يونايتد المُنتعش يسعى لإيقاف مسيرة آرسنال نحو لقب الدوري الإنجليزي

سيتي يطمح إلى استعادة اتزانه... وليفربول للخروج من سلسلة تعادلاته

يسعى يونايتد لتكرار أدائه المميز أمام السيتي في ديربي مانشستر (أ.ف.ب)
يسعى يونايتد لتكرار أدائه المميز أمام السيتي في ديربي مانشستر (أ.ف.ب)
TT

يونايتد المُنتعش يسعى لإيقاف مسيرة آرسنال نحو لقب الدوري الإنجليزي

يسعى يونايتد لتكرار أدائه المميز أمام السيتي في ديربي مانشستر (أ.ف.ب)
يسعى يونايتد لتكرار أدائه المميز أمام السيتي في ديربي مانشستر (أ.ف.ب)

يخوض آرسنال مواجهة من العيار الثقيل ضد ضيفه مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس برصيد 35 نقطة، الأحد، حيث يسعى الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» لتكرار أدائه المميز أمام مانشستر سيتي، ومن المرجح أن يعتمد مجدداً على الهجمات المرتدة على «ملعب الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن.

ويتعين على الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، تحديد من سيلعب في خط الهجوم أمام مانشستر يونايتد، بين البرازيلي غابرييل جيسوس، العائد من الإصابة، والسويدي فيكتور غيوكيريس، المنضم حديثاً إلى الفريق الذي شغل مركز المهاجم الأساسي هذا الموسم.

وكان الثنائي تمكن من هز الشباك خلال فوز آرسنال (3-1) على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي، يوم الثلاثاء الماضي، في دوري الأبطال، وهو الانتصار الذي منح الفريق اللندني بطاقة الترشح مباشرة إلى دور الـ16 في البطولة القارية، دون انتظار خوض الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، الأسبوع المقبل.

مانشستر سيتي يبحث عن العودة

أنفق مانشستر سيتي أكثر من 500 مليون دولار خلال الشهور الـ12 الماضية لإعادة بناء فريقه المتقدم في السن، سعياً لاستعادة مكانته بوصفه أفضل فريق في إنجلترا.

ورغم ذلك، فإن الرياح لم تأتِ كما يشتهي محبو مانشستر سيتي، الذي لا يزال يعاني من النتائج المخيبة في المسابقة خلال الموسم الحالي.

وتلقى مانشستر سيتي خسارة موجعة (صفر-2) أمام جاره اللدود مانشستر يونايتد، في الجولة الماضية، ثم تلقى هزيمة أخرى مباغتة (1-3) أمام مضيفه بودو/غليمت النرويجي ببطولة دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، وكشفت المباراتان عن نقاط ضعف الفريق السماوي، رغم النفقات الضخمة التي تكبّدتها خزينته.

وواصل سيتي تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعد تعاقده مع أنطوان سيمينيو ومارك غيهي، غير أن لعنة الإصابات التي طاردت عدداً من نجوم الفريق أثرت بالسلب على نتائجه.

ويفتقر فريق المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا، على سبيل المثال، إلى جميع لاعبيه الأساسيين في خط الدفاع؛ إذ يعاني كل من روبن دياز، ويوشكو غفارديول، وجون ستونز، من الإصابة، وهو ما تسبب في استقبال الفريق أهدافاً من منافسيه.

ورغم تلك المبالغ الطائلة التي تكبّدها مانشستر سيتي، فلا يزال الفريق يعاني نقصاً في عدد من المراكز؛ فلا يوجد بديل حقيقي للمهاجم إيرلينغ هالاند.

وأحرز النجم النرويجي الدولي هدفاً واحداً فقط في آخر ثماني مباريات، وكان ذلك من ركلة جزاء. ورغم كل التعاقدات الجديدة، لم يضم السيتي لاعباً بديلاً في مركز الظهير الأيمن لكايل ووكر؛ لذا اعتمد على لاعب الوسط ماتيوس نونيز لشغل هذا المركز.

وقدم نونيز أداء جيداً؛ فهو من أكثر لاعبي سيتي تطوراً، لكن من غير المرجح أن يكون الحل الأمثل على المدى الطويل.

وبينما لم يحقق مانشستر سيتي سوى فوزين في مبارياته السبع الأخيرة بجميع المسابقات، يتحسن أداء وولفرهامبتون، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم في لقاءاته الخمسة الأخيرة.

ويخوض مانشستر سيتي المرحلة الـ23 من الدوري الإنجليزي وهو في المركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد 43 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، الذي فشل في استغلال مشكلات فريق غوارديولا الأخيرة بعد تعادله في آخر مباراتين في المسابقة أمام ليفربول ونوتنغهام فورست.

وفي ظل أزمة مانشستر سيتي الدفاعية، من المتوقع أن يشارك مارك غيهي لأول مرة مع الفريق أمام وولفرهامبتون.

يتطلع أرتيتا إلى وقف إهدار النقاط بعد تعادله في آخر مباراتين (أ.ف.ب)

من ناحيته، يحل أستون فيلا، صاحب المركز الثالث والمتساوي في رصيد النقاط مع مانشستر سيتي، ضيفاً على نيوكاسل يونايتد، الذي يحتل المركز الثامن برصيد 33 نقطة، الأحد أيضاً. وتأثرت آمال أستون فيلا في المنافسة على اللقب، أو حتى في الصعود إلى دوري أبطال أوروبا، بإصابة بوبكر كامارا في الركبة، التي قد تُبعده عن الملاعب لبقية الموسم.

ويأمل ليفربول (حامل اللقب)، صاحب المركز الرابع برصيد 36 نقطة، في الخروج من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في لقاءاته الأربعة الأخيرة بالبطولة، حينما يخرج لملاقاة بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة، السبت.

ومن المنتظر أن يعاود النجم الدولي المصري محمد صلاح الظهور مع ليفربول في البطولة العريقة، التي غاب عنها لمدة تزيد على شهر، بسبب وجوده مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم أفريقيا، التي اختُتمت بالمغرب، يوم الأحد الماضي.

وكان صلاح شارك أساسياً في فوز ليفربول (3-صفر) على مضيفه أولمبيك مرسيليا الفرنسي، بـ«دوري الأبطال»، الأربعاء، حيث خاض المباراة بأكملها، بعد 4 أيام فقط من مشاركته مع منتخب مصر في مباراة تحديد المركز الثالث ضد منتخب نيجيريا بـ«أمم أفريقيا».

في المقابل، يلتقي إيفرتون، صاحب المركز العاشر بـ32 نقطة، ضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 25 نقطة، يوم الاثنين المقبل.

ويفتقر إيفرتون إلى خدمات جناحه جاك غريليش، الذي يخضع لفحوصات طبية بسبب إصابة في قدمه قد تبعده عن الملاعب ثلاثة أشهر، مما سيضعف من آماله في العودة إلى تشكيلة المنتخب الإنجليزي قبل كأس العالم، التي تُقام في صيف العام الحالي.

ويلعب توتنهام الذي يحتل المركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة مع مضيفه بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) بـ14 نقطة، السبت. وهدأت الأجواء نسبياً داخل جنبات توتنهام عقب فوز الفريق (2-صفر) على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، بـ«دوري الأبطال»، يوم الثلاثاء الماضي، ليجد توماس فرانك، مدرب الفريق الأبيض، بعض الراحة هذا الأسبوع.

وكانت جماهير توتنهام أعربت عن غضبها من فرانك؛ إذ طالبت برحيله عقب خسارة الفريق (1-2) أمام وست هام يونايتد (المتعثر) في المرحلة الماضية للدوري الإنجليزي.

ومن المرجح أن تحيي الخسارة -حال حدوثها- أمام بيرنلي، الانتقادات الموجهة إلى المدرب الدنماركي، الذي لم يمضِ على توليه المسؤولية سوى 7 أشهر، ولكنه تعرض لانتقادات بسبب تكتيكاته الواقعية.

وتشهد المرحلة أيضاً العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلعب تشيلسي، صاحب المركز السادس بـ36 نقطة، مع مضيفه كريستال بالاس، الذي يوجد في المركز الثالث عشر بـ28 نقطة، الأحد.

وتُفتتح مباريات المرحلة (السبت) بلقاء وست هام يونايتد مع ضيفه سندرلاند، في حين يلعب فولهام مع ضيفه برايتون في اليوم ذاته، ويواجه برنتفورد ضيفه نوتنغهام فورست، الأحد.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»

رياضة عالمية أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»

رفض ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، التكهنات التي تشير إلى أن متصدر الدوري الإنجليزي تبنّى عقلية الحصار وسط الضغوط المتزايدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يأمل سيتي بمداواة جِراحه عقب خسارته القاسية أمام الريال في «دوري الأبطال» وقبلها التعادل مع نوتنغهام في مسابقة «الدوري» (أ.ب)

بطولة إنجلترا: آرسنال للاقتراب خطوة من اللقب على حساب إيفرتون

لن تكون مهمة آرسنال سهلة أمام إيفرتون الفائز على مانشستر يونايتد ونيوكاسل في المرحلتين الماضيتين بالبطولة

رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي (أ.ف.ب)

إيقاف نيتو مباراة واحدة لسوء التصرف في مواجهة آرسنال

فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، غرامة مالية قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (93 ألف دولار) على بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس يستعد لتمديد عقده مع آرسنال (إ.ب.أ)

آرسنال يبدأ مفاوضات تجديد عقد ديكلان رايس

بدأ نادي آرسنال تحركاته لتأمين مستقبل لاعب وسطه الدولي ديكلان رايس.

مهند علي (الرياض)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».