ترمب يطالب الجمهوريين بالتحلي بـ«المرونة» بشأن قيود الإجهاض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة أمام المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي خلال خلوتهم السنوية لمناقشة السياسات 6 يناير 2026 في العاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة أمام المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي خلال خلوتهم السنوية لمناقشة السياسات 6 يناير 2026 في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

ترمب يطالب الجمهوريين بالتحلي بـ«المرونة» بشأن قيود الإجهاض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة أمام المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي خلال خلوتهم السنوية لمناقشة السياسات 6 يناير 2026 في العاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة أمام المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي خلال خلوتهم السنوية لمناقشة السياسات 6 يناير 2026 في العاصمة واشنطن (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه يريد أن يتوصل الجمهوريون إلى اتفاق بشأن المساعدة في تأمين الرعاية الصحية من خلال الاستعداد للتحلي بالمرونة بشأن «تعديل هايد» الذي يرجع إلى 50 عاماً، ويمنع إنفاق الأموال الاتحادية على خدمات الإجهاض.

وقال ترمب للجمهوريين، في مجلس النواب أثناء اجتماعهم في واشنطن في اجتماع حزبي لافتتاح عام انتخابات التجديد النصفي: «يجب أن تكونوا مرنين قليلاً» فيما يتعلق بتعديل هايد. وتابع: «يجب أن تكونوا مرنين قليلاً. يجب أن تصلوا إلى شيء ما. يجب أن تستخدموا البراعة»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وبهذا الاقتراح، يطلب ترمب، الذي كان يدعم حقوق الإجهاض قبل دخوله عالم السياسة عام 2015، من المحافظين التخلي عن العقيدة الجمهورية المستمرة منذ عقود بشأن رفض الإجهاض وسياسة الإنفاق، أو على الأقل تخفيفها.

ومع استمرار المفاوضات في الكابيتول هيل، يضغط بعض الديمقراطيين لإنهاء قيود «هايد» كجزء من أي اتفاقيات جديدة بشأن إعانات الرعاية الصحية.


مقالات ذات صلة

ترمب يتوقع تنفيذ المزيد من الضربات الأميركية في نيجيريا

الولايات المتحدة​ لقطة تُظهر دماراً نتيجة غارة نفَّذتها القوات الأميركية على ميليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

ترمب يتوقع تنفيذ المزيد من الضربات الأميركية في نيجيريا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة قد تشن المزيد من الضربات في ​نيجيريا إذا تعرض المسيحيون هناك لأعمال قتل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

فانس يحض أوروبا على أخذ ترمب على محمل الجد بشأن غرينلاند

حض نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، أوروبا، على أخذ الرئيس ترمب على محمل الجد بشأن غرينلاند، وذلك في وقت يصعّد الجمهوري تهديداته حيال الإقليم التابع للدنمارك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ قاعة محكمة فارغة في ولاية نيويورك الأميركية (رويترز)

قاضية أميركية ترفض دعوى رفعها أميركيون فلسطينيون محاصرون بغزة

رفضت قاضية اتحادية، الخميس، دعوى تطالب الحكومة الأميركية بإجراء عمليات إنقاذ طارئة لأميركيين من ​أصل فلسطيني وأفراد عائلاتهم من غزة، مع سعيهم للهرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لقطة تُظهر البيت الأبيض في واشنطن العاصمة (إ.ب.أ) play-circle

تقارير: مستشارو ترمب يجتمعون مع مبعوثي الدنمارك وغرينلاند

اجتمع مستشارو الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض مع مبعوثي الدنمارك وغرينلاند، بينما جدد ترمب الحديث عن «الاستيلاء».

«الشرق الأوسط» (واشنطن) «الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي وزارة الخارجية الأميركية في العاصمة واشنطن (رويترز)

تراجع العلاقات بين الصومال وأميركا لأدنى مستوياتها بعد تعليق واشنطن للمساعدات

وصلت العلاقات بين الصومال والولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها، بعد أن قالت واشنطن إنها تعتزم وقف تقديم مزيد من ​المساعدات التي تستفيد منها الحكومة في مقديشو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«ناسا» تنهي مهمة فضائية مبكرا بعد تعرض رائد لمشكلة صحية

 محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
TT

«ناسا» تنهي مهمة فضائية مبكرا بعد تعرض رائد لمشكلة صحية

 محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
محطة الفضاء الدولية (أ.ب)

في خطوة نادرة، قررت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يوم الخميس إنهاء مهمة على متن محطة الفضاء الدولية مبكرا بعد تعرض أحد رواد الفضاء لمشكلة صحية.

وقالت وكالة الفضاء يوم الخميس إن الطاقم المكون من أربعة أفراد (أميركيين اثنين وياباني وروسي) سيعود إلى الأرض في الأيام المقبلة، في موعد أبكر مما كان مخططا له. وألغت ناسا أول عملية سير في الفضاء لهذا العام بسبب هذه المشكلة الصحية. ولم تحدد وكالة الفضاء هوية رائد الفضاء أو طبيعة المشكلة الصحية، مستشهدة بخصوصية المريض. وأكدت أن عضو الطاقم في حالة مستقرة حاليا.

وشدد مسؤولو ناسا على أن الأمر لم يكن حالة طوارئ على متن المحطة، ولكنهم «يتوخون الحذر من أجل سلامة عضو الطاقم»، وفقا لما ذكره الدكتور جيمس بولك، كبير المسؤولين الصحيين والطبيين في ناسا. وقال بولك إن هذه كانت أول عملية إجلاء طبي لناسا من المحطة الفضائية، على الرغم من أن رواد الفضاء قد عولجوا على متنها سابقا من أمور مثل آلام الأسنان وآلام الأذن.

وكان طاقم الأربعة قد وصل إلى المختبر المداري عبر مركبة «سبيس إكس» في أغسطس (آب) للإقامة لمدة ستة أشهر على الأقل. ويضم الطاقم زينا كاردمان ومايك فينكي من ناسا، إلى جانب كيميا يوي من اليابان وأوليج بلاتونوف من روسيا.

وكان من المفترض أن يقوم فينكي وكاردمان بعملية السير في الفضاء لإجراء تحضيرات لنشر ألواح شمسية في المستقبل لتوفير طاقة إضافية للمحطة الفضائية. وهذه هي الزيارة الرابعة لفينكي إلى المحطة الفضائية والمرة الثانية ليوي، وفقا لناسا. بينما كانت هذه أول رحلة فضائية لكاردمان وبلاتونوف.

ويعيش ويعمل حاليا ثلاثة رواد فضاء آخرين على متن المحطة الفضائية، وهم كريس وليامز من ناسا والروسيان سيرغي ميكاييف وسيرجي كود-سفيرتشكوف، الذين انطلقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على متن صاروخ «سويوز» للإقامة لمدة ثمانية أشهر، ومن المقرر عودتهم في الصيف.


ترمب يتوقع تنفيذ المزيد من الضربات الأميركية في نيجيريا

لقطة تُظهر دماراً نتيجة غارة نفَّذتها القوات الأميركية على ميليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
لقطة تُظهر دماراً نتيجة غارة نفَّذتها القوات الأميركية على ميليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب يتوقع تنفيذ المزيد من الضربات الأميركية في نيجيريا

لقطة تُظهر دماراً نتيجة غارة نفَّذتها القوات الأميركية على ميليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
لقطة تُظهر دماراً نتيجة غارة نفَّذتها القوات الأميركية على ميليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة قد تشن المزيد من الضربات في ​نيجيريا إذا تعرض المسيحيون هناك لأعمال قتل، وذلك رغم نفي نيجيريا في السابق تعرض المسيحيين هناك لاضطهاد ممنهج.

وجاءت تعليقات ترمب رداً على سؤال حول ‌الضربة العسكرية التي نفذتها ‌واشنطن ⁠يوم ​عيد ‌الميلاد في نيجيريا. وقال الجيش الأميركي في ذلك الوقت إنه نفذ ضربة ضد مسلحي تنظيم «داعش» في شمال غرب نيجيريا بناء على طلب من الحكومة النيجيرية.

وقالت نيجيريا آنذاك إن الضربة كانت عملية ⁠مشتركة «استهدفت إرهابيين» ولا علاقة لها بدين ‌معين».

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ترمب ‍قوله: «كنت أود ‍أن تكون الضربة لمرة واحدة... ولكن ‍إذا استمروا في قتل المسيحيين، فستكون هناك ضربات لمرات عديدة».

وحول تصريح مستشاره الخاص لأفريقيا بأن مسلحي تنظيم «داعش» وجماعة «بوكو حرام» ​يقتلون المسلمين أكثر من المسيحيين، قال ترمب «أعتقد أن مسلمين يُقتلون أيضاً ⁠في نيجيريا. لكن معظمهم من المسيحيين».

وبدأ ترمب في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) التحذير من أن المسيحية تواجه «تهديداً وجودياً" في نيجيريا، وهدد بالتدخل العسكري في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا بسبب ما اعتبره إخفاقا من جانبها في وقف العنف الذي يستهدف المسيحيين.

وينقسم سكان نيجيريا البالغ عددهم أكثر من 230 مليون نسمة بالتساوي تقريباً ‌بين مسيحيين، يشكلون الأغلبية في الجنوب، ومسلمين يشكلون الأغلبية في الشمال.


الولايات المتحدة تعلّق برامج مساعداتها للصومال ولجزء من جنوب السودان

أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)
أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)
TT

الولايات المتحدة تعلّق برامج مساعداتها للصومال ولجزء من جنوب السودان

أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)
أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)

علّقت واشنطن جزئياً مساعداتها لجنوب السودان، الخميس، متّهمة سلطات البلاد بالسرقة، بعدما أوقفت «كل برامج المساعدات الأميركية» للصومال عقب مزاعم سرقة عشرات الأطنان من المواد الغذائية.

وأفاد وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون المساعدات الخارجية والإنسانية والحريات الدينية في بيان، بتلقيه تقارير عن أنّ مسؤولين صوماليين «دمّروا مستودعاً تابعاً لبرنامج الأغذية العالمي الممول من الولايات المتحدة، واستولوا بشكل غير قانوني على 76 طناً مترياً من المساعدات الغذائية الممولة من جهات مانحة والمخصصة للصوماليين الأكثر فقراً»، مشيرا إلى «سياسة عدم التسامح مطلقاً» مع الإهدار أو السرقة.

وأضاف أنّ أي مساعدات مستقبلية ستكون «مشروطة بتحمل الحكومة الفدرالية الصومالية المسؤولية» وتصحيح الوضع.

وأكّد ناطق باسم برنامج الأغذية العالمي، أن سلطات الميناء هدمت المستودع، لكن الحكومة وموظفاً في المنظمة في مقديشو وموظفا في الميناء أشاروا إلى أن المواد الغذائية لم تُسرق.

وقال موظف الميناء «كل البضائع المخزنة بقيت سليمة. كانت الحكومة قد وفرت الأرض في البداية لبرنامج الأغذية العالمي لبناء المستودع، وكانت تريد استعادتها».

وأوضح موظف في برنامج الأغذية العالمي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية «هُدم جزء من المستودع في نهاية هذا الأسبوع دون إخطار فريق برنامج الأغذية العالمي، لكن لم تكن هناك عمليات نهب».

من جهتها، أفادت السلطات الصومالية في بيان إنها ستقيّم المسألة، وأصرت على أن الإمدادات الغذائية لا تزال تحت مسؤولية برنامج الأغذية العالمي وأن هدم المستودع كان جزءا من «أعمال التوسعة وإعادة التطوير» في الميناء.

وتعتمد السلطات الصومالية على المساعدات العسكرية الأميركية في مواجهة حركة الشباب المتمردة التي تحاربها منذ قرابة 20 عاماً.

وأعلنت السفارة الأميركية في جنوب السودان، وهي دولة أخرى في شرق إفريقيا تشهد صراعات، تعليقا جزئيا لبرنامج مساعداتها بسبب «استمرار إساءة استخدام الأموال واستغلالها واختلاسها من جانب مسؤولين جنوب سودانيين على المستويات الوطنية والمحلية».

ونددت باحتجاز عامل في المجال الإنساني رفض الامتثال لأمر اعتبرته الولايات المتحدة «غير قانوني» بتسليم مساعدات ممولة من واشنطن إلى السلطات في مقاطعة أيود (شمال).

وأشارت السفارة أيضاً إلى رفض منطقة بحر الغزال (شمال) السماح بنقل إمدادات صيدلانية ممولة من الولايات المتحدة، وأوضحت أنها «ستعلق" مساعداتها في أيود وتدرس «خفضاً كبيراً» في بحر الغزال.

ودائما ما تُصنّف الأمم المتحدة الصومال ضمن الدول الأقل نمواً في العالم.

خلال الأسابيع الأخيرة، استهدفت واشنطن الصوماليين الموجودين في الولايات المتحدة بحملات دهم مرتبطة بالهجرة في مينيسوتا، وأشارت إلى وجود عمليات احتيال واسعة النطاق على المساعدات العامة لدى الجالية الصومالية في الولاية الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي، وهي أكبر جالية صومالية في البلاد إذ تضم حوالى 80 ألف شخص.