من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

 آرني سلوت (د.ب.أ)
آرني سلوت (د.ب.أ)
TT

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

 آرني سلوت (د.ب.أ)
آرني سلوت (د.ب.أ)

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في سوق الانتقالات، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان المدرب الهولندي آرني سلوت قد أمضى معظم الموسم بالفعل من دون الوافد الصيفي جيوفاني ليوني، الذي انضم في أواخر أغسطس (آب) الماضي، قبل أن يتعرَّض لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة ساوثهامبتون في كأس الرابطة الإنجليزية في سبتمبر (أيلول). ومع غياب ليوني، تقلص عدد المدافعين الكبار من 8 إلى 7، ثم إلى 6 فقط بعد إصابة برادلي، وهم: الظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ، ولاعبو قلب الدفاع فيرجيل فان دايك، وإبراهيما كوناتي، وجو غوميز، إضافة إلى الظهيرين الأيسرَين ميلوش كيركيز وأندرو روبرتسون.

ويبدو هذا الوضع بالغ الحساسية، لا سيما أن المؤشرات السابقة كانت توحي بأن يناير (كانون الثاني) سيكون هادئاً بالنسبة للنادي، غير أن الإصابة الأخيرة قد تفرض تغييراً في الخطط. ففي وقت سابق من الموسم، بدا تعزيز الدفاع ضرورياً؛ بسبب تراجع مستوى كوناتي، لكن الدولي الفرنسي استعاد توازنه مؤخراً. أما الآن، فالمشكلة أعمق، إذ إن أي إصابة جديدة قد تضع الفريق في مأزق حقيقي.

وكان كيركيز المدافع الوحيد الجاهز الذي لم يشارك في الفوز الكبير 4 - 1 على بارنسلي في الدور الثالث من كأس إنجلترا، ورغم أن سلوت أكد قبل اللقاء عزمه الدفع بتشكيلة قوية، فإن مشاركة فان دايك لمدة 90 دقيقة بدت غير ضرورية في ظل ضغط المباريات.

وفي الأسابيع الأخيرة، وجد الظهير الأيمن كالفين رامزي، وقلب الدفاع الشاب ويليتي لاكي نفسيهما على دكة البدلاء بانتظام؛ بسبب نقص العمق في التشكيلة. وكانت مواجهة بارنسلي، صاحب المركز الـ16 في دوري الدرجة الثالثة، فرصة لمنحهما دقائق لعب، لكن سلوت لم يستغلها؛ إذ بقي رامزي (22 عاماً) بديلاً غير مستخدم، ولم يُدرج لاكي (20 عاماً) ضمن قائمة المباراة، في مؤشر واضح إلى تردد المدرب في الاعتماد عليهما إلا في حال تفاقم أزمة الإصابات.

ويخوض ليفربول منذ فترة مساراً دقيقاً؛ فغوميز، المعروف بتاريخه مع الإصابات، كان الغطاء الوحيد لقلبي الدفاع فان دايك وكوناتي، والآن بات مطالباً أيضاً بأن يكون الخيار الأساسي لتعويض مركز الظهير الأيمن حتى نهاية الموسم. ورغم مشاركاته المحدودة، فإن غوميز اضطر إلى التعامل مع إصابة في الركبة هذا الموسم. أما فريمبونغ، الذي لعب مؤخراً في مركز الجناح بسبب نقص الخيارات الهجومية، فقد غاب عن أكثر من 12 مباراة هذا الموسم؛ بسبب إصابات عضلية. كما لا يمكن تجاهل سجل كوناتي مع الإصابات، حتى وإن بدا أكثر استقراراً منذ تولي سلوت المهمة.

وقال سلوت عقب مواجهة بارنسلي: «جيريمي فريمبونغ يلعب عدداً كبيراً من الدقائق، وهو عائد من إصابة، وافتقد اللعب لـ3 أو 4 أشهر. أعجبني أداؤه اليوم، لكن عليّ التأكد من جاهزيته للمباريات المقبلة، فنحن مقبلون على مواجهات متتالية، ولدينا 9 مباريات في يناير بـ6 مدافعين فقط. يجب إدارة الأمر بالشكل الصحيح».

وتعكس هذه التصريحات مدرباً مضطراً لإيجاد حلول داخلية. فعند سؤاله عن قلة الخيارات في قلب الدفاع، كثيراً ما أشار سلوت إلى إمكانية الاستعانة بلاعبي الوسط ريان غرافنبرخ وواتارو إندو، كما دفع بدومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز في مركز الظهير الأيمن.

وكانت تجربة سوبوسلاي في هذا المركز حلاً اضطرارياً في بداية الموسم؛ بسبب غياب برادلي وفريمبونغ، ونجحت آنذاك أمام نيوكاسل وآرسنال وبيرنلي، لكنها فقدت فاعليتها لاحقاً. فخلال الخسارتين المتتاليتين على أرضه أمام نوتنغهام فورست وآيندهوفن، حين شارك سوبوسلاي ثم جونز في مركز الظهير الأيمن، استغل المنافسون نقاط الضعف الدفاعية للاعب وسط يشغل مركزاً غير طبيعي، ما أظهر الفريق أقل توازناً مقارنة بوجود ظهير أيمن متخصص.

وشهدت سلسلة ليفربول الحالية، التي بلغت 11 مباراة دون خسارة، اعتماد مدافع طبيعي في مركز الظهير الأيمن في كل مواجهة، إلى جانب زيادة عدد لاعبي الوسط في التشكيلة الأساسية. وقد يتغير ذلك مع عودة هوغو إيكيتيكي، ومشاركة محمد صلاح بعد انتهاء مشاركته في كأس أمم أفريقيا، غير أن استخدام لاعب وسط في مركز الظهير الأيمن يضعف عمق مركز آخر، في محاولة لسد ثغرة مختلفة.

وأكد سلوت، في أكثر من مناسبة، أن أمام فريقه كثيراً ليحققه هذا الموسم، وأن الدفع بتشكيلة قوية أمام بارنسلي يعكس طموحه في كأس إنجلترا. كما أن العروض أمام إنتر ميلان وريال مدريد تشير إلى إمكانية الذهاب بعيداً في دوري أبطال أوروبا، غير أن التأهل إلى نسخة الموسم المقبل يبقى هدفاً لا بديل عنه.

ومن ثم، فإن عدم تسريع خطط الصيف، أو تجاهل التحرك في يناير، قد يعرّض تلك الطموحات للخطر. وقد يكون التعاقد مع ظهير أيمن على سبيل الإعارة حلاً قصير الأمد منطقياً، لكن توافر لاعب مناسب يظل موضع تساؤل. والأرجح أن يفكر ليفربول بخيار طويل الأمد يخدم الحاضر والمستقبل معاً.

وتبرز هنا معضلة حجم القائمة؛ إذ لا يملك النادي سوى خانات محدودة للاعبين المحليين، وهو ما يفسر استمرار منطقية اسم مدافع كريستال بالاس مارك غيهي. وكان الاتفاق على صفقة بقيمة 35 مليون جنيه استرليني قد اقترب في نهاية سوق الانتقالات، قبل أن يتراجع بالاس في اللحظات الأخيرة. ولا ضمان لمغادرة غيهي هذا الشهر، خصوصاً أنه سيصبح لاعباً حراً في الصيف المقبل، وسط اهتمام مانشستر سيتي بضمه.

وفي حال تعاقد ليفربول مع لاعب لا يندرج ضمن فئة تحت 21 عاماً أو اللاعبين المحليين، سيتعين عليه شطب أحد لاعبيه الـ17 غير المحليين من القائمة. ويبدو رامزي الخيار الأكثر منطقية، إذ إن إضافة مدافع جديد ستدفعه إلى مرتبة أدنى في سلم الخيارات. أما التضحية بلاعب آخر قليل المشاركة مثل فيديريكو كييزا أو إندو، فتبدو احتمالاتها ضعيفة.

أما على صعيد دوري أبطال أوروبا، فحتى تسجيل لاعب دون 21 عاماً يتطلب شطب اسم آخر، وهي معادلة أكثر تعقيداً، خصوصاً أن رامزي لم يكن مسجلاً أصلاً، وليوني سبق استبداله بكييزا، الذي كان مفاجأة خارج القائمة الأولى قبل أن يحل مكانه ريو نغوموها.

ومع معاناة مانشستر سيتي هو الآخر من إصابات دفاعية، يبدو أنه تحرك مبكراً لتفادي تأثيرها على موسمه. وهو نهج قد يكون على ليفربول أن يتبناه قبل فوات الأوان.


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: غلاطة سراي يُسقط ليفربول بهدف

رياضة عالمية فرحة لاعبي غلاطة سراي التركي بهدف الفوز على ليفربول الإنجليزي (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: غلاطة سراي يُسقط ليفربول بهدف

اقتنص غلاطة سراي التركي فوزاً مفاجئاً من ضيفه ليفربول الإنجليزي 1 - صفر الثلاثاء على ملعب «رامس بارك» في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح في إحماء ما قبل مواجهة غلاطة سراي في دوري الأبطال (رويترز)

صلاح يصبح الأكثر مشاركة أوروبياً في تاريخ ليفربول

يستعد المصري محمد صلاح، الجناح الأيمن لليفربول الإنجليزي، لأن يكتب تاريخاً جديداً مع فريقه، وذلك عندما يواجه غلاطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية آرسنال الإنجليزي أول المرشحين للفوز بأبطال أوروبا (أ.ب)

آرسنال يتصدر مؤشرات «أوبتا» للفوز بأبطال أوروبا

نشرت شبكة «أوبتا» للإحصائيات تصنيفها بشأن الفرق المرشحة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول هزم ولفرهامبتون وسيواجه مان سيتي (د.ب.أ)

«كأس إنجلترا»: قمة نارية بين سيتي وليفربول... وآرسنال يواجه ساوثهامبتون

يواجه مانشستر سيتي غريمه ليفربول في قمة نارية ضمن ربع نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، في حين يتوجه آرسنال الساعي إلى رباعية تاريخية لمواجهة ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول (أ.ب)

أليسون حارس مرمى ليفربول خارج مواجهة غلاطة سراي

غاب أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول، عن قائمة فريقه التي تضم 21 لاعباً سافروا إلى تركيا، الاثنين، لمواجهة غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))

«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى نصف النهائي… وخروج شفيونتيك

سابالينكا (رويترز)
سابالينكا (رويترز)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى نصف النهائي… وخروج شفيونتيك

سابالينكا (رويترز)
سابالينكا (رويترز)

تخطت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنّفة الأولى، الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو 7-6 (7-0) و6-4، محافظة على مسعاها لإحراز لقبها الأول في دورة إنديان ويلز الأميركية.

وكانت سابالينكا تفوّقت على مبوكو في الدور الرابع من بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني).

هذه المرة، صمدت مبوكو المصنفة العاشرة عالمياً، في المجموعة الأولى ونافست البيلاروسية قبل أن تحسم الأخيرة المجموعة في الشوط الفاصل من دون أن تخسر نقطة.

وتمكنت مبوكو من استجماع قواها في بداية المجموعة الثانية، وافتتحتها بإرسال ثابت، لكن سابالينكا نجحت أخيراً في كسر إرسال منافستها من المحاولة السابعة، لتنتزع أول كسر في المباراة وتتقدم 3-2، ثم أنقذت نقطتين لكسر إرسالها في الشوط الثامن قبل أن تتجه نحو الفوز.

وسبق لسابالينكا أن خسرت نهائي الدورة عامي 2023 و2025، وستواجه في نصف النهائي التشيكية ليندا نوسكوفا المصنفة 14 الفائزة على الأسترالية المتأهلة من التصفيات تاليا غيبسون 6-2 و4-6 و6-2.

وتلتقي سابالينكا في الدور المقبل مع التشيكية ليندا نوسكوفا التي تغلبت على الأسترالية تاليا غيبسون 6-2 و4-6 و6-2.

شفيونتيك (أ.ف.ب)

وأطاحت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المصنفة التاسعة بالبولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الثانية عندما تغلبت عليها 6-2 و4-6 و6-4.

وقالت سفيتولينا: «لا يمكنني القول إنها كانت مباراة مثالية، لكنني نجحت في البقاء داخل أجواء اللقاء والقتال والعثور على الحل بعد خسارة المجموعة الثانية. لا يوجد بطلة تنتظر أخطاء منافستها، عليك دائماً أن تضعي نفسك في موقع مناسب للهجوم. حاولت فتح الملعب واستغلال الفرص لأن إيغا لاعبة هجومية جداً وتتحرك بشكل ممتاز، وإذا لم تستغلي الفرصة فستأخذها هي».

وتلتقي سفيتولينا في الدور المقبل مع الكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي تغلبت على الأميركية جيسيكا بيغولا 6-1 و7-6 (7-4).


الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
TT

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

وسط تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الخميس)، بأنه من غير المناسب للمنتخب الإيراني أن يشارك «من أجل حياته وسلامته»، أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً، على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه ينبغي عدم السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم، إذا لم تستطع ضمان سلامة اللاعبين.

وجاء في البيان: «كأس العالم حدث تاريخي ودولي، والجهة المسؤولة عنه هي (فيفا)، وليس أي دولة. بعض مَن يسمون أنفسهم مشاهير يريدون استبعاد المنتخب الإيراني من كأس العالم، لكن إذا كان هناك أي دولة يجب استبعادها؛ فهي الدولة المضيفة التي لا تستطيع ضمان سلامة الفرق المشاركة».

وقال ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نرحِّب بمشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم، لكنني لا أعتقد أنه من المناسب أن يكونوا هناك، من أجل حياتهم وسلامتهم».

وقال وزير الرياضة الإيراني، يوم الأربعاء الماضي، إنه من غير الممكن أن تشارك إيران في البطولة، بعد أن شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية ضد طهران، وأشعلت الهجمات فتيل صراع واسع النطاق في المنطقة لم يظهر أي بوادر على تراجعه.

وستُقام كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بمشاركة 48 فريقاً.

وأوقعت القرعة، التي أُجريت في ديسمبر (كانون الأول)، إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. ومن المقرر أن تخوض مبارياتها الثلاث في الولايات المتحدة؛ إذ ستلعب مباراتين في لوس أنجليس وواحدة في سياتل.

وإذا انسحبت إيران رسمياً من البطولة، وهو ما لم يحدث بعد، فستكون هذه المرة الأولى من نوعها في العصر الحديث، وسيصبح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) أمام مهمة عاجلة لاختيار بديل.

كانت إيران الدولة الوحيدة الغائبة عن قمة التخطيط التي عقدها «فيفا» للمشاركين في كأس العالم، الأسبوع الماضي، في أتلانتا.

وأوضح ترمب لاحقاً أن أي تهديد للاعبين في كأس العالم لن يأتي من الولايات المتحدة.

وقال، في منشور آخر على منصة «تروث سوشيال»: «ستكون أكبر وأكثر الأحداث الرياضية أماناً في تاريخ أميركا. سيتم التعامل مع جميع اللاعبين والمسؤولين والمشجعين على أنهم (نجوم)، كما هم بالفعل!».

ولم يردّ «فيفا» على الفور على طلب للتعليق. وفي أواخر العام الماضي، منح «فيفا» ترمب، الذي شن حملة قوية للحصول على «جائزة نوبل للسلام»، جائزته الأولى للسلام.

وفي وقت سابق، هذا الأسبوع، منحت أستراليا تأشيرات دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات كرة قدم إيرانيات، بعد أن طلبن اللجوء، خوفاً على سلامتهن عند عودتهن إلى وطنهن لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة بكأس آسيا للسيدات.

وكان ترمب قد دعا أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم النسائي الإيراني، قائلاً إن الولايات المتحدة ستفعل ذلك، إذا لم تفعل أستراليا.

ووصف مذيع في التلفزيون الإيراني الرسمي فريق السيدات بأنهن «خائنات في زمن الحرب»، لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة ضد كوريا الجنوبية، بمدينة غولد كوست الأسترالية، في الثاني من مارس (آذار).


«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً


تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً


تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)

حطم النجم الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 127 مباراة متتالية، عندما قاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الفوز على ضيفه بوسطن سلتيكس 104-102 الخميس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وتجاوز غلجيوس-ألكسندر، المتوَّج بلقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، الرقم الصامد منذ 63 عاماً، والبالغ 126 مباراة، عندما نجح في رمية قفز من مسافة 20 قدماً من قمة القوس مع تبقي 7:04 دقائق على نهاية الربع الثالث.

ورفعت تلك السلة رصيد صاحب الـ27 عاماً إلى 21 نقطة في المباراة، مانحاً حامل اللقب التعادل 69-69، قبل أن ينهي المباراة بتسجيله 35 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة وست متابعات وثلاث صدات وسرقتين للكرة.

وقال: «كل الأرقام والإنجازات رائعة، لكنها لا تعني شيئاً إذا لم نفز، وهذا كل ما كان في ذهني. كنت سأعطي الرقم القياسي مقابل الفوز في أي يوم من الأسبوع. أنا سعيد لأننا فزنا وحصلت على الرقم».

وأضاف: «لم أستوعب الأمر بعد، فأنا مركز جداً على اللحظة، وعلى أن أصبح أفضل. الكأس مع الفريق، هذا ما أفكّر فيه».

ولا يعدّ هذا الرقم من بين الأكثر بروزاً في تاريخ الدوري، مثل رقم كريم عبد الجبار في مجموع النقاط والذي تجاوزه «الملك» ليبرون جيمس في فبراير (شباط) 2023، لكنه يجسّد المكانة التي وصل إليها اللاعب الكندي وثباته في أعلى مستوى من الأداء.

وبدأت سلسلته في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ومنذ ذلك الحين يبلغ معدله 35.5 نقطة مع نسبة نجاح في التسديد وصلت إلى 53.5 في المائة.

وخلال هذه السلسلة، سجّل المباريات الخمس الوحيدة في مسيرته التي تخطى فيها حاجز الـ50 نقطة، إضافة إلى 18 مباراة بـ40 نقطة و85 مباراة بـ30 نقطة.

وسجّل غلجيوس-ألكسندر 17 نقطة في الشوط الأول وضع نفسه على أعتاب التاريخ مع بداية الشوط الثاني. وأهدر محاولة ثلاثية لاحقاً، لكنه حصل على خطأ خلال اختراقه للسلة وسجّل رميتين حرتين فاقترب نقطة واحدة من الإنجاز، قبل أن يحقق سلة التاريخ.

وبدأ نجم أوكلاهوما المباراة بقوة مسجلاً 10 نقاط في الربع الأول، إلى جانب تمريرتين حاسمتين وصدتين وخطف كرة، وأضاف سبع نقاط في الربع الثاني، بينها محاولته الثلاثية الوحيدة، فأصبح على مقربة من الرقم القياسي رغم تقدّم بوسطن 59-56 في الاستراحة.

وكان غلجيوس-ألكسندر عادل الرقم القياسي لتشامبرلاين الاثنين خلال الفوز المثير في الرمق على دنفر ناغتس 129-126.

وكان تشامبرلاين حقق رقمه القياسي بين أكتوبر (تشرين الأول) 1961 ويناير (كانون الثاني) 1963، مسجلاً معدلاً خارقاً بلغ 49.2 نقطة في المباراة، في حين يدور معدّل غلجيوس-ألكسندر حول 32.5 نقطة منذ بداية سلسلته في الأول من نوفمبر 2024.

وانتهت سلسلة عملاق ووريرز، بين فيلادلفيا وسان فرانسيسكو، بسبب طرده بعد أربع دقائق فقط من اللعب (ست نقاط). وبدأ بعدها مباشرة سلسلة جديدة من 92 مباراة سجّل فيها 20 نقطة على الأقل.

ولم ينجح أي لاعب آخر في الدوري في بلوغ 100 مباراة متتالية بـ20 نقطة أو أكثر، بمن فيهم نجوم كبار مثل أوسكار روبرتسون (79)، مايكل جوردان وكيفن دورانت (72)، عبد الجبار (71)، كوبي براينت (63) أو حتى ليبرون جيمس (49).

وتوقفت سلسلة انتصارات سان أنتونيو سبيرز، ثاني المنطقة الغربية، عند خمسة بخسارته أمام ضيفه دنفر ناغتس 131-136 في غياب عملاقه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب آلام في الكاحل الأيمن.

وبرز العملاق الصربي لدنفر ناغتس نيكولا يوكيتش بتحقيقه «تريبل دابل» مع 31 نقطة و20 متابعة و12 تمريرة حاسمة، فيما لم ينفع أصحاب الأرض تألق ستيفون كاسل بـ30 نقطة و11 متابعة و10 تمريرات حاسمة حيث أخفق في محاولة التعادل بثلاثية قبل 19.8 ثانية من النهاية.

وسجّل جمال موراي 39 نقطة، وأضاف أربع رميات حرة في الثواني الأخيرة مؤمناً انتصار دنفر.

في لوس أنجليس، قاد النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش ليكرز إلى الفوز على شيكاغو 142-130، بعدما سجّل 51 نقطة و10 متابعات و9 تمريرات حاسمة.

وفي إنديانا، أحرز ديفن بوكر 43 نقطة، وأضاف جايلن غرين 36 نقطة، وقادا فينيكس صنز إلى التغلب على مضيفه إنديانا بيسرز 123-108، وتمديد سلسلة هزائم الأخير إلى 11 مباراة.

وفي المنطقة الشرقية، عزز ديترويت (47 - 18) صدارته بفوزه الكبير على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 131-109، بعدما سجل دانكن روبنسون 19 نقطة وأضاف جايلن دورين 14 نقطة و10 متابعات في 15 دقيقة.

وحقق أتلانتا انتصاره الثامن توالياً بفوزه على بروكلين نتس 108-97، حيث تألق جايلن جونسون بـ21 نقطة و9 متابعات و9 تمريرات حاسمة.

وسجل السويدي بيليه لارسون 28 نقطة وقاد ميامي هيت إلى فوزه السابع توالياً، وكان على حساب ميلووكي باكس 112-105.

ورفع أورلاندو ماجيك سلسلة انتصاراته إلى 6 مباريات بفوزه على واشنطن 136-131 بعد التمديد، حيث سجل جايلن ساغز 28 نقطة وأضاف تريستان دا سيلفا 26 نقطة.