وصل المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى مدينة برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع من أجل الخضوع للفحوصات الطبية، في الخطوة الأخيرة قبل إعلان انضمامه رسمياً إلى فريق برشلونة أتلتيك، الفريق الثاني للنادي الكاتالوني.
الصفقة كانت تسير بهدوء منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعدما حدّد النادي الكاتالوني اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً كتعزيز مهم لفريق المدرب جوليانو بيليتي، إلا أن إجراءات إدارية عدة تسببت في تأخير إتمامها لفترة أطول من المتوقع، قبل أن تُحل هذه العقبات خلال الأيام القليلة الماضية، ما سمح للاعب بالسفر إلى إسبانيا.
وقبل مغادرته مصر، جدّد حمزة عبد الكريم عقده مع الأهلي حتى عام 2028، وهي خطوة اعتبرها النادي المصري شرطاً أساسياً لإتمام الصفقة، من أجل حماية حقوقه في حال قرر برشلونة عدم تفعيل خيار الشراء بنهاية فترة الإعارة، وبالتالي عودة اللاعب إلى الأهلي دون أن يرحل مجاناً.
وقد انتشرت بالفعل صور توقيع اللاعب على عقده الجديد هذا الأسبوع، مؤكدة اكتمال هذا الجزء من الاتفاق.
برشلونة لن يدفع أي مقابل مالي نظير الإعارة، على أن يتضمن الاتفاق خيار شراء يُقدّر بنحو ثلاثة ملايين يورو، مع متغيرات قد ترفع القيمة الإجمالية إلى نحو 5 ملايين. وكان من المقرر أن يخضع المهاجم للفحص الطبي يوم السبت، على أن يُعلن النادي الصفقة رسمياً فور الانتهاء منه.
مدير الكرة بالنادي الأهلي وليد صلاح الدين كان قد أكد الصفقة علناً في تصريحات سابقة، قائلاً: «نعم، حمزة عبد الكريم ذاهب إلى برشلونة. أتمنى له كل التوفيق وأن ينجح في مواصلة مسيرته هناك ويثبت نفسه في برشلونة دون العودة إلى مصر».
ويُعد حمزة عبد الكريم في مصر واحداً من أبرز المواهب في جيله، وهو ما وضع الصفقة تحت ضوء إعلامي كبير وجعل الأهلي أكثر تمسكاً بشروطه المعتادة، إلا أن إصرار اللاعب على خوض تجربة الاحتراف الأوروبي لعب دوراً حاسماً في إتمام الاتفاق.
في برشلونة أتلتيك تسود حالة من التفاؤل الحذر؛ فالتوقعات مرتفعة، لكن مع قدر كبير من الصبر. الخطة هي أن يسهم اللاعب فوراً في النصف الثاني من الموسم، خاصة مع استمرار المنافسة على الصعود، وفي حال تأقلمه سريعاً، قد ينضم إلى فترة الإعداد الخاصة بالفريق الأول الصيف المقبل، ليصبح بذلك أول لاعب مصري يرتدي قميص النادي الكاتالوني.
