ريال مدريد لتضميد جراحه وتجاوز أحزانه على حساب ليفانتي

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على ريال سوسيداد في «الدوري الإسباني»

يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي
يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي
TT

ريال مدريد لتضميد جراحه وتجاوز أحزانه على حساب ليفانتي

يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي
يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي

يسعى فريق ريال مدريد الإسباني إلى تجاوز أحزان خسارته لقب كأس «السوبر الإسباني» لكرة القدم، والخروج المبكر من كأس ملك إسبانيا، وإلى تحقيق فوز يعيد الثقة للفريق، عندما يستضيف فريق ليفانتي، السبت، في الجولة الـ20 من الدوري الإسباني لكرة القدم. ويقدم الريال مؤخراً أداءً متذبذباً جعله يخرج من بطولتين متتاليتين في أقل من 5 أيام، حيث خسر أمام الغريم التقليدي برشلونة يوم الأحد الماضي نهائي «كأس السوبر» الذي أقيم في السعودية 2 - 3، وهي الخسارة التي أدت إلى رحيل تشابي ألونسو المدير الفني للفريق.

ومع تغيير ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا في منصب المدير الفني، ودع الفريق منافسات كأس ملك إسبانيا أمام فريق ألباسيتي بعد خسارته 2 - 3 أيضاً، ليصبح الريال مطالَباً بالفوز على ليفانتي من أجل استعادة الثقة والتوازن. ورغم الخروج من بطولتين، فإن الريال لا يزال ينافس على لقب «الدوري الإسباني»، حيث يوجد في المركز الثاني بجدول الترتيب برصيد 45 نقطة بفارق 4 نقاط خلف برشلونة، المتصدر، كما أنه ما زال في المنافسة على التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا، حيث يوجد في المركز الـ7.

وقبل الخسارة في آخِر مباراتين، كان الريال حقق سلسلة من 5 انتصارات متتالية في كل البطولات التي يشارك فيها، كما أنه حقق الفوز في آخر مباراتين له بالدوري. ويعلم أربيلوا أنه لا يوجد أمامه بديل سوى الفوز على ليفانتي، في ظل وجود غضب جماهيري كبير بعد الخروج من كأس ملك إسبانيا. وطالب أربيلوا لاعبيه بضرورة نسيان آخر مباراتين والتركيز في المباراة المقبلة من أجل تحقيق الفوز واستعادة الثقة والاستمرار في المنافسة على لقب الدوري.

ويدخل الريال المباراة ولديه تفوق تاريخي في المواجهات المباشرة أمام ليفانتي، حيث التقيا في 23 مباراة، حقق الريال الفوز في 15 منها. ورغم الفارق الكبير، والإمكانات التي تصبّ في مصلحة الريال، فإن مهمته لن تكون سهلة في تحقيق الفوز، خصوصاً أن ليفانتي سيسعى إلى استغلال حالة الارتباك والتخبط التي يمر بها الريال، وتحقيق المفاجأة بالفوز بالمباراة. ويوجد ليفانتي في المركز الـ19 قبل الأخير برصيد 14 نقطة، وهو بحاجة إلى نقاط المباراة من أجل الابتعاد خطوة عن المراكز المهددة بالهبوط. ويدخل ليفانتي المباراة ولديه ثقة كبيرة، لا سيما أنه لم يخسر في آخر 3 مباريات، حيث تعادل في مباراتين وحقق الفوز في مباراة.

رافينيا المنتشي بهدف الفوز بكأس السوبر بهدفه في شِباك الريال (رويترز)

وسيكون برشلونة على موعد مع مباراة في غاية القوة، يوم الأحد المقبل، عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على ريال سوسيداد. ويتربع برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 49 نقطة، ويسعى هانزي فليك، المدير الفني للفريق، إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الـ3 من أجل مواصلة الابتعاد بالقمة، وتأكيد أنه سيسعى بكل قوته للحفاظ على اللقب، الذي تُوج به الموسم الماضي. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، ولا سيما أنه تُوج بلقب كأس «السوبر الإسباني» بعد الفوز على الغريم التقليدي ريال مدريد، كما أن الفريق لم يخسر في آخر 10 مباريات له بكل المسابقات. كما أن الفريق حقق الفوز في آخر 9 مباريات له بالدوري، وآخر خسارة له بالدوري كانت أمام ريال مدريد 1 - 2 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي المقابل، يعلم ريال سوسيداد جيداً أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق أمام برشلونة، لكنه يأمل أن يعرقل زحف برشلونة نحو اللقب؛ بتحقيق انتصار، أو على الأقل الحصول على نقطة لتحسين أوضاعه بجدول الترتيب. ويحتل ريال سوسيداد المركز الـ11 برصيد 21 نقطة، ويسعى إلى الفوز بهذه المباراة من أجل الاقتراب خطوة من المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل. ولم يخسر ريال سوسيداد في آخر 3 مباريات له بـ«الدوري»، حيث حقق الفوز في مباراة وتعادل في مباراتين، كما أن الفريق لم يخسر في آخر 5 مباريات له في كل البطولات، وترجع خسارته الأخيرة إلى يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي التي كانت أمام جيرونا بنتيجة 1 - 2.

وتُفتتح منافسات هذه الجولة، الجمعة، بلقاء إسبانيول وجيرونا.

وتستكمل مباريات الجولة السبت، فيلتقي مايوركا مع أتلتيك بلباو، وأوساسونا وريال أوفييدو، وريال بيتيس مع فياريال، بالإضافة إلى مواجهة ريال مدريد وليفانتي. وفي مباريات الأحد، يلتقي خيتافي مع فالنسيا، وأتلتيكو مدريد وألافيس، وسلتا فيغو مع رايو فايكانو، بالإضافة إلى مواجهة ريال سوسيداد وبرشلونة. وتُختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي إلتشي مع إشبيلية.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

رياضة عالمية احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عالمية خوان لابورتا (الشرق الأوسط)

لابورتا يستقيل من رئاسة برشلونة للترشح مجدداً

قدّم رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، استقالته من منصبه؛ من أجل الترشّح لولاية جديدة في الانتخابات المقرّرة في 15 مارس (آذار) المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».