القمة الأوروبية أمام قرار حاسم بشأن استخدام الأصول الروسية لدعم أوكرانيا

بلجيكا تطالب بـ«القفز بمظلة واحدة»... وبولندا تحذر: «المال اليوم أو الدم غداً»... والمجر تتوقع «الفشل»

أعلام الاتحاد الأوروبي خارج المقر الرئيسي في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي خارج المقر الرئيسي في بروكسل (رويترز)
TT

القمة الأوروبية أمام قرار حاسم بشأن استخدام الأصول الروسية لدعم أوكرانيا

أعلام الاتحاد الأوروبي خارج المقر الرئيسي في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي خارج المقر الرئيسي في بروكسل (رويترز)

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن قادة الاتحاد الأوروبي لن يغادروا القمة التي تُعقد، الخميس، في بروكسل من دون التوصل إلى اتفاق في شأن تمويل أوكرانيا.

وقالت رئيسة السلطة التنفيذية الأوروبية في تصريح للإعلاميين: «علينا أن نجد حلاً اليوم»، لكنها أعربت عن دعم «تام للمطالب البلجيكية بأن تتشارك» كل دول الاتحاد «المخاطر المرتبطة بقرض إعادة الإعمار» الذي يقتضي تمويله استخدام الأصول الروسية المجمّدة.

ومن المتوقع أن تمتد المفاوضات لوقت إضافي، حيث من المرجح أن يبقى قادة الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية حتى الجمعة.

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال جلسة لمجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد في بروكسل الاثنين (رويترز)

واقترحت المفوضية الأوروبية استخدام أصول البنك المركزي الروسي المجمدة، والموجودة في معظمها في غرفة مقاصة بلجيكية، لتقديم قرض ضخم لكييف، إلا أن بلجيكا تشعر بقلق بالغ إزاء المخاطر القانونية والمالية، وعبرت دول أخرى، من بينها إيطاليا، عن قلقها أيضاً، وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن «هذه قرارات معقدة ولا يمكن فرضها».

ووصف رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، الخميس، فكرة استخدام الاتحاد الأوروبي للأصول الروسية بأنها محكوم عليها بالفشل؛ لأن هناك أقلية مانعة تعارضها.

وقال أوربان للصحافيين لدى وصوله إلى القمة، إن تمويل أوكرانيا من قرض مشترك للتكتل غير مقبول بالنسبة للمجر.

«المال اليوم أو الدم غداً»

وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك: «أمامنا الآن خيار بسيط؛ إما المال اليوم وإما الدماء غداً. ولا أتحدث هنا عن أوكرانيا فقط، بل عن أوروبا بأكملها... يتعين على جميع القادة الأوروبيين أن يرتقوا إلى مستوى هذا التحدي».

وأضاف: «هذا قرارنا لنتخذه، وهو قرارنا نحن فقط». ويتمثل نموذج التمويل الأكثر إثارة للجدل في إتاحة أصول الدولة الروسية المجمدة بموجب عقوبات الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا في شكل «قرض»، لن يتعين على كييف سداده إلا إذا قدمت روسيا تعويضات بعد الحرب. وقال توسك: «أعتقد أنه يتعين على جميع القادة الأوروبيين أن ينهضوا أخيراً لهذه المناسبة»"

رئيسة المفوضية مع المستشار الألماني في قمة الاتحاد (أ.ف.ب)

ويشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شخصياً في القمة، بعدما كان متوقعاً، في وقت سابق، أن يشارك عن طريق مكالمة فيديو، في خطوة تعكس مدى إلحاح الوضع من وجهة نظر كييف.

ونبّه زيلينسكي، الخميس، إلى أن كييف ستواجه «مشكلة كبيرة» في حال أخفق قادة الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق لتمويل المساعدات لأوكرانيا. وقال: «من دون ذلك (القرار)، ستكون لدى أوكرانيا مشكلة كبيرة».

وقال مسؤول أوكراني رفيع المستوى لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الإدارة الأميركية تمارس ضغطاً على الدول الأوروبية لكي تُثنيها عن فكرة استخدام الأصول الروسية.

وأضاف أن زيلينسكي «سيتوجه إلى بروكسل لحض الدول الأوروبية على تبني قرار» استخدام تلك الأرصدة، علماً بأن هناك «سبع دول ما زالت لم تعلن دعمها لهذه الفكرة».

الرئيس الأوكراني خلال مؤتمر صحافي في بروكسل الخميس (أ.ف.ب)

وقال مسؤول أميركي، طالباً عدم كشف هويته، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، إن الأوروبيين «يطلبون منا في الخفاء التدخل في هذه المسألة لأنهم لا يريدون أن يكونوا علناً ضدها». وأضاف: «إنهم يخشون الضرر الطويل الأمد الذي سيلحق بالاستثمارات الطويلة الأجل في نظامهم ومصداقية مؤسساتهم».

ونصّت نسخة سابقة من خطة ترمب لإنهاء الحرب على أن تستخدم واشنطن بعض الأصول الروسية المجمّدة في عملية تقودها الولايات المتحدة لإعادة إعمار أوكرانيا التي دمّرتها الحرب.

وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: «لدى الأوكرانيين والروس مواقف معلنة بوضوح بشأن الأصول المجمّدة، ودورنا الوحيد هو تسهيل الأخذ والرد الذي يمكن أن يفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق».

رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان يتوقع فشل القمة (أ.ف.ب)

وتؤيّد غالبية واسعة من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد هذا الخيار، لكن بلجيكا تعارضه، خشية تعرضها لإجراءات انتقامية روسية، وتقول إنها لا تريد أن تكون الدولة الوحيدة التي تتحمّل العواقب في حال حدوث مشكلة.

وتخشى بلجيكا اتخاذ روسيا إجراءات انتقامية اقتصادية وقانونية في حقها؛ إذ إن مؤسسة «يوروكلير» المالية التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، تملك إدارة الجزء الأكبر من أصول البنك المركزي الروسي المجمّدة في أوروبا.

وتواجه أوكرانيا في حال عدم اتخاذ القرار خطر نفاد الأموال بحلول الربع الأول من عام 2026. وتعهّد الأوروبيون تقديم الجزء الأكبر من الدعم المالي والعسكري لكييف خلال العامين المقبلين، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف دعم الولايات المتحدة.

رئيس وزراء بلجيكا مع نظيريه البولندي والدنماركي في بروكسل لحضور القمة (رويترز)

وبحسب دبلوماسي في بروكسل، يمكن تطبيق حل انتقالي في حال عدم التوصل إلى اتفاق؛ لأن «أوكرانيا لا تستطيع الانتظار». لكنّ لم يعرف أحد بعد ما سيكون عليه هذا الحل بالضبط، بحسب دبلوماسي آخر؛ لذا يُرجَّح أن تطول المفاوضات.

ويُبدي رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا الذي سيرأس المحادثات، استعداده لتمديدها ما دام الأمر لازماً، لتجنّب فشل القمة. وهذا احتمال لا يرغب أحد في النظر فيه بعد انتقاد ترمب «لضعف» القادة الأوروبيين.

الرئيس الفرنسي ماكرون (إ.ب.أ)

روسيا تهدد وبلجيكا تطالب القفز بمظلة واحدة

وتحتفظ بلجيكا بنحو 185 مليار يورو من إجمالي 210 مليارات يورو من الأصول الروسية المجمدة.

وتخشى الحكومة البلجيكية بشكل خاص من أن تقوم موسكو بالانتقام من الأفراد والشركات الأوروبية الخاصة، على سبيل المثال من خلال مصادرة ممتلكاتهم في روسيا، وتطالب بضمانات وقائية.

ويتطلب إقرار القرض ما يسمى بـ«الأغلبية المؤهلة»، أي موافقة 15 دولة على الأقل من أصل 27 دولة عضواً في الاتحاد، تمثل 65 في المائة من الكتلة، ولكن من المستبعد أن ترغب دول الاتحاد الأخرى في تجاوز بلجيكا بالتصويت.

ويقول البنك المركزي الروسي إن خطط استخدام الاتحاد الأوروبي لأصوله غير قانونية، وإنه يحتفظ بحقه في استخدام جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحه.

ورفع البنك دعوى قضائية في موسكو، هذا الأسبوع، يطالب فيها بتعويض قدره 230 مليار دولار من شركة المقاصة «يوروكلير».

وهذا ما جعل مساعي المفوضية الأوروبية إلى استخدام الأصول الروسية لمساعدة أوكرانيا بواسطة ما يُعرف بـ«قرض تعويضات»، تصطدم منذ أسابيع بمعارضة بلجيكا.

وقال قادة الاتحاد الأوروبي إن من الضروري أن يتوصلوا إلى حل. وهم حريصون أيضاً على إظهار قوة الدول الأوروبية وعزيمتها بعد أن وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، «بالضعف».

وشدّد رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر مجدداً، الخميس، على أن بروكسل لا يمكن أن تتحمل «وحدها» مخاطر استخدام الأصول الروسية المجمدة على أراضيها.

وقال: «نحتاج إلى مظلة قبل أن نقفز. إذا قفزنا، نقفز جميعاً معاً»، مطالباً بضمانات من كل الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي لتقاسم المخاطر في حال حصول مشكلات.

وأشار بارت دي ويفر، الخميس، إلى أن «بلجيكا تواصل المطالبة بأن يتولى الاتحاد الأوروبي، لا بلجيكا وحدها، المسؤولية المالية الكاملة عن مجمل المخاطر التي لا تزال مجهولة إلى اليوم».

جورجيا ميلوني في القمة (رويترز)

وأدلى دي ويفر بتصريحاته في البرلمان الفيدرالي البلجيكي، كما نقلت عنه كالة الأنباء البلجيكية (بيلجا)، قبل أن يتوجه إلى القمة. وأضاف دي ويفر: «إذا شئت أن أكون واضحاً، لم أرَ حتى الآن نصاً يمكن أن يرضيني ويجعل بلجيكا تعطي موافقتها». وتابع قائلاً: «آمل أن أراه اليوم ربما، لكنني لم أره بعد».

وينظر الاتحاد الأوروبي إلى حرب روسيا على أنها تهديد لأمنه، ويريد إبقاء أوكرانيا ممولة وقادرة على القتال. وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: «لا يمكننا تحمل الفشل. علينا أن نظهر أننا أقوياء»، مضيفة أن القادة سيواصلون مباحثاتهم في بروكسل قدر ما يتطلبه إيجاد حل.

وذكر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن هناك سبيلاً للمضي قدماً والتوصل إلى اتفاق لتمويل احتياجات أوكرانيا، مضيفاً: «انطباعي هو أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق. أتفهم مخاوف بعض الدول الأعضاء، وخاصة الحكومة البلجيكية، لكنني آمل أن نتمكن من معالجتها معاً».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

​قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه ‌يتفهم تحول انتباه ‌العالم إلى ​الشرق ‌الأوسط، ⁠لكن ​ذلك «ليس في ⁠مصلحة أوكرانيا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا المستشار الألماني لدى عقده مؤتمراً صحافياً في قاعدة «باردوفوس» بالنرويج يوم 13 مارس (أ.ف.ب)

المستشار الألماني ينتقد قرار واشنطن إعفاء النفط الروسي من العقوبات

وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس قرار واشنطن اعتماد إعفاءات على صادرات النفط الروسي، بأنه «خاطئ»، داعياً إلى عدم التلهي بالحرب في إيران لتخفيف دعم أوكرانيا.

راغدة بهنام (برلين)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز) p-circle

ماكرون يشدد على أن الحرب الإيرانية لن تخفف الضغط على روسيا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، خلال استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا «تُخطئ» إذا اعتقدت أن الحرب على إيران ستخفف الضغط عليها.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصا مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) p-circle

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس، وأوكرانيا تنتظر موافقة البيت الأبيض على اتفاق لإنتاج المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

أمستردام (رويترز)
أمستردام (رويترز)
TT

انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

أمستردام (رويترز)
أمستردام (رويترز)

لحقت أضرار بمدرسة يهودية في ​أمستردام بعد انفجار وقع في وقت مبكر من اليوم (السبت)، وهي حادثة وصفتها رئيسة بلدية المدينة بأنها «هجوم متعمد ضد اليهود». وقالت رئيسة البلدية فمكه هالسيما ‌في بيان ‌صحافي إن ​الانفجار بالمدرسة ‌الواقعة ⁠في ​أحد الأحياء ⁠السكنية الراقية في الجانب الجنوبي من أمستردام، لم يتسبب إلا في أضرار محدودة، وإن الشرطة ورجال الإطفاء وصلوا إلى الموقع ⁠سريعاً، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز». ولم ترد تقارير عن ‌وقوع ‌إصابات.

وشددت السلطات الهولندية ​بالفعل الإجراءات ‌الأمنية في المعابد والمؤسسات اليهودية ‌في العاصمة بعد هجوم بإضرام النار في كنيس في وسط روتردام أمس (الجمعة). وفي بلجيكا ‌المجاورة، تسبب انفجار في اندلاع حريق في كنيس يهودي ⁠في ⁠لييج يوم الاثنين الماضي. وقالت هالسيما: «هذا عمل عدواني جبان ضد السكان اليهود». وأضافت: «يواجه اليهود في أمستردام معاداة السامية بشكل متزايد. وهذا أمر غير مقبول».

وزادت المخاوف من احتمال وقوع هجمات ضد اليهود في ​أنحاء العالم في ​أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.


قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
TT

قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)

أصبح قرار الولايات المتحدة إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً، مثار قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن يؤدي تخفيف القيود على النفط الروسي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.

وبموجب الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، يُسمح بتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي جرى تحميلها بالفعل على ناقلات في البحر وبيعها خلال الفترة من 12 مارس (آذار) إلى 11 أبريل (نيسان).

وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء «قصير الأجل ومصمَّم بدقة».


احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
TT

احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة نرويجية، الجمعة، قراراً يقضي بإيداع ثلاثة أشقاء وأمهم في الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى أربعة أسابيع؛ للاشتباه في تورطهم بتفجير استهدف السفارة الأميركية في أوسلو، الأسبوع الماضي.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تعرضت السفارة الأميركية لانفجار، يوم الأحد، وأعلنت الشرطة لاحقاً أنها ألقت القبض على المشتبَه بهم، متهمةً إياهم بارتكاب «تفجير إرهابي» بهدف القتل أو إحداث أضرار جسيمة.

وأفادت السلطات النرويجية بأن الانفجار القوي، الذي وقع في الصباح الباكر، جراء انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، ألحق أضراراً بمدخل القسم القنصلي بالسفارة، لكنه لم يؤدّ إلى وقوع إصابات.

وقال محامي المتهمين إن أحد الرجال اعترف بزرع العبوة الناسفة، بينما نفى المتهمون الثلاثة الآخرون تورطهم في الحادث.