6 توقعات حول الذكاء الاصطناعي في 2026

«غارليك» من «أوبن إيه آي» و«جيميناي» يتحولان إلى أقوى النماذج الموجودة في السوق

6 توقعات حول الذكاء الاصطناعي في 2026
TT

6 توقعات حول الذكاء الاصطناعي في 2026

6 توقعات حول الذكاء الاصطناعي في 2026

عملتُ في مجال الذكاء الاصطناعي مدة 15 عاماً، وكنت من أوائل من تولوا اختبار نسخة تجريبية تخص شركة «أوبن إيه آي» عام 2020، عندما توقعت أن تكون لنموذج صغير يسمى «جي بي تي- 3» (لاحقاً «تشات جي بي تي») القدرة على إحداث تغييرات عالمية. واستناداً إلى خبرتي، إليكم توقعاتي الست لعام 2026 وما بعده.

«غارليك» و«جيميناي»

1- «غارليك» منافس جديد من «أوبن إيه آي»:

أواخر 2025، بدأ نموذج «جيميناي» من «غوغل» اللحاق بـ«أوبن إيه آي» ونظام «تشات جي بي تي- 5.1» الخاص بها. وبدا هذا الوضع مزعجاً لرئيس الشركة سام ألتمان وفريق العمل فيها. وانتشرت شائعة عملهم على تطوير نموذج تفكير جديد معاد تدريبه بالكامل، يحمل اسم «غارليك».

وعندما أطلقت شركة «أوبن إيه آي» بشكل مفاجئ نموذج «جي بي تي- 5.2» في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، ظن كثيرون أن «غارليك» ربما على وشك اقتحام السوق. ومع ذلك، استناداً إلى اختباراتي، إنه ليس هو، أو على الأقل ليس النموذج الكامل.

بالتأكيد، يشكل «جي بي تي- 5.2» نموذجاً أفضل من النموذج السابق؛ فهو أسرع وأكثر كفاءة، ويرتكب أخطاء أقل. كما أنه أفضل في الاضطلاع بالمهام العلمية والعملية، مثل التشفير.

ومع ذلك، يبدو أن الشركة ستطرح نموذجاً جديداً الآن، وأتوقع أن يحدث ذلك في يناير (كانون الثاني)، على وجه التحديد. والاحتمال الأكبر أن هذا سيكون نموذج «غارليك» الكامل.

وأتوقع أن يكون لدى هذا النموذج الجديد حد زمني جديد للمعرفة في وقت ما من 2025، مثل نافذة سياق أوسع، وقدرات أفضل بمجال توليد الصور. وكذلك سيكون النموذج أسرع وأكثر كفاءة من حيث التشغيل؛ خصوصاً فيما يتعلق بمهام «التفكير».

2- «جيميناي» من «غوغل» يواصل مسيرة الهيمنة:

حين يصل «غارليك» أخيراً، سيجابه منافسة محتدمة. وقد بدا تأخر «غوغل» في اقتحام مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي ملحوظاً. وبالنظر إلى كونها شركة تعمل في مجال التعلم العميق منذ عقود، ويعمل لديها بعض أذكى العقول في العالم، بدا ذلك إخفاقاً مروعاً.

وقد تواترت أنباء عن تطوير شركة «غوغل» لـ«تشات جي بي تي» الخاص بها قبل أن تفعل ذلك «أوبن إيه آي» بسنوات، ولكنها خشيت إطلاقه. وسمحت بداية انطلاق سباق الذكاء الاصطناعي لـ«أوبن إيه آي» بالتهام نصيب «غوغل» علانية.

ومع ذلك، يزخر تاريخ العلم بأمثلة وحالات لم يكن فيها المبتكرون الأوائل هم من روجوا بنجاح لأدوات تكنولوجية جديدة.

يمكنك أن تسأل جوزيف سوان، المخترع الحقيقي للمصباح الكهربائي الذي لم تسمع به إطلاقاً، ولكنك تعرف توماس أديسون الذي جعل المصباح الكهربائي تكنولوجيا متاحة على نطاق واسع، وأبلى بلاء حسناً في الترويج لاختراعه (ولنفسه في خضم ذلك).

وبعدما أدركت «غوغل» الآن أهمية الذكاء الاصطناعي، فإنها تعكف بحماس على تطوير نموذج «جيميناي» بشكل محموم، وتعمل على دمجه في جميع منتجاتها تقريباً، بما في ذلك تجربة البحث الأساسية الخاصة بها.

يُذكر أن لدى «غوغل» قدراً أكبر من البيانات والموارد، (بما في ذلك رقاقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها)، وعدداً أكبر من الأشخاص، ونطاق تواصل أكبر مقارنة بـ«أوبن إيه آي».

خلال عام 2026، ستواصل شركة «غوغل» دعم الذكاء الاصطناعي التوليدي على نحو أكبر. وكذلك سيتحول «جيميناي» من تطبيق متراجع في السباق إلى واحد من أقوى النماذج الموجودة في السوق. ونظراً لدمجه على نطاق واسع في المنتجات التي يستخدمها الناس العاديون بشكل يومي، فمن المنتظر أن يصل عدد مستخدميه إلى مليارات.

اليوم، لا يدور الصراع حول تقديم الشركات حديثة النشأة -مثل «أوبن إيه آي»- للمنتج الأفضل؛ بل على تقديم منتج أفضل من منتج «غوغل». وسيكون ذلك صعباً للغاية في 2026 وما بعدها.

دردشة علاجية وإباحية... وتوليد الصور

3- العلاج عن طريق تطبيقات الدردشة «تشات بوت» (وما هو أكثر):

أدرك المستخدمون بالفعل أن تطبيق «تشات جي بي تي» يمكنه أن يحلَّ محلَّ المعالج النفسي البشري. وفي استطلاع رأي أجرته «إيكونوميست» حديثاً، ذكر 25 في المائة من المشاركين أنهم لجأوا إلى تطبيقات الدردشة، سعياً للحصول على دعم خاص في مجال الصحة النفسية.

ومثلما توضح حالات الذهان والتشوش الذهني المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وحالات الانتحار المزعومة، يمكن أن تأتي النتائج سيئة. ومع ذلك، فإنه فيما يتعلق بالأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة طلب أي نوع من الدعم النفسي، أو لا يستطيعون الحصول عليه بلغتهم الأم أو داخل البلد التي يعيشون فيها، تزداد جاذبية استخدام تطبيقات الدردشة كمعالجين بتكلفة زهيدة.

من جهتها، أشارت شركة «أوبن إيه آي» ضمناً، دون التصريح بذلك، إلى أنها تعكف على تطوير «تشات جي بي تي» بشكل أكبر في هذا المجال، وتعمل على تحسين طريقة تعامله مع المحادثات الطبية الحسَّاسة، والأخرى المتعلقة بالصحة النفسية. وربما يشكل ذلك إضافة هائلة لمجال الصحة النفسية.

ومن المنتظر أن تتوسع قدرات «تشات جي بي تي» عبر سبل أخرى كذلك. وهناك أنباء أيضاً عن ظهور «وضع تشغيلي للبالغين» عام 2026، يتيح لـ«تشات جي بي تي» كتابة مواد بذيئة. لذا، عليكم الاستعداد لموجة من مقالات الرأي المحمومة عن كيفية لجوء الناس إلى تلك الوسيلة الإباحية الجديدة من أجل إقامة علاقات، بدلاً من البشر.

4- انتشار مقاطع مصورة مولَّدة عن طريق الذكاء الاصطناعي:

يتميز تطبيق «سورا» الذي يولِّد مقاطع مصورة، والذي طوَّرته شركة «أوبن إيه آي»، بقوة كبيرة، إضافة إلى أن الشبكة الاجتماعية القائمة على «سورا» لطيفة في استخدامها.

ومن المتوقع أن يشهد عام 2026 وما بعده انتشار وازدياد أهمية المقاطع المصورة المولَّدة، والمعدَّة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويعدُّ الفيديو العمودي صيغة مثالية للذكاء الاصطناعي؛ وعادة ما تكون المقاطع المصورة قصيرة، ما يتوافق مع قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد نحو 10 ثوانٍ من المحتوى المصور، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.

وكذلك، عادة ما تكون المقاطع جذابة ولافتة للانتباه وفاتنة. ومن المتوقع أن يزداد عدد منصات التواصل الاجتماعي المزودة بالذكاء الاصطناعي -مثل «سورا»- بشكل كبير خلال عام 2026.

ومع ذلك، ستكون أكبر زيادة للمقاطع المصورة التي تُنقل من منصة «سورا» إلى مواقع تواصل اجتماعي أخرى، وتهيمن بالفعل على نتائج الـ«فيسبوك ريلز» الخاص بي مقاطع مصورة مولَّدة بوضوح بواسطة الذكاء الاصطناعي، لأمور مثل قطة تنقذ صغارها من فيضان، أو جدات يقاتلن دببة.

عام 2026، لن تبقى المقاطع المصورة المولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي على حالها؛ بل ستنتقل إلى كل مساحة مخصصة للمقاطع المصورة على الإنترنت -من «تيك توك» إلى «نيكستدور»- ما يزيد طمس الحدود الفاصلة بين ما هو حقيقي وما هو متخيَّل.

5- نقص الطاقة الكهربائية:

وهو الأمر الوحيد الذي يمنع بناء مزيد من مراكز البيانات، لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي.

ويقال إن بعض الشركات تتحول حتى نحو استخدام الطاقة النووية؛ حيث تنشئ أو تعيد تشغيل مفاعلات نووية تعمل بالكامل، من أجل تصنيع رقاقات الذكاء الاصطناعي النهمة للكهرباء.

خلال عام 2026، ستبدأ الحاجة إلى مزيد من الطاقة الكهربائية من أجل الذكاء الاصطناعي، في تقييد نمو التكنولوجيا. ومن شأن ذلك الضغط على الاحتياجات الأخرى للمجتمع.

وأتوقع عام 2026، اشتعال ردود فعل سلبية شعبوية ضد ما تتسبب فيه متطلبات مراكز البيانات الضخمة من الطاقة، من ازدياد أسعار الكهرباء للأشخاص العاديين.

في نهاية المطاف، ستقود حالات النقص في شبكة الطاقة -المستنزفة بالفعل اليوم من جرَّاء ازدياد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي- إلى ابتكار نماذج جديدة جيدة وصالحة للجميع. على سبيل المثال، ربما يُعاد توجيه الطاقة الشمسية الزهيدة خلال فترة الظهيرة نحو مراكز البيانات، أو تُخزن في بطاريات عملاقة للإبقاء على تشغيل مزودات الخدمة طوال الليل.

وسيخلق هذا الطلب سوقاً كبيرة للتكنولوجيا الخضراء الصديقة للبيئة، ما يعود بالنفع في النهاية على الكوكب وجميع سكانه.

6- غزو الذكاء الاصطناعي للعالم الحقيقي:

لا تقلق، لم تحدث انتفاضة الروبوتات بعد. ومع ذلك، يزداد غزو الذكاء الاصطناعي للعالم الحقيقي. لقد كانت السيارات ذاتية القيادة شيئاً جديداً مبتكراً يوماً ما. وخلال 2026، ستتسع رقعة استخدامها، في ظل وجود «زوكس» و«وايمو» ومنافسيهما -من بينها أنواع قادمة من الصين- لتخدم مزيداً من المدن.

سيفاجئ الناس بازدياد عدد المركبات ذاتية القيادة، وغيرها من التطبيقات المادية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وسيغمض المرء عينه ويفتحها يوماً ليجد أن كل سيارة على الطريق تقريباً ذاتيه القيادة، كما الحال في مدينة سان فرانسيسكو التي أقيم بها. كما أتوقع أن أرى خلال 2026 تجارب أخرى على الذكاء الاصطناعي المادي، في صورة روبوتات تعمل على تحضير القهوة، وصولاً إلى آلات تقديم الرعاية، فضلاً عن كثير من أدوات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي العسكرية.

ومع ذلك، سيكون سيل السيارات ذاتية القيادة المتوقع عام 2026، التطبيق الأكثر عمقاً ومفاجئة، وسيحدث في وقت أقرب مما تعتقدون.

ختاماً، هذا ما أتوقعه للعام المقبل. وبصفتي شخصاً يعمل في مجال الذكاء الاصطناعي منذ فترة طويلة، قد تكون بعض الأمور فاتتني.

* خبير في الذكاء الاصطناعي، مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

هل يتوسَّع التوطين الدوائي في السعودية من الإنتاج المحلي إلى الجينوم والطب الدقيق؟

خاص من المتوقع أن يحصل أكثر من 60 متخصصاً سعودياً على تدريب دولي متقدم ضمن شراكة «لايفيرا» مع «نوفو نورديسك» لنقل المعرفة وبناء القدرات المحلية (أدوبي)

هل يتوسَّع التوطين الدوائي في السعودية من الإنتاج المحلي إلى الجينوم والطب الدقيق؟

تتناول مجموعة «لايفيرا» توسيع التوطين الدوائي في السعودية من الأدوية الأساسية إلى التصنيع الحيوي والجينوم والطب الدقيق والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تتحول السيارة تدريجياً إلى منصة رقمية تتطور بعد مغادرتها الوكالة مع التحديثات عبر الأثير والاتصال بالجيل الخامس والخدمات المتصلة (أدوبي)

خاص «جنرال موتورز» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يغيّر علاقة السائق بالسيارة في السعودية

يتحول مفهوم السيارة في السعودية مع توسّع البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتحديثات عن بُعد، ما يغيّر تجربة القيادة والملكية تدريجياً.

نسيم رمضان (الرياض)
تكنولوجيا «واتساب» يرفع الحد الأدنى لتشغيله إلى «أندرويد 6 » (أ.ف.ب)

«واتساب» يتوقف عن العمل على هواتف «أندرويد» القديمة ابتداءً من 8 سبتمبر

الأجهزة التي لا تزال تعمل بنظامي «أندرويد 5.0» و«أندرويد 5.1» ستخرج من قائمة الأنظمة المدعومة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «ترجمة غوغل» تجعل فهم اللغات أسهل من دون سماعات خارجية (غوغل)

ميزة جديدة من «ترجمة غوغل» قد تفيدك كثيراً أثناء السفر

تتيح الإضافة الجديدة سماع الترجمة الحية مباشرة عبر سماعة المكالمات بمجرد رفع الهاتف إلى الأذن.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا ميزة جديدة تتيح استخدام رقم هاتفك على جهازي «آيفون» دون تبديل الشريحة (رويترز)

«أبل» تختبر استخدام رقم هاتف واحد على جهازي «آيفون»

سيتمكن المستخدم من ربط رقم هاتفه بجهازين، ثم التنقل بينهما من دون إعادة نقل الشريحة الإلكترونية في كل مرة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

«أبل» تدخل عصر الهواتف القابلة للطي بـ«آيفون ديو»

جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
TT

«أبل» تدخل عصر الهواتف القابلة للطي بـ«آيفون ديو»

جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)
جون تيرنس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «أبل» يبدي رد فعلٍ أثناء وجوده على المسرح خلال فعالية للشركة في مسرح «ستيف جوبز» (رويترز)

بدأت «أبل»، الأربعاء، مؤتمرها السنوي للكشف عن أحدث منتجاتها بظهور رئيسها التنفيذي السابق تيم كوك، قبل أن يقدّم الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنُس للحضور قائلاً: «هذا هو رجلكم»، في مشهد حمل دلالة على انتقال القيادة داخل عملاق التكنولوجيا الأميركي، بالتزامن مع الكشف عن أجيال جديدة من أبرز منتجات الشركة.

وشكّل الحدث، الذي أقيم في مقر «أبل» بمدينة كوبرتينو في كاليفورنيا، أول مؤتمر رئيسي للمنتجات في عهد تيرنُس، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي مطلع سبتمبر (أيلول)، فيما تصدّر أول هاتف «آيفون» قابل للطي إعلانات الشركة، إلى جانب «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، وسماعات «إيربودز 5»، والجيل الجديد من ساعات «أبل ووتش».

«آيفون ديو»... أول هاتف قابل للطي من «أبل»

وتصدر «آيفون ديو» إعلانات «أبل»، بوصفه أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، في تحول كبير في التصميم التقليدي لـ«آيفون». ويعتمد الجهاز تصميماً يفتح ليقدم شاشة داخلية هي الأكبر على الإطلاق في هواتف الشركة، بمساحة تزيد 50 في المائة على شاشة «آيفون 18 برو ماكس»، مع شاشة خارجية تتيح استخدام الجهاز كهاتف تقليدي عند إغلاقه. (Apple)

وتبلغ الشاشة الداخلية 7.6 بوصة من نوع «سوبر ريتنا XDR»، وتصل درجة سطوعها القصوى إلى 3000 شمعة، فيما تتكون من عشر طبقات فائقة النحافة مع طبقة نانوية خاصة لتقليل الانعكاسات. كما أخفت «أبل» كاميرا «فيس تايم» تحت الشاشة الداخلية لتوفير مساحة عرض متصلة من دون قطع بصري. (Apple)

واعتمدت الشركة إطاراً وغطاء مفصل مصنوعين من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع طبقة مقاومة للخدش على الشاشة الداخلية وطبقة «سيراميك شيلد» في الأمام والخلف، إضافة إلى مقاومة الماء والغبار وفق معيار «IP68». ويتيح تصميم المفصل استخدام الهاتف في أوضاع مختلفة، بما في ذلك وضعه على سطح لمشاهدة الفيديو أو إجراء مكالمات «فيس تايم» من دون الحاجة إلى حمله. (Apple)

وعلى صعيد الأداء، يعمل «آيفون ديو» بشريحة «إيه 20 برو» مع محركين عصبيين يضمان إجمالاً 16 نواة لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نظام تبريد يعتمد على حجرة بخار. وتقول «أبل» إن وحدة المعالجة المركزية سداسية النوى أسرع بما يصل إلى 20 في المائة مقارنة بشريحة «إيه 19 برو»، فيما ارتفع نطاق الذاكرة بما يصل إلى 50 في المائة. (Apple)

ويستخدم الجهاز، للمرة الأولى في «آيفون»، نظاماً يعتمد على بطاريتين للاستفادة من المساحة الداخلية على جانبي الهاتف، إلى جانب تصميم يعتمد على الشريحة الإلكترونية «eSIM» ومودم «C2» الجديد. وتصل مدة تشغيل الفيديو إلى 31 ساعة باستخدام الشاشة الداخلية و44 ساعة عبر الشاشة الخارجية، بينما يمكن شحن البطارية إلى 50 في المائة خلال نحو 20 دقيقة باستخدام الشحن السلكي السريع. (Apple)

أما التصوير، فيعتمد على نظام كاميرا خلفية مزدوج بدقة 48 ميغابكسل، يضم كاميرا رئيسية وأخرى فائقة الاتساع، مع دعم تصوير الفيديو بدقة «4K» بمعدل يصل إلى 120 إطاراً في الثانية. كما يضم كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا «فيس تايم» مخفية أسفل الشاشة الداخلية. وتستفيد الكاميرات من وجود شاشتين، إذ يستطيع الشخص الذي يتم تصويره مشاهدة معاينة مباشرة للصورة على الشاشة الخارجية. (Apple)

وطورت «أبل» نظام «آي أو إس 27» للاستفادة من التصميم الجديد، إذ يمكن تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الداخلية، ومشاهدة الفيديو أثناء استخدام تطبيق آخر، فضلاً عن الانتقال بين الشاشة الخارجية والداخلية وفق وضع الجهاز.

ويتوفر «آيفون ديو» باللونين «نايت سكاي» و«ستار وايت».

«آيفون 18 برو»... تركيز على الكاميرا والذكاء الاصطناعي

وتصدرت الكاميرا أبرز التغييرات في «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، إذ حصلت الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغابكسل على فتحة عدسة متغيرة للمرة الأولى في هواتف «آيفون»، بما يمنح المستخدم قدرة أكبر على التحكم في عمق المجال وكمية الضوء الداخلة إلى المستشعر.

وأضافت «أبل» أدوات تصوير احترافية تتيح التحكم يدوياً في فتحة العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض والتعريض الضوئي، إلى جانب تحسينات في تصوير الفيديو بدقة «4 كيه» والنطاق الديناميكي العالي «دولبي فيجن».

وفي ظل الانتشار المتسارع للصور المنتجة والمعدلة بالذكاء الاصطناعي، قدمت الشركة ميزة «الصور المرجعية»، التي تستهدف المساعدة في التحقق من أصالة الصور. وتعتمد التقنية على إنشاء نسخة مرجعية غير قابلة للتعديل من الصورة الملتقطة، يمكن مقارنتها لاحقاً بالنسخ المعدلة لمعرفة التغييرات التي أُدخلت عليها.

«آيفون 18 برو» (الشرق الأوسط)

ويعمل الهاتفان بشريحة «إيه 20 برو» المصنعة بتقنية دقة 2 نانومتر، مع زيادة في قدرات معالجة الرسومات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز. كما أعادت «أبل» تصميم نظام إدارة الحرارة باستخدام حجرة بخار أكبر، قالت إنها تساعد على رفع الأداء المستدام بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالجيل السابق.

وحصلت البطارية أيضاً على تحديثات، إذ تصل مدة تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة في «آيفون 18 برو»، و45 ساعة في «آيفون 18 برو ماكس» في الطرازات التي تعتمد حصراً على الشريحة الإلكترونية.

وستطرح «أبل» نسخاً تعتمد على الشريحة الإلكترونية فقط في مجموعة من الأسواق، بينها السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا واليابان. ويبدأ الطلب المسبق على الهاتفين في 12 سبتمبر، فيما تتوفر الأجهزة اعتباراً من 18 سبتمبر.

مجموعة الألوان في «آيفون 18 برو» (الشرق الأوسط)

«إيربودز 5»

وضمن تحديث منتجات الصوت، كشفت «أبل» عن «إيربودز 5»، التي تأتي بتصميم يبقي الأذن مفتوحة مع بنية صوتية جديدة متعددة المنافذ، وتحسينات على جودة الصوت وتقنيات إلغاء الضجيج.

وقالت الشركة إن الجيل الجديد يوفر إلغاءً للضجيج بنسبة تصل إلى 50 في المائة أكثر مقارنة بسماعات «إيربودز 4» المزودة بميزة إلغاء الضجيج النشط، إلى جانب نمط محسن لشفافية الصوت وميزة «الصوت التكيفي»، التي توازن تلقائياً بين عزل الضجيج وسماع الأصوات المحيطة وفق البيئة التي يوجد فيها المستخدم.

وتدعم السماعات الاستجابة للمساعد الصوتي «سيري» باستخدام إيماءات الرأس، فيما تعمل ميزة «إدراك المحادثة» على خفض صوت المحتوى تلقائياً عندما يبدأ المستخدم في الحديث مع شخص قريب.

أما النسخة المزودة بعلبة الشحن اللاسلكي، فتوفر ما يصل إلى خمس ساعات من الاستماع مع تشغيل ميزة إلغاء الضجيج بشحنة واحدة، ونحو 22 ساعة باستخدام علبة الشحن، إضافة إلى إمكانية التحكم في مستوى الصوت مباشرة من السماعة.

«إيربودز 5»

«أبل ووتش سيريز 12»

وفي الأجهزة القابلة للارتداء، قدمت الشركة «أبل ووتش سيريز 12»، التي تركز بصورة أكبر على مراقبة الصحة واللياقة، مع نظام استشعار جديد وشريحة «إس 11» لتوفير قياسات أكثر تكراراً لمعدل نبض القلب واختلاف معدل نبض القلب.

وقالت «أبل» إن الساعة تستطيع قياس معدل نبض القلب كل خمس ثوانٍ على مدار اليوم، فيما تتيح البيانات الجديدة تقديم صورة أكثر تفصيلاً عن النشاط والحالة الفسيولوجية للمستخدم.

وتبرز ضمن الإضافات الجديدة ميزة «الجاهزية»، التي تجمع بيانات النشاط والحمل التدريبي والنوم والعلامات الحيوية لتقديم تقييم من صفر إلى 10 يساعد المستخدم على معرفة مدى استعداده لممارسة النشاط أو حاجته إلى التعافي. ويتغير التقييم على مدار اليوم مع ورود بيانات جديدة.

وتضم الساعة كذلك مزايا لتتبع النوم وصحة القلب وتخطيط القلب والتنبيه إلى مؤشرات انقطاع النفس أثناء النوم، إضافة إلى اكتشاف السقوط وميزات الطوارئ. كما ستتيح شريحة «إس 11» خصائص للتعرف على أصوات مهمة في البيئة المحيطة، بهدف مساعدة الصم وضعاف السمع.

وتوفر «سيريز 12» عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، وما يصل إلى 10 ساعات أثناء ممارسة التمارين في الهواء الطلق، فيما يمنح الشحن لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 12 ساعة إضافية من الاستخدام.

وتتوفر الساعة بقياسي 42 و46 مليمتراً وبخيارات من الألومنيوم والتيتانيوم والسيراميك، على أن تصل إلى الأسواق في 18 سبتمبر.

«أبل ووتش سيريز 12»

«أبل ووتش ألترا 4»

وكشفت «أبل» أيضاً عن «أبل ووتش ألترا 4»، الموجهة بصورة أكبر إلى الرياضيين ومحبي المغامرات والأنشطة الخارجية، مع الجمع بين نظام الاستشعار الصحي الجديد وشريحة «إس 11» وقدرات متقدمة لتتبع التمارين والملاحة.

وتقدم الساعة قياسات عالية التردد لمعدل نبض القلب واختلافه، إلى جانب ميزة «الجاهزية» الموجودة في «سيريز 12»، مع التركيز على توفير بيانات تساعد الرياضيين في متابعة مستويات الإجهاد والتعافي والاستعداد للتدريب.

وتراهن «أبل» كذلك على البطارية باعتبارها إحدى نقاط قوة «ألترا 4»، إذ يصل عمرها إلى 50 ساعة في الاستخدام اليومي، ويرتفع إلى 84 ساعة عند تشغيل نمط الطاقة المنخفضة. كما يمكن تتبع تمارين الركض والمشي والرحلات الطويلة في الهواء الطلق لمدة تصل إلى 45 ساعة مع استمرار تسجيل بيانات تحديد الموقع بمعدل مرة كل ثانية.

«أبل ووتش ألترا 4»

وقالت الشركة إن الساعة تقدم أيضاً نظاماً متطوراً لتحديد المواقع، إلى جانب قدرات الاتصال عبر الأقمار الصناعية وميزات للصحة والسلامة، فيما يوفر الشحن لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 18 ساعة إضافية من الاستخدام.

وتتوفر «أبل ووتش ألترا 4» بخيارين من التيتانيوم الطبيعي والأسود، على أن تصل إلى الأسواق اعتباراً من 18 سبتمبر.


سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
TT

سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم

تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال
تقدم السلسلة إصداري «برو» والقياسي بتصميم أنيق ومناسب لأذواق الأطفال

تُعيد سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» Huawei Watch Kids X1 صياغة مفهوم الساعات الذكية المخصصة للأطفال، حيث تجمع بين الهندسة المستقبلية، وتدابير الأمان الصارمة، ومتابعة الصحة الشاملة، لتكون الرفيق اليومي الذي يضمن سلامة الطفل، ويدعم نموه السليم في بيئة رقمية آمنة.

امتثال للمعايير السعودية

وتُعد سلسلة الساعات بإصداريها العادي و«برو» أول سلسلة ساعات أطفال مزودة بكاميرا تمتثل لمعايير كل من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية CST، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة SASO في المملكة العربية السعودية. واختبرت «الشرق الأوسط» إصدار «برو» من السلسلة، ونذكر ملخص التجربة.

يمكن إجراء مكالمات الفيديو مع الطفل بكل سهولة

تصميم مبتكر

يجمع تصميم الساعة بين المظهر المستقبلي واللمسات المعدنية المتينة، مصحوبة بشاشة «أموليد» AMOLED يبلغ قطرها 1.82 بوصة، حيث توفر رؤية واضحة، ومريحة للعين.

- تدعم الشاشة الدوران الكامل بزاوية 360 درجة، مع إمكانية قلبها، ما يمنح الأطفال حرية وسهولة في الاستخدام.

- يتميز إصدار «برو» Pro بتصميم قابل للفك والتركيب الفوري، مع علبة كاميرا وحزام تعليق مرفقين، لتحويل هيكل الساعة إلى كاميرا جيب متنقلة بكل سهولة.

- تبلغ سماكة الساعة 13.4 ملليمتر فقط، وهي مريحة للارتداء لفترات مطولة، مع حزام ذي تصميم ثلاثي الأبعاد.

- تتميز الساعة بمقاومة ضد البلل وفقاً لمعايير IPX8وIPX9، مع قدرتها على تحمل ضعفي الضغط الجوي أثناء السباحة، واللعب تحت المطر، أو غسل اليدين دون أي قلق.

السلامة والأمان الفائق لمراقبة الطفل

تضع مزايا الأمان المتقدمة في الساعة راحة بال الأهل في المقام الأول، وذلك من خلال توفير تتبع دقيق، واستجابة فورية في حالات الطوارئ.

- تعتمد الساعة على تقنية تحديد الموقع المطورة ذاتياً من «هواوي»، والتي تشمل نظام GPS وBeiDou وGLONASS وGalileo وQZSS، إلى جانب شبكات «واي فاي» مزدوجة النطاق لتحديد موقع الطفل بدقة فائقة داخل وخارج المباني.

- تتيح ميزة «مناطق الأمان» للأهل رسم حدود جغرافية عبر تطبيق «فام كير» FamCare، وتلقي تنبيهات فورية عندما يدخل الطفل أو يغادر تلك الحدود.

- يتم تفعيل زر الطوارئ SOS بالضغط على الزر الجانبي خمس مرات متتالية لإرسال استغاثة فورية، إلى جانب تقديم نمط «الصف الدراسي» Class Mode لمنع تشتيت انتباه الطفل، وأداء فروضه الدراسية بهدوء.

- يتيح تطبيق «فام كير» إدارة الساعة عن بُعد، والموافقة حصرياً على جهات الاتصال، والأصدقاء، لضمان بيئة تواصل خالية من الأرقام، أو الغرباء، مع إرسال الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة إلى الوالدين لمراجعتها، وإدارتها.

الرعاية الصحية المتكاملة ومراقبة العلامات الحيوية

- تمنح الساعة أولوية قصوى للصحة الجسدية والنفسية للطفل عبر مستشعرات متطورة تقدم صورة مستمرة عن حالته العامة.

- تُعد أول ساعة أطفال تضم مستشعر نبضات القلب البصري PhotoPlethysmoGraphy PPG، لمراقبة معدل ضربات القلب على مدار 24 ساعة، وتوفير رسوم بيانية دقيقة للحالة الصحية.

- توفر ميزة تتبع الحالة المزاجية والعاطفية لعرض الحالة النفسية للطفل عبر أيقونات كرتونية مبسطة (مبتهج، أو محايد، أو محبط)، لمساعدة الأهل على فهم مشاعر أطفالهم اليومية.

- تدعم ميزة ترتيب خطوات المشي، وتحويل النشاط البدني اليومي إلى تحديات تفاعلية ممتعة تحفز على الحركة، والنشاط البدني الصحي.

يمكن فك شاشة الساعة واستخدامها ككاميرا منفصلة في إصدار «برو«

قدرات تصوير فوتوغرافي إبداعية

هذا، وتتيح الساعة للأطفال توثيق ذكرياتهم وتجاربهم اليومية، بفضل عتاد تصوير متطور، وممتع:

- تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 5 ميغابكسل، مع زاوية رؤية واسعة للغاية تبلغ 110 درجات لالتقاط صور جماعية متكاملة.

- تبلغ دقة الكاميرا الخلفية 13 ميغابكسل لالتقاط تفاصيل العالم المحيط بوضوح.

- تدعم الكاميرا التصوير باستخدام الـ«مؤقِت» Timer، والوضع الليلي، وأكثر من 100 نمط تصوير إبداعي، إلى جانب 14 مرشحاً مخصصاً، وأكثر من 100 ملصق تفاعلي يتيح للأطفال التعبير عن إبداعاتهم الفنية.

مكالمات الفيديو والاتصالات المتقدمة

تضمن مزايا الاتصال الفوري بقاء الأهل على تواصل مرئي ومستقر مع أطفالهم في كل لحظة.

- تدعم الساعة إجراء مكالمات فيديو عالية الدقة باستخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية، ما يتيح للأهل رؤية الطفل ومحيطه في الوقت الفعلي أثناء التنقل، أو الطوارئ.

- يتم تفعيل خوارزمية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي AI Noise Cancellation، لضمان سماع صوت الطفل بوضوح تام حتى في الأماكن الصاخبة، مثل الملاعب، والمدارس.

- تدعم الساعة التغطية لأكثر من 30 نطاق تردد عالمياً، إلى جانب تقديم تطبيق «مي تايم» MeeTime، لضمان التواصل السلس في أي مكان وزمان.

يمكن تبادل المعلومات مع الأصدقاء بكل سهولة لمزيد من التواصل المباشر

دعم النمو الاجتماعي والتواصل الآمن

تساعد مزايا التواصل الاجتماعي في بناء مهارات الطفل الاجتماعية، وثقته بنفسه ضمن بيئة تفاعلية موثوقة، ومحمية.

- تتيح ميزة «تحريك اليد لإضافة الأصدقاء» Shake to Add Friends للأطفال إضافة أصدقائهم بلمسة بسيطة، أو بهزة من المعصم بين ساعات «هواوي» للأطفال والساعات المماثلة بأمان تام.

- تتيح مشاركة البطاقات التعريفية، وتوصيات الأصدقاء، لتعزيز التفاعل الاجتماعي الممتع دون تعريض أمن الطفل لأي خطر.

البطارية والأداء التقني

وبالنسبة للمواصفات التقنية لساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1 برو»، فهي:

-قطر الشاشة: 1.82 بوصة.

-دقة الصورة: 408x480 بكسل.

-قطر الساعد: 120-190 مليمتراً.

-دقة الكاميرا الأمامية: 5 ميغابكسل.

-دقة الكاميرا الخلفية: 13 ميغابكسل.

-السعة التخزينية المدمجة: 64 غيغابايت.

-ذاكرة العمل: 2 غيغابايت.

-شحنة البطارية: 850 ملي أمبير – ساعة.

-الأزرار: زر للعودة إلى الشاشة الرئيسة.

-دعم الشحن السريع: نعم، يمكن شحن ما يصل إلى 50 في المائة من البطارية خلال 20 دقيقة فقط، بفضل تصميم الشحن المغناطيسي.

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي»، و«بلوتوث»، وشبكات الاتصالات.

-سماعة وميكروفون مدمجان: نعم.

-السماكة: 13.4 مليمتر.

-الوزن: 72 غراماً (مع السوار).

مواصفات ساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1»

أما بالنسبة لمواصفات ساعة «هواوي ووتش كيدز إكس1»، فهي نفس مواصفات إصدار «برو» أعلاه، ولكن بالفروقات التالية:

-قطر الساعد: 115-190 مليمتراً.

-السعة التخزينية المدمجة: 32 غيغابايت.

-الوزن: 70 غراماً (مع السوار).

-لا يمكن فصل الكاميرا عن السوار وتحويلها إلى كاميرا محمولة باليد.

-التوافر: الساعة متوفرة في المنطقة العربية بلوني البنفسجي أو الأسود لإصدار «برو» بسعر 1299 ريالاً سعودياً (نحو 346 دولاراً أميركياً)، بدءاً من الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، مع القدرة على طلبها مسبقاً بدءاً من اليوم. هذا، ويبلغ سعر الإصدار العادي من الساعة 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر بلوني الأزرق، أو الوردي.


«ميتا» تطلق «ميوز» وكيلاً شخصياً للذكاء الاصطناعي

شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)
TT

«ميتا» تطلق «ميوز» وكيلاً شخصياً للذكاء الاصطناعي

شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «ميتا» وكلمة «الذكاء الاصطناعي» في صورة توضيحية (رويترز)

أعلنت شركة «ميتا» إطلاق «ميوز»، وكيل ذكاء اصطناعي شخصي صُمم لتنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين، في خطوة تنقل استخدامات الذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة عن الأسئلة وتوليد المحتوى إلى تنفيذ إجراءات فعلية والتعامل مع التطبيقات والخدمات الرقمية.

وقالت الشركة إن «ميوز» يستطيع التعامل مع مهام بسيطة، مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني وحجز رحلات السفر، إلى جانب تنفيذ مشروعات أكثر تعقيداً تتطلب التخطيط والمتابعة لفترات أطول. ويمكن للمستخدم تحديد هدف معين، ليتولى الوكيل وضع خطة لتنفيذه وتنظيم الوقت والموارد اللازمة، ثم إنجاز عدد من الخطوات بصورة مستقلة.

ويعمل الوكيل من خلال تطبيق «ميوز»، كما يمكن التواصل معه مباشرة عبر «واتساب»، بطريقة تشبه المراسلة مع شخص آخر. ويعتمد على نموذج «ميوز سبارك»، الذي تصفه «ميتا» بأنه أقوى نماذجها وأكثرها كفاءة حتى الآن في تنفيذ المهام الفعلية.

ووفق الشركة، يستطيع «ميوز» فتح متصفح الإنترنت وتعبئة النماذج والتعامل مع التطبيقات والخدمات التي يستخدمها الشخص يومياً، كما يمكنه مواصلة تنفيذ المهام حتى بعد إغلاق التطبيق، والعودة إلى المستخدم عند حدوث تطورات أو عندما يحتاج إلى موافقته على إجراءات حساسة، مثل إرسال رسالة إلكترونية أو إتمام عملية شراء.

ويمكن للوكيل، بحسب «ميتا»، المساعدة في مهام تتجاوز الإجراءات اليومية البسيطة، مثل بيع سيارة، أو محاولة خفض قيمة فاتورة، أو تعديل خطة تدريب وفقاً لتغير ظروف المستخدم والتزاماته.

«ميوز» ينفذ مهام المستخدمين من إرسال البريد وحجز الرحلات إلى إدارة المشروعات المعقدة (الشرق الأوسط)

جهاز افتراضي آمن

وطورت «ميتا» بنية خاصة لتشغيل الوكيل تحت اسم «ميوز سيكيور في إم»، وهي عبارة عن جهاز افتراضي آمن ومخصص لكل مستخدم داخل السحابة، يستضيف الوكيل وبيانات المستخدم، ويتيح له استخدام متصفح خاص لتنفيذ المهام المطلوبة.

وقالت الشركة إن كل جهاز افتراضي يعمل بصورة مستقلة عن الأجهزة الخاصة بالمستخدمين الآخرين، بينما يعمل داخله وكيل منفصل يحمل اسم «سنتينل»، ومعزول عن «ميوز» على مستوى النظام، ويتولى مراقبة وصول الوكيل إلى شبكة الإنترنت والتعامل مع العمليات التي تتطلب الحصول على إذن المستخدم.

وبحسب «ميتا»، لا يستطيع «ميوز» الاطلاع مباشرة على كلمات المرور أو وسائل الدفع الخاصة بالمستخدم، إذ تُحفظ بيانات تسجيل الدخول بصورة آمنة، بما يسمح للوكيل باستخدامها عند الحاجة من دون الاطلاع عليها.

كما يطلب «ميوز» موافقة المستخدم قبل تنفيذ خطوات مهمة، من بينها إرسال بريد إلكتروني أو إجراء عملية شراء، مع إتاحة سجل يوثق العمليات التي أنجزها وتلك التي يعتزم القيام بها.

ويمكن للمستخدم تحديد التطبيقات والخدمات التي يستطيع الوكيل الوصول إليها ومستوى الصلاحيات الممنوحة له. ففي البريد الإلكتروني، على سبيل المثال، يمكن السماح له بقراءة الرسائل فقط، أو منحه صلاحية إرسالها أيضاً.

وتقول الشركة إن المستخدم يستطيع تعديل هذه الصلاحيات أو إلغاءها في أي وقت، فضلاً عن اختيار عدم استخدام تفاعلاته الشخصية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لـ«ميتا».

ذاكرة للتفضيلات الشخصية

ومن بين الخصائص التي تراهن عليها «ميتا» قدرة «ميوز» على تذكر اهتمامات المستخدم وتفضيلاته والاستفادة منها في تنفيذ مهام مستقبلية، بما يسمح له بتقديم اقتراحات بصورة تلقائية واسترجاع معلومات سبق أن شاركها المستخدم معه.

وضربت الشركة مثالاً بإمكانية تحويل مقطع لوصفة طعام محفوظ على «إنستغرام» إلى قائمة مشتريات، أو اقتراح قائمة طعام لحفل عشاء مع مراعاة التفضيلات الغذائية للأصدقاء التي سبق أن تعرف عليها الوكيل.

وأكدت «ميتا» أن محادثات المستخدم والبيانات الموجودة داخل الجهاز الافتراضي الخاص به لا تتم مشاركتها مع أنظمة الإعلانات التابعة للشركة، كما يستطيع المستخدم أن يطلب من «ميوز» نسيان تفاصيل معينة سبق أن قام بتخزينها.

وتعتزم الشركة إطلاق ميزة «ميوز كونفيدنشال في إم» في وقت لاحق من العام الحالي، وهي نسخة تعتمد على التشفير الكامل للجهاز الافتراضي، بما يشمل بيانات المستخدم ومحادثاته مع «ميوز»، باستخدام مفتاح خاص تقول «ميتا» إنها نفسها لن تتمكن من الوصول إليه.

«ميوز» يتيح تصفح الإنترنت وتعبئة النماذج والتعامل مع التطبيقات والخدمات اليومية (الشرق الأوسط)

تنفيذ عمليات الشراء

ويمتد دور «ميوز» إلى تنفيذ عمليات الشراء عبر الإنترنت، إذ سيدعم الدفع من خلال منصة «لينك» التابعة لشركة «سترايب»، باستخدام محفظة مخصصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي تصدر بطاقة يمكن استخدامها لمرة واحدة فقط، بهدف المحافظة على سرية بيانات البطاقة الفعلية للمستخدم.

وقالت الشركة إن مستخدمي «ميوز» سيتمكنون من الاستفادة من مزايا حماية المشتريات التي توفرها «لينك» على العمليات المؤهلة، بما يشمل الحماية في حالات محددة تتعلق بالسلع التالفة أو المفقودة وانخفاض الأسعار وعمليات الإرجاع.

ومن المقرر إضافة «شوب باي» لاحقاً كخيار إضافي للدفع، إلى جانب التكامل مع «وان باسورد»، بما يتيح لـ«ميوز» استخدام بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالمستخدم عند تنفيذ المهام.

البداية من الولايات المتحدة

وتطرح «ميتا» «ميوز» في المرحلة الأولى داخل الولايات المتحدة على الأجهزة العاملة بنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، إلى جانب إتاحته عبر موقعه الإلكتروني، على أن يصل لاحقاً إلى النظارات الذكية.

وبحسب المعلومات الصادرة من «ميتا»، ستكون غالبية الخصائص التي يحتاج إليها المستخدمون متاحة مجاناً، بينما ستوفر الشركة باقات اشتراك اختيارية للراغبين في الحصول على مزايا متقدمة.

وترى «ميتا» أن «ميوز» يمثل خطوة أولى باتجاه ما تصفه بـ«الذكاء الفائق الشخصي»، إذ تراهن الشركة على انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي تدريجياً من تقديم المعلومات والمساعدة في إنشاء المحتوى إلى تنفيذ مهام فعلية نيابة عن المستخدم، مع إبقاء الصلاحيات والقرارات الحساسة تحت سيطرته.