توماس فرنك: قرار احتساب هدف إيكيتيكي خاطئ… وتقنية الفيديو لم تُنصفنا

توماس فرنك (أ.ف.ب)
توماس فرنك (أ.ف.ب)
TT

توماس فرنك: قرار احتساب هدف إيكيتيكي خاطئ… وتقنية الفيديو لم تُنصفنا

توماس فرنك (أ.ف.ب)
توماس فرنك (أ.ف.ب)

عدّ مدرب توتنهام هوتسبير، توماس فرنك، أن الهدف الذي سجله هوغو إيكيتيكي خلال خسارة فريقه أمام ليفربول يوم السبت، كان يجب إلغاؤه بداعي وجود خطأ، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وسجل إيكيتيكي الهدف الثاني لليفربول في الفوز 2 - 1 على ملعب توتنهام هوتسبير، بعدما ارتقى فوق روميرو وحوّل برأسه عرضية جيريمي فريمبونغ من الجهة اليمنى. وأظهرت اللقطة أن مهاجم ليفربول وضع يديه الاثنتين على ظهر مدافع توتنهام، الذي سقط أرضاً إثر الاحتكاك.

وقام حكم الفيديو المساعد، ستيوارت أتويل، بمراجعة اللقطة، قبل اعتماد أن «الاحتكاك كان طبيعياً في الالتحام الهوائي بين إيكيتيكي وروميرو».

وخلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، قال فرنك: «أعتقد أن الهدف الثاني سُجل بطريقة خاطئة من الحكم. هناك يدان واضحتان على الظهر. يدان واضحتان تماماً. لا أفهم كيف يمكن السماح بذلك. في أي مكان آخر من الملعب نرى هذا المشهد ألف مرة، مثل لاعب يرتقي للكرة، بعد ركلة مرمى باتجاه قلب الدفاع، فتظهر يدان على الظهر، فيحتسب ذلك خطأ. لكن يبدو أن الأمر لا ينطبق داخل منطقة الجزاء. برأيي، كان هذا أكبر خطأ، سواء من الحكم أو من تقنية حكم الفيديو المساعد، لكن ذلك لم يكن كافياً. وواصلنا اللعب».

وكان توتنهام قد أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الشوط الأول، بعد طرد تشافي سيمونز إثر تدخل عُدّ لعباً عنيفاً على فيرجيل فان دايك، وذلك بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد. كما طُرد كريستيان روميرو بدوره في الوقت بدل الضائع، بعدما تلقى البطاقة الصفراء الثانية إثر التحام مع إبراهيم كوناتي.

وأوضح فرنك أنه لا يتفق مع قرار طرد سيمونز، الذي اعتذر لاحقاً عن التدخل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب: «أتحمل المسؤولية، وأنا آسف جداً».

وأضاف مدرب توتنهام: «لا أحب هذا القرار بوصفه حالة طرد. بالنسبة لي، التدخل ليس متهوراً ولا ينطوي على قوة مفرطة. اللاعب كان يطارد فان دايك ويحاول الضغط عليه، ثم غيّر اتجاهه، وللأسف جاءت قدمه على وتر قدم اللاعب المنافس. يمكن أن تقول: كان عليه أن يكون أذكى أو ألا يقوم بذلك، لكن هل لم يعد مسموحاً بأي احتكاك بدني؟».

وتابع: «المشكلة التالية هي أنه إذا حصل على إيقاف ثلاث مباريات، وهو أمر لا أفهمه، فكيف يمكن أن يُعاقَب ثلاث مباريات على تدخل ليس متهوراً؟ هذا خطأ تماماً، وعلى الأرجح لن نتمكن من الاستئناف».

ومن المقرر أن يعود توتنهام إلى المنافسات يوم الأحد المقبل، عندما يواجه كريستال بالاس.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

رياضة عالمية ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)

ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

تجاوز «أفضل 20 نادياً أوروبياً» من ناحية الإيرادات لأول مرة حاجز 12 مليار يورو، مع تصدّر عملاقَي الدوري الإسباني المشهد، فيما حلّ أتلتيكو مدريد في المركز الـ13.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ليفربول بالهدف الأول (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية... وصلاح يعود أساسياً

أنعش ليفربول الإنجليزي آماله في التأهل لدور الـ16 مباشرة ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (مارسيليا)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

تأخر محمد صلاح عمداً في الظهور أمام عدسات المصورين في مقر تدريبات ليفربول، حيث كان النجم المصري آخر من دخل أرض الملعب خلال الحصة التدريبية بعد ظهر الثلاثاء.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية آرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت يلمّح إلى مشاركة محمد صلاح أساسيا أمام مرسيليا

ألمح آرني سلوت، مدرب ليفربول، بقوة إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في مواجهة أولمبيك مرسيليا، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح عاد إلى تدريبات ليفربول (أ.ف.ب)

صلاح يعود إلى تمارين ليفربول بعد مشاركته في أمم أفريقيا بالمغرب

عاد المصري محمد صلاح إلى تدريبات ليفربول الإنجليزي، الثلاثاء، بعد مشاركته في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عشية مواجهة مرسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

إنفانتينو: ترمب سيسلم كأس العالم 2026 للمنتخب المتوج باللقب

يرتبط إنفانتينو وترمب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر (رويترز)
يرتبط إنفانتينو وترمب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر (رويترز)
TT

إنفانتينو: ترمب سيسلم كأس العالم 2026 للمنتخب المتوج باللقب

يرتبط إنفانتينو وترمب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر (رويترز)
يرتبط إنفانتينو وترمب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر (رويترز)

صرح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوف يسلم كأس العالم للمنتخب الفائز باللقب في 19 يوليو (تموز) المقبل.

ودون أن يسمي ترمب، قال إنفانتينو، اليوم الخميس، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، إنه ورؤساء الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تشترك في استضافة المونديال المقبل، سوف يشرفون على مراسم التتويج بعد المباراة النهائية في إيست روثرفورد في نيو جيرسي.

ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيشاركان في مراسم التتويج نيابة عن الدولتين المضيفتين الأخريين.

ويرتبط إنفانتينو وترمب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر، وقد أثار رئيس «فيفا» جدلاً واسعاً بمنحه الرئيس الأميركي جائزة فيفا للسلام خلال قرعة كأس العالم التي أجريت في 5 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في واشنطن.

كما أشرف ترمب وإنفانتينو على مراسم التتويج في كأس العالم للأندية في يوليو 2025 في إيست روثرفورد، وقد خالف رئيس الولايات المتحدة التقاليد عندما بقي في البداية على المنصة لالتقاط صورة النصر مع فريق تشيلسي الإنجليزي، الذي توج بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس فيفا.

ويشارك رؤساء الدول المضيفة تقليدياً في احتفالات النصر في كأس العالم، بما في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2018، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في النسخة الماضية عام 2022.


6 آلاف مشجع في احتجاجات جماهيرية ضد إدارة مانشستر يونايتد

تواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في «أولد ترافورد» (من فيديو متداول على يوتيوب)
تواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في «أولد ترافورد» (من فيديو متداول على يوتيوب)
TT

6 آلاف مشجع في احتجاجات جماهيرية ضد إدارة مانشستر يونايتد

تواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في «أولد ترافورد» (من فيديو متداول على يوتيوب)
تواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في «أولد ترافورد» (من فيديو متداول على يوتيوب)

تتوقع مجموعة مشجعي مانشستر يونايتد «الـ1958» مشاركة أكثر من 6 آلاف مشجع في احتجاجات ضد ملكية النادي، قبل المباراة المقبلة للفريق على أرضه، وتصعّد المجموعة للضغط على السير جيم راتكليف وعائلة غليزر.

وتواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في «أولد ترافورد» بطريقة مثيرة للجدل عام 2005، حيث شهدت فترة ملكيتها مظاهرات واحتجاجات غاضبة.

وأصبح راتكليف مشاركاً في ملكية النادي خلال فبراير (شباط) 2024، وتعرض لانتقادات متصاعدة مؤخراً، حيث أكدت مجموعة «ذا 1958» أنها ستستهدفه أيضاً خلال مسيرتها إلى ملعب «أولد ترافورد» قبل مباراة الفريق ضد فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 1 فبراير (شباط) القبل.

وتتوقع المجموعة مشاركة عدد أكبر من المقدر بما بين 5 و6 آلاف مشجع، الذين نظموا مسيرة سلمية خلال مباراة ضد آرسنال في شهر مايو (أيار) الماضي، في أكبر احتجاج على الإطلاق ضد مالكي يونايتد، ولأول مرة يوجه رسمياً إلى السير جيم راتكليف.

وقال متحدث باسم المجموعة: «جيم راتكليف جاء للتحالف مع عائلة غليزر، ونحن نرى أنه يساعدهم على البقاء في القيادة».

وأضاف: «21 عاماً من الديون المتراكمة، وسوء الإدارة، والجشع المالي، مدةٌ طويلة جداً. لقد فاض الكيل».

وتابع، وفق ما نقلت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «لن نتواطأ... جيم راتكليف: لقد ساندناك، وأنت ليس بجانبنا. أنت الآن تقف جنباً إلى جنب مع عائلة غليزر. لست المنقذ».

وواصل: «بالنسبة إلى كثيرين؛ لقد جئتَ كالمهرج، وتتخبط من كارثة إلى أخرى، عاجزاً تماماً، عن إدارة إحدى كبرى مؤسسات كرة القدم في العالم، ويعشقها الملايين».

وقال أيضاً: «لقد وُعدنا بالأفضل، لكن بالنسبة إلينا، أصبح النادي أضحوكة، ويشبه السيرك، وهذا يشمل تصميم الملعب الجديد».


السجن لثلاثة من مشجعي كلوب بروغ في كازاخستان بسبب السخرية من البلاد

سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)
سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)
TT

السجن لثلاثة من مشجعي كلوب بروغ في كازاخستان بسبب السخرية من البلاد

سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)
سجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية (وسائل إعلام بلجيكية)

أصدرت محكمة في كازاخستان اليوم (الخميس) حكماً بالسجن لمدد قصيرة بحق ثلاثة من مشجعي نادي كلوب بروغ البلجيكي، بعد ارتدائهم ملابس تنكّرية لشخصية «بورات» السينمائية خلال مباراة فريقهم في دوري أبطال أوروبا أمام كايرات ألماتي الكازاخي يوم الثلاثاء، والتي انتهت بفوز الفريق البلجيكي 4-1.

وأفادت المحكمة في العاصمة آستانة بأنها تلقت شكاوى تتعلق بالإخلال بالنظام العام ضد المواطنين البلجيكيين، وقررت معاقبتهم بالحبس الإداري لمدة خمسة أيام.

وذكرت المحكمة أن المشجعين الثلاثة كانوا في حالة سكر داخل مدرجات ملعب «آستانة أرينا»، حيث خلعوا ملابسهم واكتفوا بارتداء ملابس السباحة الخضراء الشهيرة المعروفة بـ«المانكيني»، وهي الرمز المميز لشخصية «بورات» التي جسّدها الممثل ساشا بارون كوهين، كما رددوا شعارات تسببت في إزعاج الجمهور.

تجدر الإشارة إلى أن شخصية «بورات» هي شخصية خيالية هزلية لصحافي كازاخي، جسّدها الممثل البريطاني ساشا بارون كوهين في فيلم سينمائي صدر عام 2006، حيث تظهر الشخصية في الفيلم كشخص قادم من كازاخستان يزور الولايات المتحدة، ويصور الفيلم كازاخستان بشكل ساخر كدولة متخلفة ومنغلقة، مما تسبب في غضب رسمي وشعبي في كازاخستان لسنوات طويلة بسبب هذه الصورة النمطية.

ونقلت صحيفة «نيوزبلاد» البلجيكية عن أصدقاء المعتقلين قولهم إنهم فعلوا ذلك من قبيل «المزاح»، لكن الشرطة اعتبرت الأمر «إهانة»، وتمت مصادرة هواتفهم الجوالة لقضاء فترة العقوبة حتى يوم الأحد.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية البلجيكية أنها تتابع الموقف عن كثب بالتنسيق مع سفارتها في آستانة لتقديم الدعم القنصلي اللازم لمواطنيها.