رئيس فنربخشة قيد الاحتجاز بتهمة تعاطي المخدرات

ساداتين ساران (فنربخشة التركي)
ساداتين ساران (فنربخشة التركي)
TT

رئيس فنربخشة قيد الاحتجاز بتهمة تعاطي المخدرات

ساداتين ساران (فنربخشة التركي)
ساداتين ساران (فنربخشة التركي)

أفادت وسائل إعلام تركية بأن رئيس نادي فنربخشة، ساداتين ساران، وُضع قيد الاحتجاز، مساء 24 ديسمبر (كانون الأول) الحالي على خلفية مزاعم تتعلق بتعاطي مخدرات.

ووفق صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن تقارير تشير إلى أن عيّنة شعر أُخذت من ساران، الذي تولّى رئاسة النادي في سبتمبر (أيلول) الماضي، أظهرت آثاراً لتعاطي مادة الكوكايين. إلا إن ساران نفى هذه الاتهامات بشكل قاطع، واصفاً، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يجري بأنه «حملة تشويه»، مؤكداً أنه لم يتعاطَ الكوكايين مطلقاً.

ورغم نفيه، فإنه ساران استُدعي ووضع قيد الاحتجاز مساء الثلاثاء. وأصدر نادي فنربخشة بياناً رسمياً قال فيه: «في إطار الإجراءات القضائية الجارية، وبناءً على تعليمات الجهات المختصة وتحت إشرافها، توجّه رئيس نادينا ساداتين ساران إلى مقر قيادة الدرك في منطقة مسلك بسيارته الخاصة».

ولا تقتصر التحقيقات على شبهة تعاطي المخدرات، إذ تشير التقارير إلى وجود شبهات تتعلق بالاتجار بالمخدرات وتقديم المساعدة على تعاطيها، وهي اتهامات وُصفت بالخطيرة. وفي المقابل، أعلن النادي وجماهيره دعمهم الكامل رئيسهم، وقد تجمّع عدد من جماهير فنربخشة صباح الخميس أمام المحكمة في إسطنبول، حيث كان من المقرر أن يدلي ساران بإفادة جديدة، علماً بأنه سبق أن قدّم إفادته الأسبوع الماضي.

وأكد النادي في بيان آخر ثقته التامة بأن رئيسه سيتعامل مع هذه المرحلة «بهدوء وثبات، كما فعل حتى الآن».

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه تركيا تحقيقات واسعة من قبل النيابة العامة تطول عدداً من الشخصيات العامة.

وعلى الصعيد الرياضي، يواصل فنربخشة نتائجه الإيجابية داخل الملعب؛ إذ حقق الفريق، بقيادة المدرب الألماني دومينيكو تيديسكو، فوزاً مهماً خارج أرضه على إيُوب سبور بثلاثية يوم السبت، ليقلّص الفارق مع غلاطة سراي، متصدر الدوري، إلى 3 نقاط فقط. كما يمتلك الفريق فرصة قوية للتأهل المباشر إلى دور الـ16 في الدوري الأوروبي، مع تبقّي مباراتين في دور المجموعات.

يُذكر أن الدوري التركي دخل فترة التوقف الشتوي، على أن يُستأنف في 17 يناير (كانون الثاني) المقبل.


مقالات ذات صلة

السيسي يهنئ منتخب مصر لكرة اليد بعد فوزه بـ«أمم أفريقيا»

رياضة عربية لاعبو مصر خلال مراسم التتويج (الاتحاد المصري لكرة اليد)

السيسي يهنئ منتخب مصر لكرة اليد بعد فوزه بـ«أمم أفريقيا»

وجَّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التهنئة لمنتخب بلاده لكرة اليد بعد التتويج ببطولة أفريقيا التي أقيمت برواندا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز القفز لوصافة «البوندسليغا» (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: هوفنهايم يقاسم دورتموند الوصافة... وتعثر لايبزيغ وفوز ليفركوزن

اقتسم هوفنهايم وصافة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم مؤقتاً مع بوروسيا دورتموند بفضل فوزه على ضيفه يونيون برلين 3-1، السبت.

«الشرق الأوسط» (سينسيهايم (ألمانيا))
رياضة عالمية مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)

المطرب سنوب دوج يستهدف إعادة سوانزي لـ«البريميرليغ»

قال مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج إنه يريد المساعدة بشكل عملي في عودة سوانزي سيتي للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (سوانزي)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي آرسنال تكررت أربع مرات أمام ليدز يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: آرسنال يقسو على ليدز برباعية ويبتعد بالقمة

عزز آرسنال صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز بفوز عريض ومستحق على مضيّفه ليدز يونايتد بنتيجة 4 /صفر في اللقاء الذي جمعهما، السبت، على ملعب «إيلاند رود».

«الشرق الأوسط» (ليدز)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا مصر على وجود النجوم في تشكيل ريال مدريد

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أنه سيواصل الاعتماد على نجوم الفريق في التشكيل الأساسي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الدوري الإيطالي: نابولي يبقى في معركة اللقب بثنائية في فيورنتينا

لاعبو نابولي بالهدف الثاني مع مدربهم كونتي (أ.ف.ب)
لاعبو نابولي بالهدف الثاني مع مدربهم كونتي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: نابولي يبقى في معركة اللقب بثنائية في فيورنتينا

لاعبو نابولي بالهدف الثاني مع مدربهم كونتي (أ.ف.ب)
لاعبو نابولي بالهدف الثاني مع مدربهم كونتي (أ.ف.ب)

بقي نابولي في معركة الحفاظ على لقب الدوري الإيطالي بفوزه على ضيفه الجريح فيورنتينا 2-1 السبت في المرحلة الثالثة والعشرين من البطولة، واضعا خلفه خيبته القارية، لكنه خسر قائده جوفاني دي لورنتسو المرجح غيابه لفترة طويلة.

وبات تركيز نابولي منصبا على الدوري بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري أبطال أوروبا بخسارة فريق المدرب أنتونيو كونتي على أرضه الأربعاء أمام تشلسي الإنجليزي 2-3 بعدما كان متقدما 2-1.

وجاءت الخسارة أمام الفريق اللندني بعد السقوط في المرحلة الماضية من الدوري أمام يوفنتوس بثلاثية نظيفة وقبله التعادل في المسابقة القارية الأم مع كوبنهاغن الدنماركي 1-1.

واستفاد الفريق الجنوبي السبت على أكمل وجه من وضع مضيفه فيورنتينا الذي يقاتل من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية، كي يستعيد توازنه ويحقق فوزه الرابع عشر للموسم، رافعا رصيده إلى 46 نقطة في المركز الرابع بفارق 6 نقاط موقتا خلف إنتر المتصدر الذي يلعب الأحد في ضيافة كريمونيزي.

وتقدم فريق كونتي بهدفين نظيفين على "فيولا"، الأول عبر أنتونيو فيرغارا الذي افتتح رصيده في الدوري في الدقيقة 11 بعد كرة وصلته مباشرة من الحارس أليكس ميريت فسددها من مشارف المنطقة بعيدا عن متناول الحارس الإسباني دافيد دي خيا، والثاني عبر مواطن الأخير ميغيل غوتييريس بتسديدة قوسية رائعة بعد تمريرة من فيرغارا بالذات (49).

ورغم تمكن فيورنتينا من تقليص الفارق عبر الإسرائيلي مانور سولومون في الدقيقة 57، لم يتمكن من تجنب الهزيمة الثانية عشرة للموسم، فتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الثامن عشر.

ولم تكن فرحة نابولي بالنقاط الثلاث كاملة، إذ خسر جهود قائده دي لورنتسو بعد نصف ساعة على البداية، وسط تخوف من إمكانية إصابة بتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى، وفق ما أفاد كونتي.


ما أسباب هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟


لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
TT

ما أسباب هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟


لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)

تُقدّم الأندية الإنجليزية أداءً مميزاً في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولا تزال جميع الفرق الإنجليزية الستة تتنافس في البطولة الأقوى في القارة العجوز؛ حيث ضمن كل من آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي التأهل إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وقد ينضم إليها نيوكاسل، في حال فوزه في مباراتي الملحق ضد كاراباخ.

وتُعد إنجلترا الدولة الوحيدة التي تأهلت جميع فرقها -9 فرق- إلى الأدوار الإقصائية في البطولات الأوروبية الثلاث. فكيف يُنظر إلى هذا النجاح في أوروبا؟ وهل هذا يُقلل من شأن النظام الجديد؟ ولماذا تُثبت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قوتها؟ تقرير ديل جونسون على موقع «بي بي سي».

«ميزة حتى قبل انطلاق المباريات»

يجب الإشارة هنا إلى أن الأندية الإسبانية لم تُحقق نتائج جيدة حتى الآن؛ حيث يعد برشلونة هو الفريق الوحيد الذي ضمن تأهله إلى دور الستة عشر، في حين تأهل أتلتيكو مدريد وريال مدريد إلى الملحق. أما أتلتيك بلباو وفياريال فقد خرجا من المنافسة. ورغم أن الأندية الإسبانية كانت تُهيمن على البطولات الأوروبية -فاز ريال مدريد باللقب مرتين في المواسم الأربعة الماضية- فإنها خسرت هذا الموسم جميع مبارياتها العشر ضد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز في دور المجموعات، باستثناء مباراة واحدة. وفشلت أندية «الليغا» في التسجيل في 7 مباريات.

يشير غيليم بالاغ، كاتب في «بي بي سي سبورت»، إلى أن السبب في تفوق الأندية الإنجليزي يعود إلى «الثروة الجماعية، والقرارات النخبوية خارج الملعب، بالإضافة إلى بيئة الدوري الإنجليزي الممتاز التي تُجبر الجميع على التطور التكتيكي المستمر». تحتل 6 فرق من الدوري الإنجليزي الممتاز مراكز ضمن العشرة الأوائل في تصنيف «ديلويت» لأكبر الأندية ربحاً في كرة القدم، في حين ينتمي 50 في المائة من الفرق الثلاثين الأولى في هذا التصنيف إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأضاف بالاغ: «يمتلك الدوري الإنجليزي الممتاز أكبر الميزانيات، بالإضافة إلى هياكل احترافية -أقسام للتوظيف، وتحليل البيانات، وطواقم تدريبية، ومديرين رياضيين- جميعها تعمل بمستوى يسمح للأندية باختيار أفضل اللاعبين والمدربين. وبالتالي، فهذه الأندية الإنجليزية تمتلك ميزة عن غيرها حتى قبل انطلاق المباريات».

ويعتقد بالاغ أن باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ هما الفريقان الوحيدان القادران على منافسة الأندية الإنجليزية في المجالات الأربعة: «الهجوم المنظم، والدفاع المنظم، والتحول الهجومي، والتحول الدفاعي».

ويقول بالاغ إن الأندية الإنجليزية الآن متناغمة تماماً مع الأسلوب الأوروبي. ويضيف: «بدلاً من فرض طريقة لعب مختلفة جذرياً، فإن هذه الأندية تتكيف مع المتطلبات الحالية للعب في البطولات الأوروبية. لقد أصبح الهدوء الدفاعي، والفوز بالالتحامات، واستغلال المساحات والوقت، والتحكم في التحولات، والوضوح في اللحظات الحاسمة، أكثر أهمية من الاستحواذ على الكرة. ويخضع اللاعبون لتدريبات جيدة على يد كبار المديرين الفنيين والمدربين».

وأشار بالاغ إلى أن النجاح في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لا يعني شيئاً، فالمنافسة الحقيقية تبدأ فقط في الأدوار الإقصائية؛ «حيث يكون التفوق الإنجليزي أقل وضوحاً».

لكن بالاغ يضيف: «على أي حال، يبدو من شبه المستحيل إيقاف هيمنة دوري يُدرّ سنوياً ضعف - أو حتى أكثر من ضعف - إيرادات المسابقات الأخرى».

«انتهى زمن إنفاق الأندية الإنجليزية للأموال بغباء»

من أصل 7 مباريات جمعت أندية ألمانية وإنجليزية في مرحلة الدوري، لم تُحقق أندية «البوندسليغا» سوى فوزين، لكن بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن وبوروسيا دورتموند تأهلت جميعها إلى الأدوار الإقصائية، مع أن بايرن ميونيخ هو الوحيد الذي تأهل بشكل مباشر إلى دور الستة عشر.

يقول خبير كرة القدم الألماني، رافائيل هونغشتاين: «هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز تُعدّ أمراً واقعاً لا مفر منه. كتبت مجلة (كيكر) مؤخراً مقالاً قالت فيه إن المراكز الثمانية الأولى تعكس هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا يُنظر إلى ذلك على أنه أمر مفروغ منه تماماً».

وخلال الأيام القليلة الماضية، خسر كل من بوروسيا دورتموند وآينتراخت فرانكفورت أمام توتنهام، الذي يحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن الأمر لا يقتصر على المال فحسب، بل على كيفية استخدامه أيضاً.

بيدرو يحتفل بصحبة غارناتشو وفرحة هدف فوز تشيلسي على نابولي (أ.ب)

وأضاف هونغشتاين: «لقد ولّى زمن الإنفاق الإنجليزي بشكل غبي غير مدروس. وكتبت صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) أن الدوري الإنجليزي الممتاز قد تعلم كيفية استخدام ثرواته بشكل أكثر فاعلية، وهو ما يفسر تحسن أدائه مقارنةً بالسنوات الأخيرة».

وقال هونغشتاين أيضاً إن بودو/غليمت وكاراباخ حققا نجاحاً لم يكن بإمكانهما تحقيقه في نظام دور المجموعات القديم. وأضاف: «إن عدم تأهل إنتر ميلان وباريس سان جيرمان -طرفي المباراة النهائية العام الماضي- إلى المراكز الثمانية الأولى يشير إلى وجود روح تنافسية صحية، وإلى وجود قليل من عنصر المفاجأة. لم أرَ أحداً يربط بين هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز والتقليل من قوة النظام الحالي لدوري أبطال أوروبا». يدرك نابولي تماماً هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز على دوري أبطال أوروبا بعد ليلة الأربعاء الماضي؛ حيث تلقى الفريق الإيطالي، بقيادة المدير الفني أنطونيو كونتي، هزيمة على ملعبه أمام تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ما أنهى مشواره في دوري أبطال أوروبا.

ولا تزال فرق أتالانتا وإنتر ميلان ويوفنتوس تنافس في المسابقة، لكنها فشلت في التأهل المباشر ضمن المراكز الثمانية الأولى.

يقول دافيدي تشينيلاتو، مراسل صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» في المملكة المتحدة، إن هذا الموسم لم يُؤكد إلا الآراء السائدة حول الدوري الإنجليزي الممتاز. ويضيف: «يمكن للفرق الإيطالية الفوز بمباريات فردية (فاز أتالانتا على تشيلسي بهدفين مقابل هدف)، لكن على مدار الموسم يعلم الجميع أن فرق الدوري الإنجليزي الممتاز أقوى بشكل واضح، فلديها أموال أكثر، ولاعبون أفضل، ونجوم أكثر».

ويضيف: «عندما ينتقل لاعب احتياطي في الدوري الإنجليزي الممتاز مثل سكوت مكتوميناي إلى الدوري الإيطالي ويتألق فيه بشدة، أو عندما تستهدف أندية الدوري الإيطالي باستمرار اللاعبين الاحتياطيين في إنجلترا، يصبح الفارق واضحاً».

وأضاف تشينيلاتو أن الرأي السائد في إيطاليا هو أن الدوري الإنجليزي الممتاز «يُشبه بشكل متزايد دوري السوبر الأوروبي الذي جرى الاعتراض عليه. يتمثل الخطر الآن في أن تبدو المسابقة كأنها بين أطراف غير متكافئة، حتى لو لم تُترجم هذه الهيمنة بشكل كامل إلى ألقاب في دوري أبطال أوروبا. أعتقد أن المشكلة الحقيقية لن تظهر إلا عندما تبدأ فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تحقيق انتصارات متواصلة».

الأزمة المالية المحلية محور الاهتمام في فرنسا

قد يكون باريس سان جيرمان حامل لقب البطولة، لكن فرق فرنسا لم تُقدم موسماً مميزاً؛ حيث فشل نيس في التأهل لمرحلة الدوري من الأساس، وخرج مارسيليا أيضاً. أما موناكو وباريس سان جيرمان فقد فشلا في التأهل المباشر، واكتفيا بالتأهل لملحق الصعود.

يقول مات سبيرو، كاتب متخصص في الشؤون الرياضية مقيم في فرنسا، إن أداء الدوري الإنجليزي الممتاز لم يحظَ باهتمام كبير. ويُنظر إلى فشل باريس سان جيرمان في الوصول إلى المراكز الثمانية الأولى على أنه انتكاسة واضحة لـ«المنافس الواقعي الوحيد على اللقب» في البلاد. مع ذلك، فقد تمكن النادي الباريسي من الفوز بالبطولة رغم تأهله عبر ملحق الصعود الموسم الماضي.

ويضيف: «تنشغل الأندية الفرنسية بأزمتها المالية المحلية؛ إذ يعتمد كثير منها على إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز لتحقيق التوازن في ميزانياتها، من خلال عائدات الانتقالات الضخمة الناتجة عن بيع اللاعبين الموهوبين من الدوري الفرنسي. ومؤخراً، لم ترد في صحيفة (ليكيب) سوى إشارة عابرة إلى هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا، غير أن ذلك لم يُطرح بوصفه مصدر قلق، بل كان الموضوع الرئيسي، مرةً أخرى، هو أن النظام الجديد أتاح فرصاً أوسع لعدد كبير من الأندية».

وأضاف سبيرو: «في الموسم الماضي، مع تألق بريست وليل وموناكو في مرحلة الدوري، وفوز باريس سان جيرمان بالبطولة، بدا أن النظام الجديد للمسابقة قد أثار اهتماماً متجدداً في فرنسا. وفي الوقت الحالي، لا يوجد قلق حقيقي بشأن أداء الأندية الإنجليزية. وقد قدمت فرق الدوري الفرنسي أداءً جيداً أمام فرق الدوري الإنجليزي الممتاز (بفوزين وتعادلين وهزيمة واحدة). لكن إذا استمرت هيمنة الأندية الإنجليزية حتى المراحل المتقدمة، فستتغير النظرة حتماً».


آرسنال يعود إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على ليدز

لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)
لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)
TT

آرسنال يعود إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على ليدز

لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)
لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)

عاد آرسنال إلى سكة الانتصارات بعد اكتفائه بنقطتين من مبارياته الثلاث الماضية، مبتعداً في الصدارة بفارق 7 نقاط مؤقتاً بفوزه الساحق على مضيفه ليدز يونايتد 4-0 في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ودخل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، اللقاء على خلفية السقوط في المرحلة الماضية على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2-3، والتعادل قبلها أمام ليفربول ونوتنغهام فورست من دون أهداف، ما سمح لمانشستر سيتي وأستون فيلا بتضييق الخناق عليه وتقليص الفارق إلى 4 نقاط.

لكن بفوزه الثامن على التوالي على ليدز في المسابقات كافة ومحافظته على سجله الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة على التوالي منذ خسارته الأخيرة في مايو (أيار) 2003 على أرضه في الدوري (2-3)، أعاد الزخم لحلمه بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004. ولن يكون أمام رجال أرتيتا الكثير من الوقت كي يستعدوا للاستحقاق التالي، إذ يتواجهون، الثلاثاء، على أرضهم مع جارهم اللدود تشيلسي في إياب نصف نهائي كأس الرابطة بعدما فازوا ذهاباً في ستامفورد بريدج 3-2.

ويقاتل «المدفعجية» على 4 جبهات، إذ ما زالوا أيضاً في مسابقة الكأس إضافةً إلى دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي تصدروا مجموعتها الموحدة بثمانية انتصارات من 8 مباريات.

وتعرض آرسنال لضربة قبل صافرة البداية بإصابة بوكايو ساكا خلال الإحماء، ليحل نوني مادويكي بدلاً منه في الخط الأمامي إلى جانب السويدي فيكتور غيوكيريس، والبلجيكي لياندرو تروسار، والألماني كاي هافيرتز، ومن خلفهم ديكلان رايس (27 عاماً و17 يوماً) الذي بات خامس أصغر لاعب يخوض 300 مباراة في الدوري الممتاز.

وبعد بداية متعثرة إلى حد ما، نجح آرسنال في افتتاح التسجيل إثر ركلة ركنية فشل دفاع ليدز في تشتيتها بالشكل المناسب، لتصل الكرة إلى مادويكي على الجهة اليمنى، فلعبها عرضية إلى الإسباني مارتن زوبيمندي الذي حوَّلها برأسه في الشباك في الدقيقة 27. ومن ركلة ركنية أخرى، عزز آرسنال تقدمه بهدف ثانٍ سجَّله الحارس الويلزي كارل دارلو بالخطأ في مرماه بعدما اصطدم باثنين من زملائه خلال اعتراضه الكرة في الدقيقة 38. وأكد غيوكيريس الهزيمة العاشرة لليدز بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 69 بعدما وصلت إليه الكرة من البديل البرازيلي غابريال مارتينيلي، مسجلاً هدفه السادس في الدوري، والحادي عشر في 30 مباراة خاضها بألوان فريقه الجديد في المسابقات كافة. وأكمل البديل البرازيلي الآخر غابريال جيزوس المهرجان بهدف رابع جميل سجله بحنكة بعدما وصلت إليه الكرة بتمريرة بينية من البديل الآخر النرويجي مارتن أوديغارد في الدقيقة 80.

وفرَّط برايتون في فرصة أن يصبح على المسافة ذاتها من ضيفه إيفرتون ورفع رصيده إلى 33 نقطة بعدما تقدم عليه بهدف سجَّله الألماني باسكال غروس في الدقيقة 73 حتى الدقيقة السابعة من الوقت بدلاً من الضائع حين خطف بيتو، من غينيا بيساو، التعادل بعد دخوله بديلاً في الدقيقة 89.

وعمَّق بورنموث جراح مضيفه وولفرهامبتون متذيل الترتيب، وألحق به الهزيمة الثامنة عشرة بالفوز عليه بهدفين للفرنسي جونيور كروبي في الدقيقة 33، وأليكس سكوت في الدقيقة 91، رافعاً رصيده إلى 33 نقطة.