التوصل لاتفاق بين ليون وريال لاستعارة البرازيلي إندريك
البرازيلي الشاب إندريك (إ.ب.أ)
توصّل ليون الفرنسي لاتفاق مع ريال مدريد الإسباني من أجل أن يتخلى الأخير عن مهاجمه البرازيلي الشاب إندريك على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وفق ما علمت وكالة فرانس برس الإثنين من مصدر مقرب من الملف.
وأكد هذا المصدر الذي فضل عدم الافصاح عن اسمه، ما تداولته الإثنين وسائل الإعلام، من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية، توصل ليون وريال إلى اتفاق من أجل انتقال البرازيلي إلى صفوف الفريق الفرنسي على سبيل الإعارة من دون خيار التعاقد معه نهائيا، على أن يتم التوقيع في الساعات الـ48 المقبلة.
من جهتها، أفادت صحيفة «ماركا» الإسبانية بأن ريال أصر على الإعارة الجافة من دون إمكانية التعاقد نهائيا مع ابن الـ19 عاما، إيمانا من النادي الملكي بقدرات مهاجمه الشاب.
ولم يشارك إندريك سوى في ثلاث مباريات منذ بداية الموسم.
وأضافت «ماركا» أن اللاعب الدولي يأمل من خلال هذه الإعارة تعزيز فرصه في المشاركة مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026.
ووفق صحيفة «ليكيب»، سيدفع ليون، صاحب المركز الخامس حاليا في الدوري الفرنسي والمتصدر للمجموعة الموحدة في مسابقة «يوروبا ليغ»، نصف راتب اللاعب للأشهر الستة المقبلة، أي ما يعادل مليون يورو.
تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الثمانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه منتخب كرواتيا 1/2.
«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5326907-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%AA-%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD
توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح
توماس توخيل (أ.ب)
قال المدرب توماس توخيل إن منتخب إنجلترا نجح في تجاوز خيبة الخروج من الدور قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم، وبدأ يجني ثمار ذلك من خلال العروض المقنعة التي قدمها في دوري الأمم الأوروبية.
فبعد خسارته المثيرة 3-2 أمام إسبانيا، بطلة العالم، في مستهل مشواره بالبطولة، استعاد المنتخب الإنجليزي توازنه سريعاً بفوزين على جمهورية التشيك ذهاباً وإياباً، إضافة إلى اكتساح كرواتيا بسباعية، ليرفع رصيده إلى 14 هدفاً في أول أربع مباريات.
ويرى توخيل، الذي لا يزال يتلقى أسئلة بشأن الهزيمة 2-1 أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي لكأس العالم، أن الفريق استفاد من الدروس والمكاسب التي خرج بها من البطولة التي أقيمت في أميركا الشمالية، بدلاً من البدء من جديد، وهو ما يمنحه قاعدة صلبة للبناء نحو بطولة أوروبا 2028 التي تستضيفها إنجلترا.
وقال المدرب البالغ من العمر 53 عاماً للصحافيين بعد الفوز 3-صفر على جمهورية التشيك في ويمبلي أمس الثلاثاء: «أعتقد أن الأهم هو الاستمرار في التقدم. لا يسعني سوى التذكير بأننا لم نخرج من دور المجموعات، رغم أن بعض الانتقادات كانت توحي بذلك أحياناً. كانت هناك شكوك وانتقادات، لكنني قلت منذ البداية إننا لسنا بحاجة إلى البدء من الصفر، لأن لدينا أساساً يمكن البناء عليه. لقد قدمنا مستوى تنافسياً عالياً في كأس العالم»، وأضاف: «نحن الآن نخطو الخطوة التالية، وهذا هو الأهم دائماً. منذ اليوم الأول للمعسكر أظهر اللاعبون التزاماً وعقلية رائعة، ويسعدني أننا نجحنا في تجسيد ذلك على أرض الملعب خلال المباريات الأربع».
وتستأنف إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة كرواتيا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني).
دموع الأسطورة… ميسي يطوي صفحة المجد مع الأرجنتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5326906-%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9%E2%80%A6-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86
قدّم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين أمس الثلاثاء، مختتماً رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاماً، بعدما سجل هدفاً وصنع آخرَيْن في الفوز الودي على بنين (3-صفر).
ولم تكن الأمسية التي احتضنها ملعب «مونومنتال» أمام أكثر من 85 ألف مشجع مجرد مباراة، وإنما كانت احتفالاً وطنياً بأسطورة غيّر وجه الكرة الأرجنتينية، وحفر اسمه في ذاكرة أمة بأسرها.
واكتست معالم بوينس آيرس بالأزرق والسماوي، فيما أضاءت الألعاب النارية سماء الملعب، في حين صدحت الجماهير بالنشيد الوطني، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالامتنان.
وقال ميسي، الذي تابع أفراد عائلته المباراة من المدرجات إلى جانب عدد من أبطال الأرجنتين في كأس العالم أعوام 1978 و1986 و2022: «من الصعب أن أتحدث».
وأضاف: «هناك الكثير من المشاعر والكثير من الأفكار تدور في ذهني. أول ما يخطر ببالي هو والدي»، في إشارة إلى وفاته مؤخراً.
وتابع: «كان ارتداء هذا القميص طوال أكثر من 20 عاماً مصدر فخر هائل بالنسبة إليّ. سيؤلمني كثيراً ألا أمثّل الأرجنتين بعد اليوم. وأقسم أنني كنت أتمنى الاستمرار إلى الأبد، لأن اللعب لهذا المنتخب هو أجمل ما يمكن أن يحدث لأي لاعب».
«شكراً» ميسي
وقبل ساعات من المباراة، رُفع قميص عملاق يحمل الرقم 10 وكلمة «جراسياس» (ومعناها بالعربية «شكراً») عند النصب التذكاري للعلم الوطني في روساريو، مسقط رأس ميسي.
وفي أثناء مرور حافلة المنتخب بجوار مركز التدريب الذي يحمل اسمه لم يستطع إخفاء دموعه، فيما اصطف آلاف المشجعين على جانبي الطريق لتحيته للمرة الأخيرة.
وعند دخول الفريقين إلى أرض الملعب، بدا قائد منتخب بنين متأثراً وهو يقدم إلى ميسي هدية ورسالة تذكارية خلال مراسم المصافحة.
وبعد شوط أول انتهى بلا أهداف، صنع ميسي الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى نيكولاس أوتامندي، رفيق دربه في المنتخب على مدار 17 عاماً وأربع نسخ من كأس العالم، الذي كان يخوض بدوره مباراته الدولية الأخيرة.
ثم مرر الكرة إلى نيكو باز، أحد أبرز المرشحين لحمل إرث القميص رقم 10، ليسجل الهدف الثاني.
وفي نهاية بدت وكأنها كُتبت خصوصاً له، أحرز ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعاً رصيده الدولي إلى 126 هدفاً، وسط هتافات مدوية باسمه اجتاحت المدرجات.
وعقب صفارة النهاية، التف حوله زملاؤه ومنافسوه وطاقم التحكيم في مشهد مؤثر، قبل أن تتزين السماء بعروض الطائرات المسيّرة. كما أدت المغنية الأرجنتينية سوليداد باستوروتي أغنيتها الشهيرة «برينديس» ضمن حفل تكريم أسطورة المنتخب.
ويودع ميسي الساحة الدولية بوصفه أكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة بقميص المنتخب، بعدما خاض 208 مباريات، وهدافه التاريخي على الإطلاق. وبعد سنوات من الإخفاقات والانتقادات، حوّل مسيرته الدولية إلى ملحمة من المجد توّجها بالفوز بكأس العالم و«كوبا أميركا».
ولسنوات طويلة، انتظرت الأرجنتين من ميسي أن يمنحها الانتصارات. وفي ليلة الثلاثاء، جاءت فقط لتقول له «شكراً يا ليو».
«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى في المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
ورفع منتخب سويسرا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الأول، ليقترب من هدفه بتصدر المجموعة والصعود للمستوى الأول من نسخة الموسم المقبل.
على الجانب الآخر، يتذيل منتخب مقدونيا الشمالية الترتيب بدون رصيد من النقاط.
وتقدم منتخب سويسرا عن طريق فابيان ريدر في الدقيقة 43، ثم أضاف زميله يوهان مانزامبي الهدف الثاني في الدقيقة 73.
وفي الدقيقة 81 سجل دان ندوي الهدف الثالث للمنتخب السويسري.
وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز منتخب سلوفينيا على اسكوتلندا 1/2.
وتقدم ريان كريستي للمنتخب الاسكوتلندي في الدقيقة 31، قبل أن يتعادل منتخب سلوفينيا عن طريق أليوشا ماتكو في الدقيقة 56.
وفي الدقيقة 71 سجل دانيال شتورم الهدف الثاني للمنتخب السلوفيني.
ورفع منتخب سلوفينيا رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب اسكوتلندا عند أربع نقاط في المركز الثالث.
فاز المنتخب الألباني على ضيفه سان مارينو بنتيجة 2 / 1، بهدف في توقيت قاتل.
سجل كريستيان أصلاني هدفي ألبانيا في الدقيقتين 11 و93 من ركلة جزاء، بينما أحرز لورينزو لاتزاري هدف سان مارينو الوحيد في الدقيقة 66.
وفي نفس التوقيت فازت بيلاروسيا على فنلندا 1 / صفر، بهدف وحيد سجله أرتيم شومانسكي بعد مرور 14 ثانية فقط.
بهذه النتائج، يعتلي منتخب ألبانيا صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث برصيد 10 نقاط، يليه فنلندا 7 نقاط في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف عن بيلاروسيا صاحبة المركز الثالث.
ويتذيل منتخب سان مارينو الترتيب بدون رصيد في المركز الرابع بعد أربع هزائم متتالية.
ديفيد هانكو «يسار» وزميله لوكاس هارازلين يحتفلان بفوز سلوفاكيا على مولدوفا بأرضها (أ.ب)
وبمدينة تشيسيناو، حقق منتخب سلوفاكيا فوزا عريضا خارج أرضه بالتغلب على مضيّفه مولدوفا بنتيجة 4 / صفر في الجولة الرابعة من دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء.
تقدم الضيوف بهدفين في الشوط الأول، سجلهما دافيد ستريليك وتوماش سوسلوف في الدقيقتين 8 و44.
وفي الشوط الثاني، أضاف دافيد هانكو ولوكاش هاراسلين الهدفين الثالث والرابع بالدقيقتين 60 و75.
بهذه النتيجة يرفع منتخب سلوفاكيا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث، بينما تجمد رصيد مولدوفا عند 4 نقاط في المركز الثالث.
ويتخلف منتخب مولدوفا بفارق الأهداف عن جزر فارو ثاني الترتيب الذي تعادل مع كازاخستان بنتيجة 2 / 2 في وقت سابق الثلاثاء، فيما يتذيل منتخب كازاخستان الترتيب برصيد نقطتين.