سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)
TT

سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)

أعادت نجمة كرة المضرب الأميركية سيرينا ويليامز إشعال التكهنات حول إمكانية عودتها إلى الملاعب، رافضة استبعاد الأمر عند سؤالها، ومكتفية بالقول: «لا أعرف. سأنتظر وأرى ما سيحدث».

ولم تشارك الأميركية الحائزة على 23 لقباً في بطولات الـ«غراند سلام» الفردية، البالغة 44 عاماً وأم لطفلين، في أي دورة منذ خسارتها في الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022.

أدرج اسمها ضمن برنامج اختبارات مكافحة المنشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مما أثار الشائعات، قبل أن تنفي عودتها.

وعندما سُئلت حول هذا الاحتمال مجدداً في برنامج «توداي» التلفزيوني الأربعاء، ورغم عدم تأكيدها لأي خطط مستقبلية، فإنها لم تستبعد الأمر أيضاً: «أنا أستمتع بوقتي حالياً»، وبعد الإلحاح عليها عما إذا كان جواباً قاطعاً أم لا، قالت: «ليس هذا جواباً قاطعاً. لا أعرف، سأنتظر وأرى ما سيحدث».

وعن عودتها إلى برنامج اختبارات المنشطات، أضافت: «هل عدتُ فعلاً؟ لم أكن أعرف إن كنتُ قد استُبعدت. اسمعوا، لا أستطيع مناقشة هذا الأمر».

وشاركت فينوس، الشقيقة الأكبر لسيرينا، في بطولة أستراليا المفتوحة المقامة حالياً في ملبورن، وهي في الخامسة والأربعين من عمرها، بعد حصولها على بطاقة دعوة، لكن مغامرتها انتهت عند حدود الدور الأول. كما شاركت في دورتي «أوكلاند» و«هوبارت» بعد عودتها إلى ملاعب الكرة الصفراء في يوليو (تموز) الماضي، بعد غياب دام عامين تقريباً.

خلال بطولة أستراليا أشار الأميركي جيم كوريير، المصنف الأول عالمياً سابقاً الذي يعمل حالياً معلقاً رياضياً، إلى مدى صعوبة انضمام الرياضيين والرياضيات إلى برنامج اختبارات المنشطات، وبمجرد انضمامهم، يُطلب منهم تقديم معلومات حول مكان وزمان وجودهم لتقديم العينات. كما يخضعون لاختبارات لمدة ستة أشهر قبل السماح لهم بالعودة إلى المنافسات.

وقال كوريير (55 عاماً): «لن يُدرج أي شخص في هذه القائمة لا ينوي اللعب على المستوى الاحترافي، وخاصة من يملك خبرة واسعة مثل سيرينا ويليامز»، وأضاف: «نفت سيرينا في ديسمبر عودتها، لكني أعتقد أنه ما لم تتعرض لإصابة، فلا شك أنها ستلعب في مكان ما في وقت ما»، وتابع: «وسواء كان ذلك في منافسات الزوجي المختلط في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، أو في الزوجي مع شقيقتها، أو في الفردي، فهي وحدها من تعلم».

وختم قائلاً: «ولكن لا يوجد تفسير آخر لذلك. فازت الشقيقتان ويليامز بـ14 لقباً للزوجي في بطولات الـ(غراند سلام)، وثلاث ميداليات ذهبية أولمبية».


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

رياضة عالمية ريباكينا (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

بلغت إيلينا ريباكينا نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثانية في مسيرتها، بعد مواجهة نصف نهائي شاقة أمام الأميركية بيغولا، لتواجه سابالينكا في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تسحق سفيتولينا... وتبلغ المباراة النهائية

تأهلت أرينا سابالينكا إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الرابعة على التوالي، بعد فوزها على الأوكرانية إلينا سفيتولينا بنتيجة 6-2 و6-3، يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

سيحاول نوفاك ديوكوفيتش استغلال حظه الجيد للوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة 11، لكن الفائز باللقب 10 مرات يحتاج إلى البدء بقوة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية ديوكوفيتش (يمين) يواسي موزيتي الذي انسحب للإصابة وهو متقدم بمجموعتين (رويترز)

«أستراليا للتنس»: ديوكوفيتش يضرب موعداً مع سينر في نصف النهائي... وشفيونتيك تودع

خدم الحظ المخضرم الصربي نوفاك ديوكوفيتش للتأهل إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى للتنس،

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية سابالينكا في مواجهة بطابع مختلف هذه المرة (أ.ف.ب)

رائحة السياسة و«الحرب» تفوح من مواجهة سابالينكا وسفيتولينا

تسعى سبالينكا لقطع خطوة كبيرة نحو الفوز بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة الثالثة في أربع سنوات عندما تلعب ضد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

ريباكينا (أ.ف.ب)
ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

ريباكينا (أ.ف.ب)
ريباكينا (أ.ف.ب)

بلغت إيلينا ريباكينا نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثانية في مسيرتها، بعد مواجهة نصف نهائي شاقة أمام الأميركية جيسيكا بيغولا، فيما حجزت أرينا سابالينكا المقعد الآخر في النهائي عقب فوز مقنع على الأوكرانية إلينا سفيتولينا.

خيبة الأمل ستكون رفيقة جيسيكا بيغولا

ريباكينا، التي سبق لها بلوغ نهائي ملبورن عام 2023، أظهرت شخصية البطلات في مباراة اتسمت بالتقلبات، والتوتر حتى اللحظات الأخيرة. فبعد أن حسمت المجموعة الأولى 6-3 بفضل إرسال قوي، وهيمنة واضحة من الخط الخلفي، واجهت مقاومة شرسة من بيغولا في المجموعة الثانية، التي دفعت اللقاء إلى شوط فاصل مثير عند التعادل 6-6. ورغم عودة الأميركية أكثر من مرة، وتهديدها بفرض مجموعة فاصلة، حافظت اللاعبة الكازاخية على هدوئها، واستثمرت قوتها الذهنية، وإرسالها الحاسم لتفوز بالشوط الفاصل 8-7، وتغلق المباراة بمجموعتين دون رد.

استثمرت ريباكينا قوتها الذهنية وإرسالها الحاسم لتفوز بالشوط الفاصل 8-7 (رويترز)

المواجهة كشفت فارقاً في القوة النارية، والقدرة على حسم النقاط الكبرى، إذ بدت ريباكينا أكثر ثباتاً حين بلغت المباراة ذروتها، في وقت عانت فيه بيغولا من تذبذب في الضربات الأمامية تحت الضغط. ومع ذلك، أظهرت الأميركية روحاً قتالية عالية، ونجحت في إنقاذ عدة نقاط حاسمة، قبل أن تستسلم في النهاية لتفوق منافستها في اللحظات الفاصلة.

النجمة الكازاخستانية كانت متوترة في اللحظات الأخيرة من المباراة (أ.ف.ب)

خيبة الأمل ستكون رفيقة جيسيكا بيغولا، وبحق يمكن القول إنها وُضعت في مواجهة تفوقها قوة، وتسليحاً، وسيكون ذلك توصيفاً دقيقاً، لكن الفارق بينها وبين إلينا سفيتولينا أن الأخيرة جرّبت كل شيء، وقدّمت أقصى ما تملكه، بينما بدا أن بيغولا لم تدخل المباراة فعلياً إلا حين خفّ الضغط، وكان الوقت قد شارف على النفاد. شعور الندم سيكون قاسياً، وحتى إن ظل الاعتقاد قائماً بأن إيلينا ريباكينا كانت ستفوز في جميع الأحوال بوصفها اللاعبة الأفضل، وصاحبة الأسلحة الأقوى، فإنها حقيقة يصعب على بيغولا أن تجد فيها عزاءً.

ريباكينا (أ.ف.ب)

ريباكينا، المصنفة الخامسة، حسمت اللقاء بنتيجة 6-3، و7-6 (7)، لتبلغ النهائي بعد ضربة خلفية رائعة على الخط، مؤكدة موعداً نارياً مع أرينا سابالينكا.

صحيح أنها جعلت المهمة أكثر تعقيداً مما ينبغي، لكن لا مجال للجدل: ريباكينا لاعبة استثنائية، تستحق موقعها في النهائي عن جدارة، في مواجهة يتمنى المتابعون لو تُقام فوراً، لما تحمله من ثقل فني، وتنافسي.

بيغولا (أ.ف.ب)

من ناحيتها، قالت إيلينا ريباكينا إن تأهلها إلى نهائي أستراليا المفتوحة جاء بعد «معركة حقيقية»، مؤكدة أن المجموعة الثانية من مواجهة نصف النهائي كانت ملحمية بكل المقاييس، وأن جيسيكا بيغولا لعبت بمستوى عالٍ، وقاتلت حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما يجعلها «سعيدة للغاية» بالوصول إلى النهائي.

وعن الدقائق الحاسمة من اللقاء، أوضحت ريباكينا أن التوتر كان «كبيراً جداً» عليها وعلى فريقها، مشيرة إلى أنها عاشت «ومضة استرجاع» لذكريات شوط كسر التعادل في دور الـ32 من نسخة 2024 أمام آنا بلينكوفا، وهو الشوط الأطول في تاريخ تنس السيدات. وأضافت أنها فخورة بطريقة قتالها على كل نقطة رغم الإرهاق، معتبرة أن بدايتها القوية للمباراة، ومنحنى الأداء العام يقدمان لها الكثير من الإيجابيات.

وعند سؤالها عن نهائي 2023، الذي خسرته بعد تقدمها بمجموعة أمام أرينا سابالينكا، قالت إن ذلك النهائي كان مواجهة كبيرة استحقت فيها سابالينكا الفوز، معربة عن أملها في الاستمتاع بالنهائي المقبل، وتحسين جودة الإرسال مقارنة بمباراة نصف النهائي.

وحول تحضيراتها للنهائي، أكدت ريباكينا أنها ستحافظ على روتينها المعتاد، عبر التدرب، والعمل مع اختصاصي العلاج الطبيعي، قبل أن تخرج ربما إلى المدينة قليلاً للتسوق «وإنعاش الذهن»، استعداداً للمواجهة المرتقبة.


أندية البريمرليغ تركز على الحاجة لا الرفاهية في «الميركاتو الشتوي»

تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)
تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)
TT

أندية البريمرليغ تركز على الحاجة لا الرفاهية في «الميركاتو الشتوي»

تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)
تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)

مع اقتراب إسدال الستار على سوق الانتقالات الشتوية، تتجه أنظار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها فِرق الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (كانون الثاني)؛ بحثاً عن صفقات قادرة على تغيير مسار الموسم في نصفه الثاني، وسط نشاط وُصف بـ«الهادئ نسبياً»، مقارنة بسنوات سابقة.

وعلى غير العادة، لم يشهد شهر يناير الحالي سباقاً محموماً على الصفقات الكبرى منذ أيامه الأولى، إذ فضّلت غالبية الأندية التريث، في ظل ازدحام جدول المباريات المحلية والقارية، إضافة إلى غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب المشاركة في «كأس أمم أفريقيا»، ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة المفاوضات وديناميكية السوق. تدخل الأندية الكبرى الأيام الأخيرة من السوق بحسابات معقّدة، إذ باتت الصفقات الشتوية تُدار بمنطق «الحاجة لا الرفاهية»، في ظل القيود المالية وقوانين اللعب المالي النظيف. وبينما تسعى فِرق القمة إلى تعزيز العمق وتفادي تبِعات الإصابات والإرهاق، تبحث أندية النصف السفلي عن حلول سريعة قد تنقذ موسماً بأكمله.

وبرز مانشستر سيتي بصفته من أكثر الفِرق نشاطاً خلال النافذة الحالية، في وقتٍ يسعى فيه أستون فيلا إلى مواصلة مفاجأته، هذا الموسم، عبر تدعيم صفوفه بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية، بينما يتحرك وست هام في اتجاه تعزيز تشكيلته دفاعياً وهجومياً، ضِمن صراع البقاء. ويبقى المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا من أبرز الأسماء المطروحة في الأيام الأخيرة، بعد أن أبدى رغبة واضحة في مغادرة كريستال بالاس، وسط اهتمام جاد من نوتنغهام فورست بعرض يصل إلى نحو 35 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب متابعة من يوفنتوس وميلان. وفي حال إتمام الصفقة، سيكون بالاس مطالَباً بالتحرك سريعاً لتعويضه في سوق تعاني شح الخيارات الهجومية.

وفي السياق نفسه، يبرز اسم النرويجي يورغن ستراند لارسن، مهاجم وولفرهامبتون، الذي تلقّى عدة عروض؛ أبرزها من ليدز يونايتد، إضافة إلى اهتمام كريستال بالاس ووست هام. ويُعد اللاعب من القلائل القادرين على تقديم الإضافة الفورية في «الدوري الإنجليزي»، ما يرفع قيمته السوقية ويعقّد المفاوضات.

أما هاري ويلسون، جناح فولهام المتألق هذا الموسم، فقد تحوّل إلى هدف لعدد من الأندية مع اقتراب نهاية عقده، في وقتٍ تراقب فيه أستون فيلا تطورات موقفه من كثب، بانتظار قرار فولهام بين التجديد أو الاستفادة المالية قبل فوات الأوان. ولا تزال صفقة انتقال فيليب كوتينيو من ليفربول إلى برشلونة في عام 2018 هي الأغلى في تاريخ سوق يناير، تليها صفقات إنزو فرنانديز وفيرجيل فان دايك، في حين شهدت الأعوام الأخيرة دخول أندية الخليج على خط الصفقات الكبرى. ويبدو فولهام قريباً من حسم صفقة الجناح النرويجي أوسكار بوب من مانشستر سيتي، في خطوة تهدف إلى منح اللاعب فرصة المشاركة المنتظمة، بعيداً عن المنافسة الشرسة داخل تشكيلة بيب غوارديولا، في واحدة من أبرز صفقات الأيام الأخيرة.

وفي المقابل، تظل صفقة لوكاس باكيتا محور جدل واسع، مع اقتراب وست هام من السماح بعودته إلى فلامنغو البرازيلي، بعد فترة صعبة مرّ بها اللاعب على الصعيدين الرياضي والنفسي، مع احتمالية بقائه مُعاراً حتى نهاية الموسم.

كما تشهد الساعات الأخيرة مفاوضات معقّدة بين توتنهام ووست هام بشأن صفقة تبادلية محتملة تشمل الحارسيْن مادس هيرمانسن وأنتونين كينسكي، في مؤشر نادر على مرونة متزايدة بين ناديين تجمعهما خصومة تاريخية. ومن المقرر أن يُغلق باب الانتقالات الشتوية في إنجلترا عند الساعة السابعة مساءً من يوم الاثنين 2 فبراير (شباط) المقبل، بالتزامن مع إيطاليا وألمانيا وفرنسا، في حين يمتد الإغلاق في إسبانيا وأسكوتلندا حتى الساعة 11 مساءً، ويُغلق في هولندا والبرتغال يوم 3 فبراير.

ويتيح النظام للأندية الإنجليزية تقديم «نموذج الصفقة» في يوم الإغلاق، ما يمنحها مهلة إضافية لساعتين لاستكمال الإجراءات، كما يظل خيار بيع اللاعبين إلى دوريات لم تُغلق أسواقها بعد، مثل «الدوري التركي» الذي تمتد سوقه حتى 6 فبراير، إضافة إلى التعاقد مع لاعبين أحرار.

ورغم الطابع الهادئ الذي ميّز «ميركاتو» يناير الحالي، فإن الساعات المقبلة قد تحمل قرارات مفصلية تُحدد شكل المنافسة على اللقب، ومعركة البقاء، وحتى مستقبل بعض النجوم. فميركاتو يبدو ساكناً في ظاهره، لكنه يخفي في طياته رهانات قد تكون الأهم، هذا الموسم.


الملعب الأولمبي ببرلين يستضيف نهائي كأس ألمانيا حتى 2030

الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)
الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)
TT

الملعب الأولمبي ببرلين يستضيف نهائي كأس ألمانيا حتى 2030

الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)
الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)

أعلنت إدارة مجلس شيوخ برلين، اليوم (الخميس)، أن الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، على الأقل حتى عام 2030.

وأوضحت إدارة الداخلية والرياضة أنه سيتم تجديد العقد يوم 5 فبراير (شباط) المقبل من قبل بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، وكاي فاغنر، عمدة مدينة برلين، ومسؤولين آخرين.

وكان من المقرر في الأصل الانتهاء من المفاوضات الخاصة بالفترة 2026 - 2030 العام الماضي، إلا أن الاتحاد الألماني لكرة القدم طالب بتحسين إجراءات دخول الملعب عقب مشاهد وصفت بأنها فوضوية جزئياً خلال مباراة العام الماضي.

وتقام المباراة النهائية لكأس ألمانيا في الملعب الأولمبي منذ 1985.