ترمب: لا تهمني مشاركة إيران في المونديال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: لا تهمني مشاركة إيران في المونديال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «بوليتيكو»، الثلاثاء، إنه لا يكترث بمشاركة إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في وقت لاحق من هذا العام، والتي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


مقالات ذات صلة

الإيطالية لوكريزيا تكشف تعرضها وعائلتها للتهديد قبل إحدى مباريات التنس

رياضة عالمية لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني (منصة إكس).

الإيطالية لوكريزيا تكشف تعرضها وعائلتها للتهديد قبل إحدى مباريات التنس

كشفت لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني أنها تعرضت، إلى جانب أفراد من عائلتها، لتهديدات مباشرة خلال مشاركتها في الأدوار التمهيدية لبطولة إنديان ويلز للتنس

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)

جائزة أستراليا الكبرى: لوائح ثورية تربك الفرق... وتجهيزات للاختبار الأصعب

تبدأ حقبة جديدة في سباقات فورمولا 1 مع انطلاق الموسم في جائزة أستراليا الكبرى هذا الأسبوع، حيث تستعد الفرق لخوض المجهول في ظل تغييرات تقنية جذرية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)

«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تمكنت الغالبية الساحقة من اللاعبين الذين علقوا في دبي بعد دورة كرة المضرب للرجال التي أقيمت الأسبوع الماضي، من مغادرة الإمارات

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

يُعتبر دعم باريس سان جيرمان، بطل فرنسا ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لنجمه المغربي أشرف حكيمي، المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، استراتيجية «منطقية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاك دريبر (أ.ف.ب)

دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

يؤكد جاك دريبر أنه لا يزال منافساً قوياً على لقب منافسات فردي الرجال ببطولة إنديان ويلز للتنس، التي تُوج بها في العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الإيطالية لوكريزيا تكشف تعرضها وعائلتها للتهديد قبل إحدى مباريات التنس

لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني (منصة إكس).
لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني (منصة إكس).
TT

الإيطالية لوكريزيا تكشف تعرضها وعائلتها للتهديد قبل إحدى مباريات التنس

لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني (منصة إكس).
لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني (منصة إكس).

كشفت لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني أنها تعرضت، إلى جانب أفراد من عائلتها، لتهديدات مباشرة خلال مشاركتها في الأدوار التمهيدية لبطولة إنديان ويلز للتنس المقامة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بعدما تلقت رسالة نصية تضمنت صورة مسدس، في محاولة واضحة للتأثير على نتيجة مباراتها لأغراض مرتبطة بالمراهنات.

وأوضحت ستيفانيني تفاصيل الواقعة عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها في منصة «إنستغرام»، أول من أمس (الاثنين)، وذلك أثناء وجودها في البطولة المصنفة ضمن «فئة الأساتذة ذات الألف نقطة».

وقالت اللاعبة الإيطالية: «تلقيت رسالة عبر تطبيق (واتساب) تتضمن تهديدات بسبب نتيجة مباراة الأمس. لقد هددوني أنا وعائلتي، وذكروا أسماء والدي والمكان الذي وُلدت فيه، بل أرسلوا لي صورة مسدس».

وأضافت المصنفة 138 عالمياً أنها قررت تسجيل الفيديو لشرح ما جرى، مؤكدة أنها لا ترى من المقبول أن تتعرض لمثل هذا الضغط والتوتر قبل خوض مبارياتها. وأشارت إلى أنها أبلغت رابطة محترفات التنس فوراً بما حدث؛ حيث بادرت الرابطة إلى توفير حماية إضافية لها، كما سارع منظمو البطولة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بها.

ورغم هذه الظروف الصعبة، أكدت ستيفانيني أنها واصلت المنافسة حتى اللحظة الأخيرة، مشددة على أنها لن تسمح لمثل هذه التهديدات بترهيبها أو التأثير على أدائها داخل الملعب.

وخسرت اللاعبة الإيطالية مباراتها في الدور الأول من الأدوار التمهيدية أمام فيكتوريا خيمينيز كاسينتسيفا من أندورا، بعدما سقطت بنتيجة مجموعتين مقابل مجموعة.

من جهته، وصف أنجيلو بيناجي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والباديل، الحادثة بأنها «غير مقبولة»، مؤكداً أن إرسال صور أسلحة أو استخدام معلومات شخصية لترهيب رياضيين يُعدّ سلوكاً مقلقاً ولا يمت بصلة إلى روح الرياضة.

وأضاف بيناجي أن من يعتقد بإمكانه التأثير على نتائج المباريات من خلال الترهيب يجب أن يدرك أنه يتجاوز حدود الرياضة ويدخل في نطاق الجريمة، مشدداً على أن مثل هذه التصرفات تستوجب رداً قانونياً سريعاً وحازماً.

تأتي هذه الحادثة في وقت تعرض فيه لاعب إيطالي آخر هو ماتيا بيلوتشي لتهديدات مشابهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة.

وتعمل الوكالة الدولية لنزاهة التنس بشكل مستمر على التحقيق في قضايا التلاعب بنتائج المباريات المرتبطة بالمراهنات. وكانت رابطة محترفات التنس والاتحاد الدولي للتنس قد أعلنا، العام الماضي، أنهما رصدا، خلال عام 2024، نحو 8 آلاف منشور وتعليق على الإنترنت وُصفت بأنها مسيئة أو عنيفة أو تتضمن تهديدات موجهة إلى اللاعبين.

كما جرى العمل على تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد التعليقات العدائية أو التهديدية وحجبها، غير أن بيناجي شدَّد على أن حماية الرياضيين تتطلب أيضاً إنشاء نظام دولي أكثر صرامة، يركز على تحديد المسؤولين عن هذه الأفعال ومحاسبتهم قانونياً.


كيف يفوز ولفرهامبتون على العمالقة وهو يصارع البقاء؟

فريق ولفرهامبتون (رويترز)
فريق ولفرهامبتون (رويترز)
TT

كيف يفوز ولفرهامبتون على العمالقة وهو يصارع البقاء؟

فريق ولفرهامبتون (رويترز)
فريق ولفرهامبتون (رويترز)

بدأت ملامح قصة بقاء غير متوقعة تلوح في الأفق لفريق ولفرهامبتون واندرارز، بعدما نجح في تحقيق نتائج لافتة على أرضه أمام كبار الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في وقت لا يزال فيه الفريق يقاتل لتفادي الهبوط إلى الدرجة الأدنى.

فخلال مبارياته الأخيرة على ملعبه، تمكن ولفرهامبتون من تحقيق انتصارين بارزين على ليفربول وأستون فيلا، إضافةً إلى تعادل ثمين أمام آرسنال، وهي نتائج دفعت جماهير الفريق إلى التساؤل عن الكيفية التي جعلت فريقاً قادراً على مقارعة الكبار يبقى رغم ذلك في صراع البقاء حتى الجولات الأخيرة من الموسم.

وقبل هذه الصحوة الأخيرة، كان الفريق مهدَّداً من الناحية الإحصائية بأن يسجل أحد أسوأ المواسم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان يسير نحو جمع أقل من 11 نقطة فقط، وهو الرقم القياسي السلبي الذي سجله ديربي كاونتي في موسم 2008 - 2007.

غير أن فوز ولفرهامبتون الدرامي بنتيجة 2 - 1 على ليفربول في اللحظات الأخيرة مساء الثلاثاء، قلب الأجواء تماماً في ملعب مولينو، حيث انفجرت المدرجات بفرحة عارمة أعادت الأمل بإمكانية تحقيق واحدة من أكثر قصص النجاة إثارة في تاريخ المسابقة.

ومع تبقي ثماني مباريات على نهاية الموسم، لا يزال الفريق متأخراً بفارق 11 نقطة عن نوتنغهام فورست صاحب المركز السابع عشر، وهو آخر المراكز الآمنة، لكنّ أداء ولفرهامبتون في الأسابيع الأخيرة يوحي بأن الفريق لم يرفع الراية البيضاء بعد.

وسجل الفريق رقماً لافتاً بعدما أصبح أول متذيل للترتيب يهزم فريقين من الخمسة الأوائل في موسم واحد منذ وست بروميتش ألبيون في موسم 2018 - 2017، بل إنه حقق ذلك في مباراتين متتاليتين، وهو إنجاز نادر لفريق يقبع في قاع الجدول.

كما أن نتائج الفريق في آخر ست مباريات تضعه -من حيث النقاط المحققة خلال تلك الفترة- ضمن فرق منتصف الترتيب، مما يعكس تحسناً واضحاً في الأداء. ومع مواجهات قادمة أمام بيرنلي ووست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبير، وهي فرق تعاني أيضاً في جدول الترتيب، تبدو الفرصة قائمة لتحقيق مفاجأة كبيرة في سباق البقاء.

وقال رودريغو غوميز، صاحب الهدف الأول في شباك ليفربول، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية: «نعلم أننا في موقف صعب للغاية. المهمة ليست سهلة، لكن علينا أن نستمر في الإيمان. يجب أن نركز على كل مباراة على حدة دون التفكير كثيراً بالحسابات. مباراة بعد أخرى، ثم سنرى إلى أين سنصل».

ومن الناحية الحسابية، يحتاج ولفرهامبتون إلى مضاعفة رصيده الحالي البالغ 16 نقطة تقريباً إذا أراد الاحتفاظ بفرصة واقعية في البقاء، وهو أمر يعتمد أيضاً على تعثر الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب.

لكنّ تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز شهد أكثر من قصة هروب درامية من الهبوط، وهو ما يمنح جماهير ولفرهامبتون سبباً إضافياً للتشبث بالأمل.

ففي موسم 2012 - 2011، كان ويغان أثلتيك يقبع في المركز قبل الأخير بعد 29 مباراة، متأخراً بخمس نقاط عن منطقة الأمان، لكنه نجح في حصد 21 نقطة من آخر تسع مباريات ليضمن البقاء. أما فولهام في موسم 2008 - 2007، فقد فاز بمباراتين فقط من أول 20 مباراة في الدوري، وكان متأخراً بست نقاط عن منطقة الأمان قبل خمس جولات من النهاية، قبل أن يحقق أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات وينجو من الهبوط بفارق الأهداف.

وقبل ذلك بعامين، كان بورتسموث، بقيادة المدرب هاري ريدناب، متأخراً بثماني نقاط عن منطقة الأمان قبل ثماني مباريات من نهاية الموسم، لكنه جمع 14 نقطة في المراحل الأخيرة ليُنهي الدوري في المركز السابع عشر ويضمن البقاء.

كما أن الإنجاز التاريخي الذي حققه ليستر سيتي بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2016 - 2015 استند في جذوره إلى قصة هروب مذهلة من الهبوط في الموسم السابق، حين كان الفريق متذيلاً الترتيب بعد 30 مباراة وظل في المركز الأخير لمدة 140 يوماً، قبل أن يفوز بست مباريات من آخر ثماني مباريات ويضمن البقاء بشكل مريح.

ولكي يكرر ولفرهامبتون واحدة من هذه القصص الملهمة، سيحتاج إلى سلسلة نتائج مشابهة في الأسابيع المقبلة. ومع ذلك، قد يساعده جدول مبارياته المتبقي نسبياً، إذ سيواجه فريقين فقط من النصف الأعلى للجدول هما برنتفورد وفولهام، بينما يخوض بقية مواجهاته أمام فرق قريبة منه في الترتيب.

وفي ظل الزخم المعنوي الذي صنعته الانتصارات الأخيرة، يبدو أن ولفرهامبتون لا يزال يملك فرصة أخيرة للتمسك بالأمل وخوض معركة بقاء قد تتحول إلى واحدة من أكثر القصص إثارةً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.


دوري أبطال أوروبا: كونديه وبالدي يغيبان عن برشلونة قبل مواجهة نيوكاسل

لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: كونديه وبالدي يغيبان عن برشلونة قبل مواجهة نيوكاسل

لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)
لامين جمال يواسي أليخاندرو بالدي أثناء خروجه من الملعب بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

تلقى برشلونة ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الأسبوع المقبل في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما تأكد غياب مدافعيه الفرنسي جول كونديه والإسباني أليخاندرو بالدي بسبب الإصابة.

وأعلن النادي الكاتالوني، الأربعاء، أن الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعبان أظهرت إصابتهما بتمزق عضلي في الفخذ، وهو ما سيبعدهما عن الملاعب لفترة ليست قصيرة في مرحلة حساسة من الموسم.

وكان كونديه وبالدي قد تعرضا للإصابة خلال المباراة التي فاز فيها برشلونة على أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف دون مقابل مساء الثلاثاء في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. ورغم هذا الفوز، لم ينجح برشلونة في بلوغ النهائي، بعدما كان قد خسر مباراة الذهاب بأربعة أهداف نظيفة، ليودع البطولة بمجموع المباراتين 3–4.

الفرنسي جول كونديه مدافع برشلونة (أ.ف.ب)

وأوضح برشلونة في بيان رسمي أن فترة تعافي بالدي ستستغرق نحو أربعة أسابيع، في حين لم يحدد مدة غياب كونديه بشكل دقيق. غير أن تقارير إعلامية إسبانية رجحت أن يغيب المدافع الفرنسي البالغ من العمر 27 عاماً لفترة مماثلة.

وبذلك سيفتقد برشلونة خدمات الثنائي في مباراتي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل، إضافة إلى عدة مباريات مهمة في الدوري الإسباني، أبرزها المواجهات أمام أتلتيك بلباو وإشبيلية ورايو فايكانو.

ولا تقف متاعب الفريق الكاتالوني عند هذا الحد، إذ يعاني أيضاً من غياب لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ الذي تعرض بدوره لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ما يزيد من تعقيد خيارات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

كما قد تؤثر إصابة كونديه على مشاركته الدولية، إذ أصبحت مشاركته محل شك في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما منتخب فرنسا أمام البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة، أواخر مارس (آذار)، ضمن الاستعدادات لبطولة كأس العالم هذا الصيف.

أما بالدي، الدولي الإسباني، فقد خسر في الفترة الأخيرة مكانه في قائمة المنتخب التي يقودها المدرب لويس دي لا فوينتي، حيث فضَّل المدرب الاعتماد على مارك كوكوريا وأليكس غريمالدو في مركز الظهير الأيسر.

وتأتي هذه الغيابات في وقت حساس بالنسبة لبرشلونة الذي يسعى للحفاظ على حضوره القاري والمنافسة على لقب دوري الأبطال، في ظل جدول مزدحم بالمباريات وتحديات كبيرة تنتظره في الأسابيع المقبلة.