استهل ستان فافرينكا الفائز بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، موسمه الأخير بفوز صعب على الفرنسي أرتور ريندركنيش في بطولة كأس يونايتد للفرق المختلطة للتنس، السبت، ليثبت أن بلوغه 40 عاماً لم يقلل من حدة تنافسه.
وقال السويسري فافرينكا، الذي تحول للاحتراف في 2002، وسيحتفل بعيد ميلاده الـ41 عاماً في مارس (آذار)، الشهر الماضي إنه يريد إنهاء مسيرته في نهاية الموسم.
وبذل جهداً كبيراً في ظل ارتفاع درجة الحرارة في بيرث ليفوز 5-7 و7-6 و7-6 على ريندركنيش المصنف 29 عالمياً، ليظهر الصلابة التي يأمل أن يظهرها في بطولة أستراليا المفتوحة هذا الشهر، وهي البطولة التي فاز بها في عام 2014 قبل أن يحقق نجاحاً كبيراً في بطولتي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة.
وقال للصحافيين بعدما منح فريقه التقدم 2-صفر: «كنت سأحب تحقيق فوز أسرع، لكن لا، هذا هو سبب استمراري في اللعب. لدي شغف بهذه اللعبة وسأدفع نفسي دائماً لتجاوز حدودي».
وأضاف: «قلت إنني كنت أعمل بجد خلال فترة الراحة. حتى لو كان هذا عامي الأخير فلا أريد أن ألعب لمجرد اللعب. أريد اللعب للمنافسة ومحاولة الفوز».
وتابع: «أنا سعيد للغاية بالأداء اليوم، وبالفوز. كانت مباراة صعبة وقاتلت فيها بقوة، لكنني حافظت على إيجابيتي وركزت بشدة على انضباطي خلالها».
وأكمل: «أحاول إيجاد حلول وإيجاد طريقة أفضل للعب. عندما سنحت لي الفرص لإنهاء المباراة انتهزتها».
وواصلت سويسرا طريقها لتحقق انتصاراً ساحقاً 3-صفر في منافسات بطولة الفرق المختلطة التي تضم 18 دولة.
ويحتل فافرينكا حالياً المركز الـ157 في التصنيف العالمي بعد فترة من الإصابات، ولم يصل إلى دور الثمانية في أي بطولة كبرى منذ أستراليا المفتوحة 2020.
وسيحتاج إلى بطاقة دعوة للمشاركة في أستراليا المفتوحة التي ستقام في الفترة من 18 يناير (كانون الثاني) إلى الأول من فبراير (شباط).
أشاد لويس هاميلتون بالأميال «المذهلة» التي قطعتها سيارة فيراري، في صباح مثمر خلال اليوم الرابع من اختبارات ما قبل انطلاق بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.
أشاد لويس هاميلتون بالأميال «المذهلة»، التي قطعتها سيارة فيراري في صباح مثمر خلال اليوم الرابع من اختبارات ما قبل انطلاق بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات على حلبة كتالونيا في برشلونة، الخميس.
وفشل فيراري في الفوز بأي سباق، العام الماضي، ليتراجع للمركز الرابع في الترتيب العام لبطولة الصانعين، كما خاض هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، أول موسم له دون الصعود إلى منصة التتويج.
ويأمل الفريق في أن يصبح أكثر تنافسية، هذا العام، مع بداية عصر محركات جديد مع أكبر تغيير بالقواعد شهده أي من السائقين، رغم أن سيارة مرسيدس تبدو، بالفعل، اعتمادية.
وقال هاميلتون، في مقابلة مع قناة «فورمولا 1»: «عندما تأتي للاختبار، تريد دائماً أن تقطع كثيراً من الأميال. على سبيل المثال، قطعت، اليوم، 85 لفة في الصباح، وهذا أمر مذهل. العام الماضي، كانت بداية الاختبار أسوأ. لذلك بالنظر إلى أن القواعد جديدة تماماً، فإن هذا أفضل مما شهدناه في الماضي. لذلك أنا متفائل حقاً باستمرار ذلك».
ويجب على جميع الفِرق اختيار ثلاثة بين خمسة أيام لتجربة سياراتها الجديدة في الاختبار الذي يقام دون جماهير في برشلونة، وقد اختارت فيراري أيام الثلاثاء والخميس والجمعة. وكان اليوم الأول لهاميلتون في السيارة دون أمطار بعد أن هطلت بغزارة أثناء حصة يوم الثلاثاء الماضي، عندما كان يختبر السيارة مع زميله شارل لوكلير.
وقال هاميلتون إنه أنهى برنامجه قبل أن يختبر لوكلير السيارة، وأنه «فهم قليلاً وضع السيارة وما تحتاج إليه من تطوير».
ويخوض السائق البريطاني عامه الثاني مع فيراري، بعد انضمامه من مرسيدس في نهاية عام 2024.
وتخوض فِرق «فورمولا1» اختبارين مفتوحين في البحرين، الشهر المقبل، قبل بدء الموسم في أستراليا، في الثامن من مارس (آذار) المقبل.
هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235200-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%BA%D9%88%D9%8A%D9%87%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82%D9%87%D8%9F
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
TT
TT
هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
لا شك أن مشجعي ليفربول شعروا بالحزن الشديد بعد تألق مارك غويهي في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية، بعد انتقاله من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وكان غويهي قد قال بعد الإعلان عن صفقة انضمامه: «أنا سعيد للغاية وفخور جداً بكوني لاعبا في مانشستر سيتي. أنا الآن في أفضل نادٍ في إنجلترا، وضمن مجموعة مذهلة من اللاعبين». وبالنسبة لليفربول، فإن تصريحات اللاعب تمثل خللاً جوهرياً في استراتيجية انتقالاته!
بدا أن حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يسعى بقوة لإعادة بناء الفريق عندما أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الماضي لتدعيم صفوفه. وحطم ليفربول الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم البريطانية مرتين، أولاً بالتعاقد مع لاعب خط الوسط فلوريان فيرتز (الذي قد تصل قيمته إلى 116 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات)، والمهاجم ألكسندر إيزاك مقابل 125 مليون جنيه إسترليني.
ومع ذلك، يُمكن القول إن أكثر ثمن دفعه ليفربول هو فشله في إتمام صفقة غويهي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية. بالطبع، هناك رأيٌ -حسب بيث ليندوب على موقع «إي إس بي إن»- يُحمّل كريستال بالاس وحده مسؤولية فشل انتقال المدافع الإنجليزي الدولي إلى ليفربول، بعد أن أوقف رئيس النادي ستيف باريش الصفقة في اللحظة الأخيرة.
في ذلك الوقت، كان ليفربول قد وافق على دفع 35 مليون جنيه إسترليني لضم غويهي، وكان اللاعب قد خضع بالفعل لجزء من الفحوصات الطبية، لكن مسؤولي كريستال بالاس أوقفوا الصفقة في اللحظات الأخيرة، لعدم قدرتهم على إيجاد بديل مناسب لقائد الفريق.
من المستحيل الجزم بما إذا كان بالإمكان تجنب هذا السيناريو لو تحرك ليفربول مبكراً خلال فترة الانتقالات.
من المرجح أن يقول مسؤولو ليفربول إن غويهي لم يكن أولوية للنادي الصيف الماضي، بل كان فرصة سانحة، إذ إن وصول اللاعب الشاب جيوفاني ليوني من بارما في أغسطس (آب) قد عزز بالفعل خط دفاع آرني سلوت (قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الركبة بعد ذلك بوقت قصير).
مع ذلك، لا يسع المرء إلا أن يتساءل: كيف كان سيختلف مسار ليفربول هذا الموسم لو كان أكثر حزماً في سعيه للتعاقد مع لاعب يُعد من بين أفضل المدافعين في كرة القدم الأوروبية؟ هل كان التعاقد مع غويهي سيساعد سلوت على منافسة آرسنال على صدارة جدول ترتيب الدوري؟
من الواضح أن صناع القرار في ليفربول رأوا أن إعادة محاولة التعاقد مع غويهي هذا الشهر لم تكن مجدية من الناحية المالية. في المقابل، وافق مانشستر سيتي على دفع 20 مليون جنيه إسترليني لكريستال بالاس، لكن مصادر داخل سيتي أكدت أن غويهي سيصبح من بين أعلى لاعبي النادي أجراً، براتب يقارب 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. وبالتالي، لم يكن ليفربول مستعداً لدفع مثل هذه الحزمة المالية، نظراً لأنه يعتمد على هيكل رواتب صارم تحت إدارة مجموعة «فينواي» الرياضية. كان ليفربول يخطط دائماً للتعاقد مع غويهي في الصيف، بعد أن ينتهي عقده مع كريستال بالاس، ويصبح لاعباً حراً يمكنه الانتقال لأي نادٍ مجاناً.
لكن مع خروج المدافع الإنجليزي الدولي من حسابات ليفربول، فإن عدم البحث عن بدائل في سوق الانتقالات هذا الشهر قد تكون له تداعيات تتجاوز نهاية هذا الموسم. من الواضح أن ليفربول يمر بمرحلة انتقالية، حيث أثارت عملية إعادة هيكلة الفريق الصيف الماضي تساؤلات أكثر من الإجابات بالنسبة لسلوت وطاقمه الفني.
لكن إذا كان ليفربول يأمل في صيف هادئ في عام 2026، فقد تغيرت تلك الخطط بالتأكيد بسبب الأداء المتذبذب هذا الموسم. فبعد أن ساد الهدوء، والنظام في النادي الموسم الماضي، تسود الآن مشاعر الشك وعدم اليقين، سواء على أرض الملعب، أو داخل غرفة خلع الملابس.
في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي لعب غويهي بثقة بالغة (أ.ف.ب)
قبل بضعة أشهر فقط، بدا أن من أهم أولويات ليفربول هو تجديد عقد المدير الفني أرني سلوت بعد موسمه الأول المذهل مع «الريدز». لكن يبدو الآن من المحتمل ألا يكمل المدير الفني الهولندي عقده الحالي، الذي ينتهي بنهاية موسم 2026-2027. وأفادت مصادر داخل النادي بأن سلوت ما زال يحظى بدعم مجموعة «فينواي» الرياضية، وإدارة ليفربول، حتى بعد سلسلة النتائج الكارثية في الخريف، والتي خسر فيها الريدز تسع مباريات من أصل 12 مباراة في جميع المسابقات.
ومع ذلك، فإن إطلاق جماهير ليفربول صيحات وصافرات الاستهجان ضد اللاعبين عقب نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريق مع بيرنلي الصاعد حديثاً بهدف لمثله في ملعب أنفيلد قبل الهزيمة أمام بورنموث في الجولة الماضية، يعكس خيبة الأمل السائدة بين جماهير ليفربول، حيث طالب عدد من المشجعين بإقالة المدير الفني.
ومن المرجح أن يزداد هذا الصخب الآن بعد عودة لاعب خط وسط ليفربول السابق تشابي ألونسو إلى سوق الانتقالات عقب الفترة غير الموفقة التي قضاها على رأس القيادة الفنية لريال مدريد. كما ينتهي عقد المدير الرياضي لليفربول، ريتشارد هيوز، والرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة «فينواي» الرياضية، مايكل إدواردز، في عام 2027، وهو ما يزيد من حالة الغموض التي تكتنف الوضع خلف الكواليس.
في خط الوسط، لا يزال ليفربول يفتقر إلى محور ارتكاز، حيث يحتاج ريان غرافينبيرتش إلى مزيد من الدعم في حماية خط الدفاع، بينما لم يصل أداء أليكسيس ماك أليستر إلى مستوى المواسم السابقة. لكن خط دفاع الريدز هو الذي يحتاج إلى تغييرات جذرية.
وفي مركز الظهير الأيمن، سيغيب كونور برادلي عن بقية الموسم بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة أمام آرسنال مطلع هذا الشهر، بينما لا تزال الحاجة قائمة لخدمات جيريمي فريمبونغ في النواحي الهجومية بشكل أكبر.
وينتهي عقد الظهير الأيسر المخضرم أندي روبرتسون في الصيف، وهو ما يعني أن ليفربول سيحتاج إلى إيجاد بديل لميلوس كيركيز في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد عقده. كما غاب إبراهيما كوناتي، وجو غوميز عن تدريبات الفريق قبل مباراة الفريق الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام كاراباخ الأذربيجاني.
في الخط الخلفي، سينتهي عقد قلب الدفاع كوناتي أيضاً بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، دون أي مؤشرات على قرب تجديده.
لقد عانى اللاعب الفرنسي الدولي من تراجع في مستواه هذا الموسم، واعترف سلوت في ديسمبر (كانون الأول) بأن كوناتي كثيراً ما يكون «سبباً للمشكلات»، لكنه لا يزال قادراً على تقديم أداء متميز، ويتمتع بشخصية مؤثرة في غرفة خلع الملابس.
وعانى غوميز من الكثير من الإصابات خلال الموسم الحالي أيضاً، فضلاً عن أن اللاعب كان محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الصيف الماضي.
علاوة على ذلك، سيبلغ قائد الفريق، فيرجيل فان دايك، الخامسة والثلاثين من عمره في يوليو (تموز) المقبل، وينتهي عقده في عام 2027.
سينظر ليفربول إلى عودة ليوني، البالغ من العمر 19 عاماً، إلى لياقته البدنية في الموسم المقبل، وكأنها صفقة جديدة، نظراً لغياب اللاعب الإيطالي الموهوب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب الإصابة التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.
ومع ذلك، لن يكون من قبيل المبالغة القول إن ليفربول قد يحتاج إلى التعاقد مع ستة أو سبعة لاعبين هذا الصيف، اعتماداً على عدد اللاعبين الراحلين. وبناءً على ذلك، من المنطقي تسريع خطط التعاقدات، وتعزيز صفوف الفريق هذا الشهر، خاصةً مع تأثر فترة الإعداد للموسم الجديد بإقامة كأس العالم هذا الصيف. وبالطبع، تُعرف سوق الانتقالات الشتوية بصعوبتها، وليفربول ملتزم بفلسفة عدم التعاقد مع أي لاعب إلا إذا كان يرى أنه سيُحسّن الفريق بشكل حقيقي.
انضمام غويهي جاء في وقت يعاني فيه دفاع غوارديولا العديد من الإصابات (أ.ب)
مع ذلك، يتعين على صناع القرار في ليفربول أن يتعلموا مما حدث في يناير (كانون الثاني) 2021، عندما كاد تردد النادي في التعاقد مع قلب دفاع من النخبة أن يُفقده فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا.
ورغم خسارة ليفربول لخدمات فان دايك وغوميز بسبب إصابات أبعدتهما عن الملاعب حتى نهاية الموسم في أواخر عام 2020، أصرّ النادي على عدم اللجوء إلى سوق الانتقالات لمعالجة أزمة قلب الدفاع، قبل أن تُجبر إصابة جويل ماتيب في يناير المسؤولين على إعادة النظر في هذا الأمر في اللحظات الأخيرة، وهو ما أسفر عن التعاقد مع المدافعين أوزان كاباك (معاراً من شالكه)، وبن ديفيز (مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني من بريستون) في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.
لم تنجح أي من الصفقتين، حيث عاد كاباك إلى ناديه الأصلي في الصيف التالي، بينما لم يلعب ديفيز دقيقة واحدة مع ليفربول قبل انضمامه إلى رينجرز في عام 2022. وبدلاً من ذلك، اعتمد ليفربول على المدافعين الصاعدين من أكاديمية الناشئين ناثانيال فيليبس، وريس ويليامز، بالإضافة إلى الهدف الرائع الذي سجله حارس المرمى أليسون بيكر برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع في مرمى وست بروميتش ألبيون، ليضمن بذلك مكانه ضمن المراكز الأربعة الأولى، والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وبالعودة إلى موسم 2022-2023، دفع ليفربول ثمن إخفاقه في معالجة ثغرة واضحة في تشكيلته، وهذه المرة في خط الوسط.
لقد قاوم النادي دعوات تعزيز صفوفه في وسط الملعب في صيف 2022، قبل أن تجبره كثرة الإصابات على التعاقد مع آرثر ميلو على سبيل الإعارة من يوفنتوس في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.
مع ذلك، لم يشارك اللاعب البرازيلي الدولي إلا مرة واحدة بوصف أنه بديل. ولم يلعب سوى 13 دقيقة، حيث حالت حالته البدنية والنفسية دون إحداث أي تأثير في موسم مخيب للآمال فشل فيه ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا.
كما تألق غويهي في الدوري الإنجليزي قدم مستويات استثنائية مع منتخب إنجلترا (غيتي)
وتسبب فشل ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا في خسارة 57 مليون جنيه إسترليني من حساباته السنوية لموسم 2023-2024، ويعود ذلك جزئياً إلى انخفاض عائدات البث التلفزيوني. يحتل ليفربول حالياً المركز السادس في جدول ترتيب الدوري، وقد يكون لديه هامش أمان يتمثل في وجود مقعد إضافي في دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يعزز آماله في تجنب مصير مماثل الموسم المقبل. لكن في ظل تحسن مستوى تشيلسي، ومانشستر يونايتد، على ما يبدو بعد تغيير مدربيهما في منتصف الموسم، يبدو تردد ليفربول في دخول سوق الانتقالات هذا الشهر مغامرة غير محسوبة العواقب.
رادوكانو تنفصل عن مدربها رويجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235195-%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC
أعلنت لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو، المصنفة الأولى في بلادها، الخميس، انفصالها عن مدربها فرنسيسكو رويج بعد ستة أشهر.
يأتي هذا القرار عقب خروج رادوكانو من الدور الثاني في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إذ خسرت اللاعبة (23 عاماً) بنتيجة 7-6 و6-2 أمام غير المصنفة أناستاسيا بوتابوفا.
وعيّنت رادوكانو المدرب الإسباني مدرباً طويل الأمد، في أغسطس (آب) الماضي، لتستعين بخبرته الكبيرة في البطولات الأربع الكبرى. وعمل رويج لفترة طويلة عضواً في الفريق التدريبي لمواطنه رافائيل نادال، خلال معظم مسيرة اللاعب الحائز 22 لقباً كبيراً.
وكتبت رادوكانو، على حسابها في تطبيق إنستغرام: «رغم أننا توصلنا معاً لاتفاق بعدم المضي قدماً، إلا أنني أرجو أن تعلم أنني ممتنة جداً لكل ما علمتني إياه...».
وكان رويج المدرب الثامن في مسيرة رادوكانو، حيث لا تزال دوامة التغييرات مستمرة للاعبة البريطانية.
وتكافح رادوكانو من أجل إيجاد الاستقرار في فريقها منذ انطلاقتها المذهلة في فلاشينغ ميدوز.