مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

ملحقات تقنية مفيدة وعملية تجمع بين السرعة الفائقة وذكاء التصميم والأمان أثناء السفر

مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
TT

مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات
مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات

تعد مشكلة نفاد البطارية وضياع الملحقات، الرفيق المزعج لمستخدمي الأجهزة الذكية في عصرنا الحالي. ولأن البقاء على اتصال لم يعد مجرد رفاهية بل ضرورة، تقدم مجموعة «يوغرين» للشحن السريع UGREEN Fast-Charging Power Kit ملحقات للمستخدمين للبقاء على اتصال، سواء كان ذلك لشحن جوالاتهم الذكية وأجهزتهم اللوحية وكمبيوتراتهم المحمولة وأجهزة الألعاب المحمولة والملحقات المختلفة، بالإضافة إلى القدرة على تتبع العناصر المختلفة حول العالم من خلال ملحق متخصص.

ومع اقتراب حلول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، يمكن تقديم هذه المجموعة إلى الأهل والأصدقاء بوصفها هدية تقنية عملية ومفيدة بتكلفة معتدلة مناسبة لالتقاط الصور والذكريات لفترات مطولة. واختبرت «الشرق الأوسط» المجموعة قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

بطارية محمولة بكابل مدمج لشحن عدة أجهزة بسرعة

طاقة كبيرة في جيبك

أول ملحق هو بطارية محمولة ذات شحنة كبيرة وكابل مدمج قابل للسحب، من طراز «يوغرين نيكسود 45 واط 20000 ملي أمبير – ساعة» UGREEN Nexode 45W 20000mAH Power Bank. وتقدم هذه البطارية مجموعة من المزايا المفيدة، تشمل:

•السرعة الفائقة وتقنيات الشحن المتقدمة: تُعد البطارية مثالية لمحبي السرعة، حيث تدعم تقنية الشحن السريع بقدرة تصل إلى 45 واط، وهو ما يسمح بشحن جوال «آيفون 16 برو» بنسبة تصل إلى 55 في المائة في غضون 30 دقيقة فقط بفضل دعم الشحن السريع. ولا تقتصر السرعة على شحن الأجهزة فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة شحن البطارية نفسها، حيث يمكن شحنها بالكامل في حوالي 4 ساعات لدى استخدام شاحن جداري بقدرة 45 واط، ما يخفض من وقت الانتظار، ويبقيك متصلاً ومستعداً للعمل في جميع الأوقات. ويمكن شحن «آيفون 16» 4.2 مرة وأجهزة «غالاكسي إس 25 ألترا» لنحو 3 مرات و«آيباد برو 11» لنحو مرتين، وحتى كمبيوتر «ماك بوك إير 13» لغاية 1.3 مرة.

•تصميم ذكي بكابل مدمج وتعدد المنافذ: تتميز البطارية بتصميم مبتكر يدمج كابل «يو إس بي تايب - سي» مصنوع من النايلون المجدول عالي القوة بطول 22 سنتيمتراً، وهو يعمل بوصفه شاحناً للأجهزة وكابل إعادة شحن البطارية في الوقت نفسه، ما يلغي الحاجة تماماً لحمل أسلاك إضافية. وتتضمن البطارية 3 مخرجات للطاقة، هي: الكابل المدمج المصنوع من النايلون المجدول عالي المتانة (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - سي» إضافي (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - إيه» (بقدرة 22.5 واط)، ما يتيح شحن ثلاثة أجهزة (جوال وجهاز لوحي وسماعة، مثلاً) في آن واحد. وتزود البطارية بشاشة توضح النسبة المئوية المتبقية للشحنة بدقة، مع تزويدها بنمط «التيار المنخفض» الذي يمكن تفعيله بالضغط المطول على زر لمدة 3 ثوان لشحن الأجهزة الصغيرة، مثل السماعات والساعات الذكية بكل أمان.

•سعة ضخمة ومعايير سلامة عالمية: وبفضل شحنة 20000 ملي أمبير - ساعة، توفر البطارية طاقة هائلة، وتم تصميمها بهيكل مقاوم للحريق مع الالتزام بمعايير السلامة الجوية الدولية كافة، مما يجعلها آمنة للحمل داخل مقصورة الركاب. ولضمان أقصى درجات الحماية، تقدم البطارية نظام حماية متكاملاً ضد السخونة الزائدة والتيار والجهد الزائدين والتماس الكهربائي، بالإضافة إلى كونها مصممة للحفاظ على 80 في المائة من كفاءتها حتى بعد 300 دورة شحن، مما يجعلها استثماراً موثوقاً وطويل الأمد. ويبلغ سمك البطارية المحمولة 2.9 سنتيمتر ويبلغ وزنها 468 غراماً.

شاحن فائق السرعة بكابل مدمج لشحن أجهزتك المختلفة

شاحن جداري بكابل قابل للسحب

الملحق الثاني هو شاحن جداري بقدرة 45 واط، مزود بكابل مدمج قابل للسحب، من طراز «نيكسود 45 واط يو إس بي - سي تشارجر» Nexode 45W USB-C Charger. ونذكر فيما يلي أبرز مزايا الشاحن:

• تصميم مبتكر بكابل مدمج وقابل للسحب: لعل التصميم الذكي للشاحن، الذي يدمج كابل «يو إس بي تايب - سي» القابل للسحب بطول 69 سنتيمتراً بقدرة 45 واط، من أبرز مزاياه، مما يغنيك تماماً عن فوضى الأسلاك المتشابكة في حقيبتك أو على مكتبك. ويتميز الكابل بآلية سلسة تسمح بسحبه لثمانية أطوال مختلفة لتناسب احتياجاتك، مع إمكانية إعادته للداخل بلمسة واحدة للتخزين المدمج. هذا التصميم، جنباً إلى جنب مع القابس القابل للطي وحجمه الصغير الذي يقل بنسبة 30 في المائة عن الشواحن التقليدية، يجعله مثالياً للسفر والتنقل الدائم.

• أداء شحن قوي ومتعدد المنافذ: ورغم حجمه الصغير، يوفر الشاحن قدرة تصل إلى 45 واط، ويقدم كابلاً مدمجاً قابلاً للسحب، ومنفذ «يو إس بي تايب - سي» (بقدرة 45 واط)، ومنفذ «يو إس بي تايب - إيه» (بقدرة 22.5 واط) إضافيين. ويدعم الشاحن تقنية الشحن السريع، حيث يستطيع شحن جوال «غالاكسي إس 25 ألترا» لغاية 67 في المائة في 30 دقيقة فقط، أو شحن جوال «آيفون 16» إلى 56 في المائة في المدة نفسها. وتتيح هذه المنافذ شحن جوالك وجهازك اللوحي وساعتك الذكية في آن واحد بكل كفاءة. كما يدعم شحن أجهزة الألعاب المحمولة والسماعات اللاسلكية.

• تقنية GaN المتقدمة ومعايير الأمان القصوى: ويعتمد الشاحن على تقنية GaN المتطورة التي تضمن كفاءة طاقة عالية بنسبة 95 في المائة، وتخفض من انبعاث الحرارة. ولضمان حماية أجهزتك، تم تزويد الشاحن بنظام أمان متكامل يشمل 8 مستويات من الحماية ضد التيار الزائد والجهد الزائد والتماس الكهربائي والسخونة المفرطة. كما يتميز الشاحن بهيكل متين مقاوم للحريق، مما يمنحك راحة البال لدى شحن أجهزتك الثمينة سواء كانت كمبيوترات محمولة أو جوالات ذكية أو أجهزة لوحية.

كابلات بمتانة فائقة وسرعة نقل مذهلة

كما تقدم المجموعة كابلين للشحن السريع ونقل البيانات بسرعات فائقة وشحن الأجهزة بقدرات عالية وبمستويات أمان فائقة، من طراز «كابل 60 واط يو إس بي - سي» 60W USB-C Cable. وكل كابل يقدم منفذ «يو إس بي تايب - سي» في الجهتين، وبطول متر واحد.

كابل للشحن ونقل البيانات بسرعات فائقة وموثوقية عالية

• أداء شحن فائق وتوافق واسع: هذا الكابل خيار مثالي لمن يبحث عن السرعة والكفاءة، حيث يدعم توصيل الطاقة بقدرة تصل إلى 60 واط. ويتيح لك هذا الأداء العالي شحن مجموعة واسعة من الأجهزة بسرعة مذهلة، بما في ذلك أجهزة «ماك بوك إير» (يمكن شحن «ماك بوك إير 13» بالكامل خلال 1.5 ساعة فقط باستخدام هذا الكابل)، و«آيباد برو» (يمكن شحن «آيباد برو 11» بالكامل في خلال 2.5 ساعة فقط باستخدام هذا الكابل) وجوالات «آيفون 15 و16 و17» وسلسلة «غالاكسي»، والكمبيوترات المحمولة وأجهزة الألعاب الإلكترونية المحمولة والكاميرات المحمولة التي يمكن شحنها من خلال منفذ «يو إس بي تايب - سي». كما أنه لا يقتصر على الشحن فقط، بل يوفر سرعة نقل بيانات تصل إلى 480 ميغابت في الثانية (60 ميغابايت في الثانية، ذلك أن الميغابايت الواحد يساوي 8 ميغابت)، مما يسمح بنقل الملفات الكبيرة والصور في ثوان معدودة (ويمكن نقل ملف بحجم 1 غيغابايت في خلال 30 ثانية فقط).

• متانة استثنائية وتصميم هندسي مقاوم: صُمم الكابل ليدوم طويلاً ويتحمل الاستخدام اليومي الشاق؛ فهو مغطى بطبقة من النايلون المجدول عالي الجودة الذي يمنع التشابك، ويوفر حماية إضافية ضد القطع أو التآكل. ويتميز الكابل بمفاصل معززة وتصميم خاص عند نقاط الاتصال، مما يجعله قادراً على تحمل أكثر من 30,000 عملية انحناء و10,000 عملية وصل بالأجهزة دون أن يتأثر أداؤه. هذا التصميم يضمن استقرار الشحن وحماية الأسلاك الداخلية من التلف الناتج عن السحب والالتواء المتكرر.

• حماية ذكية وأمان موثوق للأجهزة: يضع الكابل سلامة أجهزتك بالدرجة الأولى، حيث يحتوي على شريحة ذكية مدمجة تعمل على تنظيم تدفق التيار الكهربائي بما يتناسب مع احتياجات كل جهاز يتم وصله به، وبالتالي يحميه من مخاطر التيار الزائد والسخونة المفرطة. وتضمن هذه التقنية شحناً مستقراً وآمناً يحافظ على عمر البطارية على المدى الطويل.

عين ذكية على ممتلكاتك الثمينة

الملحق الرابع والأخير هو جهاز التتبع الذكي «فاين تراك سمارت فايندر» FineTrack Smart Finder الذي يسمح لك بالعثور على ممتلكاتك المفقودة بكل سهولة.

• تكامل تام مع تطبيق Find My: الملحق مثالي لمستخدمي أجهزة «أبل»؛ حيث إنه معتمد للعمل بشكل كامل مع تطبيق «اعثر على» Find My لتحديد الموقع. وبفضل هذا التكامل، يمكنك تتبع أغراضك الثمينة، مثل المفاتيح والحقائب وحتى الحيوانات الأليفة، عبر ملايين أجهزة «أبل» حول العالم التي تشكل شبكة تتبع آمنة ومشفرة. ولا يحتاج الملحق إلى أي اشتراك، ويمكنك ببساطة تفعيل «نمط الفقدان» ليرسل لك التطبيق تنبيهاً فورياً بمجرد رصد موقع الملحق من قبل أي جهاز قريب في الشبكة.

ملحق تعقب ذكي لمقتنياتك وحمايتها من الضياع أو الفقدان

• تنبيهات ذكية ووسائل بحث دقيقة: يتميز الجهاز بمكبر صوت مدمج عالي الكفاءة يصدر رنيناً قوياً لدى البحث عن أغراضك داخل المنزل أو في نطاق قريب، مما يسهل الوصول إليها بسرعة. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر الملحق ميزة تذكير المفقود «Left Behind Alerts»، حيث يرسل جوالك إشعاراً فورياً إذا ابتعدت عن غرضك المرتبط بجهاز التتبع، مما يمنعك من نسيان مفاتيحك أو محفظتك في المقاهي وأماكن العمل. هذه المزايا الذكية تجعل من الملحق أداة أمان استباقية تحميك من ضياع ممتلكاتك قبل حدوث ذلك.

• تصميم متين وعمر بطارية طويل: تصميم الملحق مدمج وأنيق بفتحة مدمجة لتعليقه مباشرة كميدالية مفاتيح دون الحاجة لإكسسوارات إضافية. الجهاز مقاوم للماء والغبار وفقاً لمعيار IP67، مما يجعله قادراً على تحمل الظروف الجوية القاسية والبلل العرضي. كما يتميز الملحق بكفاءة استهلاك الطاقة، حيث تعمل البطارية (بمقاس CR2032) القابلة للاستبدال لمدة تصل إلى عامين كاملين، مما يقلل من الحاجة للصيانة الدورية. ولضمان الخصوصية، تم تزويد الملحق بتقنية تمنع التتبع غير المصرح به، مما يضمن أنك الوحيد القادر على رؤية موقع أغراضك.

ويبلغ وزن الملحق 70 غراماً ويبلغ سمكه 7 مليمترات فقط.

ويبلغ سعر المجموعة 279 ريالاً سعودياً (نحو 74 دولاراً أميركياً) مقارنة بـ347 ريالاً سعودياً (نحو 92 دولاراً أميركياً) في حال شراء كل ملحق على حدة، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية في المنطقة العربية.


مقالات ذات صلة

النرويج تقترح حظراً مؤقتاً على نظارات الذكاء الاصطناعي في أماكن عامة

أوروبا صحافي يجرب نظارة مزودة بالذكاء الاصطناعي في كاليفورنيا (أ.ب)

النرويج تقترح حظراً مؤقتاً على نظارات الذكاء الاصطناعي في أماكن عامة

أعلنت الحكومة النرويجية اليوم (الاثنين) أنها تعتزم اقتراح حظر مؤقت على استخدام النظارات المزودة بالذكاء الاصطناعي في بعض الأماكن العامة.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )
تكنولوجيا تشمل الاستخدامات متابعة المشروعات وتحليل البيانات وتطوير البرمجيات وإعداد المحتوى مع إمكان تنفيذ مهام متكررة في الخلفية (الشركة)

«دوتس» من «أوبن إيه آي»... وكلاء يعملون حتى بعد انتهاء المحادثة

تُقدم «أوبن إيه آي» وكلاء «دوتس» للعمل المستمر عبر التطبيقات مع حوسبة سحابية وصلاحيات وضوابط لإدارة المهامّ تلقائياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أظهرت الاختبارات أن الروبوت يستطيع السباحة والالتفاف داخل متاهة مائية بسيطة بسرعة تصل إلى نحو 4 أضعاف طول جسمه في الدقيقة (الجامعة)

روبوت فائق النحافة يسبح بخلايا عضلية حية ويستجيب للضوء

طوّر باحثون في «MIT» روبوتاً سبّاحاً فائق النحافة يستخدم خلايا عضلية حية ومحفزات ضوئية للحركة داخل الماء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا أصبح الذكاء الاصطناعي هدفاً للهجمات بقدر ما هو أداة للدفاع مع تزايد المخاوف من تسميم البيانات واستهداف النماذج والأنظمة الوكيلية (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يرفع مخاطر الأمن السيبراني

يكشف تقرير «PwC» اتساع مخاطر الذكاء الاصطناعي سيبرانياً مقابل استمرار غموض المسؤولية وتفاوت الجاهزية رغم زيادة الميزانيات والاستثمار في الحماية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)

خاص السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

ترى «ماغنا AI» أن المرحلة المقبلة في السعودية تتمثل في تحويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى قدرة تشغيلية سيادية واسعة النطاق.

نسيم رمضان (لندن)

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
TT

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

يشهد قطاع الهواتف الذكية محطة فارقة الآن مع نضوج الهواتف القابلة للطي وتقديمها لتجارب استثنائية تجمع بين مرونة الأجهزة اللوحية وحجم الهواتف الجيبية المدمجة.

وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز هاتفا «سامسونغ غالاكسي زد فولد8» Samsung Galaxy Z Fold8 و«آيفون ديو» iPhone Duo بوصفهما نموذجين يعتمدان على شاشة خارجية عريضة بأبعاد عريضة مريحة وهندسة متقدمة تخفض من بروز الطيّة في منتصف الشاشة الداخلية وبسماكة منخفضة. ويضع هذا التنافس المحتدم المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة. واختبرت «الشرق الأوسط» هاتف «غالاكسي زد فولد8»، وستجري مقارنته مع «آيفون ديو»، وفيما يلي ملخص التجربة.

هاتف «غالاكسي زد فولد8» وشاشته مفتوحة بالكامل

«غالاكسي زد فولد8»

• التصميم وعامل الشكل - هندسة جديدة تعيد تعريف الأناقة والمتانة. يُحدث الهاتف ثورة حقيقية في عالم الهواتف القابلة للطي بفضل اعتماده على تصميم وعامل شكل فريد؛ فعندما يكون الهاتف مغلقاً، يتميز بشاشة غطاء ذات أبعاد عريضة بنسبة 16 على 10 تمنحك تجربة استخدام مريحة للغاية تشبه الهواتف التقليدية، ما يجعل الكتابة وتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة عروض الفيديو أمراً بغاية المتعة دون أي تنازلات.

وهذا الحجم الصغير والمضغوط الذي يشبه جواز السفر يجعله سهل الحمل بشكل مذهل، ويمكن وضعه في الجيب بكل سلاسة.

-شاشة داخلية مذهلة نجدها لدى فتح الهاتف بنسبة عرض تبلغ 4 على 3 توفر مساحة مثالية وتفاعلية لقراءة الكتب وتصفح الوثائق والقيام بمهام متعددة جنباً إلى جنب بكفاءة عالية. كما حرصت الشركة على تطوير متانة الهيكل عبر تقنيات هندسية تشمل صفائح التيتانيوم المرنة داخل شاشة «أموليد» AMOLED التي تساهم بفعالية في تقليل وضوح طي الشاشة وتعزيز مقاومة الصدمات. هيكل الهاتف فائق الأناقة وخفيف الوزن مع دعم معيار IP48 للحماية ضد المياه.

-جمال التصميم من خلال الشاشات المبهرة التي تتميز بسطوع فائق ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، ما يضمن وضوحاً مذهلاً حتيكتملى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم الهاتف من خلال التفاصيل الدقيقة في انحناءات الزوايا ومفصلة الحركة المرنة التي تفتح بسلاسة تامة تجربة بصرية ولمسية تطور مفهوم الهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة كلياً، وهو ما شهدناه بعد فترة قصيرة من إطلاقه؛ حيث تم تقليد تصميمه من عدد من الشركات الرائدة تشمل «آبل» و«شاومي».

• مصفوفة الكاميرات - أداء تصوير استثنائي لكل اللحظات. يقدم نظام التصوير في الهاتف أداءً استثنائياً، حيث يضم مصفوفة كاميرات فائقة القدرة تلبي جميع احتياجات المصورين اليومية. وتتميز الكاميرا الأساسية بقدرتها على التقاط صور نهارية مذهلة تتمتع بتباين ممتاز ونطاق ديناميكي واسع وألوان نابضة بالحياة تضفي حيوية خاصة على كل لقطة. كما أن الكاميرا الواسعة جداً المدعومة بخاصية التركيز التلقائي ستفاجئ المستخدم بمستوى تفاصيلها العالي ونقاء صورها، حتى في ظروف الإضاءة الداخلية الخافتة.

تصميم «غالاكسي زد فولد8» أنيق بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير

-خيارات متعددة للصور الذاتية (سيلفي) يوفرها الهاتف بفضل استخدام كاميرات مدمجة في الشاشتين الأمامية والداخلية وإمكانية التقاط الصور الذاتية والشاشة مفتوحة أو مغلقة؛ ما يمنح نتائج مذهلة تتميز بحدة تفاصيل عالية وألوان بشرة طبيعية للغاية. كما يبرز تفوق الكاميرات بوضوح في تسجيل عروض الفيديو؛ حيث يدعم الهاتف تصوير العروض بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 60 صورة في الثانية عبر جميع الكاميرات، فضلاً عن خيارات التصوير المتقدمة بتقنية HDR 10 Plus وبدقة 10 - بت مع تأثيرات سينمائية تتيح للمبدعين صناعة محتوى احترافي بكل سهولة.

-منظومة معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين اللقطات الليلية ومعالجة التشويش بدقة؛ ما يضمن خروج الصور بأفضل حلة ممكنة في مختلف الظروف. ويمنح تنوع زوايا التقاط الصور وسهولة استخدام واجهة الكاميرا المرنة المستخدم حرية إبداعية لتوثيق اللحظات الثمينة بطرق مبهرة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي - تجربة ذكية وشخصية متكاملة. يُعتبر نظام الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في واجهة «وان يو آي 9» OneUI 9 نقطة تحول كبرى تضفي طابعا ذكيا وشخصيا على تجربة استخدام الهاتف. فقد قامت سامسونغ بإدخال تحسينات عميقة تشمل قوائم ذكية مصممة بعناية فائقة وتجربة مستخدم أكثر سلاسة ونظافة. ومن أبرز الإضافات المذهلة ميزة «ملخص المكالمات» Call Brief التي تستمع بذكاء للمكالمات الهاتفية وتعرض المعلومات ذات الصلة كالمواعيد والأحداث مباشرة على شاشة المكالمة النشطة لمساعدتك في تنظيم وقتك لحظة بلحظة.

- يتألق الهاتف بميزة التحديثات الشخصية المتقدمة في خلاصات «Now Brief»، التي تتيح للمستخدم إنشاء بطاقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجلب المعلومات التي يفضلها من مصادر متعددة كالطقس والصحة ومقاطع الفيديو المفضلة بطريقة دقيقة ومخصصة بالكامل. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل مساعد «بيكسبي» Bixby المطور المزود بإمكانيات بحث متطورة وتكامل سلس يمنحك إجابات فورية وأوامر صوتية فائقة السرعة والدقة.

• مزايا إضافية أخرى وأداء التشغيل - قوة فائقة واستدامة طويلة الأمد.

- يقدم الهاتف مجموعة واسعة من المزايا التقنية المتقدمة، إذ ينبض بالحياة بفضل معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy الذي يقدم أداء فائق السرعة وسلساً للغاية في تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة بكفاءة عالية. وتضمن الشركة تقديم تحديثات رئيسية لنظام التشغيل لمدة سبع سنوات.

- يستخدم الهاتف بطارية بشحنة 4800 ملي أمبير – ساعة تعتمد على خلايا «سليكون - كربون» الحديثة لتوفير طاقة كافية تغطي يوماً كاملاً من الاستخدام المكثف. كما يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي السريع والشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة.

المواصفات التقنية

وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 1848x2448 بكسل وبكثافة 404 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً).

- الكاميرتان الأمامية والداخلية: 10 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- شحنة البطارية: 4800 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكيا بقدرة 4.5 واط.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

- السماعات: جانبية.

- نظام التشغيل: «أندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).

- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G من خلال شريحة اتصال Nano SIM وشريحتين إلكترونيتين eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.

- السماكة: 4.5 مليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 مليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 201 غرام.

- التوافر في السوق: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الفستقي بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 7399 أو 8199 أو 9799 ريالاً سعودياً (نحو 1973 أو 2186 أو 2613 دولاراً أميركياً).

«آيفون ديو»

• تصميم منخفض السماكة. يُعد الهاتف أول هاتف قابل للطي من «آبل»، ويقدم مفهوماً هندسياً مذهلاً يعيد تعريف الهواتف الرائدة. ويتميز الهاتف بتصميم منخفض السماكة يفتح كجواز السفر ويضم شاشة داخلية واسعة بقطر 7.6 بوصة وبأبعاد 4 على 3، بالإضافة إلى شاشة خارجية عملية بقطر 5.4 بوصة تمنح المستخدم مرونة للاستخدام اليومي المعتاد.

وتم استخدام إطار وغطاء مفصَّلان مصنوعان من التيتانيوم، إلى جانب طبقات حماية متقدمة تشمل درعاً سيراميكاً ومفصلة دقيقة تتكون من أكثر من 100 مكون لضمان سلاسة فتح وإغلاق الشاشة.

• خفض الانعكاسات:

- تُعتبر الشاشة الداخلية للهاتف أكبر شاشة تم تقديمها في أي «آيفون» حتى الآن، وهي مدعومة بطبقة تمنع الانعكاسات وتخفض التوهج. وتتألف الشاشة من 10 طبقات فائقة الرقة مع طلاء مقاوم للخدوش يزيد من صلابتها بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالهواتف الأخرى.

- تختفي الكاميرا الداخلية المدمجة خلف الشاشة عندما لا تكون قيد الاستخدام، لتوفر مساحة عرض غامرة وخط طي مخفيّ.

وتوجد مخاوف من أن هذه الطبقة قد تؤثر على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس، من التجارب المشابهة للشركات الأخرى سابقاً.

أول هاتف قابل للطي من «آبل»CUT OUT

• تصوير ذكي:

- يأتي الهاتف بنظام كاميرات مزدوجة فائقة الأداء يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى ذات عدسة واسعة جداً بالدقة نفسها؛ ما يتيح التقاط صور نقية وتسجيل عروض فيديوهات بالدقة الفائقة 4K بمعدل 120 صورة في الثانية مع دعم ألوان «دولبي فيجن» Dolby Vision.

- يقدم الهاتف خصائص تصوير مبتكرة، تشمل ميزة «الالتقاط الذكي» Smart Take التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط الصورة تلقائياً بمجرد انتباه الجميع دون الحاجة لاستخدام مؤقت، وميزة «المعاينة المزدوجة» Duo Preview التي تتيح للشخص الذي يتم تصويره رؤية معاينة فورية للصورة عبر الشاشة الخارجية.

• تجربة مخصصة:

- يعمل الهاتف بنظام تشغيل معَدّ خصيصاً لدعم الشاشات المزدوجة، حيث تمت إعادة تصميم واجهات الاستخدام وقوائم التحكم لتظهر على الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية لدى فتحها بهدف تسهيل الوصول إليها بمرونة تامة.

- يدعم النظام ميزة تعدد المهام لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الواسعة، فضلاً عن نمط الاستعداد المخصَّص الذي يعرض الأدوات المصغرة وساعات منبه فريدة عند وضع الهاتف بشكل مائل، مع دعم استخدام «قلم آبل» عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» (سيتم دعم هذه الميزة في تحديث برمجي مقبل) لتعزيز الإنتاجية وتدوين الملاحظات.

• الذكاء الاصطناعي والأداء المتقدم:

- يستخدم الهاتف معالج «إيه20 برو» A20 Pro بتقنية التبريد بغرفة البخار؛ ما يضمن أداء مستداماً لتشغيل الألعاب والمهام الإبداعية المكثفة.

- يقدم الهاتف ذاكرة للعمل بسعة 12 غيغابايت ومحرك عصبي مزدوج بـ16 نواة مصمم خصيصاً للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي ومنظومة «ذكاء آبل» بكفاءة.

• بطارية مزدوجة:

- يمتاز الهاتف بنظام بطارية مزدوجة مبتكر وموزع بذكاء داخل نصفي الهيكل بالتكامل مع تصميم الشريحة الإلكترونية حصرياً؛ ما يوفر طاقة كافية تغطي الاستخدام اليومي المكثف لفترات طويلة.

- تستطيع البطارية العمل لنحو 44 ساعة من تشغيل عروض الفيديو عند استخدام الشاشة الخارجية أو 31 ساعة لدى استخدام الشاشة الداخلية.

- يدعم الهاتف الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» للوصول إلى نسبة 50 في المائة في غضون 20 دقيقة فقط باستخدام شاحن بقدرة 60 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي «ماغ سيف»، وبقدرة 25 واط بدعم لمعيار Qi2 للشحن اللاسلكي.

منافسة مباشرة بين الهاتفين في فئة جديدة من الهواتف الذكية بحجم جواز السفر

منافسة بين الأفضل

ولدى مقارنة الهاتفين من حيث المواصفات التقنية، نجد أن «غالاكسي زد فولد8» يتفوق في:

- قطر الشاشة الخارجية: 5.5 مقارنة بـ5.4 بوصة

- دعم معيار الألوان: HDR Plus مقارنة بـHDR

- المعالج: ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 مقارنة بـ48 و48 ميغابكسل

- الذاكرة: 16 مقارنة بـ12 غيغابايت

- السماكة: 4.5 مقارنة بـ5.2 مليمتر لدى فتح الشاشة، و9.7 مقارنة بـ11.3 مليمتر لدى إغلاقها

- الوزن: 201 غرام مقارنة بـ254 غراماً

- دعم شرائح الاتصال: نعم، بينما يدعم «آيفون ديو» شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) فقط

ويتعادل الهاتفان في:

- قطر الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة

- شدة سطوع الشاشة: 3000 شمعة

- دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC

- دعم مستشعر البصمة: نعم

بينما يتفوق «آيفون ديو» في:

- دقة الشاشة الخارجية: 2023x1398 مقارنة بـ1972x1248 بكسل

- دقة الشاشة الداخلية: 2670x1878 مقارنة بـ1484x2448 بكسل

- كثافة الشاشة الخارجية: 460 مقارنة بـ428 بكسل في البوصة

- كثافة الشاشة الداخلية: 430 مقارنة بـ404 بكسل في البوصة

- مقاومة المياه والغبار: IP68 مقارنة بمعيار IP48

- خيارات السعة التخزينية المدمجة: 256 و512 و1024 و2048 مقارنة بـ256 و512 و1024 غيغابايت.


إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

يعتزم الملياردير في مجال التكنولوجيا إيلون ماسك تغيير اسم شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له بما يتماشى مع مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطلاق مسمى «الذكاء الفائق» على هذه التكنولوجيا.

وقال ماسك، رداً على سؤال عبر منصة «إكس»، أمس الأحد، إنه سيجري تغيير اسم شركة «سبيس إكس إيه آي» إلى «سبيس إكس إس آي». وكتب ماسك «نعم، سنُجري هذا التغيير».

تأسست شركة «سبيس إكس إيه آي» مؤخراً من خلال اندماج شركة «إكس إيه آي» التابعة لماسك، والتي تُعد منافِسة لشركتيْ «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع مشروعه «سبيس إكس».

ويدفع ترمب، منذ أسابيع، لاعتماد مصطلح «الذكاء الفائق» المفضل، بدلاً من مصطلح «الذكاء الاصطناعي»، وعدَّ أن الاسم الحالي يجعل التكنولوجيا تبدو «زائفة».

وكان ماسك من أقرب حلفاء ترمب، في الأيام الأولى من ولاية ترمب الثانية، قبل أن ينشب خلاف بينهما لاحقاً، جزئياً بسبب مشروع قانون يتعلق بالضرائب، لكنهما تصالحا، إلى حد كبير، منذ ذلك الحين.


زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
TT

زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)

تنتشر عبر الإنترنت مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز حجم المواد غير القانونية التي خضعت للتحقيق هذا العام بالفعل إجمالي ما سُجّل في عام 2025.

وقد رصد المحللون في «مؤسسة مراقبة الإنترنت» (آي دبليو إف) عدداً من المواد التي تصور اعتداءً جنسياً على الأطفال بأسلوب يبدو واقعياً للغاية (باستخدام الذكاء الاصطناعي) في النصف الأول من عام 2026، يفوق ما تم رصده خلال العام السابق بأكمله، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وذكرت المؤسسة - التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتتولى رصد مواد الإساءة عالمياً - أنها قيّمت 6310 صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تنطبق عليها المعايير القانونية لتصنيفها كمواد اعتداء جنسي على الأطفال؛ وهو رقم يزيد بنسبة 40 في المائة على إجمالي العام الماضي الذي بلغ أكثر من 4500 صورة.

وتشهد حالات إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال بواسطة الذكاء الاصطناعي تزايداً مستمراً منذ عدة سنوات، لا سيما فيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي سجلت ارتفاعاً هائلاً، رغم أن أحدث أرقام المؤسسة تقتصر على الصور الثابتة فقط. وقد تبين أن غالبية الصور التي فحصها المحللون كانت لفتيات ولأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) إن هذه الأرقام تؤكد الحاجة إلى سن تشريعات جديدة وملزمة لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ولم تُشر حكومة أندي بيرنهام إلى قرب طرح مشروع قانون جديد يركز على هذه التكنولوجيا. وقال كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، إن «لا شيء مستبعد» فيما يتعلق بفرض لوائح جديدة، لكنه أوضح أن معيار تقييم أي مقترح تشريعي سيكون: «هل سيجعل الشعب البريطاني أكثر أماناً؟».

وقالت هانا سويرسكي، رئيسة السياسات في مؤسسة مراقبة الإنترنت، إنها تؤيد دعوات نواب البرلمان إلى وضع «تشريعات ملزمة بشأن الذكاء الاصطناعي»، لإجبار الشركات على تطوير نماذج أكثر أماناً. وأضافت: «تقع على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة. لقد أوجدت التكنولوجيا هذه المشكلة، وإذا كانت الشركات لن تطور أدوات آمنة بطبيعتها».

ويُعد إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي غير قانوني في المملكة المتحدة، كما جعلت الحكومة من غير القانوني تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف إنشاء مواد اعتداء أو توزيع مثل هذه النماذج على الآخرين. ويواجه من يطور نموذجاً مصمماً لإنتاج مواد اعتداء جنسي شديدة الواقعية على الأطفال عقوبة جنائية تصل إلى السجن خمس سنوات.

وقال متحدث باسم الحكومة: «القانون البريطاني واضح في أن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانونية، سواء جرى إنتاجها بالذكاء الاصطناعي أم لا. ونحن نمضي أبعد من ذلك من خلال حظر نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء هذا النوع من مواد الاعتداء وإنتاج صور شديدة الواقعية ومقززة، غالباً ما تتضمن ملامح أطفال حقيقيين».

كما مكّن الذكاء الاصطناعي المعتدين على الأطفال عبر الإنترنت من إنشاء صور صريحة لهم. وتلقت خدمة «Report Remove»، التي تعمل على منع ظهور الصور الحميمة على الإنترنت، 420 بلاغاً من أطفال بشأن صور لأنفسهم اعتقدوا أنها زُيّفت أو عُدّلت لتبدو صريحة. وقد تجاوز هذا العدد بالفعل إجمالي البلاغات المسجل في عام 2025، والذي بلغ 397 بلاغاً.

ودفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل الإرشادات جعل حسابات التواصل الاجتماعي خاصة، أو مشاركة صور الأطفال فقط عبر مجموعة «الأصدقاء المقربين».