قال الجيش الإسرائيلي الأحد إنه يحقق مع جندي «فبرك» حادثة خطف معتقل فلسطيني، وطلب من عائلته دفع فدية.
وأوردت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن الجندي المنتمي إلى الشرطة العسكرية، التقط صوراً للمعتقل الفلسطيني أثناء توقيفه في مركز احتجاز، وأرسلها إلى عائلته زاعماً أنه مخطوف.
بدورها، قالت إذاعة الجيش إن الجندي طالب العائلة بتحويل مبلغ من المال مقابل الإفراج عنه. وأكد الجيش الواقعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مشيراً إلى أنه فتح تحقيقاً، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأضاف: «في أعقاب الحادثة، فُتح تحقيق من قبل وحدة التحقيقات الداخلية»، مشيراً إلى أن «التحقيق جارٍ، وعليه فلن نقدم تفاصيل بشأنه».
وبحسب الصحيفة، احتُجز الفلسطيني أثناء محاولته دخول إسرائيل بشكل غير قانوني من الضفة الغربية المحتلة. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن فلسطينيين من الضفة يحاولون العبور إلى الدولة العبرية بشكل غير قانوني، غالباً عبر تسلّق جدار الفصل.
ويعزو مسؤولون فلسطينيون ذلك إلى الصعوبات الاقتصادية، وتوقّف إسرائيل عن إصدار تصاريح عمل لعشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ويشير المسؤولون الفلسطينيون إلى أن معظم هؤلاء يُعتقلون، في حين يُقتل آخرون أو يصابون أثناء محاولتهم الفرار من القوات الإسرائيلية.
وقالت لجنة برلمانية إسرائيلية في أكتوبر إن نحو ستة آلاف فلسطيني حاولوا الدخول بهذه الطريقة العام الماضي، واعتُقل نحو 5300 منهم.


