السعودية: أسرع حلبة شوارع في العالم جاهزة لسباقات «فورمولا إي»

السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
TT

السعودية: أسرع حلبة شوارع في العالم جاهزة لسباقات «فورمولا إي»

السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)

يترقب عشاق رياضة المحركات عودة بطولة العالم لسباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة»؛ أسرع حلبة شوارع في العالم، مع تبقي 30 يوماً فقط على انطلاق السباق الذي يقام يومَي 13 و14 فبراير (شباط) المقبل، وذلك عقب الظهور التاريخي الأول للبطولة على ساحل البحر الأحمر في الموسم الماضي. حيث يتنافس أسرع سائقي السيارات الكهربائية في العالم في السباقين الليليين الوحيدين على روزنامة بطولة «فورمولا إي»، بما يعزز المكانة المتنامية للسعودية وجهةً عالميةً رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية.

وتعود المنافسات هذا العام إلى «حلبة كورنيش جدة» على مسار معدل يبلغ طوله 3 كيلومترات، يتضمن 19 منعطفاً عالي السرعة، ليشكل أحد أكبر الأجواء تميزاً في روزنامة البطولة، إلى جانب إطلالات مميزة على البحر الأحمر. وتشتهر الحلبة بسرعتها ودقتها، كما تضفي منطقة الهجوم عند «المنعطف13» بُعداً إضافياً من التشويق والحماس.

المسار يتضمن 19 منعطفاً عالي السرعة (فورمولا إي)

ولا يقتصر الحدث على المنافسات داخل المضمار فقط؛ إذ سيحظى الجمهور بفرصة عيش تجربة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة، والسرعة، والعروض الترفيهية العالمية، من بينها حفل رئيسي يحييه مغني الراب العالمي «فيوتشر»، الحائز جائزة «غرامي»، في 13 فبراير المقبل. وعلى مدار يومي الحدث، سيتمكن الزوار من الاستمتاع بمجموعة واسعة من الفعاليات الترفيهية المخصصة للعائلات والزوار؛ تشمل الألعاب والتجارب التفاعلية والمحاكاة، إلى جانب تشكيلة واسعة من المأكولات والمشروبات.

وبعد 6 مواسم بارزة أُقيمت في الدرعية، أسهم انتقال بطولة العالم لسباقات «فورمولا إي» إلى جدة عام 2025 في تحقيق نتائج مباشرة، حيث أصبح السباق المزدوج في الموسم الماضي الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة، مستقطباً أكثر من 65 مليون مشاهد حول العالم. وشهدت عطلة نهاية الأسبوع للسباق أجواءً حافلة بالحماس والتشويق تحت الأضواء؛ إذ بلغت المنافسة ذروتها في اللفة الأخيرة من سباق يوم الجمعة، عندما حقق الألماني ماكسيميليان غونثر، فوزاً لافتاً مع فريق «دي إس بنسكي»، فيما جاء البريطاني أوليفر رولاند سائق فريق «نيسان» في المركز الثاني، وحلّ البريطاني تايلور برنارد، الذي كان يقود حينها لمصلحة فريق «نيوم مكلارين»، ثالثاً على منصة التتويج.

وبعد 24 ساعة فقط، قلب رولاند الموازين، ونجح في تحقيق الفوز في سباق يوم السبت، متقدماً على برنارد، وجيك هيوز، الذي كان يقود آنذاك لفريق «مازيراتي إم إس جي»، ليختتم بذلك عطلة أسبوع حافلة بالمنافسات على ساحل البحر الأحمر.

تعود المنافسات هذا العام إلى «حلبة كورنيش جدة» على مسار معدل يبلغ طوله 3 كيلومترات (فورمولا إي)

وخارج المضمار، شهد الحدث حضوراً لافتاً للنجوم، حيث قدم نجما الموسيقى العالميان «آكون» و«ليل بيبي» عروضاً رئيسية على المسرح الرئيسي للحلبة عقب السباقات، أسهمت في الحفاظ على أجواء الحماس حتى بعد نهاية السباق، كما استقطبت الفعالية نخبة من كبار الشخصيات والمشاهير، من بينهم نجم الملاكمة كريس يوبانك جونيور، ولاعب كرة القدم رياض محرز، وجورجينا رودريغيز؛ مما عزز مكانة السباق بوصفه من أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية على الساحة العالمية. وأشاد السائقون وأصحاب المراكز المتقدمة في «سباقات جدة إي - بري» خلال الموسم الماضي بالنجاح الذي حققه الحدث، مثمّنين جودة الحلبة وما تتميز به السعودية من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة.

وقال بطل السائقين للموسم الـ11، والفائز بجولة «جدة إي - بري» الرابعة، البريطاني أوليفر رولاند، من فريق «نيسان»: «يُعدّ السباق الليلي تحت الأضواء، وما يرافقه من أجواء، من أبرز ما يميز جدة. وقد قدمت أداءً رائعاً الموسم الماضي بتحقيق المركزَين الأول والثاني، وأنا متحمس جداً للعودة في الموسم الـ12، وآمل أن نكرر النجاح».

من جهته، قال الألماني ماكسيميليان غونثر، من فريق «دي إس بنسكي»، الذي حقق فوزه الأول مع الفريق في «جولة جدة الثالثة»: «كانت جدة مذهلة بالنسبة إلينا. الأداء كان رائعاً، والاستراتيجية مثالية. حققنا مركز الانطلاق الأول وفزنا بالسباق. لديّ ذكريات رائعة هنا. الحدث كان مميزاً، والحلبة سريعة للغاية، ومثالية لـ(فورمولا إي)»، وأضاف: «الجماهير في السعودية شغوفة بالمحركات، والتنظيم رائع، والاستقبال مميز».

في المقابل، قال الهولندي نيك دي فريس، من فريق «ماهيندرا»: «كان سباق جدة جيداً للغاية بالنسبة إلينا، خصوصاً يوم السبت؛ حيث أنهينا المنافسات في المركز الرابع. السباقات تحت الأضواء تمنح الحدث طابعاً أعلى تشويقاً وندية، وقد استمتعت كثيراً بالمنافسة».


مقالات ذات صلة

صبري لموشي... من الدرعية إلى تدريب تونس

رياضة عالمية صبري لموشي (الشرق الأوسط)

صبري لموشي... من الدرعية إلى تدريب تونس

أعلن الاتحاد ​التونسي لكرة القدم، الأربعاء، تعاقده مع صبري لموشي لتدريب المنتخب الأول بعقد يمتد حتى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية النجم الألماني ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)

كلوزه: ميسي أو مبابي أحدهما سيحطم رقمي القياسي بالمونديال

يتوقع النجم الألماني المعتزل، ميروسلاف كلوزه، هداف كأس العالم، أنه قد يتم تحطيم رقمه القياسي في البطولة في النسخة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر (أ.ف.ب)

توتنهام يضم لاعب الوسط غالاغر من أتلتيكو

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب وسط إنجلترا ​كونور غالاغر قادماً من أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية المدرب التركي المخضرم فاتح تريم (تصوير: عبد الرحمن السالم)

عودة مرتقبة لفاتح تريم إلى تدريب الشباب

يستعد المدرب التركي المخضرم فاتح تريم للعودة مجدداً إلى عالم التدريب، بعد أشهر قليلة من رحيله عن نادي الشباب.

مهند علي (إسطنبول)
رياضة عالمية كونور برادلي لاعب ليفربول أُصيب خلال مواجهة آرسنال (أ.ب)

برادلي لاعب ليفربول يبدأ إعادة التأهيل

يركز كونور برادلي، نجم فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بشكل كامل على إعادة تأهيله، بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة أنهت موسمه مبكراً.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

مدرب القادسية: لا أفكر في اللقب... تركيزي على العمل

بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب القادسية: لا أفكر في اللقب... تركيزي على العمل

بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

أوضح بريندان رودجرز، مدرب فريق القادسية، أن فريقه صحّح أخطاء الشوط الأول، ونجح في قلب الصورة خلال الشوط الثاني، بعدما خرج بانتصار كبير، مشيراً إلى أهمية التنظيم، والتمركز، والعمل خطوة بخطوة دون استعجال الحديث عن المنافسة.

وواصل القادسية رحلة انتصاراته، وأمطر شباك ضيفه الفيحاء بخماسية نظيفة في الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال رودجرز في المؤتمر الصحافي: «في الشوط الأول كنا متعجلين، ولم يكن تمركز اللاعبين جيداً، وكان يمكننا أن نكون في وضع أفضل، وفي الشوط الثاني صححنا الوضع، وسجلنا هدفاً مبكراً، وأتبعناه بأهداف وصلت إلى خماسية».

وعن سبب الظهور الباهت في الشوط الأول، وما إذا كانت الثقة بالتسجيل في أي وقت قد أثرت على الأداء، رد رودجرز على سؤال «الشرق الأوسط» قائلاً: «هذه كرة قدم، يمر أي فريق بمثل هذه المواقف، والتمركز لم يكن كما ينبغي، وحينما شاهدت ذلك تحدثت مع اللاعبين بين الشوطين على أهمية الضغط أكثر، والتنظيم، والتمركز، وزرع الأفكار الهجومية، ونجحنا مبكراً في التسجيل، ثم واصلنا حتى حققنا الفوز الكبير».

وبشأن إمكانية المنافسة على لقب الدوري مع استمرار النتائج الإيجابية، قال مدرب القادسية: «علينا السير خطوة خطوة، وعدم النظر بعيداً بشكل سريع، لا أفكر في أمور عدا المواصلة في العمل من أجل النتائج الإيجابية، ونرى أين سنصل في المنافسة».

وتحدث رودجرز عن اهتمامه بالأسماء الشابة، ومنهم إياد هوسا الذي سجل هدفاً، قائلاً: «أنا حريص على الأسماء الشابة في جميع محطاتي التدريبية، إياد لاعب ممتاز، ومتحمس، ويؤدي في التمارين، وحينما أمنحه الفرصة فهو يستحق، وتسجيله هدف اليوم كان إيجابياً جداً لمسيرته، وهذا نهج سأستمر عليه في القادسية».


إيمانويل: لا أعذار لخماسية القادسية

بيدرو إيمانويل مدرب فريق الفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)
بيدرو إيمانويل مدرب فريق الفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

إيمانويل: لا أعذار لخماسية القادسية

بيدرو إيمانويل مدرب فريق الفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)
بيدرو إيمانويل مدرب فريق الفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)

أقرّ بيدرو إيمانويل، مدرب فريق الفيحاء، بتراجع أداء فريقه في الشوط الثاني، بعدما تلقى خمسة أهداف عقب التعادل السلبي، مؤكداً أن فريقه خسر ثلاث نقاط وعليه طيّ الصفحة سريعاً والاستعداد لما هو قادم.

وقال مدرب الفيحاء في المؤتمر الصحافي: «قدمنا شوطاً أول مميزاً وظهرنا بصورة مثالية، وأغلقنا كل المناطق الدفاعية وخرجنا بالتعادل، لكن في الشوط الثاني لم نكن كما ينبغي وتلقينا هذا الكم من الأهداف، ولا توجد أي أعذار على قبول هذه النتيجة مهما تكن قوة القادسية».

وأضاف: «خسرنا بالمجمل ثلاث نقاط وعلينا التعويض، وليس لدينا خيار إلا لعب مباريات متتالية، ولذا علينا أن نطوي هذه الصفحة سريعاً».

وعن أسباب الانهيار السريع في الشوط الثاني، أجاب بيدرو عن سؤال «الشرق الأوسط»: «حينما دخلنا الشوط الثاني وتلقينا هدفين في ظرف زمني بسيط، كان من الصعب أن ننهض، حاولنا، ولكن القادسية يمتاز بالقوة والكرات الثابتة وعزز فوزه، في النهاية خسرنا المباراة والنقاط».

واختتم مدرب الفيحاء حديثه قائلاً: «علينا التطلع للمباراة القادمة التي أراها تنافسية ومهمة وتهمنا كثيراً، ويجب أن نستعيد الثقة سريعاً ونثق بلاعبينا ولا نحبطهم، وعلينا أن نفتح صفحة جديدة غداً».


تحت أنظار بوفون... القادسية يمطر شباك الفيحاء

كينونيس بطل الليلة القدساوية الكبيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
كينونيس بطل الليلة القدساوية الكبيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

تحت أنظار بوفون... القادسية يمطر شباك الفيحاء

كينونيس بطل الليلة القدساوية الكبيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
كينونيس بطل الليلة القدساوية الكبيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)

تحت أنظار أسطورة الحراسة الإيطالية بوفون، ومعه زميله السابق في الآزوري، غاتوزو، اللذين شاهدا المباراة من مدرجات ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام ضيفَي شرف على النادي الشرقاوي، أمطر القادسية شباك ضيفه الفيحاء بخماسية نظيفة ضمن الجولة 15 من الدوري السعودي للمحترفين.

و سجَّل خوليان كينونيس ثلاثية (هاتريك)، ليقود القادسية للفوز الكبير ويرفع رصيده إلى 30 نقطة ليتقدم للمركز الرابع. وظل الفيحاء في ‌المركز 12 ‍وله ‍13 نقطة.

بوفون شاهد المباراة من المدرجات (تصوير: عيسى الدبيسي)

جاءت ‍ثلاثية المهاجم كينونيس في الشوط الثاني، قبل ​أن يضيف إياد هوسا الهدف الرابع ⁠في الدقيقة 87. واختتم مهاجم إيطاليا ماتيو ريتيغي أهداف صاحب الأرض من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.