بلاتر ينتقد إنفانتينو... ويصف «فيفا» بـ«الديكتاتوري»

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)
TT

بلاتر ينتقد إنفانتينو... ويصف «فيفا» بـ«الديكتاتوري»

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)

انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مواطنه جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد، واصفاً إياه بالمتسلط والخاضع.

وقال بلاتر لصحيفة «شبورت بيلد» الألمانية الأسبوعية في مقابلة تم نشرها، الأربعاء: «ما هو (فيفا) اليوم؟ إنه لا يضم سوى رئيسه إنفانتينو. (فيفا) ديكتاتوري. مجلس (فيفا)، الذي يضم نحو 40 عضواً، لا يملك أي سلطة».

وأضاف: «إنفانتينو يحكم مثل ملك الشمس، في إشارة إلى لويس الرابع عشر ملك فرنسا. لقد سمعت من (فيفا) أنه لا يريد أن يستقبله أحد عند وصوله إلى مقر الاتحاد».

وأضاف بلاتر: «إنفانتينو يعزل نفسه تماماً، لكن كرة القدم ستنجو من إنفانتينو». ودأب بلاتر على انتقاد خليفته في الآونة الأخيرة.

وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية، انتقد بلاتر بشدة إنفانتينو لكونه «شريكاً» للرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل انطلاق كأس العالم هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأضاف بلاتر: «بالتأكيد سيُقيم ترمب استعراضاً، فهو يفعل ذلك بالفعل، ولتحقيق ذلك يحتاج إلى صديقه الجديد، رئيس (فيفا) جياني إنفانتينو. مع أن وصفه بـ(شريك) أدق من (الصديق)».

ويرى بلاتر أن إنفانتينو خاضع لرئيس الولايات المتحدة؛ حيث أضاف: «منح جائزة السلام لترمب أمر لا يمكن فهمه. إنفانتينو يسعى لكسب ود ترمب لأنه بحاجة إليه».

وانتهت فترة بلاتر الطويلة في قيادة «فيفا» عام 2015، عندما أعلن استقالته في خضم قضية فساد، ثم تم منعه من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، لكنه لا يزال يرغب في الحصول على «وداع لائق» أثناء «كونغرس فيفا».

واختتم بلاتر تصريحاته قائلاً: «لم أتقدم باستقالتي مطلقاً، ولم يتم التصويت على إقالتي من منصبي، بل جعلت منصبي متاحاً في عام 2015».


مقالات ذات صلة

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

رياضة عربية اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي (رويترز)

إيقاف العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي لمدة عامين بسبب التخلف عن اختبار منشطات

عوقبت العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي، إحدى أبرز نجمات سباقات المسافات المتوسطة في العالم، بالإيقاف لمدة عامين، على خلفية عدم امتثالها لإجراء اختبار منشطات.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)

سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

شدد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

كان مانشستر سيتي قد وُجّهت إليه في فبراير (شباط) 2023 أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة اللوائح المالية، وهي الاتهامات التي ينفيها النادي بشكل مستمر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت الأهلي والقادسية دورياً في جدة (تصوير: علي خمج)

القادسية يلجأ إلى مركز التحكيم الرياضي في قضية الأهلي

أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن إدارة نادي القادسية تقدّمت رسمياً باستئناف أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قراري لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف.

سعد السبيعي (الدمام)

إيقاف العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي لمدة عامين بسبب التخلف عن اختبار منشطات

العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي (رويترز)
العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي (رويترز)
TT

إيقاف العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي لمدة عامين بسبب التخلف عن اختبار منشطات

العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي (رويترز)
العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي (رويترز)

عوقبت العداءة الإثيوبية ديريب ويلتيجي، إحدى أبرز نجمات سباقات المسافات المتوسطة في العالم، بالإيقاف لمدة عامين، على خلفية عدم امتثالها لإجراء اختبار منشطات، في قضية أثارت جدلاً واسعاً وطغت على أجواء افتتاح بطولة العالم لألعاب القوى العام الماضي.

وأعلنت محكمة التحكيم الرياضي، اليوم الخميس، إدانة ويلتيجي بـ«الإهمال» بعد تخلفها عن الخضوع لمحاولة سحب عينة منشطات خلال العام الماضي، رغم مطالبة الاتحاد الدولي لألعاب القوى بإيقافها لمدة أربع سنوات.

وقررت المحكمة تخفيف العقوبة إلى عامين، معتبرة أن المخالفة لم تكن متعمدة، على أن تنتهي فترة الإيقاف في يونيو (حزيران) 2027، حين تبلغ العداءة الإثيوبية 25 عاماً، ما يتيح لها فرصة العودة والمشاركة المحتملة في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وكانت ويلتيجي قد حصلت على البراءة مبدئياً في أغسطس (آب) من العام الماضي بقرار من محكمة إثيوبية، وكانت تستعد للمشاركة في افتتاح بطولة العالم في طوكيو، قبل أن يعترض الاتحاد الدولي لألعاب القوى ويتم استبعادها قبل انطلاق المنافسات بيوم واحد.

وأوضح بيان المحكمة أن فاحصي المنشطات توجهوا إلى منزل اللاعبة في فبراير (شباط) 2025، حيث أبلغهم زوجها بأنها نائمة، في حين اختلفت شهادات الشهود حول ما جرى لاحقاً، قبل أن يغادر فريق الفحص دون الحصول على العينة المطلوبة.

وأضافت المحكمة أنها أخذت بعين الاعتبار وجود حواجز لغوية وبعض الأخطاء الإجرائية، إلا أنها شددت على أن لاعبة بحجم وخبرة ويلتيجي كان يجب أن تدرك التزامها بالخضوع للاختبار، بغض النظر عن توقيت الزيارة أو الظروف المحيطة بها.


سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)
البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)
TT

سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)
البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)

شدد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام ليفربول، يوم السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن فريقه سيخوض مباراة بطابع قتالي على ملعب «آنفيلد».

وقال سانتو خلال المؤتمر الصحافي إن اللعب في «آنفيلد» دائماً ما يكون تحدياً كبيراً، في ظل امتلاك ليفربول مجموعة مميزة من اللاعبين؛ مما يفرض على فريقه تقديم أفضل ما لديه، مضيفاً أن المواجهة ستكون كأنها «معركة» تتطلب جهداً كبيراً وتركيزاً عالياً.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فريقه يعيش مرحلة مختلفة مقارنة بالمواجهة السابقة بين الفريقين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مؤكداً أن ظروف المباراة الحالية تفرض قراءة جديدة، وأن وست هام جاهز للتعامل مع هذا التحدي.

وكان وست هام قد أنهى سلسلة سلبية استمرت شهرين دون انتصار، حين حقق فوزاً مفاجئاً على توتنهام بنتيجة 2 - 1 في 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو الانتصار الذي مثّل نقطة تحول للفريق، حيث خسر بعدها مباراة واحدة فقط من آخر 6 مواجهات بالدوري.

ورغم هذا التحسن، فإن وست هام لا يزال يحتل المركز الـ18، بفارق نقطتين فقط عن نوتنغهام فورست صاحب المركز الـ17، و4 نقاط خلف توتنهام الـ16؛ مما يجعل الصراع على البقاء مشتعلاً في الجولات المقبلة.

ووفق شبكة «أوبتا» للإحصاءات، فإن فرصة وست هام تبلغ نحو 60.66 في المائة لإنهاء الموسم بالثلث الأخير من جدول الترتيب، مقابل 71.28 في المائة لاحتمالية بقائه ضمن دائرة الهبوط؛ مما يعكس حجم التحدي الذي ينتظر الفريق في المرحلة المقبلة.


رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
TT

رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

وجّه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا»، انتقادات حادة لآلية التعامل مع قضية مخالفات مانشستر سيتي، معتبراً أن ما يحدث ينعكس سلباً على صورة الدوري الإنجليزي، ويخلق حالة من عدم اليقين بشأن تطبيق القوانين.

وكان مانشستر سيتي قد وُجّهت إليه في فبراير (شباط) 2023 أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة اللوائح المالية، وهي الاتهامات التي ينفيها النادي بشكل مستمر.

ورغم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على القضية، فإنه لم يتم الإعلان عن أي قرار نهائي، رغم أن لجنة مستقلة استمعت للتفاصيل بين سبتمبر (أيلول) وديسمبر (كانون الأول) 2024.

وقال تيباس، خلال مشاركته في منتدى «فايننشال تايمز بيزنس» لكرة القدم في لندن، إن المشكلة لا تكمن في طول مدة التحقيق، بل في الغموض الذي يحيط بالقضية مقارنة بحالات أخرى تم البت فيها خلال نفس الفترة الزمنية.

وأوضح أن أندية أخرى تعرضت لعقوبات، من غرامات مالية وخصم نقاط، عند مخالفتها القواعد، بينما لا يزال وضع مانشستر سيتي غير محسوم، ما يثير تساؤلات داخل الوسط الكروي الإنجليزي.

وأضاف: «الأندية الأخرى تراقب ما يحدث، ولا تفهم لماذا لم يتم حسم هذه القضية حتى الآن؟ وهذا يضعف الثقة في النظام»، مشدداً على ضرورة أن يكون تطبيق القوانين واضحاً، وعادلاً مع الجميع دون استثناء.

وختم تيباس تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع يضر بمصداقية المؤسسات الكروية، ويعزز الشعور بعدم تكافؤ الفرص بين الأندية.