سلوت قبل مواجهة نيوكاسل: يتعين على ليفربول تجنب الهفوات المتأخرة

مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)
مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت قبل مواجهة نيوكاسل: يتعين على ليفربول تجنب الهفوات المتأخرة

مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)
مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)

قال مدرب ليفربول، أرني سلوت، إن فريقه لم يعد قادراً على تحمّل مزيد من الأخطاء في الدقائق الأخيرة من المباريات، وذلك قبل استضافة نيوكاسل يونايتد، غداً (السبت)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن كل نقطة باتت حاسمةً في سباق إنهاء الموسم ضمن المراكز الـ4 الأولى.

وكان ليفربول قد تلقى هدفاً في الوقت بدل الضائع أمام بورنموث، خسر على أثره 2 - 3 في الجولة الماضية، ليتراجع إلى المركز السادس برصيد 36 نقطة. ورغم أن الفوز العريض على كاراباخ الأذري (6 - 0) في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، أسهم في رفع المعنويات، فإن سلوت شدّد على أن ذلك لا يعني ضمان الثبات في الأداء مع اقتراب المراحل الحاسمة.

وقال المدرب الهولندي للصحافيين: «ندرك تماماً أن فوزاً واحداً لا يكفي في هذا النادي. المباراة أمام نيوكاسل تقترب سريعاً، وأنا متأكد بنسبة 100 في المائة أنها ستكون أصعب من مواجهة الأربعاء. كل مباراة مهمة، لكن وضعنا الحالي يجعل أهميتها مضاعفة لأن هدفنا واضح: الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى». وأضاف: «سبق أن اختبرنا مدى صعوبة اللعب أمام نيوكاسل، لكن الفوز يظل ضرورياً، خصوصاً بعد خسارة مؤلمة في اللحظات الأخيرة أمام بورنموث».

ولم يحقق ليفربول أي فوز في مبارياته الـ5 الأخيرة بالدوري، مكتفياً بـ4 تعادلات وخسارة واحدة، ليتسع الفارق مع المتصدر آرسنال إلى 14 نقطة. وعلّق سلوت قائلاً: «كلما اقتربنا من نهاية الموسم تقلّ فرص ارتكاب الأخطاء. لا يمكننا تحمّل مزيد منها بعدما ارتكبنا عدداً كبيراً بالفعل».

وعلى صعيد الغيابات، أوضح سلوت أن الظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ سيغيب «لأسابيع عدة» بعد إصابته المبكرة أمام كاراباخ، بينما يعود المدافع إبراهيما كوناتي إلى التشكيلة بعد غيابه عن المباريات الـ3 الأخيرة إثر وفاة والده.

كما تطرّق المدرب إلى عودة محمد صلاح من كأس الأمم الأفريقية وتسجيله هدفاً أمام كاراباخ، وهو الأول له في آخر 9 مباريات مع الفريق، قائلاً: «سعيد جداً لصلاح. بغضّ النظر عن عدد أهدافه مع النادي، يبقى التسجيل أمراً مهماً لأي لاعب. علينا وضعه وبقية اللاعبين في المواقع المناسبة داخل الملعب، وإذا تكرر ذلك، فسيقدّمون المستوى المنتظر لأنهم يملكون جودة عالية».


مقالات ذات صلة

ليفربول يستعيد كوناتيه قبل اختبار نيوكاسل ويخسر فريمبونغ للإصابة

رياضة عالمية لاعب ليفربول الفرنسي إبراهيما كوناتيه (رويترز)

ليفربول يستعيد كوناتيه قبل اختبار نيوكاسل ويخسر فريمبونغ للإصابة

استعاد ليفربول خدمات مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتيه بعد غياب دام أكثر من أسبوع لأسباب عائلية، في حين تلقّى ضربة جديدة بخسارة الهولندي جيريمي فريمبونغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول (د.ب.أ)

إيكيتيكي متعطش للمزيد

أبدى هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، سعادته بالانتقال للعب في إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت: تجاوزنا فكرة مواجهة نادٍ أصعب في الدور المقبل

أعرب أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن سعادته لرؤية فريقه يقدم أداءً متكاملاً في المباراة التي فاز فيها على كاراباغ 6-0، أمس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية صلاح محتفلا بهدفه في كاراباخ (د.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: صلاح يسجل... وليفربول ومان سيتي وتشيلسي إلى الـ16

بلغ ليفربول الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا باكتساحه ضيفه كاراباخ الأذربيجاني 6-0 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

زفيريف ينتقد الاستراحة الطبية لألكاراس بعد أطول نصف نهائي في تاريخ «أستراليا المفتوحة»

الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
TT

زفيريف ينتقد الاستراحة الطبية لألكاراس بعد أطول نصف نهائي في تاريخ «أستراليا المفتوحة»

الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

أبدى الألماني ألكسندر زفيريف استياءه من قرار السماح للإسباني كارلوس ألكاراس بالحصول على استراحة طبية خلال مباراتهما الملحمية في نصف نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، والتي انتهت بخسارته في أطول مواجهة تُقام في هذا الدور بتاريخ البطولة.

وكان ألكاراس، المُصنَّف الأول عالمياً، يعاني من صعوبة واضحة في الحركة عند التعادل 4 - 4 في المجموعة الثالثة، قبل أن يُسمَح له بتلقي العلاج في فخذه اليمنى خلال تغيير الجانبين، وهو ما أثار اعتراض زفيريف، الذي عدّ أن ما حدث لا يتجاوز كونه تقلصات عضلية لا تستوجب إيقاف اللعب.

ورغم خسارة ألكاراس المجموعتين الثالثة والرابعة، فإنه عاد بقوة في المجموعة الخامسة وحسم المواجهة المثيرة بنتيجة 6 - 4 و7 - 6 و6 - 7 و6 - 7 و7 - 5، بعد 5 ساعات و27 دقيقة من اللعب المتواصل.

وقال زفيريف، المُصنَّف الثالث عالمياً، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «كان يعاني من تقلصات عضلية، وعادة لا يُسمح بالحصول على وقت مستقطع طبي بسبب التقلصات. لم يعجبني القرار، لكنه في النهاية ليس بيدي». وأضاف أنه عبّر عن غضبه من الحكم خلال المباراة، موضحاً: «قلت فقط إن هذا هراء»، مشيراً إلى أن ألكاراس أنهى اللقاء وهو يتحرك بكامل طاقته.

وتابع زفيريف: «أخذ استراحة طويلة تقريباً لم يتحرك خلالها. ربما كان يجب أن أستغل ذلك بشكل أفضل، وربما لو وصلنا إلى المجموعة الخامسة بشكل أسرع لما حصل على وقت كافٍ للتعافي. لكن في المجموعة الحاسمة، كانت طريقته في التحرك مذهلة مجدداً».

وكان زفيريف قريباً من حسم اللقاء حين أرسل للفوز بالمباراة عند تقدمه 5 - 4 في المجموعة الخامسة، قبل أن يقلب ألكاراس النتيجة ويفوز بـ3 أشواط متتالية. ولا يزال الألماني يبحث عن لقبه الأول في بطولات «الغراند سلام»، معترفاً بأن ندمه الأكبر يعود إلى خسارته المجموعة الثانية أكثر من خسارة المباراة نفسها.

وقال زفيريف: «كنت أقاتل من أجل البقاء، وكنت مرهقاً للغاية. ربما كانت هذه أصعب مباراة خضتها بدنياً في مسيرتي». وأضاف: «وصلنا إلى أقصى حدودنا، وأنا فخور بالطريقة التي صمدت بها وعدت بعد التأخر بمجموعتين. الخسارة مؤلمة، لكن الموسم ما زال في بدايته، وإذا واصلت اللعب بهذا المستوى، أعتقد أن هذا العام سيكون جيداً بالنسبة لي».

من جانبه، بدا ألكاراس متحفظاً عند سؤاله عن حالته البدنية، وقال: «أنا منهك، جسدي ليس في أفضل حالاته، لكن هذا طبيعي بعد مباراة استمرت أكثر من 5 ساعات».


مايلاندر يحتفل بظهوره الـ500 سائقاً لسيارة الأمان في «فورمولا 1» بملبورن

(رويترز)
(رويترز)
TT

مايلاندر يحتفل بظهوره الـ500 سائقاً لسيارة الأمان في «فورمولا 1» بملبورن

(رويترز)
(رويترز)

أعلنت شركة مرسيدس، اليوم الجمعة، أن بيرند مايلاندر سيخوض سباقه رقم 500 سائقاً لسيارة الأمان في بطولة «فورمولا 1»، خلال الجولة الافتتاحية للموسم الجديد في أستراليا، المقررة في شهر مارس (آذار) المقبل.

وبهذا الإنجاز، تُعزز مرسيدس حضورها التاريخي في البطولة، بعدما أصبحت المزوّد الوحيد لسيارة الأمان والسيارة الطبية في «فورمولا 1»، عقب انتهاء الشراكة السابقة مع أستون مارتن، بنهاية الموسم الماضي، دون تجديد الاتفاق.

كانت مرسيدس قد قدّمت سيارة الأمان، لأول مرة في عام 1996، ومنذ ذلك الحين استُخدم 13 طرازاً مختلفاً من سياراتها، التي تلعب دوراً أساسياً في تحييد السباقات عند وقوع الحوادث، أو وجود حطام على الحلبة، أو في حال سوء الأحوال الجوية.

ويقود مايلاندر، البالغ من العمر 54 عاماً، سيارة الأمان منذ عام 2000، ليصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بسلامة السباقات في «الفورمولا 1». ورغم أنه لم يشارك يوماً بصفة سائق منافس في البطولة، فإن رصيده من اللفات المقطوعة على حلبات «فورمولا 1» يفوق ما حققه عدد من السائقين المشاركين فعلياً.

وشارك مايلاندر سابقاً في سباقات لومان وبطولة السيارات السياحية، قبل أن يرسخ اسمه سائقاً دائماً لسيارة الأمان. ويأتي إنجازه بالتزامن مع استمرار فرناندو ألونسو، سائق أستون مارتن، في حمل الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في سباقات «فورمولا 1» برصيد 425 سباقاً حتى الآن.


سقوط مقلق لليندسي فون قبل أسبوع من افتتاح أولمبياد ميلانو-كورتينا

المتزلجة الأميركية ليندسي فون (رويترز).
المتزلجة الأميركية ليندسي فون (رويترز).
TT

سقوط مقلق لليندسي فون قبل أسبوع من افتتاح أولمبياد ميلانو-كورتينا

المتزلجة الأميركية ليندسي فون (رويترز).
المتزلجة الأميركية ليندسي فون (رويترز).

سقطت المتزلجة الأميركية ليندسي فون، اليوم الجمعة، خلال مشاركتها في سباقها الأخير ضمن منافسات كأس العالم للتزلج قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا، في حادث أثار القلق قبل أيام قليلة من الحدث المنتظر.

وفقدت فون السيطرة على زلاجتها عند الهبوط من إحدى القفزات، لتصطدم بشبكات الأمان المحيطة بالمضمار. وبعد تلقيها الإسعافات الأولية في موقع الحادث، نهضت بحذر وغادرت المكان وهي تخفف الضغط عن ركبتها اليسرى، مستعينة بعصي التزلج لتثبيت توازنها، قبل أن تعيد تثبيت زلاجاتها وتتوقف مجدداً للاطمئنان على ركبتها.

وتبلغ فون من العمر 41 عاماً، وتتصدر قائمة المتزلجات هذا الموسم، في عودة قوية بدأت الموسم الماضي بعد خضوعها لعملية استبدال جزئي لركبتها اليمنى باستخدام التيتانيوم. وقد تمكنت من الوصول إلى خط النهاية، قبل أن تدخل خيمة العلاج، في وقت تقرر فيه لاحقاً إلغاء السباق بعد سقوط ثلاث من المتسابقات الست الأوائل.

وجاء هذا الحادث قبل أسبوع واحد فقط من حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو–كورتينا، حيث من المقرر أن يكون أول ظهور لفون في الأولمبياد عبر سباق التزلج للسيدات، المقرر إقامته في الثامن من فبراير (شباط) المقبل.

يُذكر أن فون كانت سادس متسابقة تنطلق في السباق، بعد سقوط متزلجتين أخريين قبلها، هما النمساوية نينا أورتليب والنرويجية مارتي مونسن. وأشارت المتزلجة الفرنسية رومان ميرادولي، التي أنهت السباق، إلى صعوبة الظروف، قائلة إن الرؤية كانت شبه معدومة بسبب تساقط الثلوج الكثيف، مضيفة: «لا يمكن لأحد الرؤية، والطريق وعر في كل مكان».