«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

بعد إقامة مباريات الدور الرابع من كأس الاتحاد في غياب الـ«VAR»

«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»
TT

«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

تلقى جمهور الدوري الإنجليزي الممتاز والمدربون واللاعبون تذكيراً بما كانت عليه الحياة من دون «تقنية حكم الفيديو المساعد» خلال الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، ويمكن القول إن هذا الأسبوع لم يخلُ من مشكلات.

وبحسب شبكة «بي بي سي البريطانية» في هذا الموسم والموسم السابق من كأس الاتحاد الإنجليزي، لم تُطبّق «تقنية حكم الفيديو المساعد» قبل الدور الخامس، ومع ذلك كان كثير من المشجعين يتطلعون لعودة كرة القدم من دون انقطاعات التكنولوجيا.

وبعد موسم امتلأ بالجدل وقرارات متأخرة، وارتباك غذّته «تقنية حكم الفيديو المساعد»، وُضع وجودها نفسه موضع سؤال في أوقات كثيرة، مع ادعاءات متكررة بأن اللعبة ستكون أفضل من دونها.

بل إنه بعد يوم شهد تأخيرات طويلة ورسائل متضاربة ومدربين غاضبين. في مطلع فبراير (شباط)، قال لاعب توتنهام السابق داني مورفي في برنامج «ماتش أوف ذا داي» على «بي بي سي»: «من أجل مصلحة اللعبة، يجب أن تختفي تقنية حكم الفيديو المساعد».

وأضاف: «المشكلة هي ما تفعله بالمباريات وبالمشهد العام، مع الوقت الذي يستغرقه الوصول إلى القرار».

ثم طرح السؤال الذي يلخص جوهر النقاش: «هل تريد مزيداً من القرارات الصحيحة؟ أم تريد تجربة كرة قدم أكثر انسيابية، وحقيقية، ولحظتها صادقة وعفوية؟».

وبعد السماح بهدفين من وضع تسلل، وحرمان واضح من ركلة جزاء، إضافة إلى قرارات أخرى مثيرة للجدل، عاد الموضوع بقوة إلى واجهة النقاش العام.

تعرض شاشة عملاقة قرار «لا هدف» عقب مراجعة من تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)

ما المعلومات التي نجمعها من هذا الاختبار؟

قرارات تستغرق وقتاً طويلاً، واحتفالات تُجمَّد حتى انتهاء المراجعة، وارتباك لأن الأهداف تُحتسب ثم تُلغى لأسباب هامشية، وسلب الحكام القدرة على استخدام «الحس المشترك» من وجهة نظر البعض.

لكن فوز نيوكاسل يونايتد المثير للجدل بنتيجة 3 - 1 على أستون فيلا، يوم السبت، لم يكن يمكن أن يأتي بصورة أفضل بالنسبة لأنصار «تقنية حكم الفيديو المساعد»... ولا أسوأ بالنسبة لمن يجادلون بأن كرة القدم أفضل من دونها.

هدف تامي أبراهام الافتتاحي كان في وضع تسلل واضح، والظهير لوكاس دينيه أفلت بشكل غير مفهوم من احتساب ركلة جزاء ضده بسبب لمسة يد، وكان يمكن أيضاً أن يُطرد بسبب تدخل متهور.

وقال مدرب نيوكاسل، إيدي هاو: «أنا ممزق جداً، لأن اللعبة تكون أفضل من دون تقنية حكم الفيديو المساعد من حيث الإثارة والمشهد بالنسبة للمشجعين، ولنا نحن أيضاً عندما نعيش اللحظة مباشرة».

وتابع: «لكنها تمنح نتائج دقيقة، وتجعل اللعبة أكثر ضبطاً من حيث صناعة القرار. يجب أن تحترم تلك اللحظات... فهي تساوي وزنها ذهباً، خصوصاً بالنسبة لنا اليوم بعدما كنا على الجانب المتضرر من غيابها».

أما مدرب أستون فيلا أوناي إيمري، فذهب أبعد من ذلك قائلاً: «تقنية حكم الفيديو المساعد ضرورية؛ ضرورية لمساعدة الحكام».

وكان هناك جدل أيضاً في «أنفيلد» خلال فوز ليفربول 3 - صفر على برايتون.

البديل ريو نغوموها، البالغ 17 عاماً، سُجّل له هدف ثم أُلغي خطأ بداعي التسلل، بينما غضب برايتون لأن محمد صلاح حصل على ركلة جزاء.

وقال مدرب ليفربول آرني سلوت: «بشكل عام، أستمتع بمشاهدة كرة القدم دون تقنية حكم الفيديو المساعد، لأنك عندما تسجل تكون لحظتها: إنه هدف».

وأضاف: «أحب تقنية حكم الفيديو المساعد فقط للأشياء الواضحة تماماً... لا أعني حالات مثل: هل هي بطاقة حمراء أم لا لمارك غيهي ضد محمد صلاح، لأنني اعتقدت أنها كذلك».

وتابع موضحاً رؤيته: «فلنبتعد عن ذلك، ولنجعلها فقط للتسلل بنعم أو لا، وللكرة التي تتجاوز خط المرمى بنعم أو لا، وما عدا ذلك فالحكم هو من يدير المباراة».

وختم: «أعتقد أننا اعتدنا الآن على تقنية حكم الفيديو المساعد، لدرجة أنني أفضل وجودها في أثناء المباراة».

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا لم يكن حاسماً بشأن ما إذا كانت كرة القدم أفضل معها أم دونها، رغم أن عمر مرموش حُرم من هدف بسبب حالة تسلل محل نقاش في فوز فريقه 2 - صفر على سالفورد.

وقال: «أحياناً، كنت أعتقد سابقاً أنها أفضل من دونها، وأحياناً أعتقد أن التقنية تساعدنا في لعبة أكثر عدلاً. بصراحة... لا أعرف».

فان دايك ومحمد صلاح يعترضان بعد احتساب الحكم باوسون ركلة جزاء لصالح سيتي (رويترز)

هل أصبح الحكام يعتمدون على التقنية أكثر من اللازم؟

بالنسبة لبعضهم، الأمر بسيط: بدلاً من اعتبار التقنية حلاً للأخطاء، يقولون إن المطلوب من الحكام أساساً هو «أن يصيبوا القرار».

وعندما سُئل مهاجم نيوكاسل السابق آلان شيرر في «ماتش أوف ذا داي لايف» عمّا إذا كانت أخطاء فيلا بارك قد جعلته يؤيد التقنية، قال: «لا. أريد من الحكام أن يقوموا بعملهم بشكل صحيح. أليس هذا مطلباً بسيطاً؟».

وأضاف: «إذا كنت تحتاج إلى دليل على الضرر الذي ألحقته تقنية حكم الفيديو المساعد بالحكام، فأعتقد أن السبت مثال ممتاز».

وتابع: «هؤلاء بدوا كأنهم مذعورون لاتخاذ قرار لأنهم لم يمتلكوا غطاءً مريحاً».

وختم بلهجة قاسية: «بالنسبة لي، قرارات الحكام تزداد سوءاً».

حارس نيوكاسل وأستون فيلا السابق شاي غيفن، قال في «ماتش أوف ذا داي»: «الأمر يريك لماذا نستخدم التقنية. كثير من القرارات أخطأ فيها الحكام في فيلا بارك. التقنية أصبحت كأنها بطانية مريحة للحكام».

وأضاف: «القرار يُسحب من يد الطاقم داخل الملعب. والحكم المساعد طُلب منه طوال الموسم ألا يرفع الراية سريعاً، فأصبح رأسه متدرّباً على ذلك. وأعتقد أن هذا يُظهر أن التقنية مساعدة حتى لو اشتكينا منها أغلب الأسابيع».

وعندما سُئل هاو عمّا إذا كانت كرة القدم أصبحت تعتمد على التقنية أكثر من اللازم، أبدى تفهماً: «هناك حجة تقول نعم».

وأضاف: «لأن وجود التقنية يجعل هناك ميلاً للتفكير: حسناً لن أحتسب ذلك، دعهم يراجعوه».

وتابع: «ثم يصبح اتخاذ القرار لديك أقل حدة مما ينبغي أن يكون عليه عادة. ربما هناك اختلاف. وأظن أنك محق من هذه الزاوية».

لكن الحكم السابق غراهام سكوت يرى أنه من غير العادل القول إن الحكام يختبئون خلف التقنية.

وقال في «برنامج واين روني»: «لا أعتقد حقاً أن ذلك عادل».

وأضاف: «أعمل معهم عن قرب وأعرف هؤلاء، وهم ليسوا كذلك. ليس هذا ما يدور في عقولهم، ولا كيف تعمل عملياتهم».

وتابع: «قضيت نصف مسيرتي مع التقنية ونصفها من دونها... بالطبع بالعكس، بدأت من دونها أولاً».

وقال أيضاً: «وعندما كنت في الدوري الإنجليزي الممتاز كنت أنزل إلى الدرجة الأولى كثيراً. فتكون داخل وخارج، داخل وخارج. وعملياتك الأساسية تبقى كما هي».

وختم: «لكن الذي تغيّر هو أن وجود التقنية يمنحك خلال المباراة هامشاً لا تعيش فيه تلك اللحظة التي تعرف فيها أنك ارتكبت خطأً كبيراً جداً، وتحتاج بعدها إلى إعادة ضبط نفسك والبدء من جديد».

الحكم أندرو مادلي يراجع الشاشة قبل احتساب ركلة جزاء لصالح نيوكاسل (أ.ف.ب)

آراء ضد تقنية حكم الفيديو المساعد:

جيمس: كرة القدم من دون التقنية هي كرة القدم الحقيقية. بعد ذهابي للمباريات طوال 30 عاماً، كانت السنوات القليلة الماضية سيئة مقارنة بما قبلها. لم أعُد أزعج نفسي بالهتاف للأهداف، لأن الحكام باتوا مهتمين أكثر بالبحث عن طرق لإلغاء الأهداف بدلاً من متعة المشجع الذي يحضر للمباراة.

التقنية ستكون الشيء الذي يدفعني للتخلي عن تذكرتي الموسمية، وإذا هبط وست هام فإن غياب التقنية سيكون نعمة.

فرنك: كنت أؤيد إدخال التقنية، لكن كان رائعاً عدم وجودها اليوم. لم يكن الأمر سيئاً لو لم تكن هناك أخطاء مضحكة من التقنية نفسها.

آلان: أفضل بكثير، جداً جداً. التقنية دمّرت اللعبة. ولحسن الحظ أصبحت أشجع كرة القدم خارج الدرجات المحترفة، حيث يوجد بشر يخطئون أخطاء بشرية ويصيبون أحياناً.

ستيفن: أفضل بكثير دون التقنية. لا انتظار على حوادث واضحة يراها الجميع فوراً، بينما تستغرق التقنية وقتاً طويلاً لتقرر. حان وقت عودة الحكم والمساعدين لإدارة المباراة من جديد.

مايك: أفضل، رغم أن سيتي ربما أُلغي له هدف بالخطأ. صواباً أو خطأً، من الأفضل كثيراً أن تعرف فوراً هل هو هدف أم لا. التقنية تقتل اللحظة.

ليس: اللعبة أفضل بكثير من دون التقنية. تسير بانسيابية كما كانت. الحكام موجودون ليقرروا صواباً أو خطأً. التقنية ترتكب أخطاء دائماً، لذلك لا أرى جدوى. احتساب التسلل لأن «أصابع القدم» تجاوزت الخطوط المرسومة أمر مثير للشفقة.

الحكم دارين إنغلاند يراجع الشاشة المراقبة للتحقق من ركلة جزاء احتسبت لاحقاً لتشيلسي (إ.ب.أ)

آراء مع تقنية حكم الفيديو المساعد:

بوني: بصفتي من مشجعي فيلا ومؤيدة للتقنية، فهذا بالضبط نوع القرار الذي لا تنال التقنية عليه تقديراً. التقنية تصيب هنا بنسبة 100 في المائة.

روجر: كان تسللاً فاضحاً. هل فقد المساعدون قدرتهم الطبيعية على ملاحظة مثل هذه الأشياء منذ إدخال التقنية؟ عندما ترى دفاعاً يحافظ على خطه كما فعل نيوكاسل، غالباً ما يكون المهاجم في تسلل. قرار سيئ.

بيتر: هناك حل سهل لتسللات التقنية. إذا استطعت أن تشاهد إعادة واحدة على التلفزيون وترى أن قرار الملعب خاطئ بوضوح، تتدخل.

ستيفن: هذا ما أردتموه جميعاً، أليس كذلك؟ مزيد من الأهداف بغض النظر عن كونها عادلة فعلاً أم لا.

ليغا: هذه الحالات، وهذه الحالات فقط، هي التي يجب أن تُستخدم فيها التقنية للتسلل، لا تلك الحالات «الشعرية» بالملليمترات ورسم الخطوط التي لا معنى لها.

كالوم: هذا الموسم يثبت أمرين: 1) التقنية ضرورية. 2) كرة القدم الهجومية الشجاعة تحت الضغط العالي ماتت.

بن: ما وظيفة الحكم المساعد تحديداً؟ غياب التقنية فوضى أخرى، من الذي يتخذ هذه القرارات؟


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

رياضة عربية قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)

دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

هل كان رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، الفرنسي ميشال بلاتيني، مُحقاً حين وصف في فترة سابقة الأندية الإنجليزية بـ«أسود في الشتاء وحملان في الربيع».

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية دفع اللاعب جامع الكرات في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بملعب «بارك دي برينس» (رويترز)

نيتو يعتذر من دفع جامع الكرات في هزيمة تشيلسي أمام سان جيرمان

اعتذر جناح تشيلسي بيدرو نيتو بسبب دفعه أحد جامعي الكرات خلال خسارة الفريق 5 - 2 أمام باريس سان جيرمان بدور الـ16 في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)

نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

صنع بورت فيل، المتعثر في الدرجة الثالثة، مفاجأة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، بفوزه على سندرلاند المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نادي شيفيلد أقدم نادٍ في العالم (نادي شيفيلد)

مالكو شيفيلد الجدد يعتمدون على تاريخ النادي

دخل شيفيلد أقدم نادي كرة قدم في العالم، الاثنين، فصلاً جديداً في تاريخه الممتد على مدى 168 عاماً.

«الشرق الأوسط» (شيفيلد)

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى فوزه السادس توالياً... وسبيرز يُسقط كليبرز

لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى فوزه السادس توالياً... وسبيرز يُسقط كليبرز

لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)

سجّل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش 36 نقطة قاد بها فريقه لوس أنجليس ليكرز المُتألّق في الفترة الأخيرة، إلى فوزه السادس توالياً في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين»، بعد تغلّبه على هيوستن روكتس 100 - 92 الاثنين.

وانتهت المواجهة الحاسمة بين صاحبي المركزين الثالث والرابع في المنطقة الغربية بانتزاع ليكرز التقدّم في الدقيقة الأخيرة من الربع الأخير، محققاً بذلك فوزاً لافتًا خارج قواعده.

ومنح هذا الفوز ليكرز، صاحب الانتصارات الـ43 مقابل 25 هزيمة، هامشاً مهماً أمام روكتس (41 انتصاراً مقابل 26 هزيمة) في إطار صراع الفريقين على مراكز الأدوار الإقصائية في المنطقة الغربية.

وكان دونتشيتش مرة جديدة العامل الحاسم في دفع فريقه نحو الفوز، فيما نجح الدفاع الصلب لليكرز في الحدّ من نقاط روكتس.

وقال دونتشيتش: «لم نسمح لهم بتسجيل سوى 92 نقطة، وهذا أمر رائع بالنسبة إلى هذا الفريق. قدّمنا أداء دفاعياً ممتازاً»، مضيفاً: «كان بإمكاننا أن نكون أفضل، لكن كل ما يهم هو أننا حققنا الفوز. علينا مواصلة ذلك».

وأنهى ليبرون جيمس المباراة بتسجيل 18 نقطة، وأضاف أوستن ريفز 15 نقطة، بينما كان جاباري سميث جونيور الأفضل في صفوف هيوستن برصيد 22 نقطة.

وفي مباراة أخرى، اعتمد سان أنتونيو سبيرز على أداء هجومي متوازن جديد، فتغلّب على لوس أنجليس كليبرز 119 - 115، معززاً بذلك موقعه في المركز الثاني بالمنطقة الغربية.

وتصدّر ستيفن كاسل قائمة مسجّلي سبيرز مع 23 نقطة، وأضاف الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة و13 متابعة و4 صدات في أداء شامل جديد.

وقال ويمبانياما: «ضغطوا علينا في الربع الأول، وأحياناً لا تسير كرة السلة كما نريد».

وتابع: «لذا اضطررنا إلى نصبح أشرس قليلاً».

ويمبانياما سجل 21 نقطة و13 متابعة و4 صدات في أداء شامل جديد (رويترز)

وحقق بذلك سان أنتونيو الانتصار الـ18 في آخر 20 مباراة، بعدما قلب تأخّره بفارق 14 نقطة في الربع الأول إلى انتصار مستحق.

كما عزّز سجلّه بواقع 50 انتصاراً مقابل 18 هزيمة، فبقي على مقربة من أوكلاهوما سيتي ثاندر (53 انتصاراً مقابل 15 هزيمة) متصدر الترتيب.

من جانبه، حافظ بوسطن سلتيكس على مطاردته ديترويت بيستونز في صدارة المنطقة الشرقية، بفوزه على ضيفه فينيكس صنز 120 - 112.

واتخذت المباراة طابع المواجهة الفردية عالية التسجيل بين جايلن براون من بوسطن وديفين بوكر من فينيكس؛ إذ سجل الأول 41 نقطة مقابل 40 للثاني، قبل أن يحسم سلتيكس الفوز في نهاية المطاف.

وتلقى براون دعماً من جايسون تايتوم وديريك وايت بـ21 نقطة لكل منهما، فيما واصل بايتون بريتشارد إبراز مهارته في التسديد من مقاعد البدلاء مع 19 نقطة، بينها 15 نقطة من الرميات الثلاثية.

وحقق بوسطن فوزه الثاني توالياً، رافعاً بذلك رصيده إلى 45 انتصاراً مقابل 23 هزيمة، ليبقى على بُعد 3 مباريات ونصف عن المتصدر ديترويت (48 انتصاراً مقابل 19 هزيمة).

أما فينيكس، فتراجع إلى 39 انتصاراً مقابل 29 هزيمة في المركز الـ7 بالمنطقة الغربية، خارج المراكز المؤهلة مباشرة إلى الـ«بلاي أوف».

وبعد 5 هزائم متتالية، استعاد غولدن ستايت ووريرز نغمة الانتصارات بفوزه على واشنطن ويزاردز 125 - 117.

وعلى الرغم من غياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، وفي مقدمتهم النجم ستيفن كوري، فإن اللاتفي كريستابس بورزينغيس القادم من دكة البدلاء برز مسجلاً 30 نقطة.

وتألّق لاعب الارتكاز اللاتفي؛ كثير الإصابات، أخيراً بقميصه الجديد الذي لم يرتده سوى 5 مرات منذ انضمامه في مطلع فبراير (شباط) الماضي.

وحُسمت المواجهة بين فريقين حققا سلسلة انتصارات توالياً لمصلحة أتلانتا هوكس الذي حقق فوزه العاشر توالياً، بتغلّبه على أورلاندو ماجيك صاحب 7 انتصارات توالياً، 124 - 112.


«مونديال 2026»: إيران «تتفاوض» مع «فيفا» لنقل مبارياتها إلى المكسيك

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: إيران «تتفاوض» مع «فيفا» لنقل مبارياتها إلى المكسيك

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)

«يتفاوض» رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مع الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، لنقل مباريات إيران في دور المجموعات من «مونديال 2026» إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لما أعلنت سفارة بلاده في المكسيك، الاثنين.

وقال تاج، في تصريحاتٍ نقلتها السفارة عبر منصة «إكس»: «نظراً لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه، بالتأكيد، إلى الولايات المتحدة».

وتابع: «نحن في مفاوضات مع (فيفا) لإقامة مباريات إيران في (كأس العالم) في المكسيك».

من جهته، أدان سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده، الاثنين، «نقص تعاون الحكومة الأميركية في منح التأشيرات وتقديم الدعم اللوجستي» لبعثة المنتخب الإيراني قبل «كأس العالم»، وفق بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة.

وأضاف أنه «اقترح، بدوره، على (فيفا) نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك».

ولم يصدر رد فوري من «فيفا» عند تواصل «وكالة الصحافة الفرنسية» معها.

ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من «المونديال» نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، في حين يُفترض أن يكون مقرّها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.

وبينما أكد ترمب أن المنتخب الإيراني «مرحَّب به» في الولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة، إلى جانب كندا والمكسيك، قال، الأسبوع الماضي، إن لاعبي «تيم ملي» لن يكونوا في «أمان» على الأراضي الأميركية، دون تحديد طبيعة التهديدات.

وأكّد رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو، في وقت سابق، أن ترمب وعده باستقبال المنتخب الإيراني.

وردّ المنتخب، عبر حسابه على «إنستغرام»، قائلاً: «لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من (كأس العالم)».

يأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير (شباط) الماضي، ضد الجمهورية الإسلامية التي ردّت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.


لاعبتان إيرانيتان طلبتا اللجوء في أستراليا تتدرّبان مع فريق محلي

فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
TT

لاعبتان إيرانيتان طلبتا اللجوء في أستراليا تتدرّبان مع فريق محلي

فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)

تدرّبت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم، كانتا طلبتا اللجوء في أستراليا خلال «كأس آسيا» في سيدني، مع فريق بريزبين رور، وفقاً لما أعلنه النادي الأسترالي الاثنين.

وقال كاز باتافتا، المدير العام للنادي الناشط في الدرجة الأولى، الذي نشر صوراً للاعبتين وهما تتدربان مبتسمتين إلى جانب الفريق الأول: «مرحباً بفاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده».

وأضاف: «اليوم استقبل بريزبين رور رسمياً اللاعبتين في مرافق التدريب الخاصة به، للمشاركة في حصة تدريبية مع فريقنا النسائي بدوري (إيه ليغ)».

وتابع: «نظل ملتزمين توفير بيئة داعمة لهما فيما تخطوان مراحلهما المقبلة».

اللاعبات الأخريات غيرن رأيهن وقررن العودة إلى إيران (نادي بريزبين رور)

ونشرت فاطمة بسنديده صورة لها على «إنستغرام» إلى جانب المدربة السابقة لمنتخب الولايات المتحدة للسيدات جيل إيليس مرفقة بتعليق: «سيكون كل شيء على ما يرام».

وطلبت 6 لاعبات من أفراد البعثة النسائية الإيرانية، إلى جانب واحدة من أعضاء الطاقم، اللجوء في أستراليا، بعدما وُصِفن في إيران بأنهن «خائنات في زمن الحرب»؛ لرفضهن أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت إقامتها مع النزاع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى.

لكن وحدهما فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف، بعدما غيّرت الأخريات رأيهن وقررن العودة إلى إيران.

وتقيم اللاعبتان في مكان سري وتحظيان بدعم الحكومة والجالية الإيرانية في أستراليا.

واتّهمت منظمات حقوقية مراراً السلطات الإيرانية بالضغط على الرياضيين في الخارج من خلال تهديد أقاربهم أو مصادرة ممتلكاتهم إذا انشقّوا أو أدلوا بتصريحات مناوئة للنظام.