قال الدنماركي كاسبر هيولماند، المدير الفني لفريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، الجمعة، إن رسالته بمناسبة العام الجديد قبل أيام حول غرينلاند «لا علاقة لها بالسياسة»، بل كانت تصريحاً عاماً.
وكان هيولماند قد نشر على موقع «لينكد إن»، يوم الثلاثاء الماضي، ما رآه كثيرون انتقاداً لدونالد ترمب، دون أن يذكر اسم الرئيس الأميركي صراحة.
وذكر منشور هيولماند: «في عالم مجنون ويتغير بسرعة، حيث العدو بالنسبة لبعض القادة في العالم هو المعرفة، والهياكل الدولية، والحوار، واحترام الاختلافات الثقافية. بالنسبة لأمثال هؤلاء، العالم حكر على المفترسين، لكن يوجد طريق آخر».
وأضاف: «أتمنى مزيداً من الإنسانية والتعاطف والمحبة، ومزيداً من المعرفة والفهم، ومزيداً من الاستماع. أرسل أطيب تمنياتي إلى شعب غرينلاند الجميل».
وأعلن ترمب في مناسبات عدة عن اهتمامه الاستراتيجي بالجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي ضمن الدنمارك، وازدادت المخاوف منذ التدخل الأميركي الأخير في فنزويلا من أن يكون ترمب جاداً في تهديداته بشأن غرينلاند.
يُذْكر أن شريكة حياة هيولماند هي السياسية ماليينا أبيلسن التي نشأت في غرينلاند.
وقال هيولماند للصحافيين قبل مواجهة شتوتغارت، السبت، في الدوري الألماني إن المنشور كان بشأن «حقوق الإنسان الأساسية والقضايا الجوهرية في الحياة بشكل عام».
وأضاف: «لأكون واضحاً، هذا ليست له علاقة بالسياسة. لم أكن قط سياسياً، وهذا لا علاقة له باليسار أو اليمين».
وتابع هيولماند، المدرب السابق للمنتخب الدنماركي، أنه كان دائماً يتطلع إلى ما هو أبعد من كرة القدم، وأكد: «سواء كنت مدرباً، أم مدرساً، أم طبيباً - أريد أن أجعل العالم مكاناً أفضل للأجيال المقبلة».
