ماتشادو بعد اعتقال مادورو: حانت «لحظة الحرية» في فنزويلا

أشارت إلى أن عزله أتى بعد رفضه التفاوض على ترك منصبه

زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)
زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)
TT

ماتشادو بعد اعتقال مادورو: حانت «لحظة الحرية» في فنزويلا

زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)
زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو (أ.ف.ب)

قالت ​زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو، في بيان منشور على ‌منصة ‌«إكس»، ‌اليوم (السبت)، ⁠إن ​الرئيس ‌الفنزويلي نيكولاس مادورو عُزل من السلطة بعد رفضه ترك منصبه عن ⁠طريق التفاوض.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم أن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى فنزويلا واعتقلت مادورو الذي حكم البلاد ​لفترة طويلة، وذلك في أكثر تدخل بشكل مباشر تُقدم عليه واشنطن في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.

وكتب ترمب في منشور على موقعه «تروث سوشيال»: «نجحت الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل هو وزوجته»، مشيراً إلى أنهما سيُنقلان إلى نيويورك.

وقال ترمب تعليقاً على دور زعيمة المعارضة ماتشادو: «أبحث الآن في الخيارات بشأن قيادة فنزويلا».

وذكرت ‌ماتشادو أن زميلها المعارض إدموندو جونزاليس، الذي تقول المعارضة والولايات المتحدة ومراقبون دوليون ​إنه فاز في انتخابات 2024، يجب ⁠أن يتولى الرئاسة.

وأضافت أنه حانت «لحظة الحرية» في فنزويلا، مشيرة إلى أن المعارضة ستعيد النظام في البلاد وتطلق سراح السجناء السياسيين، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتقول المُعارَضة الفنزويلية إن مادورو حرمها مراراً من الوصول إلى السلطة ​عبر التلاعب في الانتخابات، فضلاً عن قمع الاحتجاجات الشعبية وسجن شخصيات المعارضة.

وسخر مادورو من ماتشادو ووصفها بأنها عميلة لترمب.

ولا يزال مكان وجود ماتشادو مجهولاً بعد فرارها خلسة من فنزويلا في الآونة الأخيرة لتسلُّم جائزة نوبل للسلام.

وقال مصدر مقرب ⁠من المعارضة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الإطاحة بمادورو «عملية داخلية» بمساعدة الجيش الفنزويلي. وأضاف المصدر، دون تقديم أي دليل: «لن يكون هناك أي عمل عسكري في الوقت الحالي، لكن هذه رسالة لبقية أعضاء الحكومة الفنزويلية: انظروا إلى ما تستطيع الولايات المتحدة فعله، انسحبوا الآن وتفاوضوا».


مقالات ذات صلة

لماذا يرفض باول الإفصاح عن مستقبله في «الاحتياطي الفيدرالي»؟

الاقتصاد باول يغادر القاعة بعد انتهاء مؤتمره الصحافي عقب قرار لجنة السوق النقدية تثبيت الفائدة (أ.ب)

لماذا يرفض باول الإفصاح عن مستقبله في «الاحتياطي الفيدرالي»؟

للمرة الرابعة، أحجم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عن توضيح ما إذا كان سيبقى عضواً في مجلس المحافظين بعد انتهاء ولايته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد باول يدخل القاعة استعداداً لبدء مؤتمره الصحافي بعد قرار لجنة السياسة النقدية (أ.ف.ب)

«الفيدرالي» يثبّت الفائدة ويتحصن بـ«الاستقلالية» في مواجهة «عواصف» ترمب

قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير في خطوة تهدف إلى تقييم وضع سوق العمل ومسار التضخم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لحظة الهجوم على نائبة الكونغرس الأميركي إلهان عمر في مينيابوليس (أ.ف.ب) play-circle 00:34

أميركا: الرجل الذي هاجم إلهان عمر «مؤيد لترمب» ولديه سجل جنائي

تبين أن الرجل الذي رشّ مادة مجهولة على نائبة الكونغرس إلهان عمر خلال مؤتمر جماهيري في مدينة مينيابوليس، لديه سجل جنائي، وله منشورات مؤيدة للرئيس ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي (د.ب.أ)

متظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد ينددون بتدخل ترمب

تظاهر المئات، مساء اليوم الأربعاء، في بغداد قرب المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية، احتجاجاً على تدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في شؤون العراق.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي جانب من اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان في أنقرة الأربعاء (الرئاسة التركية)

تركيا: تنفيذ اتفاق 18 يناير السبيل الوحيد لوحدة واستقرار سوريا

أكدت تركيا تمسكها بوحدة سوريا وسيادتها، وأنه لا مستقبل فيها للمنظمات الإرهابية، أو الانفصالية

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

أميركا تعيد ناقلة نفط لفنزويلا

ناقلة نفط تنتظر دورها لتحميل النفط الخام في ماراكايبو بفنزويلا (ا.ف.ب)
ناقلة نفط تنتظر دورها لتحميل النفط الخام في ماراكايبو بفنزويلا (ا.ف.ب)
TT

أميركا تعيد ناقلة نفط لفنزويلا

ناقلة نفط تنتظر دورها لتحميل النفط الخام في ماراكايبو بفنزويلا (ا.ف.ب)
ناقلة نفط تنتظر دورها لتحميل النفط الخام في ماراكايبو بفنزويلا (ا.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان إن الولايات ​المتحدة ستسلم فنزويلا ناقلة نفط كانت قد احتجزتها هذا الشهر، وهي المرة الأولى التي يُعلن فيها أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستعيد سفينة من هذا النوع.

وتحاول الولايات المتحدة منذ أشهر الاستيلاء على ناقلات ‌النفط المرتبطة بفنزويلا، ‌واحتجزت سبع ناقلات ‌منذ ⁠أواخر ​العام ‌الماضي.

وقال المسؤولان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، بحسب وكالة «رويترز»، إن الناقلة التي يتم تسليمها إلى السلطات الفنزويلية هي الناقلة العملاقة صوفيا التي ترفع علم بنما. ولم يذكرا سبب إعادتها.

واعترض خفر السواحل ‍والقوات العسكرية الأميركية ‍السفينة صوفيا في السابع من يناير (كانون ‍الثاني). في ذلك الوقت، قالت الإدارة الأميركية إن السفينة صوفيا، التي تخضع لعقوبات، «ناقلة نفط مجهولة الجنسية خاضعة للعقوبات ضمن أسطول الظلام».

وركز ​ترمب سياسته الخارجية في أميركا اللاتينية على فنزويلا، بهدف أولي هو ⁠الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من السلطة. وأمر ترمب القوات الأميركية باختراق البلاد جوا لاعتقال مادورو وزوجته في مداهمة جريئة في الثالث من هذا الشهر. منذ ذلك الحين، يقول ترمب إن الولايات المتحدة تخطط للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى، وإنها تسعى إلى إعادة بناء قطاع ‌النفط المتداعي في البلاد بخطة استثمارات قيمتها 100 مليار دولار.


مصرع 15 شخصاً في تحطّم طائرة في كولومبيا

طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

مصرع 15 شخصاً في تحطّم طائرة في كولومبيا

طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لشركة «ساتينا» بمطار سيمون بوليفار في فنزويلا (أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران في كولومبيا، اليوم الأربعاء، مصرع 15 شخصاً في تحطّم طائرة قرب الحدود المضطربة لكولومبيا مع فنزويلا.

وكانت شركة الطيران الحكومية «ساتينا» والسلطات الجوية، قد ذكرت في وقت سايق اليوم، أن طائرة تقلّ 15 شخصاً، بينهم نائب في البرلمان، فُقدت قرب الحدود مع فنزويلا.

وأفادت المصادر بأن الطائرة، التي كانت تقل 13 راكباً واثنين من أفراد الطاقم، أقلعت من مدينة كوكوتا الحدودية، قبل أن ينقطع الاتصال بها مع أبراج المراقبة قبيل موعد هبوطها بقليل في مدينة أوكانيا القريبة.

وتقع المنطقة في نطاق جبلي يتميز بتقلبات جوية شديدة، كما تسيطر على أجزاء واسعة منها أكبر جماعة مسلحة في كولومبيا، وهي جيش التحرير الوطني المعروف اختصاراً بالإسبانية بـ«ELN».

وقالت شركة الطيران في بيان: «كان من المقرر أن تهبط الطائرة قرابة الساعة 12:05 ظهراً». وأضافت السلطات الجوية أن بروتوكولات الأمن والبحث والإنقاذ قد فُعّلت.

ويُخشى أن يكون على متن الطائرة نائب في البرلمان ومرشح للانتخابات التشريعية.

وقال النائب المحلي ويلمر كاريّو: «تلقينا بقلق معلومات عن حادث الطائرة... التي كان يستقلها زميلي ديوجينيس كينتيرو وكارلوس سالسيدو وفريقاهما».

وكينتيرو عضو في مجلس النواب الكولومبي، فيما يُعدّ سالسيدو مرشحاً للانتخابات المقبلة.

وأضاف كاريّو: «ندعو إلى الهدوء وننتظر البيان الرسمي من السلطات المختصة».

والطائرة من طراز «بيتش كرافت 1900» ذات مروحتين، وتشغّلها شركة الطيران الخاصة «SEARCA» بنظام الرحلات المستأجرة.


روبيو يعتزم تحذير الرئيسة الفنزويلية من مصير مشابه لمادورو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو يعتزم تحذير الرئيسة الفنزويلية من مصير مشابه لمادورو

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

من المقرر أن يوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم (الأربعاء)، تحذيراً لرئيسة فنزويلا بالوكالة من أنها ستواجه مصيراً مشابها لمصير سلفها نيكولاس مادورو، الذي أطاحت به الولايات المتحدة، في حال لم تمتثل لرغبات الولايات المتحدة.

صورة مركبة لترمب ورودريغيز (أ.ف.ب)

ووفقا لشهادة معدة سلفا، سيقول روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة للرئيس وتشغل الآن منصب الرئيسة بالوكالة، «تدرك تماما مصير مادورو».

وأضاف روبيو «نعتقد أن مصالحها الشخصية تتوافق مع تحقيق أهدافنا الرئيسية».

وتابع «لا يساورنكم الشك، كما صرح الرئيس، نحن مستعدون لاستخدام القوة لضمان أقصى قدر من التعاون إذا فشلت الوسائل الأخرى»، في إشارة إلى ترمب.

ووافق روبيو، وهو سناتور سابق، على الإدلاء بشهادته أمام اللجنة بعد أسابيع من اتهام الديموقراطيين لإدارة ترمب بتضليل الكونغرس وتجاوز صلاحياتها باستخدام القوة.

وداهمت قوات أميركية كراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني) وألقت القبض على مادورو، الخصم اليساري اللدود لواشنطن، وزوجته سيليا فلوريس.

ونقل الزوجان جوا إلى نيويورك للمثول أمام محكمة بتهم تهريب المخدرات وجهتها إليهما الولايات المتحدة.

ودافع روبيو، في شهادته المعدة مسبقا عن العملية العسكرية بشدة، قائلا إن الولايات المتحدة «ألقت القبض على اثنين من تجار المخدرات"، ووصف مادورو بأنه «تاجر مخدرات مدان وليس رئيس دولة شرعي».

وأضاف «كل هذا تحقق دون خسارة أي روح أميركية، أو احتلال عسكري طويل الأمد».

وأكد «قلما نجد في التاريخ أمثلة على تحقيق هذا القدر الكبير من الإنجازات بأقل تكلفة ممكنة».