هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترمب بالتستر على ملفات إبستين

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)
TT

هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترمب بالتستر على ملفات إبستين

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)

اتهمت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتستر على ملفات جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على أطفال، في وقت يؤكد فيه الرئيس أن هذه الملفات نفسها برّأته تماماً، بل أدانت آل كلينتون.

وقالت هيلاري كلينتون -في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من برلين، يوم الاثنين: «أخرجوا الملفات. إنهم يماطلون في ذلك».

يُذكر أن اسم زوجها، الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ورد في ملفات إبستين، كما تظهر له صور عدة ضمن تلك الوثائق. غير أن آل كلينتون نفيا أي علم مسبق بجرائم إبستين، ولم يوجّه الناجون أو السلطات أي اتهامات إليهما.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، جدّدت هيلاري كلينتون دعواتها إلى الشفافية خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث وصفت محتويات ملفات إبستين بأنها «مروعة»، مطالبةً بنشرها كاملة.

وقالت خلال جلسة نقاش: «هذا أمر يجب أن يكون شفافاً تماماً». وأضافت: «لقد طالبتُ، على مدى سنوات طويلة، بنشر كل شيء حتى يتمكن الناس من الاطلاع على محتويات الملفات ومحاسبة المسؤولين عنها عند الاقتضاء. سنرى ما سيحدث».

وأثارت تصريحات كلينتون غضب ترمب، الذي عدّ ملفات إبستين متحيزة، مؤكداً أنها «برّأت» ساحته بالكامل.

وصرح الرئيس للصحافيين، يوم الاثنين: «ليس لدي ما أخفيه. لقد بُرِّئت ساحتي. لا علاقة لي بجيفري إبستين. لقد دخلوا على أمل العثور على شيء ما، ووجدوا عكس ذلك تماماً. لقد بُرِّئت ساحتي تماماً».

وحول عائلة كلينتون، أوضح ترمب أن الملفات «أوقعتهم في المشكلات». وعدّ تصريحات كلينتون الأخيرة في ألمانيا تعكس ما وصفه بـ«متلازمة كراهية ترمب».

ومن المقرر أن يدلي الزوجان كلينتون بشهادتهما أمام الكونغرس في وقت لاحق من هذا الشهر، بعد أن كانا قد أشارا في البداية إلى أنهما سيرفضان ما وصفاه بأوامر الاستدعاء «غير الصالحة وغير القابلة للتنفيذ قانوناً»، وذلك في إطار تحقيق مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون بشأن قضية إبستين.

وقالت كلينتون في هذا السياق: «سنحضر، لكننا نعتقد أنه من الأفضل أن يكون ذلك علنياً»، مشيرة إلى أنها وزوجها يُستخدمان «كبش فداء» لصرف الانتباه عن إدارة ترمب.

وفي المقابل، أعلنت وزارة العدل، في رسالة وجهتها إلى المشرعين خلال عطلة نهاية الأسبوع، أنها نشرت جميع السجلات ذات الصلة التي كان بإمكانها نشرها امتثالاً لقانون شفافية ملفات إبستين، الذي صدر العام الماضي بتوافق الحزبَيْن، ووقّعه الرئيس ترمب بعد أشهر من الخلافات مع أعضاء في حزبه كانوا قد أيّدوا القانون.

ورغم ذلك، يصرّ عدد من المشرعين على أن إدارة ترمب لا تزال تُقصّر في الوفاء بالتزاماتها بموجب هذا القانون.


مقالات ذات صلة

انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك يصيب 5 أشخاص

الولايات المتحدة​ أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)

انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك يصيب 5 أشخاص

وقع انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك، الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص من بينهم رجل إطفاء أصيب بحروق بالغة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

أُرجئت الجلسة المقبلة من محاكمة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمام القضاء الفيدرالي الأميركي في نيويورك التي كانت مقرّرة في 17 مارس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أميركا اللاتينية رئيس قسم مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية الكوبية الكولونيل خوان كارلوس بوي (أ.ف.ب)

كوبا تشدد على دورها كحليفة لواشنطن في مكافحة المخدرات

شدّدت كوبا على أنها حليفة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في حربه على المخدرات، وحذّرت من أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة في مجال الطاقة يقوّض جهودها.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
تكنولوجيا شعار روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» (رويترز)

بسبب محتوى فاضح... تدقيق عالمي في روبوت الدردشة «غروك»

تشنّ حكومات وجهات تنظيمية حول ‌العالم حملة على محتوى جنسي فاضح ينتجه روبوت الدردشة «غروك» من «إكس إيه آي» التابعة لشركة «إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب سيتخذ قراره «قريباً» بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان

كشف دونالد ترمب، الاثنين، أنه سيتخذ «قريباً» قراره بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان، بعدما حذره الرئيس الصيني شي جينبينغ في وقت سابق من مغبة ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك يصيب 5 أشخاص

أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)
أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)
TT

انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك يصيب 5 أشخاص

أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)
أفراد من شرطة نيويورك (رويترز)

وقع انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك، الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص من بينهم رجل إطفاء أصيب بحروق بالغة أثناء استجابته لبلاغات عن رائحة غاز في مبنى الكنيسة، حسبما قال مسؤولون.

وتحقق شرطة ولاية نيويورك في سبب الانفجار الذي وقع نحو الساعة 10.30 صباحاً في كنيسة «زمالة الحياة الوفيرة» في منطقة ريفية على مسافة نحو 50 ميلاً (80 كيلومتراً) شمال شرقي سيراكيوز.

ونُقل خمسة أشخاص إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، اثنان منهما في حالة حرجة، وأحدهما رجل الإطفاء الذي توجه إلى مكان الحادث. وقالت الشرطة إن الأشخاص الثلاثة الآخرين يتلقون العلاج من إصابات لا يعتقد أنها تهدد حياتهم.

وقالت الشرطة إنه لا يوجد مؤشر أولي على وجود نشاط إجرامي يتعلق بالانفجار الذي أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود، وألحق أضراراً جسيمة بالكنيسة.


إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
TT

إرجاء الجلسة المقبلة من محاكمة مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 منه

نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

أُرجئت الجلسة المقبلة من محاكمة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمام القضاء الفيدرالي الأميركي في نيويورك التي كانت مقرّرة في 17 مارس (آذار)، إلى 26 منه.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كانت النيابة العامة وبموافقة وكلاء الدفاع عن مادورو، طلبت إرجاء الجلسة. ووافق القاضي المكلّف بالنظر في الملف على الطلب الذي أشارت فيه النيابة العامة إلى «مشكلات في التخطيط والمسائل اللوجيستية» من دون إعطاء أي توضيح.

ومثل مادورو (63 عاماً) للمرة الأولى أمام القضاء الأميركي في الخامس من يناير (كانون الثاني)، بعد يومين على اعتقاله خلال عملية عسكرية أميركية في فنزويلا، ودفع حينها ببراءته من تهم تتّصل بالاتجار بالمخدرات، مشدّداً على أنه «أسير حرب».

ومثلت معه زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) التي دفعت هي أيضا ببراءتها.

وستمثل فلوريس مع زوجها أمام المحكمة في 26 مارس.

حكم مادورو فنزويلا بقبضة من حديد من مارس 2013 حتى يناير 2026. وحالياً تتولى رئاسة البلاد بالوكالة ديلسي رودريغيز التي كانت تشغل منصب نائبته منذ العام 2018.


واشنطن تعلن مقتل 11 شخصاً بضربات على قوارب تشتبه في أنها تهرب مخدرات

السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

واشنطن تعلن مقتل 11 شخصاً بضربات على قوارب تشتبه في أنها تهرب مخدرات

السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس سامبسون» راسية في مدينة بنما وسط وجود بحري أميركي في مياه أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، أنه نفّذ ضربات أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على متن ثلاثة قوارب قال إنها كانت تُستخدم لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.

وكتبت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي في منشور عبر منصة «إكس» أن الضربات التي نُفذت، مساء الاثنين، أسفرت عن مقتل «أربعة أشخاص على متن القارب الأول في شرق المحيط الهادئ، وأربعة على متن القارب الثاني في شرق المحيط الهادئ، وثلاثة على متن القارب الثالث في منطقة البحر الكاريبي».

تضمن المنشور مقطع فيديو يُظهر الهجمات على ثلاثة قوارب، اثنان منها كانا ثابتين لحظة الهجوم، بينما كان الثالث يبحر بسرعة. وأمكنت رؤية أشخاص يتحركون قاربين قبل الضربات.

وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب تشتبه في ضلوعها في التهريب في بداية سبتمبر (أيلول)، ما أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصاً وتدمير عشرات القوارب حتى الآن. وتصر إدارة الرئيس دونالد ترمب على أنها في حالة حرب مع من تسمّيهم «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلاً حاداً حول قانونية الضربات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء؛ إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة. ونشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي؛ حيث استهدفت في الأشهر الأخيرة قوارب تشتبه في أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية عسكرية خاطفةفي كراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو.

لكن الإدارة الأميركية أمرت بإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد»، وهي أبرز قطع الأسطول، برفقة مجموعتها الضاربة، إلى الشرق الأوسط حيث يهدد ترمب بعمل عسكري ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق معها.