التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي، اليوم (الجمعة)، على هامش اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن، في وقت تخوض فيه واشنطن وبكين تنافساً محموماً، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويأتي اللقاء الذي دام ساعة حسب أوساط روبيو، بعد أيام من إعلان دونالد ترمب أن نظيره شي جينبينغ سيزور الولايات المتحدة أواخر العام الحالي، وأنه سيستقبله في البيت الأبيض للبحث خصوصاً في المسائل التجارية.
واجتمع روبيو ووانغ في أحد الفنادق الكبرى بعاصمة مقاطعة بافاريا، وتصافحا من دون الإدلاء بتصريحات للصحافيين.
وهيمن التوتر بشأن الرسوم الجمركية على العلاقات بين القوتين العظميين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي. ويؤكد الرئيس الأميركي أنه ونظيره الصيني يجريان باستمرار مباحثات هاتفية تتعلق بالقضايا الاقتصادية والتجارية.
أما روبيو ووانغ فسبق أن التقيا في ماليزيا خلال يوليو (تموز) المنصرم، وتحادثا هاتفياً مرات عدة.
ووصل وزير الخارجية الأميركي صباحاً إلى ميونيخ حيث يُتوقع أن يعقد سلسلة من الاجتماعات، أحدها الجمعة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أن يلقي كلمة مرتقبة، السبت، أمام كبار المسؤولين الدفاعيين والأمنيين.
وحصل اجتماع روبيو ووانغ في وقت كثفت فيه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جهودها لتجنيد جواسيس في الصين، إذ نشرت يوم الخميس مقطع فيديو باللغة الصينية موجهاً إلى ضباط في الجيش. وتوعّدت الصين بالرد على ذلك باتّخاذ «كلّ الإجراءات اللازمة» لمكافحة محاولات التجسس الخارجي.
