سيتي لتأكيد تفوقه على نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة اليوم

يخوض اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزه ذهاباً بهدفين

سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
TT

سيتي لتأكيد تفوقه على نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة اليوم

سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)

تبدو فرص مانشستر سيتي كبيرة في حصد بطاقة تأهله لنهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، عندما يستضيف نظيره نيوكاسل يونايتد اليوم في مباراة الإياب، بعدما تقدم ذهاباً في معقل منافسه حامل اللقب 2- صفر.

لم يفشل مانشستر سيتي في بلوغ نهائي كأس الرابطة الإنجليزية إلا مرة واحدة فقط في 6 مرات، فاز خلالها بمباراة الذهاب بقبل النهائي، وذلك حين خسر أمام جاره اللدود مانشستر يونايتد في موسم 2009– 2010.

ويتطلع الآن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي يمتلك 8 ألقاب في المسابقة، لتحقيق لقبه الأول بكأس الرابطة منذ موسم 2020- 2021؛ حيث لا يتفوق عليه في عدد مرات الفوز بالبطولة سوى ليفربول (10 مرات).

ويعاني مانشستر سيتي من عدم ثبات في الأداء، منذ تغلبه على نيوكاسل بهدفَي أنطوان سيمينيو وريان شرقي، في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة؛ حيث حقق منذ ذلك الحين فوزين وتعادلاً، بينما تلقى خسارتين.

وأصاب مانشستر سيتي جماهيره بمزيد من خيبة الأمل، عقب تعادله المحبط 2- 2 أمام مضيفه توتنهام، الأحد، بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث عجز الفريق السماوي عن الحفاظ على تقدمه بهدفين في الشوط الأول، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الموقف منذ خسارته 2- 3 أمام مانشستر يونايتد في أبريل (نيسان) 2018.

وأحرز سيتي في تلك السلسلة 6 أهداف في الشوط الأول، دون أن تهتز شباكه خلالها، ولكنه استقبل 6 أهداف في الشوط الثاني، دون أن يسجل لاعبوه أي هدف.

وكشف انهيار الفريق أمام توتنهام كيف أصبح أداء الشوط الثاني مصدر قلق متزايد لغوارديولا الذي شهد فريقه يتأخر بست نقاط عن آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 14 مباراة على نهاية الموسم الحالي. ورغم ذلك، يأمل مانشستر سيتي في استعادة اتزانه، حينما يعود لملعب «الاتحاد» الذي شهد تحقيقه 14 فوزاً من إجمالي 18 مباراة لعبها في معقله بمختلف المسابقات هذا الموسم، علماً بأنه حقق تعادلين وتلقى خسارتين في لقاءاته الأربعة الأخرى بتلك السلسلة.

ويمتلك سيتي سجلاً رائعاً بملعبه أمام نيوكاسل؛ حيث فاز بجميع مبارياته الـ11 الماضية التي جمعته مع الفريق الملقب بـ«الماكبايث»، وشهدت تسجيل لاعبيه 37 هدفاً، مقابل 3 أهداف فقط مُنيت بها شباك الفريق، بما في ذلك الفوز الساحق بنتيجة 4- صفر بالدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير (شباط) 2025.

من جانبه، بدأ نيوكاسل حملة الدفاع عن لقب كأس الرابطة بفوزه على برادفورد وتوتنهام وفولهام، ولكن سلسلة انتصاراته العشر المتتالية في البطولة، والتي تعود إلى بداية موسم 2024- 2025، تحطمت بخسارته على ملعب «سانت جيمس بارك» أمام سيتي في ذهاب نصف نهائي النسخة الحالية للبطولة.

وكان استقبال الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بمثابة «ضربة قاضية» لنيوكاسل، ولكنه «لم يكن كارثياً» في نظر المدرب إيدي هاو الذي أكد أن فريقه «لا يزال يقاتل» في سعيه ليصبح ثاني فريق فقط يقلب هزيمته بهدفين أو أكثر في مباراة الذهاب ليبلغ نهائي كأس الرابطة، بعد أستون فيلا.

وكان أستون فيلا قد خسر 1- 3 أمام مضيفه ترانمير في ذهاب قبل نهائي المسابقة لموسم 1993- 1994، قبل أن يفوز بالنتيجة ذاتها على ملعب «فيلا بارك» في لقاء الإياب، ثم حسم المواجهة لمصلحته بركلات الترجيح في النهاية.

لكن الواقع يشير إلى أن نيوكاسل سيواجه تحدياً كبيراً في اللقاء، ولا سيما بعد تلقيه 17 خسارة في آخر 18 مباراة مع مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» بجميع البطولات، ولم يحقق سوى فوز واحد على هذا الملعب خلال الـ22 عاماً الماضية، وكان ذلك في كأس الرابطة 2014، بنتيجة 2- صفر.

إيدي هاو مدرب نيوكاسل مازال يأمل في قلب خسارة الذهاب (ا ف ب)cut out

ويعتبر أداء نيوكاسل خارج أرضه هذا الموسم مخيباً للآمال؛ حيث لم يفز إلا في 3 مباريات فقط من أصل 16 بكل المنافسات، مقابل 5 تعادلات و8 هزائم. وكانت آخر هذه الهزائم، السبت، بالدوري الإنجليزي 1- 4 أمام مضيفه ليفربول، بعد أن كان متقدماً بهدف نظيف، ما جعل الفريق يتراجع للمركز العاشر في ترتيب المسابقة، بفارق 6 نقاط خلف المراكز الخمسة الأولى.

وقبل مباراة الإياب، يمكن لنيوكاسل أن يستمد بعض الثقة على الأقل من تأهله في آخر مباراتين له بكأس الرابطة ضد مانشستر سيتي، وذلك عامي 2023 و2024 بالإضافة إلى فوزه 2- 1 على فريق غوارديولا في الدوري الإنجليزي الممتاز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي؛ حيث سيحاول لاعبوه الآن تكرار ذلك على منافسه للمرة الثانية في الموسم ذاته، ولأول مرة منذ 1983- 1984.

يشار إلى أن الفائز من تلك المواجهة سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مع الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى، بين آرسنال وتشيلسي.


مقالات ذات صلة

غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

رياضة سعودية أولي واتكينز (الشرق الأوسط)

غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

أثار الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، مزيداً من الغموض حول مستقبل مهاجمه الإنجليزي أولي واتكينز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ماتياس يايسله مدرب نيوكاسل (إ.ب.أ)

يايسله مدرب نيوكاسل مُحبط من التعادل مع ليفربول

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل إنه يشعر ببعض الإحباط، بعدما كان فريقه قريبا من حصد أول 3 نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)

هل يكرر إيمري الإنجاز مع أستون فيلا؟

أثبت أوناي إيمري مراراً وتكراراً في أنديته المختلفة أنه يستطيع تحقيق النتائج حتى بعد بيع أبرز نجومه رغماً عنه.

«الشرق الأوسط» (برايتون (إنجلترا))
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي لحظة تسجيله ركلة الجزاء (أ.ب)

سوبوسلاي يشكر حراس ليفربول على منحه أفضلية ركلات الجزاء

تحدث المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول عن تعادل فريقه مع نيوكاسل يونايتد في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)

إيراولا يشيد بتحسن ليفربول بالشوط الثاني

بدا الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول راضياً عن تعادل فريقه مع مضيّفه نيوكاسل في افتتاح مشوار الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
TT

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دخوله سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لجياني إنفانتينو، مؤكداً أنه «غير مهتم» بالمنصب، في الوقت الذي حذر فيه رئيس «فيفا» من أنه بات أمام خيارين: الاستقالة، أو خوض انتخابات مارس (آذار) المقبل في مواجهة مرشح منافس.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة للتنحي عن رئاسة «فيفا»، على خلفية خطته التي تراجع عنها لاحقاً لاستقطاب استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، ومن بينها كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات.

وفي المقابل، هدد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة مسابقات «فيفا»، فيما سحبت عدة اتحادات قارية ووطنية دعمها لإنفانتينو.

وقال تسيفرين، البالغ 58 عاماً، في حديث لبودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس»، الاثنين، إنه لا يفكر في منافسة إنفانتينو، موضحاً: «لست مهتماً لسببين. الأول أنني أحب الاتحاد الأوروبي وأحب العمل هنا، وأعتقد أنه في مرحلة معينة يحين الوقت أيضاً للاستمتاع بالحياة قليلاً».

وأضاف: «والسبب الثاني أن مصداقيتي تكون أعلى بكثير إذا لم أكن مهتماً بالمنصب».

وكان تسيفرين من أبرز المنتقدين لإنفانتينو منذ الكشف عن خططه المثيرة للجدل لجذب استثمارات خاصة إلى شركة تتولى إدارة بطولات «فيفا».

ويرى رئيس الاتحاد الأوروبي أن الموقع الذي كان يبدو محصناً لإنفانتينو في السابق أصبح الآن مهدداً، متوقعاً أن يضطر إلى التنحي، أو مواجهة منافس إذا قرر الترشح لولاية جديدة خلال كونغرس «فيفا» المقبل في المغرب في مارس 2027.

وكان إنفانتينو، الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي، يحظى بدعم واسع من الاتحادات الأوروبية عندما خلف سيب بلاتر في رئاسة «فيفا» عام 2016، غير أن تسيفرين شدد على أن الظروف الحالية مختلفة تماماً.

وكشف تسيفرين أنه لم يتحدث مع إنفانتينو منذ بداية الأزمة، قبل أن يحدد السيناريوهين اللذين يتوقعهما لمستقبل رئيس «فيفا».

وقال: «هناك خياران. الأول أن يدرك أنه لا يحظى بالدعم، وأنا لا أتحدث فقط عن الدعم السياسي من الذين يصوتون، وإنما الدعم السياسي من مجتمع كرة القدم، ودعم الجماهير واللاعبين واللاعبين السابقين والمدربين».

وأضاف: «والخيار الثاني أن يذهب إلى الانتخابات في مارس، وفي هذه الحالة أعتقد أنه سيكون هناك مرشح في مواجهته. لا أعرف حتى الآن من سيكون».

ويُعد الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أبرز الأسماء المطروحة باعتبارها مرشحة محتملة لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا».


رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
TT

رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)

أثار سعد الأحمري، رئيس نادي أبها، الجدل حول الوضع المالي لناديه قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أكد أن النادي لم يحصل على أي مبلغ من «مكافأة الصعود» إلى دوري روشن السعودي، وتحدث عن ميزانية وضعتها الإدارة بقيمة 100 مليون ريال لم تصل حتى الآن، قبل أن يرد عادل الزهراني، وكيل وزارة الرياضة للإعلام والتسويق والمتحدث الرسمي للوزارة عليه في برنامج «روتانا سبورت مع وليد»، مؤكداً أن جل ما ذكره رئيس أبها «غير صحيح ومضلل»، وأن النادي يتلقى مستحقاته بصورة منتظمة ولا توجد له أي متأخرات لدى الوزارة أو رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الأحمري لشبكة «روتانا خليجية»، إن ناديه «لم يحصل على أي ريال واحد من مكافأة الصعود»، معتبراً أن من المفترض أن تكون المكافأة مرتفعة جداً، في ظل ما حققه الفريق، مؤكداً أن النادي لم يصل حتى الآن إلى ما كان يتمناه ويتوقعه مالياً.

وكشف رئيس أبها عن وضع إدارته ميزانية للموسم تبلغ 100 مليون ريال، موضحاً أن تحديد هذا الرقم جاء استناداً إلى وضع السوق ومتطلباته، وأن النادي ينتظر خلال الفترة المقبلة وصول موارد من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم والرعايات، إضافة إلى برنامج الاستقطاب الذي يأمل أن يحمل جزءاً من الأعباء المالية.

وأكد الأحمري، رغم حديثه عن عدم وصول الميزانية، أن النادي بدأ توقيع أوراق التعاقد مع لاعبين أجانب، موضحاً عند سؤاله عن كيفية القيام بذلك أن لدى النادي بعض المبالغ التي صرف منها على التزاماته الحالية. وعندما سُئل عما إذا كانت الأموال من جيبه الخاص، أجاب مازحاً: «أنا وش جيبي الخاص؟ أنا مسكين».

ورد عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة على تصريحات الأحمري بلهجة حادة، مؤكداً أن الوزارة لم تكن ترغب في الظهور للرد، إلا أن طبيعة التصريحات دفعتها إلى ذلك، وقال: «للأسف إن جل ما تحدث به رئيس نادي أبها غير صحيح ومضلل، بل إنه وصل لمرحلة من المغالطات والتناقضات غير المقبولة أبداً»، مضيفاً أن بعض التصريحات غير المسؤولة لا يمكن تمريرها عندما تتضمن تضليلاً للرأي العام.

وبدأ المتحدث الرسمي للوزارة بتوضيح حقيقة ما وصفه رئيس أبها بـ«مكافأة الصعود»، مؤكداً أنه وفق النظام المتبع لا يوجد شيء اسمه مكافآت صعود، وإنما يدخل النادي بمجرد صعوده ضمن مستوى مختلف من استراتيجية دعم الأندية.

وأوضح أن الدعم الموحد السنوي ينتقل بالنسبة إلى النادي الصاعد من 6 ملايين ريال لأندية دوري الدرجة الأولى إلى 42 مليون ريال لأندية دوري المحترفين السعودي، معتبراً أن هذه هي النقلة المالية التي يحصل عليها النادي بعد صعوده.

وأكد الزهراني أن الـ42 مليون ريال تصل إلى الأندية على دفعات شهرية، وأن دفعة شهر يوليو وصلت بالفعل إلى نادي أبها وجميع الأندية، فيما ستصل دفعة أغسطس خلال أيام مع نهاية الشهر وفق الجدول المعمول به.

وأضاف أن هناك دعماً آخر غير ثابت من خلال المبادرات المختلفة، يمكن أن يحصل النادي عبره على مبالغ تصل إلى ما يقارب 100 مليون ريال سنوياً، إلى جانب الـ42 مليون ريال، موضحاً أن هذا الدعم يرتبط بالتقييم وجدولة المراحل، وبعد انتهاء تقييم كل مرحلة تحول المبالغ المخصصة للأندية.

وأكد أن هذه الميزانيات معلنة مسبقاً وليست سرية، وبالتالي تستطيع الأندية إدارة أعمالها وبناء خططها استناداً إلى الموارد المعروفة لديها.

وانتقل الزهراني إلى ملف برنامج الاستقطاب، موضحاً أنه تواصل مع المسؤولين في رابطة الدوري السعودي للمحترفين قبل مداخلته للحصول على المعلومات كاملة، ومؤكداً أن ميزانيات البرنامج أتيحت لجميع الأندية قبل بداية الموسم وقبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، وذلك عقب الإعلان عن المعايير الجديدة للبرنامج.

وأوضح أن الأندية أُبلغت بالميزانيات المخصصة لها، ثم أتيحت لها من خلال الرابطة، وبناءً على هذه المساحة المالية جرى توقيع عقود عدد من اللاعبين، ومن بينهم لاعبو أبها.

وكشف الزهراني، نقلاً عن مسؤولي الرابطة الذين تواصل معهم، أن نادي أبها لا يزال لديه مبلغ متبقٍ من ميزانية الاستقطاب لم يُصرف حتى الآن، مستغرباً حديث رئيس النادي عن عدم وجود ميزانية في الوقت الذي استفاد فيه منها بالفعل لإبرام التعاقدات.

وأضاف: «فكيف يقول إنه لا يملك ميزانية، وميزانيته أتيحت له، ومن خلال هذه الميزانية وقع مع مجموعة من اللاعبين؟»، قبل أن يكشف أن أكثر من نصف التزامات نادي أبها المتعلقة باللاعبين الأجانب ممولة من خلال برنامج الاستقطاب.

وأوضح أن أبها أبرم خلال هذه الفترة 19 صفقة، معتبراً أن ذلك يؤكد وجود الميزانيات وإتاحتها للنادي، كما نفى وجود وعود مالية قُدمت إلى إدارة أبها خارج الميزانيات المخصصة، وقال: «ليس هناك وعود كما ذكر، لم نقدم أي وعد سوى الميزانيات المخصصة».

وشدد الزهراني على أن جميع الأندية تعرف أن لديها دعماً ثابتاً قدره 42 مليون ريال، وفق جدولة شهرية معلومة لديها، إلى جانب معرفتها بميزانياتها في برنامج الاستقطاب، ولذلك تستطيع كل إدارة وضع خطة متكاملة لموسمها، مؤكداً أنه «لا يوجد عذر للأندية في وضع خططها».

وحسم المتحدث الرسمي للوزارة مسألة المستحقات بالتأكيد على أن جميع الأندية، ومن بينها أبها، تتلقى مستحقاتها من استراتيجية دعم الأندية شهرياً ودون أي تأخير، إلى جانب الاستفادة من برنامج الاستقطاب وفق الآلية الجديدة، مشدداً على أنه «لا توجد أي متأخرات لها من الوزارة ولا من الرابطة».

ووجه الزهراني رسالة مباشرة إلى رؤساء الأندية طالبهم فيها بتحري الدقة في تصريحاتهم الإعلامية والتحلي بالمسؤولية أمام جماهيرهم، خصوصاً في التصريحات التي تأتي عقب المباريات، موضحاً أن الوزارة تتفهم أحياناً ما يصدر عن رؤساء الأندية بعد الخسائر من تصريحات منفعلة، وكانت تتجنب الدخول في مواجهات إعلامية معهم.

وشدد على أن الأمر يختلف عندما تصل التصريحات إلى تقديم معلومات مغلوطة وتضليل الرأي العام، وقال إن «سياسة الصمت» التي كانت الوزارة تتبعها في الماضي ربما لن تتبعها هذا الموسم عندما تصل الأمور إلى مثل هذه التصريحات.

وأكد أن أبواب وزارة الرياضة مفتوحة أمام الأندية للتواصل المباشر، وأنها تستقبل طلباتهم واستفساراتهم وترد عليها بوضوح، معتبراً أن الظهور عبر وسائل الإعلام بهذه المطالبات وتقديم معلومات مضللة للرأي العام أمر «غير مفيد لا لنا ولا لهم».

واختتم الزهراني بالتأكيد على أن كل نادٍ يحصل على الدعم المخصص له بصورة منتظمة، وأن مخصصات استراتيجية دعم الأندية وبرنامج الاستقطاب تأتي بخلاف الموارد الأخرى، واصفاً المبالغ المقدمة للأندية بأنها «مناسبة جداً وغير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية»، ومشيداً بالدعم الاستثنائي الذي تحظى به جميع الأندية السعودية.


«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)

استعرض برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسمين الماضيين، قوته بفوز عريض خارج أرضه أمام مضيّفه إلتشي بنتيجة 5 - صفر ضمن منافسات الجولة الثانية، مساء الأحد.

تقدم الفريق الكاتالوني بهدف مبكر سجله رافينيا قائد الفريق في الدقيقة 14 من ركلة جزاء.

وأضاف الألماني الدولي كريم أديمي المنضم حديثاً خلال الصيف الحالي قادماً من بوروسيا دورتموند الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتفوق حامل اللقب بثنائية.

وفي الشوط الثاني، أضاف رافينيا الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 67، قبل أن يختتم فيرمين لوبيز مهرجان الأهداف بثنائية في الدقيقتين 71 و79.

وتألق مع البارسا نجمه الجديد الإنجليزي الدولي أنتوني جوردون، الذي شارك في الشوط الثاني وصنع هدفين.

بهذا الفوز يحقق برشلونة أول ثلاث نقاط هذا الموسم، وذلك بعد تأجيل مباراته مع أتلتيك بلباو في الجولة الأولى إلى يوم 27 أغسطس (آب) بعد موافقة رابطة الدوري الإسباني لمنح لاعبي الفريق الكاتالوني قسطاً أكبر من الراحة بعد مساهمتهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم في 19 يوليو (تموز) الماضي على حساب الأرجنتين.

أما إلتشي فقد تجمد رصيده عند نقطة واحدة بعد التعادل 1 - 1 مع ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الأولى.

لكن هذه البداية الناجحة شابها خروج مبكر لبطل العالم الإسباني غافي الذي بدا أنه تعرض لإصابة في ركبته اليمنى، وهي الركبة التي خضع لجراحة فيها مرتين عامي 2023 و2025.