تطمينات أمنية لمنتخب سيدات إنجلترا قبل مواجهة أوكرانيا في تركيا

جانب من تحضيرات منتخب سيدات إنجلترا (رويترز)
جانب من تحضيرات منتخب سيدات إنجلترا (رويترز)
TT

تطمينات أمنية لمنتخب سيدات إنجلترا قبل مواجهة أوكرانيا في تركيا

جانب من تحضيرات منتخب سيدات إنجلترا (رويترز)
جانب من تحضيرات منتخب سيدات إنجلترا (رويترز)

أكدت مدربة منتخب إنجلترا للسيدات، سارينا ويغمان، أن بعثة الفريق تلقت تطمينات رسمية بشأن الوضع الأمني، قبل خوض مواجهة أوكرانيا ضمن تصفيات كأس العالم، التي ستُقام في مدينة أنطاليا التركية، في ظل التصعيد المستمر في منطقة الشرق الأوسط.

وحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أوضحت ويغمان أن الجهات المنظمة والسلطات المعنية قدمت ضمانات واضحة تؤكد عدم وجود أي مخاطر أمنية على المنتخب الإنجليزي، مشددة على أن التحضيرات للمباراة تسير بصورة طبيعية، دون أي تغيير في البرنامجَيْن الفني أو اللوجيستي.

التحضيرات للمباراة تسير بشكل طبيعي دون أي تغيير في البرنامجَين الفني أو اللوجيستي (منتخب إنجلترا)

وتأتي هذه المباراة في ظروف استثنائية، حيث تُجبر أوكرانيا على خوض مبارياتها خارج أرضها بسبب الحرب المستمرة مع روسيا منذ خمس سنوات، مما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى اعتماد ملاعب محايدة لاستضافة لقاءاتها الدولية.

ومن المقرر أن تُقام المواجهة يوم الثلاثاء في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينتش، على ملعب أنطاليا، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة.

وتُعد هذه المباراة محطة مهمة لإنجلترا في مشوارها نحو التأهل، إذ يسعى منتخب «اللبؤات» لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في المجموعة، في وقت تواصل فيه الأجهزة التنظيمية العمل لضمان إقامة المباريات الدولية في بيئة آمنة رغم التحديات الجيوسياسية.


مقالات ذات صلة

خمس مجموعات تشعل النقاش في تنس السيدات

رياضة عالمية إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)

خمس مجموعات تشعل النقاش في تنس السيدات

أبدت لاعبات بارزات آراء متباينة بشأن مقترح تحويل مباريات السيدات إلى نظام الأفضل من خمس مجموعات اعتباراً من دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية  أوسكار بياستري (رويترز)

بياستري: الصورة ليست إيجابية كما كانت قبل 12 شهراً

خفض أوسكار بياستري سقف التوقعات بشأن قدرته على الفوز بسباق جائزة أستراليا الكبرى المقام في بلاده ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ب)

جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة

يستهل سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس، حملة الدفاع عن لقبه هذا الأسبوع حين تستضيف حلبة «ألبرت بارك» في ملبورن جائزة أستراليا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الانضباط الآسيوية» تُغرّم «تراكتور» الإيراني 60 ألف دولار

عقدت «لجنة الانضباط والأخلاق» في «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» اجتماعها اليوم 4 مارس 2026، وأصدرت قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

تحب أرينا سابالينكا فكرة وجود «غرف الغضب» في البطولات، حيث يمكن للاعبين واللاعبات تفريغ إحباطهم بعيداً عن الكاميرات.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)

خمس مجموعات تشعل النقاش في تنس السيدات

إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)
TT

خمس مجموعات تشعل النقاش في تنس السيدات

إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)

أبدت لاعبات بارزات آراء متباينة بشأن مقترح تحويل مباريات السيدات إلى نظام الأفضل من خمس مجموعات اعتباراً من دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى، وهو المقترح الذي يحظى بدعم كريغ تايلي، الرئيس التنفيذي الجديد للاتحاد الأميركي للتنس.

وتُلعب مباريات السيدات حالياً من ثلاث مجموعات، في حين يخوض الرجال خمس مجموعات في البطولات الكبرى ويرى ‌تايلي، الذي ‌شغل لسنوات منصب مدير دورة أستراليا ​المفتوحة، ‌ويعرف ⁠بدعمه للتجديد، ​أن الأبحاث تُظهر ⁠تزايد اهتمام الجمهور كلما امتدت المباراة لفترة أطول. لكن إيغا شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب كبرى، استغربت هذا التوجه، متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار.

وقالت في إنديان ويلز: «الأمر يبدو غريباً في عالم يتجه فيه كل شيء نحو السرعة. لست متأكدة أن الجمهور سيستمتع بذلك فعلا». وأعربت ⁠أيضاً عن قلقها من تأثير طول المباريات ‌على مستوى الأداء، مضيفة: «لا أعرف إن ‌كنا سنستطيع الحفاظ على الجودة ​في خمس مجموعات. الرجال أقوى ‌جسدياً ويمكنهم التعامل مع هذا النوع من الضغط. لم نتدرب ‌يوماً على خوض خمس مجموعات، وسيتطلب الأمر تعديلاً كبيراً في جدولنا، خصوصاً أن البطولات الكبرى ستصبح مرهقة للغاية، مما يقلل قدرتنا على المشاركة في بطولات أخرى». وشاركتها الرأي إيلينا ريباكينا، بطلة «أستراليا ‌المفتوحة»، التي اعتبرت الأمر تحدياً ذهنياً وجسدياً هائلاً. وقالت: «تبدأين المباراة بحالة معينة، ثم تصبح أطول، ⁠وهذا يجعل الاستعداد ⁠الذهني معقداً».

في المقابل، رأت لاعبات أخريات أن النظام الجديد قد يكون لصالحهن. وقالت كوكو غوف، الفائزة بثلاثة ألقاب كبرى: «ربما سيكون ذلك مناسباً لي لأنني من أفضل اللاعبات بدنياً. لكنني في الوقت نفسه لا أُفضل تطبيقه، وإذا حدث، فأعتقد أنه يجب أن يشمل البطولة بأكملها، وليس فقط من دور الثمانية. تغيير النظام في منتصف البطولة أمر غير منطقي بالنسبة لي». أما المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا، فعبرت عن حماس واضح لاقتراح تايلي. وقالت: «نعم، فلنقم بذلك. أشعر بأنني ​قد أفوز بمزيد من ​البطولات الكبرى. أنا قوية بدنياً وواثقة تماماً من قدرتي على تحمل ذلك». وأضافت بثقة: «جسدي مستعد، وأنا جاهزة... فلننفذ الفكرة».


جائزة أستراليا الكبرى: 6 سائقين ينافسون نوريس على لقب بطولة العالم

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: 6 سائقين ينافسون نوريس على لقب بطولة العالم

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)

ينطلق الموسم الجديد في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا-1» بمدينة ملبورن الأسترالية، يوم الأحد المقبل، حيث يسعى البريطاني لاندو نوريس إلى الدفاع عن لقبه في بطولة العالم.

وقامت «وكالة الأنباء البريطانية» بتقييم فرص نوريس في الفوز باللقب للنسخة الثانية على التوالي، بالإضافة إلى السائقين الآخرين الذين يتنافسون على لقب بطولة العالم هذا العام.

لاندو نوريس (ماكلارين)

حافظ السائق البريطاني (26 عاماً) على هدوئه ليتوج لأول مرة بلقب بطولة العالم على حساب البطل السابق الهولندي ماكس فيرستابن في ختام الموسم الماضي.

وقد امتلك فريق ماكلارين، الذي ينتمي إليه نوريس، أسرع سيارة في الحلبة خلال العامين الماضيين، ولكن هناك شكوك حول مدى قدرة ماكلارين على المنافسة في ظل لوائح البطولة الجديدة، وهو ما قد يجعل نوريس يبدأ حملة الدفاع عن لقبه وهو في موقف صعب.

ماكس فيرستابن (ريد بول)

أثبت فيرستابن نفسه بوصفه أفضل سائق في جيله، وربما على مر التاريخ، في ظل تتويجه ببطولة العالم أربع مرات، بالإضافة إلى تحقيقه 71 فوزاً في سباقات الجائزة الكبرى خلال مسيرته الرياضية، ليحتل المركز الثالث بقائمة أكثر السائقين الفائزين ببطولة العالم بعد البريطاني لويس هاميلتون والألماني مايكل شوماخر، اللذين أحرزا اللقب 7 مرات.

من المرجح للغاية أن يكون السائق الهولندي (28 عاماً) منافساً قوياً على اللقب مجدداً، لا سيما أن فريق ريد بول يستخدم محركاته الخاصة لأول مرة، وكانت المؤشرات الأولية في التجارب مشجعة.

جورج راسل (مرسيدس)

يدخل راسل (28 عاماً) الجولة الافتتاحية للموسم بوصفه المرشح الأوفر حظاً للفوز بالبطولة، وفقاً لتوقعات المراهنين، وبعد رحيل هاميلتون عن مرسيدس، تمكن راسل من تعزيز مكانته بوصفه سائق الفريق الأساسي، وكان من أبرز المتسابقين في العام الماضي. لم يتمكن فريق مرسيدس من تطبيق اللوائح الأخيرة، ولكن يبدو أنه سوف يتمتع بميزة مبكرة على منافسيه، مما يمنح راسل فرصته الأولى للمنافسة على اللقب.

لويس هاميلتون (فيراري)

يسعى هاميلتون (41 عاماً) إلى تعويض موسمه الأول المخيب للآمال مع فيراري، حيث فشل في الصعود إلى منصة التتويج لأول مرة في مسيرته طوال العام الماضي. ولم يفز أي سائق آخر في تاريخ هذه الرياضة بعدد ألقاب يفوق ما حققه هاميلتون في بطولة العالم (سبعة)، أو الفوز بسباقات الجائزة الكبرى (105)، أو مراكز الانطلاق الأولى (104)، ويسعى السائق المخضرم جاهداً لإثبات أنه لا يزال في أوج عطائه، فضلاً عن الاستفادة من تصميم الجناح الخلفي الدوار بزاوية 180 درجة المبتكر من فيراري، والذي منحه ميزة سرعة قصوى بلغت 6 أميال في الساعة على المسار المستقيم خلال التجارب.

شارل لوكلير (فيراري)

يستمد لوكلير ثقة كبيرة من تفوقه على هاميلتون في التجارب التأهيلية وتسجيل النقاط في أول موسم لهما معاً في فيراري، ويعتبر سائق إمارة موناكو من أسرع سائقي التجارب التأهيلية في فورمولا-1، وسيكون بالتأكيد منافساً قوياً إذا ما وفرت له فيراري الأدوات اللازمة، ومع ذلك، لا تزال هناك علامات استفهام حول قدرة لوكلير على المنافسة على اللقب خلال الموسم الجديد.

كيمي أنتونيلي (مرسيدس)

بدأ الشاب الإيطالي موسمه الأول بشكل جيد واختتمه بنجاح، وسيسعى للبناء على ذلك في موسمه الثاني، ومع ذلك، فإنه من المتوقع أن يتفوق عليه زميله في الفريق جورج راسل خلال الموسم.

أوسكار بياستري (ماكلارين)

تصدر البطولة لفترة طويلة الموسم الماضي، لكنه عانى بعد العطلة الصيفية واكتفى بالحصول على المركز الثالث في نهاية الموسم، ولكن يدور السؤال: هل ما زال بياستري يعاني من آثار خسارته لقب الموسم الماضي بفارق ضئيل؟ومثل زميله في الفريق نوريس، سيواجه السائق الأسترالي، الفائز بسبعة سباقات للجائزة الكبرى في عام 2025، صعوبة أيضاً إذا لم يكن فريق ماكلارين منافساً قوياً منذ بداية الموسم.


بياستري: الصورة ليست إيجابية كما كانت قبل 12 شهراً

 أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري: الصورة ليست إيجابية كما كانت قبل 12 شهراً

 أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

خفض أوسكار بياستري سقف التوقعات بشأن قدرته على الفوز بسباق جائزة أستراليا الكبرى المقام في بلاده ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، مؤكداً أن فريق «ماكلارين» لم يعد القوة المهيمنة التي وصلت إلى حلبة «ألبرت بارك» قبل 12 شهراً. وبعد فوزه بسبعة سباقات في الموسم الماضي وحلوله ثالثاً في بطولة السائقين، أحدث بياستري ضجة كبيرة في مسقط رأسه ملبورن، ومن المتوقع أن يجذب أعداداً قياسية من الجماهير في محاولته ليصبح أول فائز أسترالي منذ انضمام السباق إلى «فورمولا 1» عام 1985.

كانت سيارتا «ماكلارين» قد انطلقتا من المقدمة العام الماضي، وفاز لاندو نوريس بسباق افتتاح الموسم على مضمار تأثر بهطول الأمطار، لكن بياستري قال إنه «لا يعرف» ما إذا كان بإمكانه الفوز هذا العام، في ظل دخول الفريق أكبر عملية تطوير تقني يشهدها منذ عقود. وقال: «استناداً إلى الاختبارات، يبدو أننا في المقدمة. بالتأكيد لن أقول إننا المرشحون للفوز. الصورة ليست إيجابية لنا الآن كما كانت قبل 12 شهراً. نحن في الصدارة، لكننا بحاجة إلى المزيد».

كان بياستري يتصدر بطولة العام الماضي بفارق 34 نقطة قبل أن يؤدي تراجع أدائه في منتصف الموسم إلى فتح الباب أمام زميله البريطاني نوريس للفوز بأول لقب له. وأشار إلى أن خيبة خسارة اللقب أصبحت خلفه، خصوصاً أن ضيق الوقت بين الموسمين والحاجة إلى مواكبة التغييرات التقنية لم يتركا مجالاً كبيراً لإعادة التفكير في الماضي. كما أكد أنه لا يشعر بأي ضغط إضافي لتحقيق نتيجة جيدة في سباق بلده، بعد أن احتل المركز التاسع العام الماضي إثر انزلاقه إلى خارج المسار. وقال: «من الواضح أن سباق العام الماضي لم ينتهِ كما أردت، لكن لا يوجد ضغط لمحاولة تعويض ذلك. لدينا ما يكفي من التحديات دون القلق بشأن الماضي». وقد يبرز نوريس، حامل اللقب، مجدداً كأصعب منافس لبياستري، رغم الزخم الذي يرافق «مرسيدس» و«فيراري» بعد اختبارات الشتاء الإيجابية. وتعامل «ماكلارين» مع بياستري ونوريس على قدم المساواة العام الماضي، رغم الجدل الذي أثارته «أوامر الفريق» في بعض السباقات. وأكد بياستري أن أي مشكلات من الموسم الماضي عولجت داخلياً، وأن الفريق تجاوزها، مضيفاً: «لن نتبادل المراكز دون سبب في أثناء السباق. وإذا ظهرت أي مشكلات أو لحظات توتر فسنتعامل معها كفريق، كما نفعل دائماً، وسنسعى لتحقيق التقدم».