هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسل

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
TT

هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسل

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)

شدد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، على أهمية الأسبوع المقبل الذي يشهد خوض فريقه مباراتين على ملعبه أمام برينتفورد وتوتنهام هوتسبير ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويلتقي نيوكاسل، الذي يتواجد في المركز الحادي عشر برصيد 33 نقطة، مع ضيفه برينتفورد، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ25 للمسابقة، قبل أن يحل ضيفاً على توتنهام في المرحلة التالية، يوم الثلاثاء المقبل.

قال هاو في المؤتمر الصحافي، الذي عقده الجمعة، إن نيوكاسل بحاجة لتركيز كامل على المباراتين القادمتين، مضيفاً أن العودة إلى ملعب سانت جيمس بارك «شعور رائع».

أضاف مدرب نيوكاسل أن أنتوني جوردون سيغيب عن مباراة برينتفورد، لكنه يأمل بشدة في عودة برونو غيماريش، موضحاً في الوقت نفسه أن لويس مايلي «سيعود قريباً جداً».

وتحدث هاو عن أهمية الأسبوع المقبل لفريقه، حيث قال: «إنه أسبوع حاسم. التركيز الآن منصب على الدوري الإنجليزي الممتاز. نحتاج إلى تركيز كامل على هاتين المباراتين القادمتين المهمتين، ونتطلع إليهما بكثير من الشغف، لكن العودة إلى ملعبنا بعد عدة مباريات أمر في غاية الأهمية».

وخاض نيوكاسل مبارياته الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات بعيداً عن ملعبه، حيث تعادل 1-1 مع باريس سان جيرمان الفرنسي بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر 1-4 أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي، ثم تلقى هزيمة أخرى 1-3 أمام مانشستر سيتي، في إياب قبل نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، ليودع المسابقة التي توج بها في الموسم الماضي.

وأكد هاو أن كيفية تعامل اللاعبين مع الهزائم الثقيلة أمام ليفربول ومانشستر سيتي أمر بالغ الأهمية لنجاح الفريق في المستقبل.

وفيما يتعلق بجاهزية أنتوني جوردون، قال هاو: «لا جديد يذكر بشأنه. أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً لغيابه عن هذه المباراة، لكننا نأمل ألا تكون إصابته خطيرة وأن يعود قريباً».

وبخصوص جاهزية برونو غيماريش، رد مدرب نيوكاسل: «إنه يقترب من العودة. لقد شارك في حصة تدريبية أول أمس الأربعاء أثناء سفرنا، وكان يشعر بحالة جيدة. سأراه اليوم، وأتمنى أن يكون جاهزاً».

أما عن جاهزية لويس مايلي، فقال: «سنعرف اليوم. أنتظر تحديثاً بشأنه. مرة أخرى، ليست إصابة خطيرة، ونأمل أن يعود قريباً».

وأعرب هاو عن سعادته بتسجيل أنتوني إيلانغا هدفاً في مرمى مانشستر سيتي، متمنياً أن يكون هذا الهدف «بداية لسلسلة من الأهداف».

وسئل هاو عما إذا كان يشعر بأن ثقة الفريق قد تراجعت في الأسابيع الأخيرة، فأجاب: «أعتقد أنه من الطبيعي أن يفقد المرء تركيزه بعد المباريات التي خضناها. مباريات باريس، وليفربول، ومانشستر سيتي خارج ملعبنا في فترة زمنية قصيرة جداً جاءت جميعها بعد أسابيع من التدريب المكثف لمدة ستة أيام؛ لذا لم يكن اللاعبون في أفضل حالاتهم البدنية، وهذا أمر صعب على أي فريق».

وأضاف: «عند مشاهدة تلك المباريات، تبدو النتائج سيئة للغاية، لكنني أعتقد أنها كانت مختلفة تماماً، وكان من الممكن أن تكون نتائجها جميعاً مختلفة».

وشدد: «يجب علينا أن ندرك ذلك، ويتعين علينا أن نحافظ على ثقة اللاعبين؛ لأنه إذا حملوا هذا العبء معهم إلى المباراة التالية، فسيكون الأمر صعباً. نحتاج أن يلعب اللاعبون هذه المباريات بذهن صافٍ وشعور جيد تجاه أنفسهم».

ووجه هو رسالة لجماهير الفريق، التي أعربت عن غضبها بسبب تراجع نتائج نيوكاسل، حيث قال: «رسالتي لهم هي أننا نقاتل وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية».

وفيما يتعلق بشأن التكهنات المثارة بشأن إمكانية التقدم باستقالته خلال الصيف، قال مدرب نيوكاسل: «هذا يفاجئني. أنا فقط أبذل قصارى جهدي».

وتطرق هاو للحديث عن كيفية تعامله مع تراجع مستوى المهاجم الألماني نيك فولتماده، حيث قال: «إنه لاعب شاب، وهذه بطولة جديدة بالنسبة له. بدأ بشكل رائع، وأعتقد أن الجميع توقع استمراره على هذا النهج، لكنني أرى أن هذا صعب للغاية، رغم رغبتنا الشديدة في ذلك».

وأشار: «هو الآن يتأقلم مع تحديات الدوري الإنجليزي الممتاز، السرعة، والشراسة، والقوة البدنية. وبالطبع، بدأت الفرق الأخرى تتعرف عليه أكثر، وأعتقد أن هذا هو التحدي الأكبر بالنسبة له، فالفرق تفهم أسلوب لعبه وما يريد فعله؛ لذا عليه أن يجد حلولاً بديلة».

واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «ينبغي عليه أن يتفوق على الفرق الأخرى؛ لذا لا يزال أمامه عمل كثير، لكنني أعتقد أنه بذل قصارى جهده بروح معنوية عالية وأسلوب رائع. هذا هو أهم شيء برأيي يحتاج إليه ليحقق النجاح».


مقالات ذات صلة

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

يجد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، نفسه في مواجهة الدنماركي توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، بعد 5 أشهر فقط من إجراء مقابلة معه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية وليد الركراكي باق في تدريب المغرب (رويترز)

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنفي استقالة المدرب وليد الركراكي

نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التقارير الصحافية التي قالت إن مدرب المنتخب الأول وليد الركراكي قدم استقالته من منصبه الجمعة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية الدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي المصري (النادي الأهلي)

توروب: فارق النقاط لا يعكس صعوبة مواجهة شبيبة القبائل

قال الدنماركي ييس توروب، مدرب الأهلي المصري، إن عدد النقاط التي حصل عليها شبيبة القبائل في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا حتى الآن هذا الموسم، لا يعكس قوته.

«الشرق الأوسط» (تيزي وزو (الجزائر))
رياضة عالمية آرني سلوت سعيد بتألق فيرتز مؤخراً (أ.ف.ب)

سلوت يكشف سر تألق فيرتز

يعتقد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن تألق فلوريان فيرتز، لاعب الفريق، في الفترة الأخيرة يعود إلى التفاهم المتزايد بينه وبين زملائه.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)

بابا الفاتيكان يحتفل بانطلاق الألعاب الشتوية

احتفل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وهو لاعب تنس متحمس ومحب للرياضة، بانطلاق الألعاب الشتوية الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

يجد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، نفسه في مواجهة الدنماركي توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، بعد 5 أشهر فقط من إجراء مقابلة معه.

ويسعى كاريك (44 عاماً) إلى قيادة يونايتد لمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الرابع على التوالي، عندما يستضيف توتنهام، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ25 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقق كاريك بداية مثالية منذ تولية مسؤولية تدريب مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم الحالي؛ حيث قاد الفريق للفوز على آرسنال (المتصدر)، ومانشستر سيتي (الوصيف)، قبل أن يحقق انتصاراً مثيراً 3-2 على ضيفه فولهام، يوم الأحد الماضي.

ويمثل توتنهام -نادي كاريك السابق- الاختبار التالي؛ حيث سيتشارك مدرب يونايتد خط التماس في ملعب «أولد ترافورد» مع توماس فرانك، الذي أجرى معه مقابلة قبل أول مباراة لمدرب توتنهام بدوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك مستذكراً مقابلة «أمازون برايم» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «نعم، الحياة تتغير بالتأكيد. لقد استمتعت بها حقاً وانسجمنا جيداً. كانت هذه أول مرة التقى به بشكل رسمي، وتحدثنا طويلاً عن أمور كرة القدم بشكل عام».

وأضاف مدرب يونايتد في حديثه، الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، الجمعة: «تطرق الحديث قليلاً إلى العمليات والأفكار، لكنه كان متعاوناً للغاية. لقد استمتعت باللقاء؛ لذا سيكون من الرائع رؤيته مجدداً».

وجرى تعيين فرانك مدرباً لتوتنهام الصيف الماضي بعد نتائجه الجيدة مع فريقه السابق برينتفورد، لكنه تعرّض لضغوط شديدة في الفترة الأخيرة، بعد بداية الفريق السيئة في عام 2026. لكن الأداء شهد تحسناً نسبياً مؤخراً؛ حيث كان تعادل توتنهام 2-2 مع ضيفه مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، جزءاً من سلسلة من 4 مباريات دون فوز للفريق اللندني بجميع المسابقات.

وقال كاريك: «إنهم يمثلون تحدياً حقيقياً. أعتقد أنكم لاحظتم ذلك بوضوح، خصوصاً الطريقة التي أنهوا بها المباراة الأخيرة».

وتابع: «لقد عانوا من إصابات وغيابات متكررة، بالإضافة إلى تغييرات كثيرة في التشكيلة، ما يجعل الأمور أكثر صعوبة وتحدياً من وجهة نظرهم، لكنهم يستعيدون لاعبيهم تدريجياً».

وشدد كاريك: «لديهم مهاجمون مميزون يسعون إلى اختراق خط الدفاع والتقدم للأمام والهجوم على منطقة الجزاء بكثرة. وهذا أمر يجب أن نكون على دراية به؛ إنها مباراة مختلفة قليلاً عما لعبناه في الأسابيع الأخيرة، لكننا نتطلع إليها».

وأوضح: «نحن في وضع جيد، وبذل اللاعبون جهداً كبيراً هذا الأسبوع. دعونا نركز على الحاضر، ولا ندع التفاؤل المفرط يُسيطر علينا. المهم هو ما ينتظرنا؛ لذا فالتحدي كبير، لكننا نتطلع إليه».

وفاز توتنهام بجميع مبارياته الأربع ضد مانشستر يونايتد الموسم الماضي، بما في ذلك نهائي الدوري الأوروبي الحاسم في مايو (أيار) الماضي، في مدينة بلباو الإسبانية.

يشار إلى أن مانشستر يونايتد يحتل المركز الرابع بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، برصيد 41 نقطة، فيما يقبع توتنهام في المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة.


سلوت يكشف سر تألق فيرتز

آرني سلوت سعيد بتألق فيرتز مؤخراً (أ.ف.ب)
آرني سلوت سعيد بتألق فيرتز مؤخراً (أ.ف.ب)
TT

سلوت يكشف سر تألق فيرتز

آرني سلوت سعيد بتألق فيرتز مؤخراً (أ.ف.ب)
آرني سلوت سعيد بتألق فيرتز مؤخراً (أ.ف.ب)

يعتقد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن تألق فلوريان فيرتز، لاعب الفريق، في الفترة الأخيرة، يعود إلى التفاهم المتزايد بينه وبين زملائه.

كان لاعب خط وسط ليفربول هدفاً للانتقادات في بداية مسيرته داخل قلعة «أنفيلد»، حيث لم يسجل أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى صنع هدفاً لألكسندر إيزاك في فوز الفريق 2/ 1 على توتنهام هوتسبير في 20 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في حين سجل هدفه الأول في المسابقة العريقة في الأسبوع التالي.

وبينما استغرق فيرتز بعض الوقت للتأقلم مع الدوري الإنجليزي الممتاز، وخاصة من الناحية البدنية، قدم اللاعب الألماني أداء استثنائياً في فوز ليفربول الكبير 4/ 1 على ضيفه نيوكاسل يونايتد الأسبوع الماضي، ليواصل تألقه مع الفريق، عقب تسجيله 6 أهداف في مبارياته العشر الأخيرة.

وبينما يستعد فيرتز الأحد لمواجهة ضيفه مانشستر سيتي، وهو النادي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إليه، قبل انضمامه لليفربول في الصيف الماضي، فقد تغيرت الرواية المحيطة به بشكل ملحوظ.

وتحدث سلوت عن فيرتز، قائلاً: «أعتقد أن الفضل في المقام الأول يعود للاعب؛ لأنه عليه بذل الجهد ليس فقط في الملعب، بل في صالة الألعاب الرياضية أيضاً».

وأضاف في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بالنسبة لي كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلاً من الناحية البدنية في البداية، فإنه ينبغي الاستمرار في إشراكه؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتطوير اللاعبين».

وأوضح: «إنه مثال على ذلك؛ فقد كان لديّ العديد من اللاعبين الذين يتمتعون بمهارات مماثلة هذا الموسم؛ لذا أعتقد أنه لم يتحسن كثيراً في مهاراته بالكرة؛ لأنه كان مميزاً بها منذ البداية».

وتابع: «إبقاء فيرتز في الفريق، حتى عندما كانت تثار التساؤلات حول أدائه، لم يساعده فقط على التأقلم بدنياً، بل ساعده أيضاً على بناء علاقة أفضل مع زملائه».

وأشار سلوت إلى أنه «ربما أصبح الآن أكثر انسجاماً مع زملائه؛ لأنه لعب معهم عدداً أكبر من المباريات. وهذا ما يحدث أيضاً عندما يلعبون معاً أكثر فأكثر. لكنني أرى التحسن الأكبر لديه ولدى بعض اللاعبين الآخرين في الجانب الهجومي».

وكشف المدرب الهولندي: «هذا المزيج يهيّئك للدوري الإنجليزي الممتاز؛ لأن المسابقة تعتمد على كلا الجانبين. لا يقتصر الأمر على الاستحواذ على الكرة، بل يشمل أيضاً التحرك من دونها أيضاً».

في السنوات الأخيرة، كانت مباريات ليفربول ومانشستر سيتي حاسمة في صراعهما على اللقب، ولكن قبل المباراة القادمة، التي تقام على ملعب «أنفيلد»، يعتبر مانشستر سيتي الفريق الوحيد الذي ينافس آرسنال على صدارة ترتيب البطولة، في حين يوجد ليفربول في المركز السادس بفارق 14 نقطة عن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.

وبالنسبة لسلوت، لا تزال هذه المباراة مؤشراً مهماً على مكانة ليفربول في هذا الموسم الانتقالي؛ إذ قال: «إنها فرصة أخرى لنا لنرى أين وصلنا في مسيرة تطور هذا الفريق».

وأضاف: «نعلم أيضاً أهمية النتيجة يوم الأحد، وهذا ينطبق على جميع الفرق العشرين التي ستلعب هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وختم سلوت حديثه قائلاً: «نحن في المراحل الأخيرة من الموسم؛ لذا فإن النتائج تكتسب أهمية متزايدة. مانشستر سيتي فريق قوي للغاية، لقد فاز الأربعاء على نيوكاسل الذي هزمناه في نهاية الأسبوع، حتى من دون تشكيلته الأساسية. هذا يوضح لكم مدى قوة مانشستر سيتي، وما زال كذلك، وسيظل كذلك دائماً».


بابا الفاتيكان يحتفل بانطلاق الألعاب الشتوية

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان يحتفل بانطلاق الألعاب الشتوية

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)

احتفل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وهو لاعب تنس متحمس ومحب للرياضة، بانطلاق الألعاب الشتوية، الجمعة، من خلال الإشادة بالقيم الإيجابية للرياضة واللعب النزيه، بينما حذَّر من أن السعي وراء الأرباح والأداء يمكن أن يؤدي إلى إفساد الرياضة بالكامل.

وفي رسالة بعنوان: «حياة الغنى» صدرت في نفس يوم حفل افتتاح اولمبياد ميلانو كورتينا، استعرض ليو تاريخ الفلاسفة والباباوات المسيحيين، الذين اعتبروا الرياضة والأنشطة الترفيهية مفيدة للتطور البدني والروحي على حد سواء.

ودعا إلى جعل الرياضة متاحة للجميع، لا سيما للفقراء والنساء، وإلى امتناع المشجعين عن تحويل الرياضة إلى ديانة متعصبة. وأضاف أنه يجب على الرياضيين أيضاً أن يتجنبوا النرجسية والهَوَس بصورتهم ونجاحهم.