مانشستر يونايتد وسوق يناير: الرغبة موجودة والظروف لا تساعد

روبن أموريم (أ.ف.ب)
روبن أموريم (أ.ف.ب)
TT

مانشستر يونايتد وسوق يناير: الرغبة موجودة والظروف لا تساعد

روبن أموريم (أ.ف.ب)
روبن أموريم (أ.ف.ب)

تستمر سوق الانتقالات مفتوحة لمدة شهر، وبعد التعادل المخيب أمام وولفرهامبتون، مساء الثلاثاء، فقد تأمل جماهير مانشستر يونايتد قدوم صفقات جديدة تعيد بعض الزخم إلى الفريق. قبل 20 عاماً، نجح النادي في التعاقد مع اثنين من أعظم لاعبيه في التاريخ، باتريس إيفرا ونيمانيا فيديتش، خلال سوق انتقالات شتوية، لكن تكرار ذلك السيناريو يبدو اليوم أمراً غير مرجح، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

قد يبدو الأمر تبسيطياً، لكن مانشستر يونايتد يريد التعاقد مع لاعبين يرغبون فعلاً في اللعب بقميصه. صفقات صيف 2025، ماتيوس كونيا وبرايان مبويمو، وكذلك بنيامين شيشكو، جميعهم أبدوا رغبة واضحة في الانضمام، رغم قدرتهم على الذهاب إلى أندية أخرى.

صحيح أن الأجور ستكون مرتفعة، لكن المال ليس العامل الحاسم دائماً. إذا كان اللاعب أو وكيله يبحثان عن أعلى عائد مالي، فسيجدانه في مكان آخر. وإذا كان الهدف هو الانضمام إلى فريق ينافس هذا الموسم على «دوري أبطال أوروبا»، فإن الواقع يقول إن مكانة يونايتد تراجعت. لم يعد النادي في الوضع الذي مكّنه سابقاً من القول لنجوم مثل روبن فان بيرسي ومايكل كاريك وديميتار برباتوف: «تعالوا وانضموا إلينا للفوز بالدوري».

يأمل يونايتد العودة إلى تلك المكانة، لكن في الوقت الراهن عليه تسويق نقاط قوته: اللعب لأكبر نادٍ في إنجلترا أمام أكبر جماهير، وفرصة أن تكون جزءاً من مشروع لإعادة نادٍ عريق إلى أمجاده. مانشستر مدينة مزدهرة ومتصلة عالمياً، وأي لاعب يرتدي قميص يونايتد، فسيحظى بحضور عالمي؛ إيجابياً كان أم سلبياً.

إلى جانب 4 أو 5 أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، حاول يونايتد التعاقد مع أنطوان سيمينيو من بورنموث. جرت محادثات هذا الشتاء كما حدث في الصيف الماضي. رؤية النادي كانت أن سيمينيو لاعب موهوب قادر على شغل أكثر من مركز. كان هناك سعر محدد (65 مليون جنيه إسترليني)، وهو ما بدا مناسباً، كما أن اللاعب يرغب حالياً في مغادرة بورنموث، على عكس معظم الأهداف الأخرى. أحد الأندية التي استطلعت وضعه كان يرغب ضمه في الصيف، بينما أرادت بقية الأندية، ومن بينها يونايتد، إتمام الصفقة فوراً.

لكن يونايتد لم يكن مستعداً لدفع راتب أعلى لسيمينيو مقارنة بلاعبي الخط الأمامي الثلاثة الذين تعاقد معهم في الصيف. النادي متمسك بوجود هيكل أجور واضح. وقد أبلغ سيمينيو الآن رغبته في الانتقال إلى مانشستر سيتي.

لو تمت الصفقة، لكانت قد عجّلت بخطط الصيف، لكنها خطط غير محسومة بعد. قبل بضعة أشهر، كان التعاقد مع قلب دفاع جديد ضمن قائمة الأولويات. اليوم، يفضّل النادي تقييم أداء آيدن هيفن حتى نهاية الموسم. كما سينظر في الأنظمة التكتيكية التي سيعتمدها الفريق، وما إذا كان سيشارك أوروبياً الموسم المقبل، وهو الهدف الحاسم للحملة الحالية.

الهدف الرئيسي لمانشستر يونايتد يتمثل في التعاقد مع لاعب ارتكاز واحد، أو حتى اثنين، وفق الراحلين المحتملين، في مركز «رقم 6». إليوت آندرسون لاعب نوتنغهام فورست، المرتبط أيضاً بمانشستر سيتي، يحظى باهتمام خاص. كما لا يزال الاهتمام قائماً بآدم وارتون (كريستال بالاس) وكارلوس باليبا (برايتون). وهناك أسماء أخرى في هذا المركز تنشط في إيطاليا والدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لا توجد تحركات فعلية حالياً؛ لأن أنديتهم لا ترغب في البيع في هذه المرحلة.

قد تختلف نظرة يونايتد إلى وضع السوق في بدايته خلال يناير (كانون الثاني) عنها في نهايته. كأس أمم أفريقيا، والإصابات، والمستوى الفني، والمركز في الدوري... جميعها عوامل مؤثرة، مع بقاء التأهل الأوروبي عنصراً حاسماً.

أي صفقات مقبلة في يناير ستكون على الأرجح مرتبطة بالراحلين. يونايتد لا يرغب في إعارة لاعبين إلا إذا كانت الإعارة تتضمن التزاماً بالشراء لاحقاً. قائمة الفريق صغيرة أساساً، ولا فائدة من تدعيم أندية أخرى دون مقابل.

مستقبل لاعبي الوسط كوبي ماينو، ومانويل أوغارتي، وكاسيميرو، لا يزال غير واضح. ماينو، الذي لم يبدأ أي مباراة هذا الموسم ويثير اهتمام نابولي، يرغب في الخروج معاراً، لكن يونايتد لا يريد ذلك.

كاسيميرو سيبلغ 34 عاماً في فبراير (شباط) المقبل، وينتهي عقده هذا الصيف، حيث سيشارك مع البرازيل في نهائيات كأس العالم. لم تجرِ أي محادثات بشأن مستقبله، وهذا لا يعكس سوء تخطيط، بل قراءة واقعية لوضع لاعب يتقاضى أجراً ضخماً، ويحظى بالاحترام ويقدم مستويات جيدة. البديل؟ إبلاغ اللاعب بعدم تجديد عقده، كما حدث مع آخرين في مواسم سابقة، ثم مشاهدة مستواه ينهار؟

جوشوا زيركزي يحظى باهتمام روما، لكن يونايتد لا يريد إعارته فقط. الإعارة مع التزام بالشراء أو بيع نهائي قد يغيّران المعادلة. وإذا رحل، فسيتغير مشهد سوق يناير بالكامل.

هناك تعاطف داخل النادي مع فكرة أن زيركزي، وهو لاعب محبوب، جرى التعاقد معه ليناسب نظام مدرب سابق، وهو ليس النظام المعتمد حالياً. كما توجد قناعة بأنه قد يزدهر في أنظمة تكتيكية لدى أندية كبرى أخرى.

قلب الدفاع هاري ماغواير، الذي ينتهي عقده في يوليو (تموز) المقبل، يمكنه الآن التوقيع على عقد مبدئي مع نادٍ آخر. يونايتد لم يدخل في محادثات جوهرية معه بشأن الموسم المقبل؛ لأن وضعه لا يزال مفتوحاً. اللاعب كان مصاباً؛ ويبلغ 32 عاماً، ويتقاضى أحد أعلى الرواتب في النادي، لكنه في الوقت نفسه شخصية مؤثرة في غرفة الملابس... كلها اعتبارات تحتاج إلى موازنة دقيقة.

مانشستر يونايتد لا يملك قائمة كبيرة، لكن إذا كان هناك جانب إيجابي للإصابات، فهو منح الفرصة للاعبين الهامشيين والشباب، كما سمح لآخرين مرّوا بفترات صعبة هذا الموسم، مثل ليني يورو وباتريك دورغو، بإعادة إثبات أنفسهم.

ورغم كل ذلك، فإن يونايتد يحتل المركز السادس في الدوري. شهد الفريق تقلبات حادة، وهو أمر يحدث حتى مع متصدر الترتيب، فما بالك بفريق في المركز السادس. والمزيد آتٍ.

إذا لم تبرَم صفقات في يناير، فسيُتخذ القرار بشأن القادمين في نهاية الموسم. المشاركة الأوروبية تعني لاعبين أكثر، وأموالاً أكثر، وقائمة أوسع. يونايتد واثق باستعداده لكل السيناريوهات المحتملة، لكن ذلك شأن مستقبلي.

في الأثناء، سيواصل الوكلاء الترويج للاعبيهم، وستظهر روابط غير دقيقة مع أسماء كثيرة. قد تثير هذه الأسماء حماس الجماهير الغاضبة بعد تعادل وولفرهامبتون، لكن - رغم أن الوضع قد يتغير للأسباب المذكورة - لا تتوقعوا نشاطاً كبيراً في السوق.


مقالات ذات صلة

جماهير يونايتد تنظّم مسيرة ضخمة احتجاجاً على سياسات الإدارة

رياضة عالمية جيم راتكليف (أ.ب)

جماهير يونايتد تنظّم مسيرة ضخمة احتجاجاً على سياسات الإدارة

رغم تحسن نتائج فريق مانشستر يونايتد مؤخراً تحت قيادة المدرب الجديد مايكل كاريك، يستعد مشجعو الفريق لتنظيم مسيرة احتجاج ضخمة باتجاه ملعب «أولد ترافورد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باتريك دورغو لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)

دورغو يغيب عن مان يونايتد لعدة أسابيع بسبب الإصابة

يغيب باتريك دورغو لاعب مانشستر يونايتد عن الملاعب لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: لم أتأثر بهزيمة آرسنال أمام يونايتد

بدا المدرب الإسباني ميكل أرتيتا غير متأثر بالهزيمة التي تلقاها آرسنال على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2 - 3 في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا: مان يونايتد قدّم عرضاً رائعاً

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أنه يشعر بالألم من خسارة فريقه الموجعة 2 - 3 أمام ضيفه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: حصدنا ثمار هجومنا الإيجابي أمام آرسنال

أشاد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بفوز فريقه الثمين 3-2 على مضيّفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة الـ23 ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جيوكيريس يتطلع لهز شباك ليدز

فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال (رويترز)
فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال (رويترز)
TT

جيوكيريس يتطلع لهز شباك ليدز

فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال (رويترز)
فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال (رويترز)

صرح فيكتور جيوكيريس، مهاجم فريق آرسنال، بأنه مستعد لخوض مباراة الفريق ضد مضيفه ليدز يونايتد، السبت، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويسعى آرسنال لاستعادة مساره نحو لقب المسابقة العريقة، بعدما تعرض لانتكاسة مفاجئة، عقب خسارته أمام ضيفه مانشستر يونايتد، يوم الأحد الماضي، حيث كانت هذه هي الهزيمة الأولى للفريق الملقب بـ«المدفعجية»، على ملعب «الإمارات» بالعاصمة البريطانية لندن في الموسم الحالي.

ولم يحقق فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لا يزال متربعاً على القمة بفارق 4 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي وأستون فيلا قبل انطلاق منافسات المرحلة الـ24 للمسابقة.

وأحرز جيوكيريس أول أهدافه مع آرسنال بتسجيله هدفين خلال الفوز الساحق 5 - صفر على ليدز على ملعب «الإمارات» في أغسطس (آب) الماضي.

ويستعد اللاعب الدولي السويدي للسفر إلى ليدز بعد أن هز الشباك في فوز آرسنال على كايرات ألماتي الكازاخي ببطولة دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، وهو هدفه الثالث في خمس مباريات مع النادي اللندني.

وعندما سئل جيوكيريس عما إذا كان سيستمتع بالأجواء الحماسية المتوقعة في ملعب «إيلاند رود»، أجاب: «نعم، سيكون ذلك رائعاً».

أضاف لاعب آرسنال في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أتطلع إلى كل مباراة. ستكون مباراة صعبة خارج ملعبنا، لكننا نأمل بالطبع أن نقدم أداء جيداً ونحصد النقاط الثلاث».

واستدرك جيوكيريس قائلاً: «لا أهتم بنوع المباراة حقاً، فأنا أحاول فقط بذل قصارى جهدي واستغلال الفرص المتاحة».

وتابع: «لقد قدمنا أداء جيداً للغاية حتى الآن، لكن يتعين علينا الاستمرار على النهج نفسه، وأن نكون حاضرين بقوة، وأن نعمل بجد، والآن نتطلع لمباراة السبت».

وحقق آرسنال نتائج مثالية في مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حيث فاز بجميع مبارياته الثمانية التي خاضها بالمسابقة القارية، ومن المنتظر أن يلعب أمام أحد أندية أتالانتا الإيطالي، أو باير ليفركوزن الألماني، أو أولمبياكوس اليوناني، أو بوروسيا دورتموند الألماني في دور الـ16.

واختتم جيوكيريس حديثه قائلاً: «من الممتع دائماً الوصول للأدوار الإقصائية، والاقتراب أكثر من تحقيق هدفنا في هذه البطولة، لذا فهي أوقات مثيرة».


لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)
ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)
TT

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)
ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى، وتأهلت مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.

وقد يرتفع العدد إلى ستة فرق إذا نجح نيوكاسل في عبور الملحق، بعدما أنهى مرحلة الدوري في المركز الثاني عشر عقب تعادله 1 - 1 مع باريس سان جيرمان حامل اللقب.

آرسنال تصدر الترتيب، يليه ليفربول ثالثاً، ثم توتنهام رابعاً، تشيلسي سادساً، ومانشستر سيتي ثامناً. وإذا تأهل نيوكاسل، فسيكون ذلك سابقة تاريخية؛ إذ لم يسبق أن شاركت ستة فرق من الدوري الإنجليزي في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال.

مدرب توتنهام توماس فرانك وصف الأمر قائلاً إن هذا تفوق واضح، ويؤكد أن الدوري الإنجليزي هو الأفضل في العالم. أبرز أسباب هذا التفوق تعود إلى القوة المالية الهائلة للدوري الإنجليزي مقارنة ببقية الدوريات الأوروبية.

ستة أندية إنجليزية توجد ضمن أفضل عشرة أندية عالمياً من حيث الإيرادات، وفق تصنيف «ديلويت»، كما أن نصف أفضل ثلاثين نادياً في العالم ينتمون للبريميرليغ.

عوائد البث التلفزيوني الضخمة مكّنت الأندية من الإنفاق بسخاء، حيث تجاوز إنفاق أندية الدوري الإنجليزي في سوق انتقالات واحد حاجز ثلاثة مليارات جنيه إسترليني، وهو رقم يفوق ما أنفقته أندية الدوري الألماني والإسباني والإيطالي والفرنسي مجتمعة.

هذا التفوق المالي انعكس على جودة القوائم وعمقها، ومنح الفرق قدرة أكبر على التعامل مع ضغط البطولات المختلفة. المدافع الإنجليزي السابق ستيفن وورنوك أكد أن المال هو العامل الأكبر، إلى جانب شراسة المنافسة المحلية التي تدفع الجميع للتطور المستمر.

إلى جانب المال، يلعب الأسلوب البدني دوراً مهماً في تفوق الفرق الإنجليزية، إذ أوضح مهاجم نيوكاسل أنتوني غوردون أن الدوري الإنجليزي أصبح أكثر بدنية من أي وقت مضى، بينما مباريات دوري أبطال أوروبا تميل لأن تكون أكثر انفتاحاً وأقرب للعب الكروي الخالص.

وأشار إلى أن مباريات البريميرليغ باتت أشبه بلعبة كرة سلة من حيث السرعة والصراعات البدنية والاعتماد على الكرات الثابتة، في حين أن دوري الأبطال يمنح مساحة أكبر لبناء اللعب.

أما عن مسألة سهولة جدول المباريات، فقد أظهرت تحليلات شركة «أوبتا» أن بعض الفرق الإنجليزية حظيت بجداول أسهل نسبياً.

آرسنال كان ثالث أسهل جدول، توتنهام رابعاً، ليفربول سابعاً، وتشيلسي ثامناً، بينما جاء مانشستر سيتي في منتصف القائمة، في حين كان جدول نيوكاسل من الأصعب بسبب مواجهة باريس سان جيرمان، ما يمنح إنجازهم وزناً إضافياً. ورغم هذا التفوق، تبقى المخاوف من الإرهاق قائمة. آخر مرة تأهلت فيها خمسة فرق إنجليزية إلى الأدوار الإقصائية كانت في عام 2017، ولم يصل إلى ربع النهائي سوى فريقين فقط، فيما بلغ ليفربول النهائي.

هذه المرة، تفادي الفرق الإنجليزية مواجهة بعضها في دور الـ16 قد يفتح الباب أمام رقم قياسي جديد في عدد المتأهلين إلى ربع النهائي، لكن ضغط الدوري الإنجليزي أسبوعاً بعد أسبوع قد يعيق استمرارهم حتى النهاية.

ويرى وورنوك أن الفوز باللقب قد يكون صعباً على أي فريق إنجليزي ليس بسبب ضعف المستوى، بل بسبب قسوة المنافسة المحلية.

على الجانب الآخر من أوروبا، تأهلت مباشرة فرق مثل بايرن ميونيخ وبرشلونة وسبورتنغ لشبونة، بينما اضطرت أندية كبيرة مثل باريس سان جيرمان وريال مدريد ويوفنتوس وإنتر وبوروسيا دورتموند وأتلتيكو مدريد إلى خوض الملحق.

والمفاجأة الأبرز جاءت من بودو غليمت النرويجي، الذي فاز على أتلتيكو مدريد، وسبق له إسقاط مانشستر سيتي، ليصبح أول فريق نرويجي يتجاوز مرحلة الدوري في دوري الأبطال منذ روزنبورغ في أواخر التسعينات.

الخلاصة أن المال والعمق البدني والتكتيكي وشراسة المنافسة المحلية صنعت هذه الهيمنة الإنجليزية الواضحة، لكن الطريق ما زال طويلاً، واللقب الأوروبي لا يُحسم بالأرقام وحدها، بل بالقدرة على الصمود حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.


تركي آل الشيخ يعلن تجهيز حلبة «دبليو دبليو إي» في وقت قياسي

عرض المصارعة الحرة «سماك داون» سيقام الجمعة في الرياض (الشرق الأوسط)
عرض المصارعة الحرة «سماك داون» سيقام الجمعة في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

تركي آل الشيخ يعلن تجهيز حلبة «دبليو دبليو إي» في وقت قياسي

عرض المصارعة الحرة «سماك داون» سيقام الجمعة في الرياض (الشرق الأوسط)
عرض المصارعة الحرة «سماك داون» سيقام الجمعة في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، اكتمال مراحل تجهيز حلبة «دبليو دبليو إي» التي تتسع لأكثر من 25 ألف متفرج، وذلك خلال مدة قياسية لم تتجاوز 35 يوماً، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل موسم الرياض.

ويعكس هذا الموقع المميز، الواقع مقابل أبراج مركز الملك عبد الله المالي (كافد)، سرعة التنفيذ والجاهزية العالية في استضافة أكبر العروض العالمية، حيث سيشهد المكان، الجمعة، إقامة عرض المصارعة الحرة «سماك داون»، على أن يُقام السبت العرض الشهير المرتقب «رويال رامبل»، الذي يُنظَّم للمرة الأولى في تاريخه خارج أميركا الشمالية، وذلك ضمن فعاليات موسم الرياض.

وأُقيم الخميس في موقع المواجهات، لقاء جماهيري خاص جمع نجوم «دبليو دبليو إي» مع الجمهور، ضمن فعالية «ميت آند غريت»، التي أتاحت لعشّاق المصارعة فرصة الاقتراب من نجومهم المفضلين والتفاعل معهم مباشرة في أجواء حماسية.

كما قام نجوم المصارعة بزيارة عدد من المعالم السياحية في مدينة الرياض، إلى جانب عدد من مناطق ووجهات موسم الرياض، من بينها منطقتا «بوليفارد وورلد» و«ذا غروفز»، إضافة إلى معرض «سنيكر كون»، كما شملت الزيارات لقاء عدد من الأطفال المرضى، في بادرة إنسانية اعتاد نجوم «دبليو دبليو إي» القيام بها ضمن مبادراتهم للمسؤولية الاجتماعية.