3 مباريات تفصل الشهري عن إنجاز شخصي جديد مع الاتفاق

المدرب الوطني أعاد التوازن لـ«الكوماندوز»... وفجّر طاقات اللاعبين

سعد الشهري على أعتاب إنجاز شخصي جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)
سعد الشهري على أعتاب إنجاز شخصي جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

3 مباريات تفصل الشهري عن إنجاز شخصي جديد مع الاتفاق

سعد الشهري على أعتاب إنجاز شخصي جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)
سعد الشهري على أعتاب إنجاز شخصي جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)

بات المدرب السعودي سعد الشهري على أبواب مجد شخصي جديد في مسيرته التدريبية الحافلة مع فريق الاتفاق، حيث يلزمه فقط الفوز في 3 مباريات مع فريقه في دوري المحترفين السعودي ليعادل رقم المدرب السعودي الآخر خالد العطوي، بوصفه أكثر المدربين الذين قادوا الفريق لتحقيق 30 انتصاراً في هذا الدوري.

ومُنِح الشهري الثقة مجدداً لقيادة الفريق منتصف الموسم الماضي بعد أن تمَّ الاستغناء عن المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد؛ بسبب سوء النتائج، حيث نجح الشهري في تحسين وضع الفريق بعد أن بدأ في تجربة جديدة مع الاتفاق في دوري المحترفين.

وكانت المرة الأولى التي يقود فيها الفريق في دوري المحترفين عام 2018، وفي ذلك الموسم انتشل «فارس الدهناء» من صراع الهبوط إلى رابع الترتيب، وحقَّق نتائج لافتة، منها الفوز على الهلال، الفريق الذي يعدُّ الأقوى والأكثر حصداً للألقاب.

وعلى الرغم من البداية المتقلبة للشهري هذا الموسم مع الاتفاق؛ مما جعل كثيراً من الأحاديث تدور حول إقالته من منصبه حتى قبل نهاية الدور الأول، فإن الفريق تحسَّن كثيراً من الناحية الفنية والنتائج، وبات حالياً في المركز السادس في جدول الترتيب بعد الفوز الصعب على الفتح في المباراة التي شهدت سباقاً ماراثونياً بين الفريقين في تسجيل الأهداف وانتهت بنتيجة 4 - 3 للاتفاق.

الشهري لم يكن مدرباً «نفسياً» فحسب كما يوصف به بعض المدربين الوطنين، بل إنه نجح في استعادة القيمة الفنية لعدد من الأسماء، من بينهم الهولندي فينالدوم الذي تمَّ توظيفه كما يحب في أرض الملعب وإبقاؤه في مركز 10، مما أطلق كثيراً من الإمكانات التي اختفت في هذا اللاعب في عهد المدرب الإنجليزي الراحل.

كما أن اللاعب خالد الغنام بات من أفضل الأسماء المحلية تحت قيادته، حيث تمَّت استعارته من قبل نادي الهلال خلال المشارَكة في كأس العالم للأندية الصيف الماضي، وعاد أكثر ثقة وقدرة بدعم مباشر من المدرب، حيث أصبح أكثر اللاعبين السعوديين تسجيلاً للأهداف في هذا الموسم، كما أنه ينافس بقوة النجم سالم الدوسري في أفضلية اللاعبين المحليين الأكثر مساهمة في الأهداف لفريقهما في الدوري.

وحقَّق الغنام 8 أهداف و12 مساهمة خلف سالم الدوسري الذي يملك 13 مساهمة قبل مباراة فريقه أمام الاتحاد، حيث أكد الغنام أنه يستفيد كثيراً من النجم الدوسري في مسيرته الكروية.

وتبدو المواجهة المقبلة للشهري والغنام بشعار الاتفاق ضد القادسية عاطفيةً إلى حد بعيد، على اعتبار أن الشهري بدأ مسيرته التدريبية من خلال نادي القادسية في عام 2010، حيث قاد فريق درجة الناشئين للدوري الممتاز، ثم حقَّق في العام التالي هذا الدوري مدرباً، ومنها انطلق إلى عالم التدريب الطويل مع الأندية، مع العلم أنه كان لاعباً في نادي الاتفاق، ثم انتقل للنصر قبل الاعتزال.

ونال الشهري شهادات من عدد من الأسماء التدريبية السعودية الكبيرة، وفي مقدمتهم المدرب السعودي الشهير خليل الزياني الذي عدّه من الأسماء التدريبية التي يفتخر بها والساعية دائماً للتطوير، دون أي تحفظ على الأحاديث عنه كونه خليفة له في التدريب، في حين ردَّ الشهري على سؤال «الشرق الأوسط» حول رأيه في وصفه بـ«خليفة الزياني» بالقول: «الزياني في كفة وبقية المدربين السعوديين في كفة أخرى»، معبِّراً عن اعتزازه بما صدر من عميد المدربين السعوديين تجاهه.

ويعدُّ الشهري المدرب السعودي الوحيد الذي يقود فريقاً في دوري المحترفين السعودي، الذي تغلُب على مدربيه أسماء من القارة الأوروبية.

أما اللاعب خالد الغنام، فقد بدأ مسيرته في كرة القدم من خلال نادي القادسية، وانتقل للنصر، ومن ثم للفتح قبل أن ينتقل للاتفاق، وكانت له تجربة إعارة قصيرة في الهلال.

بقيت الإشارة إلى أن المدرب سعد الشهري ينتهي عقده مع الاتفاق مع نهاية الموسم الحالي، وهناك توجه من أجل الإبقاء عليه موسماً جديداً، إلا أن ذلك مرتبط بأمور عدة، من بينها الجانب المالي، حيث يعتمد تمديد عقد المدرب على جانب توفير المبلغ المالي لعقده قبل إتمام التوقيع ضمن إجراءات الحفاظ على التوازن المالي في الأندية التي تشرف عليها وزارة الرياضة، حيث إن الاتفاق لم يستطع حتى استخراج شهادة الكفاءة المالية لفريق كرة القدم في الفترة الشتوية.

في حين أكد المدرب، خلال المؤتمر الصحافي الأخير، أنه لم يفتح النقاش بشأن مستقبله مع الإدارة حتى الآن، وأنه يسعى لتقديم الأفضل للاتفاق في بقية هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

رياضة سعودية الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)

هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

وضعت إدارة نادي الاتفاق لقب «دوري أبطال الخليج» هدفاً رئيسياً لتحقيقه هذا الموسم، بعد أن خرج الفريق مبكراً من بطولة كأس الملك، وتراجعت حظوظه في المنافسة

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية المنتخب السعودي توج مؤخرا بلقب كأس الخليج بعد أداء رائع (تصوير: علي خمج)

هل يقود «تأجيل آسيا» دونيس إلى توسيع خياراته في المنتخب السعودي؟

يدشن المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة؛ بدءاً من 9 وحتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وسط معطيات مختلفة، بعدما أعاد قرار تأجيل.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية منافسات الدوري السعودي ستستأنف نشاطها أواخر نوفمبر الحالي (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «المؤجلة» ستقام في 20 و21 نوفمبر

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن استئناف منافسات الدوري السعودي للمحترفين سيكون من خلال إقامة المباريات المؤجلة في يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)

مَن أضاع هيبة الأهلي؟

يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل تراجع نتائجه وما شابها من إخفاقات.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)

رونالدو... من اكتشاف فيرغسون إلى مطاردة الهدف الألف

أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، ليطوي صفحة امتدت لسنوات طويلة شهدت خلالها مسيرته محطات استثنائية وأرقاماً قياسية.

شوق الغامدي (الرياض)

«الدوح» و«إكسايتد ليدي» يتوجان بكأسي سعود بن سلمان

الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)
TT

«الدوح» و«إكسايتد ليدي» يتوجان بكأسي سعود بن سلمان

الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الأفراس للأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)

تُوّج الجواد «الدوح» والفرس «إكسايتد ليدي» بكأسي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للحصن والأفراس، على التوالي، في أبرز منافسات الحفل الثامن والعشرين الذي احتضنه ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالرياض، السبت، ضمن الأسبوع الرابع من «موسم سباقات الرياض»، الذي شهد إقامة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين الجمعة والسبت.

وانتزع الجواد «الدوح»، المملوك لعبدالعزيز مساعد سالم السالم، كأس الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للحصن، بعدما تفوق في الشوط العاشر الممتد لمسافة 1600 متر، بإشراف المدرب بدن السبيعي وقيادة الخيال محمد اليامي. وسلّم الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز الكأس إلى طاقم الإسطبل الفائز عقب نهاية الشوط.

وفي الشوط التاسع، المخصص لكأس الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للأفراس، نجحت «إكسايتد ليدي»، المملوكة للشفيع محمد علي، في حسم السباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال خالد الميموني وإشراف المدرب بدن السبيعي، الذي حقق بذلك انتصارين متتاليين في شوطي الكأسين. وتولى الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز تسليم كأس الأفراس إلى طاقم الإسطبل الفائز.

وشهد الشوط الحادي عشر، الذي أقيم على جائزة عبدالله بن إبراهيم أبا الخيل التقديرية لمسافة 1800 متر، فوز الجواد «لله دره»، المملوك لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بإشراف المدرب أحمد محمود وقيادة الخيال كاميلو أوسبينا. وتسلم الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الجائزة التقديرية عقب نهاية السباق.

الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز يسلم كأس الحصن إلى طاقم الأسطبل الفائز (الشرق الأوسط)

وفي ختام منافسات الحفل الثامن والعشرين، حسم «ودعتك الله»، المملوك لإسطبل الخليبص، الشوط الثاني عشر لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال نواف المضياني وإشراف المدرب فهد العبدالمنعم.

وكانت منافسات الحفل قد انطلقت بفوز «الغالية»، المملوكة لفهد عبدالعزيز الجبر، بالشوط الأول لمسافة 1200 متر، بقيادة الخيال محمد اليامي وإشراف المدرب عبدالله الحمد.

وفي الشوط الثاني، حقق «يا كريم»، المملوك للأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، المركز الأول في السباق الممتد لمسافة 1400 متر، بإشراف المدرب سلمان العضياني وقيادة الخيال نواف المضياني.

وواصل إسطبل الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز حضوره في الشوط الثالث، بعدما انتزع «كلنا الخفجي» الفوز على مسافة 1400 متر، بقيادة الخيال ريكاردو فيريرا وإشراف المدرب سلمان العضياني، ليحقق الإسطبل انتصارين متتاليين.

أما الشوط الرابع، الذي أقيم لمسافة 1400 متر، فشهد تفوق «لمعة سجى»، المملوكة لمحمد فهد محمد عذاب، بإشراف المدرب بسام الموسى وقيادة الخيال أليكسس مورينو.

وفي الشوط الخامس، نجح «أفضل مهيمن»، المملوك لإسطبل عاديات القائد، في تحقيق الفوز على مسافة 1600 متر، بقيادة الخيال رائد الفيروز وإشراف المدرب علي العميل.

وذهب لقب الشوط السادس إلى «الغبراء»، المملوكة لإسطبل شركة أبناء مبارك بن هندي الخالدي، بعدما حسمت السباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال فيكتور جوتيرز وإشراف المدرب صالح المدفع.

وفي الشوط السابع، تفوق «رياض ريدل»، المملوك لإسطبل عذبة للسباقات، على منافسيه في سباق لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال أليكسس مورينو وإشراف المدرب مصطفى الموسى، ليضيف مورينو فوزه الثاني خلال الحفل.

وشهد الشوط الثامن فوز «أنا أشهد»، المملوك للشيخ عبدالله حمود المالك الصباح، في السباق الممتد لمسافة 1600 متر، بقيادة الخيال ريكاردو فيريرا وإشراف المدرب عبدالله السدراني، ليحقق فيريرا بدوره انتصاره الثاني في الأمسية.


ما الذي ستضيفه وديتا «الشمشون» الكوري وأوزبكستان لـ«الأخضر»؟

«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
TT

ما الذي ستضيفه وديتا «الشمشون» الكوري وأوزبكستان لـ«الأخضر»؟

«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
«الأخضر» أظهر تطوراً ملحوظاً على أدائه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)

يخوض المنتخب السعودي مواجهتين وديتين دوليتين أمام منتخبَي كوريا الجنوبية وأوزبكستان، يومَي 13 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على ملعب جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن برنامج إعداد «الأخضر» للاستحقاقات الدولية المقبلة، في إطار مساعي الجهاز الفني لتعزيز جاهزية اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية.

ويستهل المنتخب السعودي مواجهاته الودية بلقاء منتخب كوريا الجنوبية، الجمعة 13 نوفمبر، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، قبل أن يواجه منتخب أوزبكستان، الثلاثاء 17 من الشهر ذاته، عند الساعة السادسة والنصف مساءً، في اختبارين يُنتظر أن يوفرا للجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم أداء المنتخب أمام مدرستين كرويتين مختلفتين على المستوى الآسيوي.

وتكتسب مواجهة كوريا الجنوبية أهمية فنية خاصة، بالنظر إلى ما يتمتع به المنتخب الكوري من خبرة دولية وإمكانات فنية وبدنية، إلى جانب قدرته على اللعب بإيقاع مرتفع والاعتماد على السرعة في التحولات الهجومية، وهو ما يمنح لاعبي المنتخب السعودي فرصة اختبار قدراتهم الدفاعية، ومدى قدرتهم على التعامل مع الضغط خلال فترات المباراة.

في المقابل، تمثل مواجهة أوزبكستان اختباراً مختلفاً لـ«الأخضر»، في ظل التطور الذي شهدته الكرة الأوزبكية خلال السنوات الأخيرة، وما يتميز به منتخبها من قوة بدنية وتنظيم تكتيكي، الأمر الذي يتيح للجهاز الفني تقييم قدرة اللاعبين على التعامل مع الأساليب الدفاعية المختلفة، وإيجاد الحلول الهجومية المناسبة.

ومن المنتظر أن تشكل المباراتان فرصة للجهاز الفني لتجربة عدد من الخيارات الفنية، والوقوف على مدى الانسجام بين خطوط الفريق، إلى جانب تقييم جاهزية العناصر التي قد تحصل على فرصة المشاركة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخيارات المتاحة خلال المرحلة المقبلة.

كما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة لمعالجة بعض الجوانب الفنية، خصوصاً ما يتعلق بالفاعلية الهجومية، وسرعة الانتقال بين الحالتين الدفاعية والهجومية، وتعزيز التنظيم داخل الملعب، وهي عناصر تشكل أهمية كبيرة في بناء منتخب قادر على تقديم مستويات مستقرة أمام المنافسين.

وتأتي المباراتان في وقت تتزايد فيه تطلعات الجماهير السعودية إلى ظهور المنتخب بصورة فنية تعكس إمكانات لاعبيه، وتؤكد قدرته على المنافسة في الاستحقاقات الدولية، لا سيما أن مثل هذه المواجهات تمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة تتجاوز نتائج المباريات الودية إلى تقييم الأداء الجماعي والفردي.

وسيكون التركيز خلال مواجهتَي الدوحة منصباً على مدى استفادة «الأخضر» من التجارب الدولية، وقدرته على ترجمة العمل الفني إلى أداء متوازن داخل الملعب، في ظل أهمية الاستقرار الفني ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.

وتبقى مواجهتا كوريا الجنوبية وأوزبكستان محطتين مهمتين في مسار إعداد المنتخب السعودي، وفرصة لقياس مستوى التطور الفني وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة.


دوري السيدات السعودي: هدف بهلولي يمنح النصر الصدارة

بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

دوري السيدات السعودي: هدف بهلولي يمنح النصر الصدارة

بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
بهلولي تحتفل بهدفها الثمين في شباك القادسية (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

انتزع النصر صدارة الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بعدما حسم مواجهة القمة أمام مضيفه القادسية بهدف دون رد السبت في الخبر، في ختام الجولة السابعة التي شهدت فوز الاتحاد بديربي جدة وانتصارين للهلال والعلا.

ومنحت نسرين بهلولي فريق النصر هدف الفوز الذي رفع رصيده إلى 18 نقطة لينهي النصف الأول من منافسات الدوري في الصدارة، متقدماً بفارق نقطتين على القادسية الذي تراجع إلى المركز الثاني بعدما تلقى خسارته الأولى هذا الموسم.

وحملت المواجهة تغييراً مباشراً في ترتيب القمة؛ إذ دخلها القادسية متصدراً قبل أن يمنح الفوز السادس للنصر الأفضلية مع نهاية مرحلة الذهاب، ويبقي الصراع مفتوحاً مع القادسية والاتحاد اللذين يتساويان في النقاط.

وفي جدة حسم الاتحاد مواجهة الديربي أمام مضيفه الأهلي بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما الجمعة على ملعب النادي الأهلي، ليخرج بأحد أبرز مكاسب الجولة ويواصل حضوره في سباق المقدمة.

وسجلت لينا بوساحة هدفين، وأضافت صبا توفيق الهدف الثالث، ليرفع الاتحاد رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثالث خلف القادسية بفارق الأهداف، في حين توقف رصيد الأهلي عند 4 نقاط في المركز السابع بعدما تلقى خسارته الخامسة.

من ديربي الاتحاد والأهلي في جدة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

وكان الهلال افتتح الجولة الخميس بفوز على نيوم برباعية دون رد على ملعب نادي جدة، تناوبت على تسجيلها ابتسام جرايدي بهدفين، وأسي​سات أوشوالا ومنار العنزي بهدف لكل منهما. ورفع الهلال رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع محافظاً على قربه من ثلاثي المقدمة، في حين بقي نيوم سادساً برصيد 5 نقاط.

وفي القطيف حقق العلا أكبر حصيلة تهديفية في الجولة بعدما تغلب على مضيفه الترجي بنتيجة 5 - 2، الجمعة، على ملعب نادي الترجي.

وجاءت خماسية العلا عن طريق أوبا كليمنت وميشيل أيام، بواقع هدفين لكل منهما، وآية المجالي، في حين سجلت إيجيبينا هدفَي الترجي.

وبهذا الانتصار رفع العلا رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس محققاً فوزه الثالث، في حين أنهى الترجي مرحلة الذهاب في المركز الثامن دون نقاط بعدما خسر مبارياته السبع.

وأُسدل الستار على الجولة بحصيلة بلغت 15 هدفاً، وانتصار جميع الفرق الضيفة، في حين نجح النصر والاتحاد والهلال في الخروج بشباك نظيفة، لتدخل المنافسة مرحلة الإياب بفارق نقطتين فقط بين المتصدر وأقرب ملاحقيه.