مصر إلى ربع النهائي بشق الأنفس... والجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو

ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
TT

مصر إلى ربع النهائي بشق الأنفس... والجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو

ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)

محرز أمل الجزائر في مواصلة التقدم... ومصر تنتظر الفائز من كوت ديفوار وبوركينا فاسو بشق الأنفس، عبر منتخب مصر عقبة نظيره البنيني 3 – 1، أمس، بعد شوطين إضافيين، وحَجَز مكاناً في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب، بينما يتواجه اليوم المنتخب الجزائري مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار (حامل اللقب) ضد بوركينا فاسو في ثمن النهائي.

في أغادير، كان المنتخب المصري متصدر المجموعة الثانية يظن أنه في طريق سهل عندما أوقعته القرعة أمام نظيره البنيني المتأهل ضمن أفضل ثوالث، لكنه عانى بشدة لتحقيق الفوز الصعب الذي تحقق بعد أشواط إضافية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1.

ياسر إبراهيم (في الوسط) يحتفل بعد تسجيله هدف منتخب مصرالثاني في مرمى بنين (اب)

وكانت مصر في طريقها إلى الفوز بعدما تقدمت بهدف مروان عطية بتسديدة رائعة في الدقيقة (69)، لكن جوديل دوسو أدرك التعادل لبنين إثر ارتباك دفاعي مصري في الدقيقة (83).

وفي الدقيقة السابعة من الشوط الإضافي الأول نجح ياسر إبراهيم في تسجيل هدف مصر الثاني بضربة رأسية، قبل أن يضيف القائد محمد صلاح الثالث في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني (120) من انفراد تام.

وهي المباراة الثانية في البطولة التي يتم فيها اللجوء إلى التمديد بعد مالي وتونس اللتين تعادلتا 1 - 1 أيضاً في الوقت الأصلي، ثم احتكمتا إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمالي.

اختباران للجزائر وكوت ديفوار

يخوض المنتخبان الجزائري والعاجي، حامل اللقب، اختبارين حقيقيين في ختام الدور ثمن النهائي، عندما يلتقيان، اليوم، جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو في الرباط ومراكش توالياً.

حققت الجزائر الأهم بتفاديها خيبة الخروج من الدور الأول في آخر نسختين، وتحديداً منذ تتويجها باللقب الثاني في تاريخها عام 2019، فبلغت ثمن النهائي بالعلامة الكاملة، لكنها لم تصطدم بأي منتخب من العيار الثقيل.

تغلبت بثلاثية نظيفة على السودان المنقوص في الجولة الأولى، ثم على بوركينا فاسو بصعوبة 1-0، قبل أن تفوز بتشكيلتها الرديفة على غينيا الاستوائية 3-1.

لكنَّ كوت ديفوار المتوَّجة بلقب النسخة الأخيرة على أرضها، خاضت قمة نارية في دور المجموعات عندما تعادلت مع الكاميرون 1-1 في الجولة الثانية، بعدما تغلبت على موزمبيق 1-0، قبل أن تختم بقلب الطاولة بتشكيلتها الرديفة على الغابون 3-2 بعدما كانت متأخرة بثنائية نظيفة.

ويدخل المنتخب الجزائري الملقب بـ«ثعالب الصحراء» مباراة الكونغو الديمقراطية بسجل خالٍ من الهزائم في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة (11 فوزاً، و8 تعادلات).

وقال المدرب البوسني - السويسري للجزائر فلاديمير بيتكوفيتش: «سنخوض مباراة مهمة، الإقصاء المباشر، ويجب أن نفوز بها لنبقى في الرباط، سنواجه خصماً قوياً لديه عديد من الإيجابيات في أسلوب اللعب، ولكن لدينا أيضاً أسلوبنا، ونؤمن بحظوظنا، وعلينا أن نقوم بما يجب».

وأضاف: «بطبيعة الحال نحن سعداء بالجزء الأول من هذه البطولة، ولكن هذا من الماضي والآن نقطة بداية جديدة، وخصمنا قوي جداً، ونحن نفكر فيها كخطوة أولى، وسنحاول الفوز بها».

ويفتقر منتخب الجزائر إلى جهود مدافعه جوين حجام الذي أُصيب في المباراة الثانية ضد بوركينا فاسو، لينتهي مشواره في البطولة، حسبما قال مدربه.

من جهتها، حققت الكونغو الديمقراطية فوزاً كبيراً 3-0 على بُتسوانا في ختام دور المجموعات، بعد أن فازت على بنين 1-0، وتعادلت مع السنغال القوية 1-1، وتأهلت إلى ثمن النهائي للمرة الرابعة توالياً بفارق 4 نقاط عن الثالث (فوزان وتعادل).

وبعد وصولها إلى نصف النهائي في نسخة 2024، تواجه «الفهود» تحدياً كبيراً لتكرار الإنجاز، خصوصاً أن مشاركتيها السابقتين في ثمن النهائي منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 عام 2019 حُسمتا بركلات الترجيح، وفي كل مرة كان الفوز من نصيب المنتخب الأقل ترشيحاً، إذ خرجت الكونغو أمام مدغشقر ثم أطاحت بمصر لاحقاً.

وقال مدربها الفرنسي سيباستيان ديسابر: «نخوض المباراة من دون ضغوط، ونتطلع اليها بروح جيدة بعدما ارتاح اللاعبون عقب اجتياز دور المجموعات. نتطلع للمضي قدماً في البطولة».

وأضاف المدرب الذي يعرف الملاعب العربية جيداً: «نعرف إمكاناتنا وجودتنا وسنُظهر قدرتنا في كل مكان في الملعب، لدينا محترفون جيدون، ونعرف أسلوب لعب الجزائر، وسنبذل قصارى جهدنا لنفوز بالمباراة».

وتبدو مهمة كوت ديفوار حاملة اللقب أسهل نسبياً أمام جارتها بوركينا فاسو التي خرجت من المنافسة في هذا الدور خلال نسخة 2023.

وبلغت كوت ديفوار الأدوار الإقصائية من دون هزيمة (فوزان وتعادل)، لكنّ مسيرتها لم تكن مطمْئنة تماماً، خصوصاً في الجولة الثالثة حين قلبت تأخرها بهدفين نظيفين أمام الغابون إلى فوز 3-2.

ولم يخسر المنتخب الإيفواري سوى مباراة واحدة في آخر عشر مواجهات بجميع المسابقات (8 انتصارات، وتعادلان)، لكن آخر مباراتين له في ثمن النهائي بالبطولة حُسمتا بركلات الترجيح.

أما بوركينا فاسو فلم يسبق لها الفوز باللقب، لكنها أثبتت نفسها كأحد المنتخبات الثابتة في المنافسة، إذ بلغت الأدوار الإقصائية في 5 من آخر 6 مشاركات. وتبقى الهزيمة أمام الجزائر 0-1 في الجولة الثانية، الوحيدة في آخر 9 مباريات (7 انتصارات وتعادل)، ونجحت في التعويض بالفوز على السودان 2-0.

وتشكل مواجهة حاملة اللقب تحدياً كبيراً بالنسبة إلى البوركينابيين الذين يعيشون حالة من الحزن بعد إعلان وفاة نجل مهاجمهم والوداد البيضاوي المغربي ستيفان عزيز كي، الأسبوع الماضي.

وتدخل بوركينا فاسو اللقاء بزخم إيجابي، إذ حققت انتصارين من آخر ثلاث مواجهات ضد كوت ديفوار (خسارة واحدة).

الكاميرون بقيادة باليبا تهدد المغرب

على جانب آخر أثبت منتخب الكاميرون، الفائز باللقب 5 مرات، أنه منافس قوي في البطولة الأفريقية بعدما اجتاز عقبة جنوب إفريقيا (2-1)، وضرب موعداً مع المغرب، المستضيف في ثمن النهائي.

وردّ الكاميرون على المشككين معوضاً فشله في التأهل لنهائيات كأس العالم المقرَّرة هذا العام في أميركا وكندا والمكسيك.

ووجد كارلوس باليبا نجم الكاميرون في نهائيات كأس أمم أفريقيا، فرصة حقيقية لاستعادة توازنه الذهني والرياضي، بعد فترة صعبة عاشها في النصف الأول من الموسم مع برايتون الإنجليزي، ليفرض نفسه من جديد كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في البطولة القارية.

باليبا، الذي تحيط به منذ أشهر شائعات قوية بشأن انتقاله المحتمل إلى مانشستر يونايتد، ظهر في أفضل حالاته خلال مواجهة جنوب أفريقيا، وفاز بلقب رجل المباراة بفضل سيطرته وتدخلاته الدفاعية الناجحة وفوزه بأكبر عدد من الاشتراكات الهوائية.

مدرب «الأسود غير المروضة» ديفيد باغو، أكد أن اللاعب احتاج إلى عمل خاص على المستوى النفسي منذ التحاقه بالمعسكر، بسبب مشكلات عائلية وضغوط عاشها في ناديه، مشيراً إلى أن الجهاز التقني منحه مفاتيح خط الوسط ووضع فيه الثقة الكاملة لمساعدته على تجاوز تلك المرحلة. وأضاف أن ما قدمه باليبا حتى الآن لا يمثل سوى نحو نصف إمكاناته الحقيقية، معتبراً أن اللاعب في طريقه لاستعادة مستواه الذي ظهر عليه الموسم الماضي. وفرض باليبا نفسه أيضاً خلال دور المجموعات، بعدما اختير ضمن التشكيلة المثالية للاتحاد الأفريقي، حيث أسهم في حصد الكاميرون سبع نقاط من أصل تسع ممكنة في طريقها إلى الدور الإقصائي.

وعلى مستوى الأندية، لم تكن انطلاقة اللاعب مع برايتون هذا الموسم سهلة، إذ لم يكمل سوى مباراة واحدة كاملة في الدوري، بعدما تأثرت تحضيراته بإصابة في الركبة خلال الصيف، فضلاً عن الضغوط النفسية الناتجة عن شائعات الانتقال رغم إعلان برايتون تمسكاً بلاعبه الشاب.

ويأمل باليبا مواصلة هذا النسق التصاعدي عندما يواجه منتخبُ بلاده مضيفه المغربي في دور الثمانية في مباراة مفصلية ضمن سعي الكاميرون للظفر بلقبها القاري السادس.

وستكون المواجهة ثأرية للمغرب الذي خسر نصف نهائي نسخة 1988 على أرضه أمام الكاميرون 0-1، في طريق الأخيرة إلى لقبها الثاني في تاريخها بعد الفوز على نيجيريا بالنتيجة ذاتها.

ويجب على المنتخب المغربي الارتقاء إلى مستواه المعهود قبل مواجهة الكاميرون وبعد انتصاره الصعب على تنزانيا، المتواضعة، بهدف وحيد.


مقالات ذات صلة

بابي ثياو: نحن أبطال أفريقيا بلا شك

رياضة عربية بابي بونا ثياو مدرب منتخب السنغال (رويترز)

بابي ثياو: نحن أبطال أفريقيا بلا شك

قال بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال لكرة القدم، إن فريقه هو بطل أفريقيا بلا شك رغم تجريده من اللقب هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية منتخب المغرب يواصل التحضير لكأس العالم (رويترز)

المغرب والسنغال في ظهور أول بعد «معضلة لقب أمم أفريقيا»

بانتظار أن تحسم نهائياً هوية المنتخب الذي سيُعلَن بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025، يعود المغرب والسنغال إلى الملاعب في مباراتين وديتين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السنغاليون مصرّون على أحقيتهم بالبطولة الأفريقية (أ.ف.ب)

السنغال تتحدى وتحتفل بـ«كأس أفريقيا» في ملعب فرنسا الدولي

تحدّى منتخب السنغال قرار تجريده من اللقب الأفريقي وأعلن تقديم كأس الأمم الأفريقية، السبت، في ملعب فرنسا الدولي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية المحاميان الإسباني خوان دي ديوس كريسبو بيريز والفرنسي بيير أوليفييه سور اللذان سيدافعان عن السنغال (رويترز)

رئيس الاتحاد السنغالي: سحب كأس أفريقيا من منتخبنا «سرقة بَوَاح»

تعهَّد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم اليوم الخميس بشن «حملة» ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي (الكاف) بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السنغال احتجت بقوة على تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية (أ.ب)

كأس أفريقيا: السنغال تصعّد إعلامياً بمؤتمر صحافي في باريس

في خطوة تمثل تصعيداً إعلامياً لافتاً في قضيته، أعلن المنتخب السنغالي عن عقد مؤتمر صحافي استثنائي في باريس.

فاتن أبي فرج (بيروت)

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
TT

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود، مهاجم فريق مرسيليا.

وأدت 5 هزائم في 7 مباريات لفريق توتنهام، المهدد بالهبوط، إلى زيادة الضغط على المدرب المؤقت إيغور تودور، المشغول حالياً بوفاة والده ماريو مؤخراً.

ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن وظيفة تودور، ولكن اسم دي زيربي ارتبط بتوتنهام بعدما رحل عن تدريب مرسيليا في فبراير (شباط).

وعلمت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه على الأرجح لن يوافق دي زيربي على تدريب فريق في منتصف الموسم، وبدلاً من ذلك سينتظر للصيف لتقييم خياراته. ولكن مجموعات الجماهير «براود ليلي وايتس» و«وومن أوف ذي لان» و«سبيرز ريتش» أعربت عن مخاوفها بشأن المدرب الإيطالي بعدما عمل مع غرينوود في مرسيليا.

ووجهت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 تهم إلى غرينوود، المهاجم السابق لـمانشستر يونايتد، تتضمن الشروع في الاغتصاب، والسلوك التحكمي والإكراهي، والاعتداء المسبب لإصابات جسدية فعلية، وذلك بعد ادعاءات تتعلق بشابة، بعد نشر صور وفيديوهات على الإنترنت.

وأسقطت هيئة الادعاء الملكية التهم في فبراير 2023 بسبب «انسحاب عدد من الشهود الرئيسيين» و«غياب أي احتمال واقعي للإدانة». ومنذ ذلك الحين، استأنف ميسون غرينوود مسيرته الاحترافية، وانضم إلى نادي مرسيليا في 2024.

ووصف دي زيربي، في نوفمبر (تشرين الثاني)، غرينوود بأنه شخص جيد دفع ثمناً كبيراً، وأضاف: «يحزنني ما حدث في حياته؛ لأنني أعلم أنه شخص مختلف تماماً عن الذي تم وصفه».

وقالت مجموعة مشجعي توتنهام «براود ليلي وايتس»: «لقد اطَّلعنا على التقارير التي تربط روبرتو دي زيربي بوظيفة تدريب توتنهام، وبصراحة، هذا لا يبدو صحيحاً بالنسبة لنا».

وأضافت: «كمشجعين لتوتنهام، نحن نهتم بهذا النادي بعمق، ليس فقط بما يحدث على أرض الملعب؛ بل بما يمثله توتنهام خارجها. الأمر لا يتعلق فقط بالنتائج أو بأسلوب كرة القدم؛ بل بالقيم والهوية ونوع الأشخاص الذين نختارهم ليمثلونا».

وأكدت: «كلنا نريد أن يتقدم توتنهام للأمام، ولكن الطريقة التي نفعل بها ذلك مهمة. عندما يدافع شخص في هذا المنصب علناً عن لاعب مثل ميسون غرينوود، ويقدم الأمر بطريقة تقلل من خطورة ما حدث، فإن هذا مهم، ليس فقط بمعزل عن السياق؛ بل لما يرسله من رسالة. نحن فخورون بالتقدم الذي أُحرز في جعل كرة القدم أكثر شمولية وترحيباً».

وأكملت: «هذا التطور مهم، ولا يمكن التنازل عنه ولا اعتباره أمراً ثانوياً».

وتابعت: «نحن لا نطالب بالكمال. نحن نطالب بالمساءلة والشفافية والقيادة التي تعكس القيم التي يدَّعي هذا النادي التمسك بها. جميعاً معاً، دائماً. يجب أن يكون لهذا معنى. لا لدي زيربي».

وأضافت مجموعة «وومان أوف ذي لان»: «نريد أن نكون واضحين بشأن كيفية استقبال

كثير من النساء والحلفاء في مجتمعنا لهذا (التكهن)».

وأوضحت: «دي زيربي دافع علناً عن ميسون غرينوود بطريقة تقلل من أهمية العنف الذكوري ضد السيدات والفتيات. هذا يثير تساؤلات جدية حول الحكمة والقيادة».

وأكدت: «هذا تعيين لا ينبغي على توتنهام القيام به».

وذكر بيان لـ«سبير ريتش»: «تعرضت التعليقات التي نسبت سابقاً إلى روبرتو دي زيربي، بما في ذلك التصريحات العلنية التي دافع فيها عن ميسون غرينوود ووضح سياقها بعد الادعاءات الجادة، لانتقادات واسعة، لظهورها وكأنها تقلل من خطورة العنف ضد النساء».

وأضاف البيان: «بغض النظر عن النية، فإن هذا النوع من التصريحات يعرض لخطر تطبيع المواقف الضارة، ويقلل من تجارب الناجيات، ويرسل رسالة مثيرة للقلق حول ما هو مقبول داخل اللعبة».

وأكد البيان: «كلنا نريد أن يتطور النادي، ولكن يجب علينا فعل ذلك بطريقة تعكس قيم النادي. ولا لدي زيربي».


وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
TT

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد، عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة، في مباراة ودية أقيمت على ملعب الرياض إير متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لكأس العالم لكرة القدم 2026.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إنه كان سعيداً بخوض مباراة بهذا المستوى، مشيراً إلى قوة منتخب الإكوادور الذي أثبت جودته خلال تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي نافس خلالها منتخبات كبيرة واحتل مركزاً متقدماً فيها.

وأضاف أن مواجهة منافس بهذا الحجم في بداية مشروعه الفني تسمح بتقييم المستوى الحقيقي للفريق، خصوصاً في ظل قصر فترة التحضير، مبرزاً أن النتيجة كانت عادلة إلى حد كبير رغم إهدار ركلة جزاء.

وأوضح مدرب المغرب أن المباراة أظهرت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الضغط العالي والتناسق بين خطوط الفريق، مشيراً إلى أن المنتخب حاول تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المتقدم والمخاطرة في بعض الفترات.

كما أشار إلى أن الفريق صنع بعض الفرص الجيدة عندما امتلك الكرة بفضل وجود لاعبين مبدعين في وسط الملعب والهجوم، لكنه شدد على ضرورة تحسين التحركات في العمق والتوقيت في التمريرات لاستغلال المساحات بشكل أفضل.

وأكد وهبي رضاه عن أداء اللاعبين، معتبراً أن الهدف الأساسي يظل تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مشدداً على أن العمل سيتواصل لتحسين الجوانب التنظيمية والتكتيكية.

وشدد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفاً لوليد الركراكي الذي قاد المغرب للمربع الذهبي في كأس العالم بقطر 2022، على أن المنافسة داخل المجموعة ستظل مفتوحة، موضحاً أنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي بشكل ثابت، بل إن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم، سواء عند بداية المباريات أو خلال دقائقها الأخيرة.

وسيخوض منتخب المغرب مباراة ودية ثانية أمام باراغواي يوم الـ31 من الشهر الحالي على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.


بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
TT

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أنهى فريقه سلسلة من 3 هزائم متتالية، بفوزه 1-صفر على الكاميرون في سيدني، الجمعة.

وسجَّل جوردي بوس الهدف الوحيد قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما تسلل إلى منطقة الجزاء، ووجَّه الكرة إلى الزاوية السفلية لحارس المرمى.

وقال بوبوفيتش: «الفوز مهم دائماً، ولا يوجد شعور أعظم من ذلك. وعندما تتمكن من إشراك لاعبين جدد وتجربة آخرين في مراكز مختلفة وتحقق الفوز رغم ذلك، فإنك تحصل على أفضل ما في العالمين».

وأضاف: «لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن هناك عملية وخطة واضحة وراء ما نقوم به، وقد واصلنا ذلك في المعسكر الحالي».

وتابع: «حققنا الفوز في النهاية، لذا نأمل أن نحقق فوزاً آخر يوم الثلاثاء، وستكون الخطة ذاتها، تجربة مزيد من اللاعبين مع السعي لتحقيق الفوز. هذا شيء لن يتغير».

وضمت تشكيلة بوبوفيتش الأساسية مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين الاحتياطيين، بالإضافة إلى اللاعبين الدوليين الجدد: لوكاس هيرينغتون، وديني يوريتش.

وكان آخر فوز لأستراليا أمام كندا قبل أن تتعرض للهزيمة أمام الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا، مما هدد بسلب الزخم من الفريق قبل انطلاق كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأهدر أيدن هروستيتش ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعد أن تصدى لها الحارس، قبل أن يقوم لاعب خط الوسط بدور حاسم في هدف الفوز، بعدما مرر الكرة إلى بوس من خارج منطقة الجزاء.

وستواجه أستراليا التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وباراغواي وإما كوسوفو أو تركيا في كأس العالم، فريق كوراساو يوم الثلاثاء المقبل؛ إذ يتطلع بوبوفيتش إلى مواصلة إجراء تعديلات على تشكيلته.

وقال: «أنا منفتح تماماً لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، لأرى كيف سيتعاملون مع ذلك».

وأضاف: «لأن في كأس العالم تحتاج إلى معرفة أنك تستطيع إجراء تغيير أو أن لاعباً ما يمكنه إحداث تأثير في 10 دقائق، في مركز غير مألوف له، ولكنه حصل على خبرة فيه خلال هذه الفترة، وهذا سيساعد هؤلاء اللاعبين كثيراً».