بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
TT

بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)

تعد المواجهة المرتقبة بين لايبزغ وضيفه بايرن ميونخ، السبت، على ملعب ريد بول أرينا قمة حقيقية في الدوري الألماني، حيث تجمع بين متصدر الترتيب وأحد أقوى المنافسين على المربع الذهبي ضمن المرحلة الثامنة عشرة للبوندسليغا. ويدخل بايرن ميونخ اللقاء تحت قيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني وهو في حالة فنية رائعة، إذ يتصدر الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة، محققاً أفضل محصلة في الدور الأول في تاريخ النادي والبطولة، متفوقاً حتى على أرقام المدرب الإسباني السابق للفريق جوسيب غوارديولا. ولم يذق العملاق البافاري طعم الهزيمة بعد، حيث حقق 15 فوزاً وتعادلين، بأداء هجومي كاسح بلغ 66 هدفاً، بفضل تألق هاري كين ورفاقه الذين يسجلون بمعدل مرعب يتجاوز هدفين في كل مباراة.

وعلى الجانب الآخر، يمثل لايبزغ، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 32 نقطة، عقبة حقيقية أمام طموحات البافاريين، إذ إن فريق المدرب أولي فيرنر يعتمد بشكل كبير على قوته الكبيرة على ملعبه، فقد فاز في ست من أصل سبع مباريات خاضها على ملعبه هذا الموسم، مما يجعل ريد بول أرينا حصناً يصعب اختراقه. كما سجل الفريق 32 هدفاً واستقبل 19، ويعول على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم، والموهبة الهجومية للشاب يان ديوماندي، والنمساوي كريستوف بومغارتنر.

وتاريخياً، تميل الكفة بوضوح لصالح بايرن ميونخ في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث فاز في ثلاث من آخر خمس مواجهات أمام لايبزغ، كان أبرزها الفوز الساحق بنصف دستة أهداف في وقت سابق من الموسم. ومع ذلك، تبقى لقاءات الفريقين في لايبزغ دائماً خارج التوقعات، مثل تعادلهما المثير بثلاثة أهداف لمثلها في مايو (أيار) الماضي.

وعلى ملعب سيغنال إيدونا بارك، يدخل بوروسيا دورتموند مواجهته أمام ضيفه سانت باولي وهو في المركز الثاني برصيد 36 نقطة، جمعها من 10 انتصارات و6 تعادلات وهزيمة واحدة فقط، بينما يقبع سانت باولي في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة فقط. ويتسلح دورتموند بتفوقه الكاسح تاريخياً بسبعة انتصارات مقابل فوز واحد لسانت باولي، علماً بأن لقاء الذهاب في أغسطس (آب) الماضي انتهى بتعادل مثير بثلاثة أهداف لمثلها. وعلى المستوى الدفاعي، يتفوق دورتموند بشكل ملحوظ، حيث استقبل 15 هدفاً فقط مقابل 28 هدفاً في شباك ضيفه. وعلى المستوى الهجومي، يبرز القناص الغيني سيرهو غيراسي بصفته أفضل هدّاف لدورتموند برصيد ستة أهداف، في حين يقود أندرياس هونتونغي هجوم سانت باولي بأربعة أهداف. ويعاني دورتموند من غيابات محتملة، مثل رامي بن سبعيني وآرون أنسلمينو، بينما يفتقد سانت باولي لخدمات جاكسون إيرفين وديفيد نيميث بسبب الإصابة.

يعوّل لايبزغ على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم (غيتي)

ويلتقي يوم الأحد شتوتغارت مع ضيفه يونيون برلين في ملعب إم إتش بي أرينا، حيث يدخل شتوتغارت اللقاء وهو في المركز الرابع برصيد 32 نقطة، معتمداً على قوة ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات خلال ثماني مباريات خاضها في الديار، كما يمتلك الفريق سجلاً تهديفياً مميزاً بلغ 32 هدفاً في 17 مباراة بالدور الأول. وفي المقابل، يحتل يونيون برلين المركز التاسع برصيد 22 نقطة، ويطمح لتحسين نتائجه خارج ملعبه التي شهدت تذبذباً واضحاً بثلاثة انتصارات وأربع هزائم.

وتجمع المباراة بين القوة الهجومية لشتوتغارت بقيادة جيمي لولينغ ودينيز أونداف، وقدرة يونيون برلين تحت قيادة ستيفن باومغارت على مباغتة الخصوم هجومياً رغم الثغرات الدفاعية التي أدت لاستقبالهم 25 هدفاً. ويتفوق شتوتغارت في المواجهات المباشرة بثلاثة انتصارات في آخر خمس مواجهات مباشرة، رغم أن لقاء الذهاب في أغسطس الماضي انتهى بفوز يونيون برلين 2 - 1. ويعاني شتوتغارت من غيابات مؤثرة تشمل تياغو توماس وبلال الخنوس ودان أكسيل زاغادو بسبب الإصابات، بينما يفتقد يونيون برلين لخدمات توم روث وروبرت سكوف.

ويستقبل هوفنهايم، السبت، فريق باير ليفركوزن في ملعب بريزيرو أرينا، حيث يدخل أصحاب الأرض اللقاء وهم في المركز الخامس برصيد 30 نقطة، بعد فوز عريض على بوروسيا مونشنغلادباخ 5 - 1 في الجولة الماضية، مما رفع معنويات فريق المدرب كريستيان إيلزر. وفي المقابل يحتل باير ليفركوزن المركز السادس برصيد 29 نقطة، لكنه يمر بفترة تذبذب تحت قيادة المدرب كاسبر هيولماند، خصوصاً بعد الهزيمة الثقيلة على ملعبه أمام شتوتغارت 1 - 4، علماً بأن المباراة الماضية للفريق أمام هامبورغ تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن الناحية التاريخية، يمتلك ليفركوزن أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة بأربعة انتصارات في آخر خمس لقاءات، إلا أن مواجهة الذهاب في أغسطس الماضي شهدت مفاجأة بفوز هوفنهايم 2 - 1 في ملعب باي أرينا.

ويتميز الفريقان بقوة هجومية لافتة، حيث سجل ليفركوزن 34 هدفاً مقابل 29 هدفاً لهوفنهايم، لكن الضعف الدفاعي يظل القاسم المشترك، إذ استقبلت شباكهما 24 و20 هدفاً على الترتيب. ويبرز أندريه كراماريتش وهاريس تاباكوفيتش بصفتهما من أهم أسلحة هوفنهايم، بينما يعول ليفركوزن على باتريك شيك وأليكس غريمالدو للعودة إلى سكة الانتصارات وتثبيت أقدامه في صراع المربع الذهبي. وتنطلق الجولة الثامنة عشرة للبوندسليغا، الجمعة، بمباراة فيردر بريمن مع آينتراخت فرنكفورت، ويلتقي، السبت، كولن مع ماينز، وهامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وفولفسبورغ وهايدنهايم، على أن يلتقي أوغسبورغ مع فرايبورغ، يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

رياضة عالمية ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

أوقفت هذه النتيجة مسيرة ليفركوزن في صراع المنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أداء باهت في الشوط الأول، أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سيرو غيراسي (يسار) يحتفل بهدف الفوز القاتل لدورتموند (رويترز)

«البوندسليغا»: هدف غيراسي يدفع دورتموند للضغط على بايرن

سجل المهاجم سيرو غيراسي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية ليقود بوروسيا دورتموند (ثاني الترتيب) للفوز 2-1 على فولفسبورغ، السبت.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية صراع على الكرة بين لاعب آينتراخت فرانكفورت أوسكار هويلوند ولاعب أونيون برلين إيلياس (د.ب.أ).

الدوري الألماني: فرانكفورت يواصل تقهقره حتى مع مدرب جديد

واصل أينتراخت فرانكفورت، صاحب المركز الثالث في الموسم الماضي، نتائجه المتراجعة حتى مع مدربه الجديد الإسباني ألبرت رييرا، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 مع أونيون.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية المدافع الفرنسي ساشا بوي (رويترز)

بوي يعود إلى غلطة سراي بصفقة إعارة من بايرن ميونيخ

أعلن بايرن ميونيخ، الخميس، عودة المدافع الفرنسي ساشا بوي إلى غلطة سراي التركي على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر، قادماً من صفوف النادي البافاري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية يمر بايرن بفترة من تذبذب النتائج محلياً بعد تعادله الأخير أمام هامبورغ وخسارته المفاجئة قبل ذلك أمام أوغسبورغ (أ.ف.ب)

قمة ساخنة بين بايرن ميونيخ وهوفنهايم بالدوري الألماني

المواجهة تجمع بين بايرن المتصدر الساعي لتعزيز هيمنته وهوفنهايم الذي يعيش أفضل فتراته التاريخية في البوندسليغا


أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.