من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية
TT

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

أعلنت «أملاك العالمية» عن مرحلة تحول استراتيجية تعيد من خلالها تعريف دورها في سوق التمويل السعودية، عبر الانتقال من التركيز على التمويل العقاري إلى نموذج متكامل للتمكين المالي الرقمي، يضع تجربة العميل في صميم عملياته ويعزز من تنوع الحلول التمويلية التي يقدمها للأفراد والشركات.

وعلى مدى سنوات، ارتبط اسم «أملاك العالمية» بالتمويل العقاري كأحد أبرز أنشطتها، حيث شكلت حلول الرهن العقاري والتمويل المدعوم بالأصول حجر الأساس لحضورها في السوق. إلا أن تسارع التحول الرقمي وتغير سلوك العملاء دفعا الشركة إلى إعادة تصميم نموذج أعمالها، لتتجاوز الإطار التقليدي نحو منصة تمويل رقمية متعددة الحلول، تقدم منتجات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن تجربة أكثر بساطة وشفافية.

وقال عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتمويل: «بدأت (أملاك العالمية) رحلة تحولها من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي، واضعةً العميل في صميم نموذج أعمالها، لنقدم حلولاً تمويلية مرنة ومتكاملة ترافقه في مختلف مراحل حياته الشخصية والمهنية».

وأضاف: «مع نضج سوق التمويل في المملكة، لم يعد التركيز على التوسع الكمي، بل على جودة التجربة، من خلال إعادة تصميم رحلة التمويل بالكامل لتكون رقمية وسلسة وشفافة، مع الالتزام الكامل بمتطلبات الحوكمة والامتثال ويستند هذا التحول إلى الخبرة العميقة التي راكمتها الشركة في إدارة المخاطر وتصميم الهياكل التمويلية، حيث توظف هذا الإرث لتوسيع نطاق خدماتها، بما يشمل التمويل الشخصي وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، لخدمة شرائح أوسع من السعوديين والمقيمين ورواد الأعمال والشركات الناشئة».

ويمثل التحول الرقمي الركيزة الأساسية في هذه المرحلة، إذ أعادت الشركة تصميم رحلة العميل في التمويل الشخصي لتكون رقمية بالكامل من التقديم حتى الحصول على الموافقة، عبر منصة سهلة الاستخدام تضمن السرعة والكفاءة وأعلى معايير الأمان. ومن أبرز ملامح هذه المرحلة تقديم تمويل شخصي يصل إلى 1.6 مليون ريال دون اشتراط تحويل الراتب أو وجود كفيل، ضمن تجربة رقمية متكاملة.

وأكدت الشركة أن جميع منتجاتها التمويلية متوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة الإسلامية، مشددة على أن التحول الرقمي يعزز الشفافية والكفاءة دون المساس بالثوابت الشرعية التي قامت عليها منذ تأسيسها.

وتعكس المؤشرات المالية حجم هذا التحول، حيث تمتلك الشركة محفظة تمويلية متنوعة تتجاوز 4.34 مليار ريال، وتخدم أكثر من 17 ألف عميل من الأفراد والشركات، كما سجلت المحفظة التمويلية نمواً تجاوز 32 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية، في دلالة على فاعلية النموذج الرقمي الذي تتبناه.

ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع المالي السعودي تطوراً متسارعاً في ظل «رؤية السعودية 2030»، حيث تواصل «أملاك العالمية» ترسيخ مكانتها كشركة تمويل رقمية متعددة الحلول، تجمع بين الخبرة المتخصصة، والتقنية المالية، والتركيز على تجربة العميل، بما يعكس ملامح المرحلة الجديدة في سوق التمويل بالمملكة.



«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026
TT

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

اختتمت شركة «كي بي إم جي» مشاركتها كشريك معرفي رسمي لمعرض الدفاع العالمي (WDS) 2026، بالرياض مؤكدةً دورها في دعم الحوار المتعلق بتحوّل قطاع الدفاع السعودي في ظل رؤية المملكة 2030، وسعيها لبناء منظومة دفاع سيادية قائمة على الابتكار.

وعلى مدار خمسة أيام متتالية، جمعت «كي بي إم جي» قادة حكوميين وكبار الرؤساء التنفيذيين في القطاع الصناعي وشركاء تقنيين لدراسة تطور استراتيجيات الدفاع من نماذج تعتمد على الشراء إلى تطوير قدرات متكاملة ترتكز على رأس المال البشري والتوطين والاستعداد الرقمي.

وتناول اليوم الأول بروز السعودية بوصفها وجهةً عالمية للاستثمار في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، بمشاركة ممثلين من الهيئة العامة للصناعات العسكرية وقطاع الدفاع والفضاء في وزارة الاستثمار.

وركّزت النقاشات على أطر السياسات الداعمة، وجاهزية البيئة الاستثمارية، والتعاون المؤسسي الذي يسهم في دعم تحوّل المملكة.

فيما تناول اليوم الثاني عملية التحوّل من اقتناء أنظمة الدفاع إلى تصميم قدرات تشغيلية متكاملة مدعومة بقاعدة صناعية وطنية قوية، وناقشت الجلسات مواءمة التكنولوجيا مع الاحتياجات التشغيلية الفعلية، إضافةً إلى دور التوطين والشراكات في بناء منظومة دفاعية سيادية قابلة للتوسعة.

وقد شارك في النقاش ممثلون من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ووزارة الدفاع السعودية، والشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، وشركة أسيلسان (ASELSAN)، ووزارة الحرب الأميركية، والهيئة العليا للأمن الصناعي.

وركّز اليوم الثالث على الذكاء الاصطناعي في قطاع الدفاع والتعاون العالمي، وتطوير منظومات تصنيع دفاعية مرنة تتماشى مع الطموحات الاستراتيجية للمملكة، وتناول ممثلون من وزارة الداخلية السعودية والهيئة الوطنية للأمن السيبراني العلاقة بين القدرات الرقمية، والأمن، والجاهزية التشغيلية.

وخُصّص اليوم الرابع لدمج التقنيات المتطورة من الجيل التالي في القدرات الدفاعية، وتعزيز الأسس الصناعية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً متميزاً للتصنيع ومصدراً موثوقاً للمنتجات الدفاعية.

وقد شارك في الفعاليات ممثلون من وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، ووزارة التعليم السعودية، مشددين على أهمية التعاون الدولي وتنمية الكفاءات البشرية.

وشهد اليوم الختامي تسليط الضوء على أهمية تمكين الجيل القادم من المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث ناقشت الجلسات المهارات المطلوبة لدعم الابتكار الدفاعي في ظل التغير التكنولوجي المتسارع، وأهمية الرؤى التي يقدمها الشباب المبتكرون لتعزيز القدرات الدفاعية الوطنية.

وعلى هامش المعرض، كشفت «كي بي إم جي» عن أربع أوراق بحثية تُشكّل جزءاً من سلسلتها «مستقبل التكامل الدفاعي»، وتناولت الورقة البحثية الأولى بعنوان «تطوير منظومات الدفاع السيادية: تحقيق التوازن بين الاستقلالية الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب»، الكيفية التي يمكن للدول من خلالها دمج أدوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والمعلوماتية لتعزيز سيادتها، مع الانتقال تدريجياً نحو إدارة القدرات القائمة على المحفظة الاستراتيجية.

أما الورقة الثانية «القوى العاملة الدفاعية المستقبلية: تعزيز السيادة والجاهزية التشغيلية»، فاستعرضت التحوّل الذي تشهده المملكة نحو تحول يقوده رأس المال البشري، مع تسليط الضوء على التقدم المحرز في التوطين، واقتراح «مؤشر قدرات القوى العاملة الدفاعية» الذي يربط بين تنمية الكفاءات البشرية والجاهزية التشغيلية.

وتناولت الورقة البحثية الثالثة بعنوان: «دعم مستقبل قوات الردع: دور القطاع الخاص» كيفية مساهمة الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تسريع التوطين، وحشد رؤوس الأموال الخاصة، وتعزيز السيادة من خلال آليات حوكمة وضمانات لنقل التكنولوجيا.

أما الورقة الرابعة بعنوان: «الاستقلالية الاستراتيجية في ظل الترابط العالمي: تكامل الهياكل التجارية والتكنولوجية»، فتناولت الحاجة إلى ربط الأنظمة التقليدية عبر طبقة تكامل موحدة تربط بين البيانات، والمفاهيم التشغيلية، والصناعة، والابتكار، بما يمكّن من إنشاء منظومات دفاعية آمنة وقابلة للتكامل التشغيلي.

وقدَّمت «كي بي إم جي» على منصتها في المعرض برنامجاً متكاملاً من العروض التوضيحية على مدى عدة أيام استعرضت فيه أدواتها الحصرية وقدراتها التحولية المتوافقة مع رؤية المملكة 2030.

وشملت العروض منصات لتصميم الهياكل التنظيمية، وحلول لتعزيز الجاهزية التشغيلية والصيانة، وحالات استخدام لتقنيات الرادار الساتلي والاستخبارات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وبيئات محاكاة للحرب السيبرانية والحرب الإلكترونية، ونماذج متكاملة لتحسين التصنيع وسلاسل الإمداد، وأدوات لتخطيط القوى العاملة. كما تم عرض قصة نجاح مشتركة مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية أظهرت كيف أُعيد تصميم إدارة سلاسل الإمداد والتهيئة وفق المعايير الدولية لدعم العمليات الدفاعية القابلة للتوسعة.


«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا
TT

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

يستقبل فندق فيرمونت الرياض شهر رمضان المبارك، هذا العام، بأجواء استثنائية تجمع بين روحانية الشهر الفضيل وفخامة الضيافة الراقية، مقدّماً لضيوفه رحلة مميزة في عالم الطهي مع عودة خيمة الثريا الرمضانية، التي تتألق، هذا الموسم، ببازار رمضاني متفرد، وتجربة طاولة الشيف الحصرية مع الشيف الحاصل على نجمة ميشلان Nicolas Isnard، إلى جانب بوفيهات إفطار يومية.

ويبرز الفندق بصفته عنواناً للفخامة والوجهة المثالية للاحتفاء بأجمل اللحظات، حيث تفتح خيمة الثريا أبوابها، طوال الشهر الفضيل، يومياً من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً، لتغمر الضيوف بأجواء دافئة تنبض بالألفة والبهجة. وتتجلى أصالة الضيافة العربية في تفاصيل الإضاءة الرقيقة واللمسات الذهبية الفاخرة التي تزين القاعة، بينما يكتمل المشهد بعبق القهوة العربية الأصيلة وأصوات اللقاءات العائلية التي تمنح المكان طابعاً حميمياً يليق بأمسيات رمضان.

وتقدم خيمة الثريا تجربة متكاملة لا تقتصر على مآدب الإفطار الفاخرة، بل تمتد لتشمل بازاراً رمضانياً مميزاً يتيح للزوار استكشاف تشكيلة حصرية من المجوهرات المصنوعة يدوياً، والعطور الفاخرة المستوحاة من ثقافة المنطقة، وأحدث تصميمات الأزياء التقليدية الراقية، ليصبح المكان وجهة تجمع بين الطهي والتسوق في أجواء احتفالية أنيقة.

ويحتفي الفندق بروح العائلة التي تُميز الشهر الكريم من خلال تخصيص مساحة تفاعلية مُبهجة للأطفال تتضمن أنشطة ترفيهية ممتعة وبوفيهاً خاصاً صُمم بعناية ليلبي أذواقهم، بما يضمن تجربة متكاملة لجميع أفراد الأسرة ويصنع ذكريات رمضانية لا تُنسى.

أما بوفيه الإفطار اليومي فيقدم مائدة عامرة بأشهى أطباق رمضان التقليدية، إلى جانب مختارات من المطبخ الشرق أوسطي، وأطباق عالمية أُعدت بعناية على أيدي أمهر الطهاة، تُرافقها العصائر الرمضانية المُنعشة وأجود أنواع التمور والقهوة العربية الفاخرة. وتتوفر هذه التجربة بسعر 495 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، طوال شهر رمضان، من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً داخل خيمة الثريا الرمضانية، مع إمكانية دخول البازار الرمضاني والاستمتاع بالمنطقة المخصصة للأطفال، ما يجعلها الخيار الأمثل لاجتماع العائلة والأصدقاء حول مائدة تجمع بين الأصالة والتجديد.

وللباحثين عن تجربة أكثر خصوصية وتميّزاً، يقدم الفندق تجربة طاولة الشيف الحصرية ضِمن خيمة الثريا الرمضانية، حيث أعدّ الشيف العالمي نيكولاس إسنارد قائمة إفطار فريدة تمزج ببراعة بين تقنيات الطهي العالمية والنكهات الإقليمية العريقة، في أمسية تروي قصة إبداع وشغف بفنون الطهي. وتُتاح هذه التجربة لعدد محدود لا يتجاوز 50 ضيفاً يومياً، طوال الشهر الفضيل من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً، بسعر 595 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، ما يمنح الضيوف أجواءً حصرية وتجربة تذوق راقية تليق بعشاق التميز.


مجموعة «stc» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

مجموعة «stc» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026
TT

مجموعة «stc» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

مجموعة «stc» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

اختتمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها بوصفها شريكاً رسمياً لمعرض الدفاع العالمي 2026، الذي استضافته العاصمة الرياض، ويعد منصة رائدة لقطاعي الدفاع، والأمن.

واستعرضت المجموعة قدراتها المتقدمة في مجال الاتصالات الحرجة، ووقعت العديد من الاتفاقيات المهمة التي تهدف لتطوير حلول آمنة وموثوقة في مجال الاتصالات، والتقنيات الرقمية، لدعم قطاع الدفاع، وغيره من القطاعات ذات الأهمية.

كما استعرضت شركة «specialized by stc» محفظة متكاملة من الحلول المتقدمة التي توفر قدرات اتصال آمنة، وموثوقة في بيئات العمل التي تتطلب استجابة سريعة، بما يسهم في تعزيز الجاهزية التشغيلية، ودعم اتخاذ قرارات مدروسة في قطاع الدفاع، وقطاعات السلامة العامة، والطاقة، والرعاية الصحية، والنقل، والترفيه، والمشاريع الكبرى.

وخلال المعرض، وقعت «stc» اتفاقية شراكة مع مجموعة «القدرة القابضة» للتعاون في مجالات الاتصالات المتقدمة، والدفاع، والتقنيات الصناعية التي تسهم في دعم أولويات الدفاع الوطنية، والمشاريع المستقبلية في مجال اتصالات الأقمار الاصطناعية، وشبكة الجيل الخامس الخاصة، والبنية الرقمية.

من جانبها، أبرمت شركة «specialized by stc.7» مذكرات تفاهم مع مجموعة متنوعة من الشركاء المحليين، والعالميين. وضمّت قائمة الشركاء المحليين، كلاً من «الشركة الوطنية لحماية الاتصالات والمعلومات» (NTIS) لتوثيق التعاون الاستراتيجي في مجال حلول حماية الاتصالات، والمعلومات، إلى جانب الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية (ADI) لتطوير وابتكار تقنيات الاتصالات الحرجة، وتصميم وتطبيق برامج تدريبية خاصة، وتوطين المحتوى المحلي للقدرات التقنية، والمهنية.

وشملت أيضاً شركة «إنترا» للتقنيات الدفاعية (INTRA) لبحث التعاون في المجالات الدفاعية، والحرب الإلكترونية، وتطوير وتكامل البنية التحتية، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع (Pioneers Systems) «الرواد للأنظمة» للتمكين الاستراتيجي في الحلول الدفاعية، والصناعية، وصناعة النماذج الأولية، والاختبارات التقنية للتكامل، والتطوير، مع نقل المعرفة. وعلى مستوى الشركات العالمية، أبرمت الشركة اتفاقيات مع كل من شركة «إريكسون» للتركيز على أنظمة الجيل التالي من الاتصالات الحرجة، وبحث تطوير حلول السلامة العامة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وشركة «سامسونغ» لتطوير الأعمال واستكشاف المبادرات المشتركة، ونشر التقنيات الحديثة، والتسويق، وتبادل المعرفة.

بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مع شركة «موتورولا للحلول» (Motorola Solutions) من أجل العمل المشترك على تكامل المنصات، وتقنيات الجند الذكي، ونشر تقنيات المراقبة ضمن القطاعات الدفاعية، واللوجستية، والنفط والغاز.

وقال رياض معوض، الرئيس التنفيذي لوحدة الأعمال لدى مجموعة «stc»: «تؤكد مشاركتنا كشريك رسمي لمعرض الدفاع العالمي المكانة الريادية للمجموعة في تطوير تقنيات الاتصالات الحرجة، ودورها في تعزيز جاهزية المملكة، وقدرتها على الاستجابة في مختلف الظروف».

من جهته قال خالد الضراب، الرئيس التنفيذي لشركة «specialized by stc»: «تعكس مشاركتنا في معرض الدفاع العالمي 2026 التزامنا بوضع معايير جديدة للاتصالات الحرجة في المملكة من خلال تقديم حلول وطنية موثوقة تُعزز الجاهزية التشغيلية، وتدعم القطاعات الحيوية عندما تكون حلول الاتصالات الموثوقة شرطاً أساسياً لاستمرار العمليات».

وتحرص مجموعة «stc» على دعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة من خلال توفير حلول اتصال آمنة، ومبتكرة للقطاعات الحيوية.

كما تسعى المجموعة لمواصلة تطوير بنيتها الرقمية، والتعاون الوثيق مع أهم الجهات في القطاع، من أجل تعزيز مرونة المملكة، وقدرتها على مواصلة النمو، والازدهار.