مقتل 3 في إطلاق نار خلال مباراة هوكي بولاية رود آيلاند الأميركية

الشرطة الأميركية في موقع إطلاق النار بصالة «دينيس لينش» (أ.ف.ب)
الشرطة الأميركية في موقع إطلاق النار بصالة «دينيس لينش» (أ.ف.ب)
TT

مقتل 3 في إطلاق نار خلال مباراة هوكي بولاية رود آيلاند الأميركية

الشرطة الأميركية في موقع إطلاق النار بصالة «دينيس لينش» (أ.ف.ب)
الشرطة الأميركية في موقع إطلاق النار بصالة «دينيس لينش» (أ.ف.ب)

قالت السلطات الأميركية إن ثلاثة أشخاص قُتلوا، من بينهم المشتبه به، في حادث إطلاق نار وقع أثناء مباراة للشباب في رياضة الهوكي بولاية رود آيلاند، بعد ظهر الاثنين.

وقالت رئيسة شرطة مدينة باوتوكيت، تينا جونسالفيس، للصحافيين إن 3 ضحايا آخرين نُقلوا إلى المستشفى في حالة حرجة.

وأضافت: «يبدو أن هذا الحادث كان مستهدفاً، وقد يكون ناتجاً عن نزاع عائلي».

ولم تقدم جونسالفيس تفاصيل عن المشتبه به أو أعمار الذين قُتلوا، لكنها قالت إن الضحيتين كانتا على ما يبدو من البالغين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقالت السلطات إنها لا تزال تحاول فهم ما حدث بصورة كاملة والتحدث مع الشهود.

ووقع إطلاق النار في صالة «دينيس لينش» في باوتوكيت، على بعد بضعة أميال خارج بروفيدنس عاصمة الولاية.

وخارج الصالة، كان يمكن رؤية عائلات باكية ولاعبي هوكي بالمدرسة الثانوية لا يزالون بالزي الرياضي يعانقون بعضهم قبل صعودهم الحافلة لمغادرة المكان.

وأُغلقت الطرق المحيطة بالصالة، بينما بقيت الشرطة بكثافة والمروحيات تحلق فوق المنطقة.

وتقع باوتوكيت، وهي مدينة يقل عدد سكانها عن 80 ألف نسمة، شمال بروفيدنس مباشرة وتحت حدود ولاية ماساتشوستس.


مقالات ذات صلة

وفاة أيقونة الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون عن 84 عاماً

الولايات المتحدة​ زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)

وفاة أيقونة الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون عن 84 عاماً

توفي زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون، القس المعمداني البارز الذي نشأ في ظل الفصل العنصري في جنوب الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

القمامة تتراكم في هافانا مع توقف الشاحنات بسبب حصار أميركي

تتراكم ‌أكوام من القمامة في شوارع العاصمة الكوبية هافانا مما أسفر عن انتشار الذباب وروائح كريهة وذلك في واحدة من أكبر تداعيات مسعى واشنطن لمنع وصول النفط

«الشرق الأوسط» (هافانا)
أوروبا مسافرون عالقون في «مطار شارل ديغول» في العاصمة الفرنسية باريس وسط إضراب مراقبي حركة الملاحة الجوية (أ.ف.ب)

فرنسا تقدّم تأشيرة إنسانية لروسيَّين محتجزَين لدى إدارة الهجرة الأميركية

وصل روسي منحته فرنسا وزوجته تأشيرة دخول إنسانية بعدما كانا محتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية إلى مطار باريس الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس )
الولايات المتحدة​ شعار شركة «سبيس إكس» في هذه الصورة الملتقطة بتاريخ 10 مارس 2025 (رويترز)

«سبيس إكس» تسعى لإنتاج مسيّرات ذاتية القيادة لصالح البنتاغون

تسعى شركة «سبيس إكس» التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، لإنتاج طائرات مسيّرة ذاتية القيادة لصالح البنتاغون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ جنود أميركيون يستمعون إلى الرئيس دونالد ترمب خلال زيارته إلى قاعدة فورت براغ التابعة للجيش الأميركي في 13 فبراير 2026 بولاية كارولاينا الشمالية (أ.ف.ب)

وصول 100 جندي أميركي إلى نيجيريا في مهمة دعم للبلاد

وصل نحو 100 جندي أميركي إلى نيجيريا، في وقت تكثف فيه واشنطن عملياتها العسكرية ضد ما تعتبره أنشطة متطرفة.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)

وفاة أيقونة الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون عن 84 عاماً

زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)
زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)
TT

وفاة أيقونة الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون عن 84 عاماً

زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)
زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)

قالت أسرة ​جيسي جاكسون أيقونة الحقوق المدنية والسياسي الأميركي الشهير في بيان ‌اليوم الثلاثاء، إنه ‌توفي ​عن ‌عمر ⁠ناهز ​84 عاماً.

كان ⁠جاكسون قساً معمدانياً مفوّهاً ونشأ في الجنوب ⁠الذي عانى ‌من الفصل ‌العنصري، ​وأصبح ‌مقرباً من ‌مارتن لوثر كينغ جونيور وترشح مرتين لنيل ترشيح ‌الحزب الديمقراطي للرئاسة.

وقالت العائلة «⁠كان والدنا ⁠قائداً خادماً، ليس فقط لأهلنا، وإنما أيضا للمضطهدين والمهمشين حول العالم».


شهادات لناجيات... نيو مكسيكو تفتح تحققياً ممارسات إبستين بـ«مزرعة زورو»

عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)
عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)
TT

شهادات لناجيات... نيو مكسيكو تفتح تحققياً ممارسات إبستين بـ«مزرعة زورو»

عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)
عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)

أقر مشرعون في ولاية نيو مكسيكو الأميركية، أمس (الاثنين)، تشريعاً لفتح ​ما قالوا إنه أول تحقيق شامل فيما حدث بمزرعة «زورو رانش»، حيث يُتهم جيفري إبستين المُدان بارتكاب جرائم جنسية بالاتجار بفتيات ونساء والاعتداء عليهن.

وستسعى لجنة من الحزبَيْن إلى الاستماع ‌لشهادات ناجيات من اعتداءات ‌جنسية قيل ​إنها ‌حدثت ⁠داخل ​المزرعة التي ⁠تقع على بُعد نحو 48 كيلومتراً إلى الجنوب من سانتا في، عاصمة الولاية.

كما يحثّ المشرّعون سكان المنطقة المحليين على الإدلاء بشهاداتهم.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أرسلت، السبت، رسالة إلى أعضاء مجلس النواب بشأن عمليات تنقيح في الملفات المتعلقة بجيفري إبستين المدان ‌بجرائم جنسية.

وتُوفي إبستين عام 2019 داخل سجن بنيويورك ⁠في حادثة صُنّفت على أنها انتحار، ‌في حين كان ‌يواجه اتهامات اتحادية بالاتجار ​الجنسي.

وتهدف لجنة ‌تقصي الحقائق، المؤلفة من أربعة ‌مشرّعين، إلى تحديد أسماء ضيوف المزرعة ومسؤولي الولاية الذين قد يكونون على علم بما كان يجري داخل هذا المجمع الذي ‌يمتد على مساحة 7600 فدان، أو الذين ربما شاركوا في ⁠اعتداءات ⁠جنسية قيل إنها وقعت داخل قصر المزرعة ومنازل الضيافة.

ويزيد هذا التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون من الضغوط السياسية لكشف جرائم إبستين، في وقت أصبح فيه هذا الملف يمثل تحدياً كبيراً للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك بعد أسابيع من إفراج وزارة العدل عن ملايين الوثائق المرتبطة ​بإبستين التي ألقت ​الضوء مجدداً على الأنشطة التي كانت تُمارس في المزرعة.


ترمب يحض كييف على التفاوض «بسرعة» قبيل محادثات في جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يحض كييف على التفاوض «بسرعة» قبيل محادثات في جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوكرانيا على التفاوض والتوصل إلى اتفاق «بسرعة»، وذلك قبيل بدء جولة جديدة من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية، الثلاثاء.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال ترمب للصحافيين، أمس (الاثنين)، على متن الطائرة الرئاسية الأميركية «إير فورس وان» خلال توجهه إلى واشنطن: «من الأفضل لأوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات، وبسرعة».

ويسعى ترمب إلى إنهاء النزاع الذي اندلع عندما غزت روسيا جارتها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، لكن جولتين سابقتين من المحادثات بين طرفي النزاع برعاية أميركية في أبوظبي لم تسفرا عن أي مؤشرات على تحقيق اختراق.

وصرح الجانبان أن المناقشات كانت مثمرة، لكنهما ما زالا متباعدين بشأن القضية الرئيسة المتعلقة بالأراضي.

وتمسكت موسكو بمطالبها في المحادثات بشأن تقديم أوكرانيا تنازلات إقليمية وسياسية شاملة، وهو ما رفضته كييف، واعتبرته بمثابة استسلام.

وسيكون كبير مبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر ضمن الوفد الأميركي، بينما سيترأس وزير الثقافة الروسي السابق فلاديمير ميدينسكي وفد موسكو.

وسيمثل كييف رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف، إلى جانب مجموعة من المسؤولين الأوكرانيين الآخرين.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين أمس الاثنين: «الهدف هذه المرة هو مناقشة عدد أكبر من ‌القضايا، من بينها القضايا ‌الرئيسة. وتتعلق القضايا الرئيسة بالأراضي، وكل ما ​يتصل بالمطالب ‌التي ⁠طرحناها». وانتقل مكان ​انعقاد ⁠المحادثات إلى جنيف بعد أن استضافت أبوظبي جولتين من المحادثات وصفهما الطرفان بأنهما بناءتان، لكنهما لم تحققا أي تقدم كبير. وتأتي جولة جنيف قبل أيام قليلة من الذكرى الرابعة، التي تحل في 24 فبراير (شباط)، لغزو روسيا الشامل لجارتها الأصغر حجماً. وقُتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وفر ملايين آخرون من ديارهم بسبب الصراع الذي دمر الكثير من المدن والبلدات والقرى الأوكرانية. وتحتل روسيا نحو 20 في المائة ⁠من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، وأجزاء ‌من منطقة دونباس الشرقية التي استولت عليها ‌موسكو قبل غزو عام 2022. وأدت غاراتها الجوية ​الأحدث على البنية التحتية للطاقة إلى حرمان ‌مئات الآلاف من الأوكرانيين من التدفئة والكهرباء خلال فصل الشتاء القارس.

آمال ‌ضعيفة في تحقيق تقدم كبير

إلى ذلك، قال الكرملين إن الوفد الروسي سيرأسه فلاديمير ميدينسكي، أحد مساعدي الرئيس فلاديمير بوتين. لكن الآمال في تحقيق تقدم كبير في محادثات جنيف لا تزال ضعيفة بعدما اتهم مفاوضون أوكرانيون ميدينسكي في وقت سابق بأنه كان يلقي عليهم محاضرات ‌عن التاريخ باعتبار ذلك ذريعة لغزو روسيا لأوكرانيا. وسيشارك في المحادثات أيضاً رئيس المخابرات العسكرية الروسية إيجور كوستيوكوف، في حين سيكون ⁠كيريل ديمترييف مبعوث ⁠بوتين الخاص ضمن مجموعة عمل منفصلة معنية بالقضايا الاقتصادية. وسيرأس وفد كييف رستم عمروف، أمين عام المجلس الوطني للأمن والدفاع، إلى جانب كيريلو بودانوف رئيس مكتب زيلينسكي. وخلال حديثه في مؤتمر ميونيخ للأمن السبت، قال زيلينسكي إنه يأمل أن تكون محادثات جنيف «جادة وجوهرية... لكن بصراحة، يبدو أحياناً أن الطرفين يتحدثان عن أمرين مختلفين تماماً».

وقبل مغادرة الوفد الأوكراني إلى جنيف، قال عمروف إن هدف أوكرانيا المتمثل في «سلام مستدام ودائم» لم يتغير. وإلى جانب مسألة الأراضي، لا تزال روسيا وأوكرانيا متباعدتين أيضاً بشأن قضايا مثل أي من الطرفين سيسيطر على محطة زابوريجيا للطاقة النووية، والدور المحتمل للقوات الغربية في ​أوكرانيا بعد الحرب. وقال مصدر لوكالة «رويترز» للأنباء إن ​المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيمثلان إدارة ترمب في المحادثات. وأضاف المصدر أنهما سيحضران أيضاً هذا الأسبوع محادثات في جنيف مع إيران.