دوناروما يفوز بجائزة «ذا بيست» كأفضل حارس مرمى

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مان سيتي (أ.ب)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مان سيتي (أ.ب)
TT

دوناروما يفوز بجائزة «ذا بيست» كأفضل حارس مرمى

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مان سيتي (أ.ب)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مان سيتي (أ.ب)

تُوِّج الإيطالي جيانلويجي دوناروما، الثلاثاء، بجائزة أفضل حارس مرمى لعام 2025، ضمن جوائز الأفضل (ذا بيست)، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقدم دوناروما عاماً استثنائياً حافلاً بالإنجازات؛ إذ تُوج بأربعة ألقاب مع ناديه السابق باريس سان جيرمان الفرنسي في مختلف المسابقات، وكان أبرزها فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا، بعد الحفاظ على نظافة شباكه في المباراة النهائية التي انتهت بفوز عريض 5 - صفر على إنتر ميلان الإيطالي في 31 مايو (أيار) الماضي، إلى جانب تألقه اللافت في الأدوار السابقة من البطولة، ليظفر بتلك الجائزة للمرة الأولى في مسيرته.

كما حقق دوناروما (26 عاماً) 3 ألقاب محلية أخرى، حيث حصل على الدوري الفرنسي، وكأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي، فضلاً عن مساهمته في وصول باريس سان جيرمان لنهائي كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، الصيف الماضي.

وينشط دوناروما حالياً في صفوف مانشستر سيتي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد تفوق في التصويت على مجموعة المرشحين من أبرز حراس العالم، هم البرازيلي أليسون بيكر، والبلجيكي تيبو كورتوا، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والألماني مانويل نوير، والإسباني ديفيد رايا، والسويسري يان سومر، والبولندي فويتشيك تشيزني، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

كما تم اختيار دوناروما أيضاً ضمن التشكيلة المثالية لدوري أبطال أوروبا موسم 2024 - 2025.

وتم ترشيح قائمة من أفضل حراس مرمى في البداية للفوز بجائزة «ذا بيست» بعد أن تم اختيارهم من قبل لجنة من الخبراء لإنجازاتهم في الفترة ما بين 11 أغسطس (آب) 2024 وحتى 2 أغسطس 2025.

وقام بالتصويت على الجائزة كل من الفئات التالية: مدربو المنتخبات الوطنية للرجال، وقادة المنتخبات الوطنية للرجال، والصحافيون الكرويون، والمشجعون الذين صوتوا على موقع «فيفا» الرسمي.

وقد اختار المصوتون 3 أشخاص من المرشحين، الأول، والثاني، والثالث، حيث يتم منح 5 نقاط للمركز الأول، و3 نقاط للمركز الثاني، ونقطة واحدة للمركز الثالث، ولا يستطيع قادة المنتخبات الوطنية التصويت لأنفسهم.

كل مجموعة من هذه الفئات الأربع للمصوتين، وهم (المدربون، وقادة المنتخبات، والصحافيون، والجماهير)، تشكل 25 في المائة من إجمالي الأصوات، بغض النظر عن عدد المصوتين الإجمالي لكل فئة، وتم منح جائزة «ذا بيست» من «فيفا» لأفضل حارس مرمى لأكثر شخص حصل على نقاط في عملية التصويت.

وفي حال تساوي شخصين أو أكثر في عدد النقاط، فيتم منح الجائزة لأكثر حارس مرمى حل في الترتيب الأول خلال عملية التصويت ضمن فئته الخاصة (هنا يكون قادة المنتخبات هم العامل الحاسم).

يشار إلى أن عملية التصويت على جائزة «ذا بيست» لأفضل حارس مرمى خضعت لإشراف لجنة مراقبين مستقلين.


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

رياضة عالمية فنسنت كومباني (إ.ب.أ)

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

يتطلَّع العملاق البافاري، بايرن ميونيخ، للاقترب خطوة جديدة من لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم حينما يحلُّ ضيفاً ثقيلاً على سانت باولي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عربية إياد بنيان (وكالة الأنباء العراقية)

مستشار رئيس الوزراء العراقي يترشح لانتخابات «اتحاد الكرة»

أُغلق باب الترشح لانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث يتنافس على منصب الرئيس كل من عدنان درجال ويونس محمود وإياد بنيان.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية جماهير كرة القدم محبطة من تكاليف الحضور لمباريات المونديال (الشرق الأوسط)

جماهير «إنجلترا» منزعجة من أسعار تذاكر قطارات بوسطن في المونديال

تعاني جماهير اسكتلندا وإنجلترا من اضطرارها إلى دفع أكثر من أربعة أضعاف الأسعار المعتادة لتذاكر القطارات عند سفرهم إلى بوسطن لحضور مباريات المونديال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)

يتطلَّع العملاق البافاري، بايرن ميونيخ، للاقتراب خطوة جديدة من لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم حينما يحلُّ ضيفاً ثقيلاً على سانت باولي، يوم السبت المقبل، على ملعب «ميلرنتور» ضمن الجولة الـ29 من «البوندسليغا».

ويجمع اللقاء بين النقيضين على مستوى الجدول والطموحات والأرقام القياسية، حيث يدخل الضيوف المباراة بهدف تعزيز الصدارة والاقتراب أكثر من حسم اللقب، بينما يقاتل أصحاب الأرض من أجل الهروب من شبح الهبوط في موسمهم الثاني الذي يوصف دائماً بالأصعب عقب الصعود.

وتميل الأرقام بشكل هائل لصالح بايرن ميونيخ الذي يقوده المدرب البلجيكي فنسنت كومباني، إذ يتربَّع الفريق على قمة «البوندسليغا» برصيد 73 نقطة من 28 مباراة، محقِّقاً 23 انتصاراً ومُسجِّلاً 100 هدف، وهو رقم هجومي مرعب يجعله على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي للنادي المُسجَّل في موسم 1971 - 1، كما يدخل البافاري اللقاء بسلسلة لافتة من عدم الخسارة خارج ملعبه ممتدة لـ23 مباراة متتالية في الدوري، مما يعكس القوة الذهنية والفنية التي يتمتع بها الفريق في رحلاته بعيداً عن «أليانز أرينا».

وفي المقابل، يعيش سانت باولي وضعاً مُعقَّداً تحت قيادة المدرب ألكسندر بليسين، حيث يحتلُّ المركز الثالث من القاع برصيد 25 نقطة، وقد عانى الفريق من غياب الانتصارات منذ نهاية فبراير (شباط) الماضي، وتحديداً منذ الفوز على فيردر بريمن ليدخل في دوامة من النتائج السلبية جعلته يمتلك أضعف خط هجوم في المسابقة برصيد 25 هدفاً فقط طوال الموسم.

ورغم هذه المعاناة الهجومية، فإنَّ سانت باولي أظهر صلابةً دفاعيةً نسبيةً مقارنةً بمنافسيه في مؤخرة الترتيب باستقباله 45 هدفاً.

ومن الناحية التكتيكية، يُمثِّل سانت باولي خطراً داهماً في الكرات الثابتة التي تعدُّ سلاحه الأول، حيث سجَّل منها أكثر من 50 في المائة من أهدافه هذا الموسم، وهي نقطة ضعف واضحة في دفاع بايرن ميونيخ الذي استقبل 48 في المائة من أهدافه من كرات ثابتة أيضاً مما يجعل الكرات العرضية والركلات الركنية في ملعب «ميلرنتور» عنصر خطورة.

وسوف يعتمد بليسين على تحركات دانيال سيناني وماتياس بيريرا لاغ؛ لضرب دفاع بايرن بالمرتدات السريعة رغم افتقاد الفريق لخدمات القائد جاكسون إيرفين؛ بسبب الإيقاف.

وعلى الجهة الأخرى، يبرز اسم الفرنسي ميكايل أوليسيه بوصفه أحد أهم مفاتيح لعب بايرن، حيث يطارد الرقم القياسي لتوماس مولر في عدد التمريرات الحاسمة بعد وصوله لـ18 تمريرة حتى الآن، وسيُشكِّل أوليسيه مع القناص الإنجليزي هاري كين ثنائياً هجومياً هو الأشرس في أوروبا هذا الموسم.

ويدخل النادي البافاري المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه التاريخي على ملعب ريال مدريد الإسباني بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال أوروبا.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، يلتقي بروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني برصيد 64 نقطة يوم السبت، ضيفه باير ليفركوزن في واحدة من أقوى مباريات الجولة.

ويتمسَّك دورتموند، تحت قيادة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش بآماله في مطاردة الصدارة رغم الفارق الذي يفصله عن بايرن ميونيخ.

ويعيش «أسود الفيستفاليا» حالةً فنيةً ممتازةً في عام 2026، حيث حصد الفريق 28 نقطة من أصل 33 ممكنة منذ انطلاق الدور الثاني من الدوري، وهو السجل الأفضل بين جميع الأندية الألمانية هذا العام.

ويمتلك دورتموند قوةً ضاربةً في ملعبه، إذ حقَّق 11 انتصاراً من 14 مباراة خاضها وسط جماهيره، مدعوماً بتألق الحارس غريغور كوبيل الذي يتصدَّر قائمة نظافة الشباك بـ13 مباراة.

وفي المقابل، يسعى ليفركوزن، بقيادة مدربه كاسبر هيولماند، للتمسُّك بفرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث يحتلُّ المركز السادس برصيد 49 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المربع الذهبي.

ويدخل ليفركوزن المباراة منتشياً بفوزه العريض على فولفسبورغ بنتيجة 6 - 3 في الجولة الماضية، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للفريق بقيادة أليخاندرو غريمالدو الذي أسهم بـ15 هدفاً هذا الموسم، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن ثغرات دفاعية واضحة باستقبال 39 هدفاً حتى الآن.

وسوف تكون المواجهة صراعاً بين واقعية كوفاتش التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وبين فلسفة هيولماند الهجومية التوسعية. ورغم غياب كريم أديمي للإيقاف، فإنَّ دورتموند يمتلك أسلحةً فتاكةً مثل القناص الغيني سيرهو غيراسي، وماكسيميليان بيير، بينما يعول ليفركوزن على الموهبة الجزائرية الصاعدة إبراهيم مازا الذي سبق له هز شباك دورتموند في الكأس هذا الموسم.

وتبدو الكفة متوازنة في المواجهات الأخيرة، حيث فاز كل فريق بمباراتين وتعادلا في واحدة من آخر 5 لقاءات.

وتنطلق الجولة الـ29 لـ«البوندسليغا» غداً (الجمعة) بمباراة أوغسبورغ، صاحب المركز الـ11 برصيد 32 نقطة، مع ضيفه هوفنهايم، صاحب المركز الـ5 برصيد 50 نقطة.

ويلتقي بعد غد (السبت) لايبزيغ، الذي يسعى إلى تأمين مكانه في المربع الذهبي، مع ضيفه بروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الـ13.

ويتطلع لايبزيغ للفوز على أرضه للابتعاد بالمركز الثالث الذي يحتله برصيد 53 نقطة بفارق الأهداف عن شتوتغارت صاحب المركز الرابع، والذي يواجه هامبورغ يوم الأحد، كما يتفوَّق بفارق 3 نقاط عن هوفنهايم صاحب المركز الخامس، بهدف الاقتراب خطوة جديدة من التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويلتقي يوم السبت أيضاً هايدنهايم مع يونيون برلين، بينما يلتقي، الأحد، كولن مع فيردر بريمن، وماينز مع فرايبورغ.


كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)
TT

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)

نفى توماس كيسلر، المدير الرياضي بفريق كولن الألماني لكرة القدم، تلقي ناديه أي عروض لضم اللاعب الموهوب سعيد الملا الذي يبلغ 19 عاماً.

وقال كيسلر لصحيفة «كولنر شتات أنتسايغر»: «نحافظ على تواصل وثيق وموثوق مع سعيد وعائلته. وحتى الآن، لم نتلقَّ أي عروض من أندية أخرى تستدعي دراسة جدية. كما لم يبد اللاعب أي رغبة في الدخول في مفاوضات مع أندية أخرى».

وارتبط اسم الملا بالانتقال لفريق برايتون الإنجليزي. كما ذكرت تقارير أخرى اهتمام بعض الأندية الكبرى باللاعب.

ولكن كيسلر لا يشعر بالانزعاج بسبب شائعات الانتقالات، وقال: «الكرة في ملعب كولن، سعيد لديه عقد يمتد معنا حتى عام 2030».

وأوضح كيسلر أن كولن «لم يحدد سقفاً مالياً»، وذلك عند سؤاله عن قيمة انتقال محتملة.

وأضاف: «سنتعامل مع الأمر في الوقت المناسب. عملنا بشكل وثيق للغاية مع سعيد منذ بداية الموسم. وأوضح بشكل لا لبس فيه أن تركيزه الكامل ينصب حالياً على تطوره مع كولن وعلى المرحلة الأخيرة من الموسم. لديه أهداف واضحة مع النادي».

ويحتل كولن المركز الخامس عشر بالدوري الألماني، بفارق نقطتين عن المراكز المهددة بالهبوط.


بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1»، أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقَّعة في بداية الموسم بثقة كبيرة في قدرة فريقه مكلارين على تقليص الفارق ومنافسة مرسيدس، مع استئناف السباقات.

وكانت بداية الموسم مخيبة للآمال بالنسبة للسائق الأسترالي؛ إذ تعرض لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق بسباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن، قبل أن تتسبب مشكلة كهربائية في فشل انطلاقه بسباق الصين.

غير أن الأمور بدأت تتغير في الجولة الثالثة باليابان، عندما حل بياستري ثانيا خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، ليذكر الجماهير بقدراته العالية التي مكَّنته من اعتلاء صدارة الترتيب بفارق 34 نقطة بعد 15 جولة في الموسم الماضي.

ويرى بياستري، الذي احتفل بعيد ميلاده 25 يوم الاثنين، أن هذا التوقف يمثل فرصة ثمينة لفريق مكلارين للعمل على سد الفجوة مع مرسيدس، الذي هيمن على الموسم حتى الآن بفوزه بجميع السباقات الثلاثة وسباق السرعة في الصين.

وقال بياستري، في مقطع فيديو نشره هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي: «من الواضح أن فترة ما بين الموسمين كانت قصيرة جداً هذا العام، لذلك فإن هذا التوقف يمنح الجميع فرصة جيدة لإعادة شحن البطاريات والاستعداد بشكل أفضل».

وأضاف: «إنها فترة إضافية للتحضير لا أكثر. تعلمنا الكثير من الجولات الأولى، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه. هذا يمنحنا وقتاً أكبر للتحليل والتفكير ومحاولة العودة أقوى في ميامي».

اختير بياستري، الذي يخوض موسمه الثالث في «فورمولا 1»، أمس (الأربعاء)، كأعلى رياضي دخلاً في أستراليا، بحسب صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، إذ يقدر دخله السنوي بما يتراوح بين 57 و59 مليون دولار أسترالي.

وقد ارتفعت قيمته التسويقية بشكل لافت، الموسم الماضي، بعدما فاز بسبعة من أول 15 سباقاً مع فريق مكلارين، الذي كان مهيمناً آنذاك، وكاد أن ينهي انتظار أستراليا الطويل لبطل عالمي، الذي يدخل موسمه السادس والأربعين من دون لقب.

لكن سلسلة الانتصارات توقفت لاحقاً، وتُوّج زميله لاندو نوريس باللقب، بينما انتعش ماكس فرستابن في النصف الثاني من الموسم مع رد بول، ليتراجع بياستري إلى المركز الثالث في الترتيب النهائي. ورغم قسوة التجربة، بدا أن بياستري استخلص منها دروساً مهمة، في وقت يسعى فيه مكلارين إلى تقليص الفجوة الواضحة في الأداء مع مرسيدس بعد تطبيق اللوائح الجديدة هذا الموسم.

وقال بياستري بعد نجاحه في إبقاء سيارة مرسيدس التي يقودها جورج راسل خلفه لفترات خلال صعوده لمنصة التتويج في سوزوكا: «تعلمنا من الموسم الماضي أنه حتى عندما تمتلك أفضل سيارة، لا بد من قيادتها على أعلى مستوى ممكن».

وأضاف: «من المثير للاهتمام أن نرى أنه عندما يمتلك فريق آخر أسرع سيارة، فإن الأمور لا تكون بهذه السهولة. بقاء جورج خلفي لفترة طويلة كان أمراً مشجعاً، لكننا لا نعيش في أوهام».

وتابع: «قمنا بكل شيء بشكل صحيح هذا الأسبوع، ومع ذلك خسرنا بفارق 15 ثانية. لدينا فجوة كبيرة لردمها. أنا واثق من أننا قادرون على ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل».