«الرئاسي اليمني» يلتئم بكامل أعضائه ويشدد على توحيد القرارhttps://aawsat.com/5232487-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D8%A6%D9%85-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1
«الرئاسي اليمني» يلتئم بكامل أعضائه ويشدد على توحيد القرار
التزام بتعزيز الاستقرار ومواجهة الإرهاب
مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجتمعاً في الرياض بكامل أعضائه (سبأ)
عدن:«الشرق الأوسط»
TT
عدن:«الشرق الأوسط»
TT
«الرئاسي اليمني» يلتئم بكامل أعضائه ويشدد على توحيد القرار
مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجتمعاً في الرياض بكامل أعضائه (سبأ)
عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني أول اجتماع له بكامل أعضائه الثمانية، منذ إسقاطِ عضوية عيدروس الزبيدي وفرج البحسني، وتصعيدِ محمود الصبيحي وسالم الخنبشي، حيث شدد المجلس على توحيد القرار الأمني والعسكري، ومواجهة الإرهاب، وتطبيع الأوضاع.
وذكر الإعلام الرسمي أن الاجتماع، الذي رأسه رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، ناقش مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية والسياسية، وجهود تطبيع الحياة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، في ظل تحديات أمنية متصاعدة ومساعٍ حكومية لتوحيد القرارين الأمني والعسكري، وتعزيز الاستقرار، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.
وفي مستهل الاجتماع، رحب رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بعضوَي المجلس الجديدين؛ الفريق محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، مجددين لهما التهنئة بمناسبة نيلهما الثقة، واستكمال النصاب القانوني للمجلس، بما يضمن استمرارية عمل المؤسسة الرئاسية بكامل صلاحياتها ومسؤولياتها الدستورية، ويعزز قدرتها على إدارة المرحلة الراهنة ومتطلباتها الوطنية.
مجلس القيادة يجتمع بكامل أعضائه لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية والاقليميةhttps://t.co/8akAEiZiz7
وناقش المجلس، وفق المصادر الرسمية، التطورات الأمنية والعسكرية، مؤكداً أن تطبيع الأوضاع في عدن وبقية المحافظات المحررة يمثل أولوية وطنية قصوى، ومشيداً بجهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على السكينة العامة، وحماية المصالح العامة والخاصة، والتصدي لمحاولات الإرباك وزعزعة الاستقرار.
كما ثمن المجلس الرئاسي اليمني الدور الذي تضطلع به القوات المسلحة وجميع التشكيلات الوطنية في تعزيز الأمن والاستقرار، منوهاً بالترتيبات الجارية لإخراج القوات من عواصم المحافظات، وإعادة تموضعها في مسارح العمليات على مختلف المحاور، بما ينسجم مع متطلبات بناء الدولة وترسيخ سلطة القانون.
محطة مفصلية
وتوقف الاجتماع الرئاسي اليمني، وفق المصادر الرسمية، أمام قرار تشكيل «اللجنة العسكرية العليا»، عادّاً إياه محطة مفصلية في مسار توحيد القرار الأمني والعسكري، وشدد على ضرورة اضطلاع اللجنة بكامل مهامها تحت قيادة «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية»، وبما يسهم في تهيئة بيئة آمنة ومستقرة لعمل الحكومة، وتحسين مستوى الخدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (إعلام رسمي)
واستمع المجلس إلى تقارير أولية بشأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب قائد «الفرقة الثانية عمالقة» العميد حمدي شكري، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا، معبراً عن إدانته الشديدة العملية، عادّاً إياها تطوراً بالغ الخطورة من حيث توقيتها ورسائلها السياسية والأمنية؛ الهادفة إلى خلط الأوراق وضرب مسار تطبيع الأوضاع بالتزامن مع إجراءات الدولة لتوحيد قرارها الأمني والعسكري.
وجدد المجلس التزام الدولة «الرد الحازم على هذه التهديدات، وملاحقة المجرمين وداعميهم وتقديمهم للعدالة، والمضي قدماً في الشراكة مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، ومنع استخدام الجغرافيا اليمنية منصة تهديد عابرة للحدود».
كما رحب المجلس بالمواقف الصادرة عن السعودية الداعمة لليمن وأمنه واستقراره، وبالعقوبات الأميركية الجديدة ضد الحوثيين، مؤكداً التزامه نهج الشراكة والحل العادل للقضية الجنوبية.
قالت هيئة بحرية إن ربان سفينة شحن بضائع سائبة أبلغ، الجمعة، عن اقتراب زورق صغير يحمل سبعة مسلحين على بعد 92 ميلاً بحرياً جنوب غربي المكلا اليمنية.
بدعم سعودي، يمضي اليمن في إعادة هيكلة الجيش والأمن عبر تغييرات قيادية وتحديث التدريب واللوجستيات، ضمن مساعٍ لتوحيد القرار العسكري، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة.
يشهد جنوب اليمن تطورات أمنية متفرقة تمثلت أخيراً بتفكيك خلية مرتبطة بعملية اغتيال بعدن بالتزامن مع وقوع هجوم يشتبه بأنه إرهابي في أبين أدى إلى مقتل جندي
تتكرر المأساة الموسمية في مدينة تعز المحاصرة، بجرف السيول للأطفال في ظل اختلالات مزمنة في البنية التحتية وتعثر مشاريع الحماية وتفشي الإهمال وغياب المساءلة
وضاح الجليل (عدن)
صلاحيات وزارة العدل الأميركية والمكاتب التابعة لها... وأبرز وزرائهاhttps://aawsat.com/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%82/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9/5268677-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7
صلاحيات وزارة العدل الأميركية والمكاتب التابعة لها... وأبرز وزرائها
جانيت رينو (آ ب)
وزير العدل الأميركي هو عملياً رأس وزارة العدل وكبير مسؤولي إنفاذ القانون الفيدرالي. وهو يمثّل الحكومة الأميركية في المسائل القانونية، ويقدّم المشورة القانونية للرئيس ورؤساء الوزارات والوكالات، ويشرف على تطبيق القوانين الفيدرالية والتحقيقات والادعاءات الكبرى. كما يدير جهازاً واسعاً يشمل مكاتب المدعين العامين الفيدراليين في الولايات والدوائر القضائية، ويؤثر في أولويات الملاحقة الجنائية، من الإرهاب والفساد والجرائم المالية إلى الحقوق المدنية والهجرة والمخدرات والسلاح.
إريك هولدر (آ ب)
تتبع الوزارة، أو تعمل تحت مظلتها، وكالات ومكاتب بالغة الأهمية، أبرزها «إف بي آي» (مكتب التحقيقات الفيدرالي)، و«دي إي إيه» (إدارة مكافحة المخدرات) و«آيه تي إف» (مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات) وخدمة المارشالات الأميركية ومكتب السجون الفيدرالي، إضافة إلى أقسام متخصّصة مثل الحقوق المدنية، ومكافحة الاحتكار، والقسم الجنائي، وقسم الأمن القومي، ومكتب المستشار القانوني، ومكتب مكتب المحامي العام للحكومة (السوليسيتور جنرال) الذي يترافع أمام المحكمة العليا. وتقول الوزارة إن لديها أكثر من 40 مكوّناً، بينها 94 مكتباً للمدّعين الفيدراليين.
من أبرز وزراء العدل الأميركيين خلال العقود الأخيرة، جانيت رينو في عهد بيل كلينتون، وكانت أول امرأة تتولى المنصب، وارتبط اسمها بملفات كبرى، مثل حصار واكو عام 1993 في ولاية تكساس، عندما حاصرت السلطات الفيدرالية مجمّع جماعة دينية تُعرف باسم «فرع داود»، وقضية الطفل الكوبي إليان غونزاليس عام 1999 الذي كان في السادسة ونجا من الغرق بعدما أقدمت والدته التي توفيت على تهريبه بقارب من كوبا إلى فلوريدا، وهناك اندلع خلاف بين أقاربه ووالده الذي طالب بإعادته.
جون آشكروفت (غيتي)
أيضاً، برز جون آشكروفت وألبرتو غونزاليس إبان عهد جورج بوش الابن، في مرحلة ما بعد «هجمات 11 سبتمبر (أيلول)»، حين توسّعت صلاحيات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب. وجاء بعدهما مايكل موكاسي في نهاية عهد بوش.
أما في عهد باراك أوباما، فقد برز إريك هولدر، أول أميركي من أصل أفريقي يتولى المنصب، ثم لوريتا لينش. وفي عهد ترمب الأول تولى المنصب جيف سيشنز ثم وليام بار، الذي صار أشد منتقديه، قبل أن يأتي ميريك غارلاند في عهد جو بايدن، ثم بام بوندي في إدارة ترمب الثانية.
روسيا في مالي... انهيار أم انتكاسة؟https://aawsat.com/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%82/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9/5268676-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A9%D8%9F
دخان الاشتباكات فوق العاصمة المالية باماكو (آ ف ب/غيتي)
تحت جنحِ الظلام وقبيل صلاة فجر السبت 25 أبريل (نيسان) الماضي، تسللَ مئات من مقاتلي تنظيم «القاعدة» على متون دراجات نارية، مرتدين الزي العسكري للجيش المالي، تتقدمهم سيارة مفخخة بعشرات الأطنان من المتفجرات يقودها انتحاري. كان الهدف هو قاعدة كاتي العسكرية، القاعدة الأكثر تحصيناً وأهمية استراتيجية في جمهورية مالي، حيث يقيم قادة مجلس عسكري يحكمُ البلد الأفريقي المنهك بالحروب. هناك انفجرت السيارة المفخّخة لتدمر بيت وزير الدفاع ساديو كامارا، الذي قتل هو وزوجته وأولاده على الفور، ثم اندلعت اشتباكات عنيفة أثارت الرعب في أوساط السكان، وكان من أوائل الضحايا عشرات المصلّين في مسجد قريب من بيت وزير الدفاع. ومع شروق الشمس تبين أن مقاتلي «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» يسيطرون على القاعدة العسكرية التي لا تبعد سوى 15 كيلومتراً عن العاصمة المالية باماكو، ويتحرّكون فيها بكل حرية، قبل أن ينسحبوا من دون معرفة ماذا حملوا معهم، وهم الذين سيطروا لساعات على واحد من أكثر المواقع حساسية في الدولة، ومركز اتخاذ القرارات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية.
لم يقتصر الهجوم على العاصمة باماكو، ذلك أنه بالتزامن كان المتمردون يتحركون في الشمال لاستعادة المدن واحدة تلو أخرى، ولم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى سقطت في قبضة «جبهة تحرير أزواد» مدينة كيدال، بأقصى شمال شرقي مالي، غير بعيد من الحدود مع الجزائر، وعلى بعد 1500 كيلومتر من العاصمة باماكو. ولقد تفاوضت روسيا مع المتمردين لكي يسمحوا بانسحاب قواتها بهدوء من كيدال.
ثم تبعتها مدن غاو وتمبكتو وميناكا وسيغنو وموبتي... وبدا أن كل شيء ينهار وبسرعة.
على حافة الانهيار
مالي، الواقعة في غرب أفريقيا، تعد واحدة من أفقر دول العالم، وتعاني منذ 2012 من تمرد مسلح تتصدره جماعات مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وحركات مسلحة انفصالية تناضل منذ عقود لاستقلال إقليم أزواد في شمال البلاد.
وحقاً، كادت مالي تنهار عام 2012 حين سيطر مسلحو «القاعدة» والحركات الانفصالية على شمال البلاد، ولكن السلطات آنذاك لجأت إلى فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، التي تدخلت عسكرياً مطلع 2013، ونجحت في استعادة السيطرة على الشمال. وتحوّل مركز الحرب العالمية على الإرهاب إلى مالي ليتوسع لاحقاً نحو منطقة الساحل عموماً، وأصبحت فرنسا هي من يقود هذه الحرب، بدعم من الأوروبيين والولايات المتحدة، وقوة أممية لحفظ السلام.
ولكن بعد مرور 10 سنوات، أنفق فيها الفرنسيون أكثر من 10 مليارات يورو على مواجهة الإرهاب في مالي والساحل، وقع انقلاب عسكري في مالي عام 2020 قاده ضباط شباب، اتهموا فرنسا بالفشل في مواجهة الإرهاب، بل اتخاذه ذريعة لاحتلال مالي وتكريس نموذج استعماري جديد.
وتبنى حكام مالي الجدد خطاباً معادياً لفرنسا، رافعين شعار السيادة، فألغوا من طرف واحد الاتفاقيات العسكرية مع باريس وطردوا القوات الفرنسية. ومن ثم، توجهوا نحو التحالف مع روسيا، وجلبوا مئات من مقاتلي مجموعة «فاغنر» الروسية الخاصة لمواجهة المتمردين الطوارق ومقاتلي «القاعدة». ومنذ العام الماضي حُلّت مجموعة «فاغنر» وعوّضتها موسكو بقوات من «الفيلق الأفريقي» التابع لوزارة الدفاع الروسية.نجاح مؤقت
التحالف المالي - الروسي نجح في تحقيق مكاسب على الأرض، وأصبح الجيش المالي أكثر تسليحاً، وكبّد التنظيمات المسلحة خسائر كبيرة بفضل حصوله على أسلحة متطورة. إلا أن العامل الحاسم كان تكوين منظمة سلاح الجو ودعمها بمسيّرات تركية، وفي ذروة صعود الجيش المالي استعاد عام 2023 السيطرة على مدينة كيدال، معقل المتمردين الطوارق.
ولكن مع مرور الوقت، بدأت الحركات المتمردة والتنظيمات المرتبطة بـ«القاعدة» تتأقلم مع الوضع الجديد، فاستعادت قوتها تدريجياً، وتوسّعت في مناطق وسط وجنوب مالي. ونهاية العام الماضي فرضت حصاراً على العاصمة باماكو، وشنّت هجوماً قوياً على مطار باماكو الدولي، وكانت كل المؤشرات تشير إلى قدرة التنظيم الإرهابي على دخول العاصمة والسيطرة على الحكم.
لوصف ما يحدث في مالي منذ السبت الماضي، اعتبر عبد الصمد مبارك، رئيس «مركز الأطلس للتنمية والبحوث الاستراتيجية» والأستاذ بجامعة نواكشوط، أن ما حدث هو «تحصيل حاصل»، وهو «النتيجة الطبيعية لتراكم طويل الأمد للعديد من الأزمات». وأردف مبارك، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن «الوضع في مالي مقلق جداً، وهو نتيجة تراكمات تدريجية لواقع دولة فقدت أدواتها الرمزية قبل أن تنهار مؤسساتها وتتصدع بنيتها».
المأزق الروسي
من جهة ثانية، منذ هجمات السبت الماضي، وما سبقها من فقدان الجيش المالي للمبادرة الميدانية، وتركز نفوذه في العاصمة ومحيطها، وردت تقارير عن «انهيار» النموذج الروسي في مالي، إذ نشر «معهد روبرت لانسينغ» تقريراً تناول فيه فشل المقاربة الأمنية والعسكرية لـ«الفيلق الأفريقي» في مالي.
ورأى المعهد المتخصص في تحليل التهديدات العالمية أن الوضع الحالي «يعكس انهيار بنية مكافحة الإرهاب الدولية، التي استمرت عقداً من الزمن، وفشل القوات المدعومة من روسيا في أن تكون بديلاً فعالاً». وتابع أن الشراكة بين باماكو وموسكو «كانت تقوم على ترتيب نفعي: تحصلُ مالي على حماية النظام ودعم مكافحة التمرد، بينما أمنت روسيا الوصول إلى الموارد الاستراتيجية ونفوذ جيوسياسي عبر منطقة الساحل».
وخلص المعهد، من ثم، إلى تأكيد أنه «رغم ذلك، كانت الديناميكيات الداخلية للصراع في مالي أكثر تعقيداً مما توقعه الفاعلون الخارجيون... وأن خصوم الدولة ليسوا تمرداً واحداً، بل منظومة متداخلة من الجماعات المسلحة، وقد نسقت هذه الجماعات عملياتها بشكل متزايد، وجمعت بين الآيديولوجية الجهادية والمظالم المحلية والطموحات الانفصالية».
خروج كامارا
واليوم، بينما تزداد قوة «القاعدة»، وترتفع معنويات المتمردين الطوارق، يعيش المجلس العسكري حالة من الإحباط، خاصة بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، الرجل الثاني في المجلس، و«مهندس» الشراكة العسكرية والأمنية مع روسيا.
ووفق محمد ولد الداه، الخبير في الشأن الأفريقي، خروج كامارا من المعادلة «ضربة موجعة جداً، أصابت عمق المؤسسة العسكرية»، بل إن غياب كامارا «قد يشكّل تهديداً لتماسك المجلس العسكري، خاصة أن اغتياله يعدّ اختراقاً أمنياً في قلب منظومة الحكم».
وتابع ولد الداه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن لمقتل كامارا تداعيات مباشرة تتمثل في «تشديد القبضة الأمنية وإغلاق الباب أمام أي انفتاح سياسي محتمل... وأن مرحلة ما بعد كامارا ستفرض إعادة ترتيب مراكز القوة داخل المجلس العسكري الحاكم». ثم أضاف: «أعتقد أنه بعد اغتيال وزير الدفاع، ستزيد الحاجة إلى الشريك الروسي، ليس في مجال الدعم العسكري فقط، وإنما أيضاً كضامن لأمن وسلامة النخبة العسكرية الحاكمة، وهذا بكل تأكيد سيزيد من عمق التبعية لروسيا».
ولكن حسين لنصاري، وهو كاتب متخصص في الشؤون الأمنية بمنطقة الساحل الأفريقي، له رأي آخر، إذ شدّد لـ«الشرق الأوسط» على أن «كامارا كان المهندس الرئيس للتحالف مع روسيا، وبالتالي فإن اغتياله يخلخل الاستقرار الداخلي للمجلس العسكري، ويهدد مستقبل العلاقة ما بين باماكو وموسكو».
تبنى حكام مالي خطاباً معادياً لفرنسا، رافعين شعار السيادة
فألغوا من طرف واحد الاتفاقيات العسكرية مع باريس
انهيار أم انتكاسة!
بناء عليه، كثيرة هي الأسئلة التي تُطرح الآن حول مستقبل الوجود العسكري الروسي في مالي بعد هجمات السبت، وانسحاب «الفيلق الأفريقي» الروسي، حتى ذهب بعض المحللين إلى تأكيد «انهيار» استراتيجية موسكو في مالي.
ولد الداه يرى أن «وصف ما حدث بالانهيار فيه مبالغة، إذ يمكن القول إنها انتكاسة كبرى، وليست انهياراً كاملاً. صحيح أن الانتكاسة خطيرة، وتكشف أن روسيا غير قادرة على توفير الأمن الموعود. وأن الهزائم المتتالية للفيلق الأفريقي والجيش المالي تشير إلى هشاشة النموذج العسكري، لكن المجلس ما زال يسيطر على العاصمة والمؤسسات، وقد تردّ روسيا بتعزيز وجودها أو تغيير تكتيكاتها لتجنب انهيار كامل يمسّ هيبتها في القارة».
أما لنصاري فيؤكد أن الوجود العسكري الروسي في مالي «يمرّ بتحول كبير منذ انسحاب (فاغنر) صيف 2025 وتعويضها بالفيلق الأفريقي». ويضيف: «تشير الدلائل إلى أن مستقبل هذا الوجود يواجه هزّات عنيفة لأسباب عديدة. من بينها انسحاب القوات الروسية من كيدال بعدما كانت قد استعادتها عام 2023. بالتالي، أعتقد أن موسكو هي الخاسر الأكبر، بعدما أثبتت الأحداث الأخيرة هشاشة نموذج الحماية الروسي وخلل في قدراته الاستخبارية في مالي، بل في الساحل عموماً».
من جهته، يقول أحمد مصطفى سنغاريه، وهو صحافي مالي، إن كل الكلام الدائر عن انسحاب روسي من مالي «مجرد شائعات». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «كل الشائعات والأخبار المنتشرة حول توتر العلاقة بين مالي وروسيا، وعن إمكانية انسحاب فيلق أفريقيا من مالي، أخبار مغرضة مصدرها الإعلام الغربي، الهدف منها الإضرار بالعلاقات بين مالي وروسيا».
وأردف: «جوهر العلاقة بين مالي وروسيا التعاون في مجال التدريب والاستخبارات وصفقات السلاح». وأشار إلى أن «الجنود والضباط الروس الذين يقاتلون مع الجيش المالي في الميدان، ليسوا في مقدمة العمليات لأن دورهم يقتصر على التوجيه والتدريب وتقديم الاستشارات».
أي مستقبل؟
روسيا رفضت بلا تردد طلب المتمردين سحب قواتها من مالي، وأكدت أنها باقية لمحاربة التطرف والإرهاب. وهذا موقف يعتقد محمد الأمين ولد الداه أنه نابع من قناعة موسكو بأن «مالي هي نقطة ارتكاز نفوذها في غرب أفريقيا». وأضاف أنه رغم ذلك ستراجع موسكو استراتيجيتها «حيث ستنتقل من نمط الانتشار الكثيف في المنطقة، إلى نمط أكثر انتقائية، يقوم على دعم استخباراتي وتدريب عملياتي نوعي... ولا أتوقع أن تتراجع روسيا عن وجودها في مالي، لأن أي تراجع مهما كان تكتيكياً، سيؤثر على بقية الشركاء في الساحل، وهو ما قد يقود إلى نسف المشروع الروسي في أفريقيا».
مع هذا، رأى ولد الداه أن على موسكو استيعاب الدرس «فالقوة العسكرية وحدها لن تحسم المعركة، ومع غياب أي نوع من الحلول السياسية والاجتماعية تبقى المكاسب العسكرية هشّة». وحول مستقبل مالي في المرحلة المقبلة، قال إنه يتوقعُ 3 سيناريوهات، في مقدمتها «استمرار الرهان على الحل العسكري وحده، بدعم من روسيا ودول الساحل، وهذا يعني حرب استنزاف طويلة الأمد، ستقود في النهاية إلى تآكل تدريجي لسلطة الدولة، وهو مسار خطير جداً».
أما السيناريو الثاني فهو «مقاربة مزدوجة؛ أمنية وتنموية، وتنظيم حوار مع الفاعلين المحليين، وطبعاً هذه مقاربة عقلانية تحتاج شجاعة سياسية وتقديم تنازلات، كما تتطلب حكومة شرعية، وأعتقد أن المجلس العسكري الحاكم يفتقد إلى ذلك».
أما السيناريو الثالث فهو «انكشاف الدولة واتساع رقعة المناطق الخارجة عن سلطتها، وهو ما قد يضعنا أمام خيار تفكك الدولة، حيث لا يبقى تحت سلطة المجلس العسكري سوى العاصمة وضواحيها».
في غضون ذلك، يطرحُ عبد الصمد مبارك احتمال حدوث سيناريو رابع يتمثل في «تصدع النظام من الداخلي وحدوث انقلاب عسكري يفتح الطريق أمام مرحلة انتقالية جديدة ومدروسة تعيد الأمل»، وهنا حذّر مبارك من «انزلاق مالي نحو المجهول، حين يصبح البديل الوحيد المتاح هو سيطرة الجماعات المسلحة على الدولة».أما لنصاري فـ«يرجح بقاء المجلس العسكري في الحكم، بدعم من روسيا، مع شنّ هجوم مضاد لاستعادة المناطق الشمالية من سيطرة الحركات الأزوادية مثل كيدال، وسيكون نجاح هذا الهجوم هو العامل الحاسم لاستمرار المجلس العسكري في الحكم». ويضيف أنه إذا فشل المجلس العسكري في استعادة السيطرة على الشمال «سيزداد الضغط الداخلي ويتصاعد التوتر داخل المجلس العسكري، ما قد يؤدي إلى تغيير سياسي وتراجع في النفوذ الروسي».
ساديو كامارا (آ ب)
حلف التناقض... وتغيّر «القاعدة»
هجمات السبت الماضي في مالي، وإن قادت إلى طرح أسئلة كثيرة حول مستقبل المجلس العسكري والوجود العسكري الروسي، فهي أيضاً حملت معها معطيات لافتة، من أهمها: التحالف بين «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» الموالية لتنظيم «القاعدة»، و«جبهة تحرير أزواد» الساعية لانفصال الشمال. ومع أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحالف فيها المتمردون مع «القاعدة» بشمال مالي، فهي المرة الأولى التي يكون فيها التحالف بينهما بهذه القوة. لإدراك هذه القوة، يجب فهم التركيبة الداخلية لكل طرف؛ إذ إن «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» أسّست عام 2017 حين تحالفت أربعة تشكيلات مسلحة هي: «حركة أنصار الدين» و«جبهة تحرير ماسينا وجماعة «المرابطون»، وإمارة الصحراء «القاعدة». ومن جهتها، أُسّست «جبهة تحرير أزواد» عام 2024، لتوحيد جميع الحركات المتمردة في شمال مالي، بعد سقوط كيدال، عاصمة المتمردين ومركز نفوذهم، في يد الجيش المالي عام 2023، بدعم من مجموعة «فاغنر» الروسية الخاصة. وهنا يقول محمد الأمين ولد الداه، الخبير في الشأن الأفريقي، إن التحالف ما بين المتمردين والقاعدة «ليس تجاوزاً فكرياً بقدر ما هو تعليق مؤقت للخلاف الآيديولوجي تحت ضغط الميدان والمعارك الدائرة... فثمة مجموعة من العوامل أدت إلى تقارب الطرفين؛ أبرزها اثنان: 1 - العدو المشترك المتمثل في السلطات العسكرية في باماكو، والفيلق الأفريقي - الروسي وتحالف دول الساحل. هذا العدو يمثل تهديداً وجودياً للطرفين. وبالتالي (كان لا بد أن نؤجل خلافاتنا ما دام خطر الاستئصال مشتركاً). 2 - سقوط (اتفاق الجزائر للسلام) أزال آخر مظلة كانت تمنع المتمردين الأزواديين من العودة للعمل المسلح. وبالتالي، عندما ينهار السلام تتقارب البنادق». ولد الداه يؤكد أن أهم عامل ساهم في تحالف «القاعدة» والمتمردين، هو «التحول الكبير خلال السنوات الأخيرة في سلوك تلك الجماعات؛ إذ إن (القاعدة) في مالي لم تعد تعمل بوصفها تنظيماً عقائدياً صِرفاً، بل يمكن الآن تصنيفها فاعلاً متمرداً ذكياً، يبني تحالفات محلية مع القوى الموجودة في المنطقة، ويستثمر المظالم الاجتماعية في المجتمعات المحلية». ويتابع: «الواضح هو أنه جرى تأجيل المشروع العقائدي كي لا يعرقل التمدد الميداني، وهذا التحالف التكتيكي الذي حدث بين الجماعتين أعتقد أنه قابل للتحول إلى نمط متكرر، وكلما طال أمد الحرب واشتد الضغط زادت الحاجة إلى التنسيق المشترك بين الطرفين، حتى يصبح هذا التحالف استراتيجياً قد يؤدي إلى تقاسم لبعض المناطق». في السياق ذاته، يقول حسين لنصاري، إن «تحالف (جبهة تحرير أزواد) مع (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) يمثل مبدأ: عدو عدوك صديقك»، مشيراً إلى أن «(جبهة تحرير أزواد) تسعى إلى تحرير منطقة شمال مالي، وتأسيس دولة أزواد، بينما (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) هدفها السيطرة على جنوب مالي، وتغيير الحكم في باماكو، بالتنسيق مع شخصيات معارضة وربما ضباط داخل النظام الحاكم».
الدوري السعودي: الهلال لمواصلة الضغط على النصر من شباك الحزمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5268675-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%85
الدوري السعودي: الهلال لمواصلة الضغط على النصر من شباك الحزم
بنزيمة خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
يتطلع الهلال لإبقاء آماله في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك حينما يحل ضيفاً على الحزم بمدينة الرس، مستهدفاً تقليص الفارق النقطي مع المتصدر النصر «7 نقاط مع أفضلية مواجهة مؤجلة للأزرق أمام الخليج».
وضمن لقاءات الجولة الـ31، يستقبل الفتح منافسه نيوم في مهمة تحسين المراكز، كما يستضيف ضمك نظيره الخليج في مهمة تحقيق أثمن 3 نقاط هذا الموسم، التي ستمنحه الأمان وتقربه بصورة كبيرة من البقاء موسماً إضافياً.
في مدينة الرس، يحل الهلال ضيفاً على صاحب الأرض الحزم، في مهمة حصد النقاط الثلاث رغم تراجع وتذبذب مستوى الفريق تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي.
ورغم تبقي جولات قليلة على إسدال الستار على المنافسة فإن الهلال يملك فرصة المنافسة على اللقب شريطة تعثر النصر وانتصاره في جميع مبارياته المقبلة.
يدخل الهلال المباراة بعد أن ظفر بفوز صعب وثمين أمام ضمك الجولة الماضية بهدف الصربي سافيتش، لكن الفريق كان قريباً من التعثر وافتقاد النقاط وربما تسريع عملية حسم اللقب للنصر الذي يسير بخطى ثابتة نحوه.
لم يخسر الهلال تحت قيادة إنزاغي أي مباراة في الدوري، لكنه بات يقدم مستويات غير مقنعة لأنصاره، رغم امتلاك العديد من الأسماء اللامعة.
وفي هذا الموسم لم يشارك الهلال في بطولة كأس السوبر السعودي التي أقيمت في هونغ كونغ واعتذر عنها، ثم خسر لاحقاً بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وحظوظه في الدوري ما زالت قائمة بناء على حسابات مختلفة، ويحضر الفريق في المباراة النهائية لبطولة كأس الملك حيث سيلاقي الخلود، وربما تكون هذه المواجهة الفرصة الوحيدة لإنقاذ موسمه في حال خسارته لقب الدوري.
فابيو مارتينيز أحد أبرز أوراق الحزم (موقع النادي)
مع نهاية مواجهة ضمك سقط البرتغالي روبين نيفيز متأثراً بإصابة وصفها إنزاغي بالطفيفة، لكن يتوقع ألا يكون حاضراً في مواجهة الحزم، لينضم للغائب الآخر كوليبالي الذي يواصل برنامجه العلاجي.
يملك الهلال حالياً 71 نقطة في المركز الثاني، ويعول على مهاجمه كريم بنزيمة الذي لم يكن مؤثراً في مباراة ضمك الأخيرة، إضافة إلى القائد سالم الدوسري وسافيتش ومالكوم من أجل حسم المباراة بصورة مبكرة.
وكان الحزم نجح في ضمان البقاء بفضل قيادة التونسي جلال القادري الذي تعامل بواقعية مع عناصر فريقه حتى تمكن من بلوغ النقطة 38 في المركز التاسع بلائحة الترتيب.
وعاد الحزم من تبوك الجولة الماضية بتعادل ثمين أمام نيوم صاحب الأرض، وسيعمل على تحقيق النقاط الثلاث والخروج بنتيجة إيجابية قد تمنحه التقدم في لائحة الترتيب ليجد الفريق نفسه كأحد الفرق المرشحة لأي من البطولات الخارجية الموسم المقبل بعد توسيع دائرة المشاركين.
وفي الأحساء، يستقبل صاحب الأرض الفتح نظيره نيوم في مواجهة يبحث معها عن الخروج بنتيجة إيجابية تضمن له البقاء قبل آخر 3 جولات من السباق، حيث يحضر الفتح في المركز الـ13 برصيد 32 نقطة مع أفضلية مواجهة مؤجلة أمام الأهلي.
الفتح لم يعد يظهر بصورة مثالية ومميزة كما بدأ عليه في السابق؛ إذ أصبح يعاني في آخر موسمين من صراعات الهروب من شبح الهبوط، رغم الأفضلية النسبية لهذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي.
نيوم بدوره يطمح للعودة بنتيجة إيجابية من أجل المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة للمشاركة الخارجية الموسم المقبل، حيث يملك 40 نقطة ويحضر في المركز الثامن رغم تفريطه بنقاط مباراته الأخيرة أمام الحزم التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 ومعها اتسع الفارق النقطي مع الفرق التي تسبقه بلائحة الترتيب.
وفي خميس مشيط، يتطلع ضمك لتحقيق فوز ثمين حينما يستقبل الخليج، حيث يدرك صاحب الأرض أن الانتصار بمثابة طوق نجاة له من شبح الهبوط، علماً بأن الفريق سيكون على موعد مع مباريات قوية أمام الاتحاد والنصر.
يملك ضمك حالياً 26 نقطة ويتقدم بفارق 3 نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد مراكز الهبوط المباشر»، ويسعى بقوة لتحقيق الفوز.
الخليج الذي استعاد نغمة انتصاراته في مبارياته الماضية أمام النجمة، يعمل على مواصلة تحسين مركزه والتقدم أكثر في لائحة الترتيب بعد ضمان البقاء حيث يحضر في المركز الحادي عشر برصيد 34 نقطة.