنة البارالمبية الدولية قد أعلنت، الشهر الماضي، أنها ستسمح لستة رياضيين روس وأربعة بيلاروس بالمشاركة في الألعاب تحت علمي بلديهما، وليسوا رياضيين محايدين.

وكانت روسيا وبيلاروس قد مُنعتا من المشاركة في الألعاب البارالمبية الشتوية في بكين 2022 عقب غزو أوكرانيا، فيما سُمح لرياضييهما بالمشاركة بوصفهم محايدين في الألعاب البارالمبية الصيفية في باريس بعد ذلك بعامين.

وعقب بيان اللجنة البارالمبية الدولية، أعلنت عدة دول، من بينها أوكرانيا، مقاطعتها لحفل الافتتاح المقرر، الجمعة، في فيرونا.

وقال كريغ سبنس، مسؤول الاتصالات في اللجنة البارالمبية الدولية، في مؤتمر صحافي عُقد في كورتينا، الخميس: «ربما لاحظتم خلال الأيام العشرة الماضية أنباء عن بعض اللجان البارالمبية الوطنية التي قررت عدم المشاركة لأسباب سياسية، وقد وردت تقارير بأعداد متفاوتة».

وأضاف: «لقد رأيت أعداداً تتراوح بين 7 و15. لذا دعوني أوضح تماماً بشأن اللجان البارالمبية الوطنية التي لن تحضر لأسباب سياسية».

وتابع «لدينا تشيكيا، وإستونيا، وفنلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وبولندا، وأوكرانيا».

وأكد سبنس أن اللجنة البارالمبية الدولية «تحترم هذا القرار» بمقاطعة الحفل.

وانضمت بريطانيا إلى الدول المقاطعة بعدما أعلنت حكومتها مقاطعة حفلي افتتاح واختتام الدورة احتجاجاً على السماح للرياضيين الروس بالتنافس تحت علم بلادهم.

وقال متحدث باسم الحكومة: «نحن نعارض بشدة قرار اللجنة البارالمبية الدولية بالسماح للرياضيين الروس والبيلاروس بالتنافس تحت علمي بلديهما في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026».

وأضاف: «لقد أوضحنا أنه لا ينبغي تمثيل الدولتين الروسية والبيلاروسية في الرياضة الدولية في حين أن الغزو الوحشي واسع النطاق لأوكرانيا مستمر».

وتابع: «لذلك، لن يحضر أي وزراء أو مسؤولين حكوميين حفلي افتتاح أو اختتام دورة الألعاب البارالمبية».

وبما أن الحفل الافتتاحي سيُقام بعيداً عن المدن التي تحتضن المنافسات وهي كورتينا، وفال دي فيمّي، وميلانو، فقد أشارت اللجنة البارالمبية الدولية إلى أن دولاً أخرى لن تُشارك برياضيين في الحفل، لكنها أكدت أن ذلك يعود إلى قرارها بـ«إعطاء الأولوية للأداء الرياضي».

وأوضح سبنس قائلاً: «كندا، وألمانيا، وفرنسا، لن تُقاطع الحفل. لقد أخبرونا أنهم لن يحضروا لأسباب تتعلق بالأداء».

ومع انطلاق العديد من الفعاليات، بما في ذلك التزلج الألبي يعد يومين، اختار العديد من الرياضيين البقاء بالقرب من قواعدهم.

وأضاف سبنس أن العديد من الدول أبلغت اللجنة البارالمبية الدولية، العام الماضي، أنها لن تتمكن من حضور الحفل في موقع فيرونا التاريخي.

وأردف: «في نوفمبر (تشرين الثاني)، أبلغتنا عدة دول أنها لن تتمكن من حضور حفل الافتتاح؛ لأنها تُفضّل التركيز على الأداء الرياضي، واللجنة البارالمبية الدولية تحترم ذلك».

وختم قائلاً: «في نهاية المطاف، يتدرب الرياضيون لهذه اللحظة منذ سنوات، وإذا كانت الأولوية لديهم هي الأداء، فنحن نؤيد ذلك».

وأوضحت اللجنة البارالمبية الدولية أن العديد من الدول أرسلت مقاطع فيديو مدتها 12 ثانية لرياضييها والتي ستُعرض خلال حفل الافتتاح.


مدرب سان جيرمان: مواجهة موناكو ستكون في مستوى «دوري الأبطال»

إنريكي يتحدث إلى ديمبلي خلال التدريبات الأخيرة (أ.ف.ب)
إنريكي يتحدث إلى ديمبلي خلال التدريبات الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مدرب سان جيرمان: مواجهة موناكو ستكون في مستوى «دوري الأبطال»

إنريكي يتحدث إلى ديمبلي خلال التدريبات الأخيرة (أ.ف.ب)
إنريكي يتحدث إلى ديمبلي خلال التدريبات الأخيرة (أ.ف.ب)

قال الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، إن مواجهة موناكو، السبت، ضِمن منافسات الجولة 25 من «الدوري الفرنسي»، ستكون قوية للغاية.

ويتصدر باريس سان جيرمان ترتيب «الدوري الفرنسي» برصيد 57 نقطة، بفارق 4 نقاط عن لانس، صاحب المركز الثاني، في حين يحتل موناكو المركز السابع برصيد 37 نقطة.

كان باريس سان جيرمان قد تأهّل إلى دور الستة عشر بـ«دوري أبطال أوروبا»، بعد فوزه على موناكو في منافسات الملحق، بنتيجة 4/5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وأضاف إنريكي، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لناديه: «لقد واجهناهم في (دوري أبطال أوروبا) أيضاً، لذلك فقد بدأنا نعرفهم جيداً، ونعلم أنها ستكون مباراة في مستوي (دوري الأبطال)».

وعن المباراة الماضية التي فاز فيها بصعوبة على لوهافر، قال إنريكي: «الدوري الفرنسي بطولة صعبة وفي كل مباراة، خاصة حين تكون خارج ملعبنا تكون الأمور أكثر صعوبة، أمام لوهافر كان علينا التركيز حتى النهاية، وكان ذلك صعباً، لكننا فزنا بالنقاط الثلاث».

وعن عودة عثمان ديمبلي من الإصابة قال: «من الرائع جداً تلقّي خبر عودة لاعب من الإصابة، مثل ديمبلي أو مايولو، نحن سُعداء بعودته، ونأمل أن ينضم لقائمة الفريق في المباراة، لكن علينا أن نكون حذِرين حول حالة كل لاعب، وأن نتخذ القرارات بناء على ذلك».


نجوم المنتخب الإيراني على حافة الهاوية... كرة القدم تتحول إلى ساحة صراع سياسي

سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)
سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)
TT

نجوم المنتخب الإيراني على حافة الهاوية... كرة القدم تتحول إلى ساحة صراع سياسي

سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)
سردار أزمون ومهدي تاريمي (رويترز)

في وقت تهتز فيه إيران تحت وقع القصف والتوترات الداخلية، يجد نجما كرة القدم الإيرانية سردار أزمون ومهدي تاريمي نفسَيهما في وضع معقد يعكس التناقضات التي يعيشها اللاعبون الإيرانيون. فبين توقعات الجماهير، وضغوط السلطة، ومتطلبات مسيرتَيهما في أوروبا، يسير اللاعبان على خيط رفيع يجعل أي موقف أو تصريح لهما يحمل أبعاداً سياسية.

ومع بقاء نحو مائة يوم على انطلاق كأس العالم 2026، تبدو كرة القدم الإيرانية وكأنها تسير فوق حبل مشدود. فالمنتخب الإيراني تأهل رياضياً إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكنه يواجه في الوقت ذاته عاصفة جيوسياسية غير مسبوقة منذ سنوات. فقد أعادت الضربات الأميركية والإسرائيلية في نهاية فبراير (شباط)، إلى جانب الرد الإيراني والتوترات الداخلية، البلاد إلى أجواء حرب شاملة.

في هذا السياق، تتحول كل كلمة يقولها لاعب دولي إلى موقف سياسي. فارتداء قميص المنتخب الإيراني لم يعد مجرد شأن رياضي، بل أصبح رمزاً حساساً في ظل الأحداث التي شهدتها البلاد منذ احتجاجات عام 2022 عقب وفاة مهسا أميني، ثم المظاهرات التي اندلعت لاحقاً بسبب الأزمة الاقتصادية. ومنذ ذلك الحين، أصبح سلوك اللاعبين، سواء خلال عزف النشيد الوطني أو عبر منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، محل تدقيق شديد.

وفي طهران، بحسب موقع «فوت ميركاتو»، تغيّرت ملامح الحياة اليومية بفعل التوترات. فصفارات الإنذار، وانقطاع الإنترنت المتكرر، والقلق المستمر من تصعيد عسكري جديد... كلها عوامل جعلت التواصل مع الخارج أكثر صعوبة، في حين يواجه الاقتصاد ضغوطاً كبيرة بعد إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المخاوف من اتساع الصراع الإقليمي. وفي ظل هذه الظروف، قد يبدو الحديث عن الرياضة أمراً ثانوياً، لكنه يبقى أحد المجالات القليلة التي تتيح لإيران الظهور على الساحة الدولية.

وقال مهدي تاريمي: «دخل العالم عام 2026، وهو عام لا يساعد إطلاقاً على تحسين الوضع الاقتصادي للشعب الإيراني. سعر الدولار يرتفع كل يوم، والناس يزدادون فقراً. على المسؤولين أن يستمعوا إلى صوت الشعب ويجيبوا عن تساؤلاته، فإيران تستحق ذلك».

وفي منطقة شرق أوسط مضطربة، يخضع الرياضيون الإيرانيون لرقابة مشددة. فالقوانين المحلية تنظم تحركاتهم وتصريحاتهم، وحتى بعض تفاصيل عقودهم الاحترافية. وتراقب السلطات التجمعات الرياضية والاتحادات واللقاءات الإعلامية، وقد سبق أن استُدعي بعض الرياضيين للتحقيق أو مُنعوا من السفر بسبب مواقف اعتُبرت انتقادية.

ومع اقتراب كأس العالم، تزداد حساسية الموقف. فالسلطات تخشى العقوبات الدولية، والاتحاد الدولي لكرة القدم يراقب الوضع، في حين تقلق الأندية الأوروبية على لاعبيها الإيرانيين. وفي ظل هذا الواقع المعقد، يصبح اللاعب الإيراني شخصية مزدوجة: بطل شعبي في بلاده، ومحترف يعمل ضمن مؤسسات أوروبية في الخارج. وأي خطوة خاطئة قد تهدد مسيرته، أو تعرض عائلته في الداخل للضغوط.

بين المخاطرة بالصراحة والصمت

منذ سنوات، يطالب جزء من المجتمع الإيراني نجوم الرياضة والفن باتخاذ مواقف واضحة من القضايا السياسية والاجتماعية. وقد تركت مواقف نجوم سابقين مثل علي دائي وعلي كريمي أثراً كبيراً في الرأي العام. فقد أعلن دائي دعمه للاحتجاجات، فتم إغلاق مطعمه ومصادرة جواز سفره، في حين واصل كريمي انتقاد السلطات من الخارج، الأمر الذي انعكس ضغوطاً على عائلته في إيران.

وفي هذا المناخ، أصبح اسما تاريمي وأزمون محوراً للجدل. فقد انتشرت مؤخراً شائعات في إيطاليا وإيران تفيد بأن تاريمي يفكر في مغادرة أوروبا وناديه أولمبياكوس اليوناني للانضمام إلى القوات العسكرية الإيرانية. لكن وكيله نفى هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكداً أن اللاعب يركز على مسيرته الاحترافية في أثينا.

وقال الدولي الإيراني علي رضا جهانبخش: «ما رأيته في إيران كان مؤلماً للغاية. لقد شاهدت عن قرب الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها شعبنا. بلد غني بالموارد والمواهب، لكنه يعاني من سوء الإدارة والفساد».

أما سردار أزمون، لاعب شباب الأهلي الإماراتي حالياً، فقد أعلن دعمه للنساء الإيرانيات خلال احتجاجات عام 2022، قبل أن يتراجع لاحقاً تحت ضغط المخاوف من العقوبات.

وقد شكّل اعتقال اللاعب الدولي السابق حسين ماهيني في سبتمبر (أيلول) 2022 نقطة تحول في علاقة السلطة باللاعبين. فقد اعتُقل بسبب منشورات انتقد فيها القمع، ودعم الاحتجاجات، على «إكس» (تويتر سابقاً)، ما أثار موجة تضامن واسعة في الوسط الرياضي.

وفي الفترة نفسها، نشر أزمون رسالة دعم للمتظاهرين قبل أن يحذفها لاحقاً، مؤكداً أن اللاعبين غير مسموح لهم بالتعليق علناً على قضية مهسا أميني، قبل أن يعتذر لزملائه عن تعريضهم للهجوم. وفي المقابل، اختار لاعبون آخرون مثل جهانبخش وإحسان حاج صفي وتاريمي التزام الصمت، مبررين ذلك بـ«احترام القوانين الداخلية».

ومنذ ذلك الحين، تزايدت الضغوط على اللاعبين، مع التهديد بإنهاء المسيرات الرياضية أو إصدار أحكام قضائية، مثل الحكم على اللاعب أمير نصر آزاداني بالسجن 16 عاماً، إضافة إلى المراقبة المكثفة لوسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال النجاحات الرياضية لأغراض سياسية.

وقال أزمون في يناير (كانون الثاني) الماضي: «ليس من العدل أن يُحرم شعب بلدي الصبور من أحلامه. أتمنى أن يحصل الشباب الإيراني على ما يستحقونه».

وتبدو المفارقة أكثر وضوحاً إذا ما استُعيدت أحداث كأس العالم 2022 في قطر، حين التزم بعض لاعبي المنتخب الصمت أثناء النشيد الوطني تضامناً مع الاحتجاجات، وهو موقف تكرر مؤخراً مع لاعبات المنتخب خلال كأس آسيا.

ورغم أن أزمون انتقد القمع عبر حساباته، وأن تاريمي تحدث عن مشاكل البنية التحتية في كرة القدم الإيرانية، ودافع عن حقوق اللاعبين، فإن صورتَيهما تُستخدم أحياناً كرمز للوحدة الوطنية في الخطاب الرسمي.

وقبيل مونديال 2026، يجسد أزمون وتاريمي هذا التناقض بوضوح؛ فهما واجهة دولية لكرة قدم إيرانية موهوبة، وفي الوقت نفسه ضحيتان لواقع سياسي معقد يفرض عليهما الاختيار بين التضامن مع شعبهما والحفاظ على مسيرتَيهما الاحترافية.

وفي ظل دوي القنابل وتضارب الروايات، يبقى السؤال معلقاً: كيف يمكن للاعب كرة قدم أن يظل مجرد رياضي، في حين يطالبه الواقع بأن يكون رمزاً سياسياً أيضاً؟