أبدى روبن أموريم استياءه، الأحد، من الأسئلة المتعلقة بمدى الأمان الذي يشعر به في وظيفته الحالية، موجهاً رسالة تحدٍّ مفادها أنه جاء إلى مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم كمدير يتمتع بسلطة كاملة وليس مجرد مدرب يتلقى الأوامر.
وبدا البرتغالي أموريم محبطاً يوم الجمعة، أثناء مناقشة الانتقالات المحتملة، كما بدا منزعجاً بشكل واضح عندما تم الضغط عليه بشأن ما إذا كان لا يزال يحظى بثقة مجلس الإدارة.
وقاطع المدرب البالغ من العمر 40 عاماً الصحافيين بتوبيخ حاد بشأن «المعلومات الانتقائية» قبل أن يشرع في دفاع قوي عن موقفه.
وقال أموريم الذي بدا عليه الإحباط الشديد بعد التعادل 1-1 مع ليدز يونايتد: «جئت إلى هنا لأكون مديراً لمانشستر يونايتد، وليس مدرباً لمانشستر يونايتد، وهذا واضح. أعلم أن اسمي ليس (توماس) توخيل ولا (أنطونيو) كونتي، ولا (جوزيه) مورينيو، لكنني مدرب مانشستر يونايتد. وسيبقى الوضع على هذا النحو لمدة 18 شهراً أو حتى يقرر مجلس الإدارة التغيير».
أوضح أموريم أنه لا ينوي الرحيل عن أولد ترافورد، مؤكداً مراراً على سلطاته الإدارية التي تتجاوز مجرد واجبات التدريب.
وأضاف: «هذه هي وجهة نظري. أريد أن أنهي كلامي عند هذا الحد. لن أستقيل. سأقوم بعملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي».
وعندما تم الضغط عليه أكثر بشأن ضمانات تتعلق بقدرته على إدارة الفريق، تمسك أموريم بموقفه.
وقال: «أريد فقط أن أقول إنني سأكون مديراً لهذا الفريق، وليس مجرد مدرب. وقد كنت واضحاً جداً في ذلك. وسينتهي ذلك في غضون 18 شهراً، وبعد ذلك سينتقل الجميع إلى مشاريع أخرى. هذا ما اتفقنا عليه. هذه هي وظيفتي، وليست مجرد كوني مدرباً».
ثم تطرق أموريم للانتقادات الخارجية، مشيراً إلى أن النادي بحاجة إلى التغيير إذا لم يكن قادراً على التعامل مع تعليقات المحللين التلفزيونيين مثل لاعب يونايتد السابق غاري نيفيل.
وقال: «إذا لم يستطع الناس التعامل مع جاري نيفيل وانتقاداته لكل شيء، فنحن بحاجة إلى تغيير النادي» قبل أن يعيد التأكيد على رسالته الأساسية.
وأضاف: «أود فقط أن أقول إنني جئت إلى هنا لأكون مديراً لمانشستر يونايتد، وليس مدرباً. وكل إدارة، مثل إدارة الكشافة والمدير الرياضي، بحاجة إلى القيام بعمله. سأقوم بعملي لمدة 18 شهراً ثم ننتقل إلى شيء آخر».
