نيفيل: تبديلات أموريم غريبة والتعادل مع وولفرهامبتون «الأسوأ بين الأسوأ»

لاعبو مانشستر يونايتد بعد مباراتهم أمام وولفرهامبتون (إ.ب.أ)
لاعبو مانشستر يونايتد بعد مباراتهم أمام وولفرهامبتون (إ.ب.أ)
TT

نيفيل: تبديلات أموريم غريبة والتعادل مع وولفرهامبتون «الأسوأ بين الأسوأ»

لاعبو مانشستر يونايتد بعد مباراتهم أمام وولفرهامبتون (إ.ب.أ)
لاعبو مانشستر يونايتد بعد مباراتهم أمام وولفرهامبتون (إ.ب.أ)

وصف غاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق، تعادل الفريق مع وولفرهامبتون بـ«الأسوأ بين الأسوأ».

وكان بإمكان يونايتد أن يصعد إلى المركز الرابع لو فاز في «أولد ترافورد» على متذيل الترتيب، لكن وولفرهامبتون الذي دخل اللقاء بنقطتين فقط من 18 مباراة، أنهى سلسلة من 11 هزيمة متتالية بتعادل (1-1).

وسبق لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم أن خرج من كأس الرابطة أمام غريمسبي من المستوى الرابع في أغسطس (آب)، لكن نيفيل رأى أن يونايتد كان أسوأ أمام وولفرهامبتون في مباراة كاد يخسرها لولا التصديات الرائعة من الحارس البلجيكي سيني لامنس.

قال القائد السابق ليونايتد في بودكاست «غاري نيفيل»: «هذا كان الأسوأ بين الأسوأ. لم يقتصر الأمر على صفارات الاستهجان عند نهاية المباراة، بل انتظر المشجعون في المدرجات لمواصلة إطلاقها. الفريق تراجع إلى الخلف».

وكان يونايتد فاز على نيوكاسل في يوم عيد الميلاد على الرغم من غياب عدة لاعبين بسبب الإصابة، بينهم القائد البرتغالي برونو فيرنانديز، وهاري ماغواير، والهولندي ماتياس دي ليخت، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين يشاركون في كأس أمم أفريقيا.

لكن الفريق فشل في التألق أمام وولفرهامبتون، خاصة في ظل عودة أموريم إلى الاعتماد على خطة (3-4-3) بعدما لعب بأربعة مدافعين أمام نيوكاسل.

وقال نيفيل بعد 20 دقيقة من التعليق على «سكاي سبورتس»: «هذا ليس صحيحاً. شاهدت ما يكفي من مباريات ليونايتد في الأسابيع الخمسة أو الستة الماضية لأعرف ما يبدو صحيحاً وما لا يبدو كذلك»، مضيفاً: «عندما أرى أننا عدنا إلى ثلاثة في الخلف بعد خمس دقائق الليلة، أفكر: لا يا روبن، لماذا فعلت ذلك؟ المدرب عليه أن ينظر إلى ذلك ويقول: لقد أخطأت. عقدت الأمور».

وعدّ نيفيل التبديلات التي أجراها أموريم في المباراة «جعلت مانشستر يونايتد أسوأ. كل تبديل كان غريباً. إذا لم يكن (الهولندي جوشوا) زيركسي مصاباً وكان التغيير تكتيكياً، فهو تبديل سيئ للغاية. زيركسي ليس (الفرنسي) إريك كانتونا بأي حال، لكنه كان بحاجة إلى البقاء في الملعب من أجل القوة البدنية والحضور والخبرة».

من جانبه، اعترف الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، القائد المؤقت ليونايتد، بسوء أداء الفريق أمام وولفرهامبتون، قائلاً: «لا يمكن أن نكون في ملعبنا ونظل نتعادل ونفقد النقاط. علينا أن نفوز. علينا أن نفوز، ونريد أن نكون في المراكز الأولى، ننافس الأفضل. هذه مباراة لا يمكن أن نفقد فيها النقاط. الآن علينا أن نتقبل ذلك، وبالجوع نفسه علينا أن نذهب إلى المباراة التالية».


مقالات ذات صلة

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

رياضة عالمية الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

تحدى الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، أسطورة النادي، بول سكولز، ودعاه إلى منزله، بعد أن سخر منه هو ونيكي بات بسبب قصر قامته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

فاز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي 2-0، السبت، في أول مباراة لمايكل كاريك بصفته مدرباً مؤقتاً، موجهاً ضربة كبيرة لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم (الأربعاء). وكانت أولغا دانيلوفيتش قد أطاحت بفينوس وليامز في الدور الأول، لكن فرصها ‌في الفوز على ‌بطلة أميركية ‌أخرى بالبطولات ‌الأربع الكبرى بدت ضئيلة بعد 22 دقيقة فقط عندما وجدت نفسها متأخرة (5-صفر)، قبل أن ترتكب خطأ مزدوجاً في نقطة حسم المجموعة، لتمنح غوف التقدم.

ولم ترحم غوف ⁠التي فازت في الدور الأول على ‌كاميلا راخيموفا بنتيجة (6-2) و(6-3)، منافستها أيضاً في المجموعة الثانية، إذ تقدمت سريعاً (3-صفر)، وسط قلة حيلة دانيلوفيتش التي لم تجد حلولاً.

وضربت غوف موعداً في الدور الثالث أمام ​مواطنتها هايلي بابتيست. وقالت غوف عقب المباراة: «انتابني شعور جيد. أولغا ⁠لاعبة صعبة المراس، لكنني سعيدة بما قدمته اليوم».

وتابعت: «شعرت اليوم بأنني أفضل من مباراة الدور الأول». وكانت محاولات دانيلوفيتش لمجاراة غوف غير مثمرة، رغم أنها وجدت بعض النجاح حين مزجت بين الضربات القصيرة الماكرة والهجوم على الشبكة. وعلى النقيض، كانت غوف متماسكة وأكثر دقة، وأجبرت ‌دانيلوفيتش على الركض من زاوية إلى أخرى في الملعب.


ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.