رغم غيابه عن البطولات الأوروبية... مانشستر يونايتد يحرز نتائج مالية جيدة

تقدم ملحوظ في مسيرة اليونايتد نحو تحقيق التحول المالي المستهدف (الشرق الأوسط)
تقدم ملحوظ في مسيرة اليونايتد نحو تحقيق التحول المالي المستهدف (الشرق الأوسط)
TT

رغم غيابه عن البطولات الأوروبية... مانشستر يونايتد يحرز نتائج مالية جيدة

تقدم ملحوظ في مسيرة اليونايتد نحو تحقيق التحول المالي المستهدف (الشرق الأوسط)
تقدم ملحوظ في مسيرة اليونايتد نحو تحقيق التحول المالي المستهدف (الشرق الأوسط)

أكد عمر برادة، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن النتائج المالية الأخيرة تظهر تقدماً ملحوظاً في مسيرة النادي نحو تحقيق التحول المالي المستهدف.

ويغيب مانشستر يونايتد عن المشاركة في البطولات الأوروبية هذا الموسم، لكن النادي حقق ربحاً تشغيلياً قدره 13 مليون جنيه إسترليني (17.3 مليون دولار) خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم، بعد أن تكبدوا خسائر تقدر بـ6.9 مليون جنيه إسترليني في الفترة ذاتها خلال الموسم الماضي.

وانخفضت الإيرادات الإجمالية لمانشستر يونايتد خلال هذه الفترة بنسبة 2 في المائة لتصل إلى 140.3 مليون جنيه إسترليني، وذلك بسبب غياب فريق الرجال عن المنافسات القارية، حيث يحتل الفريق المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز بقيادة روبن أموريم.

أما فريق السيدات، بقيادة المدرب مارك سكينر، فيحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، ويشارك في دوري أبطال أوروبا للسيدات.

وقال برادة، المدير التنفيذي للنادي: «تعكس هذه النتائج المالية القوية مرونة النادي؛ إذ نحرز تقدماً ملحوظاً في مسيرة تحويله».

وأضاف: «القرارات الصعبة التي اتخذناها خلال العام الماضي أدت إلى خفض مستدام في التكاليف، وهيكل تنظيمي أكثر كفاءة وفاعلية، قادر على دفع النادي نحو تحسين الأداء الرياضي والتجاري على المدى الطويل».

وتابع أيضاً: «ساعدنا ذلك على الاستثمار في فريقي الرجال والسيدات، اللذين يحتلان المركزين السادس والثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري السوبر للسيدات على التوالي».

وارتفع مجموع ديون النادي إلى مستوى قياسي بلغ 749.2 مليون جنيه إسترليني.


مقالات ذات صلة

دورغو يغيب عن مان يونايتد لعدة أسابيع بسبب الإصابة

رياضة عالمية باتريك دورغو لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)

دورغو يغيب عن مان يونايتد لعدة أسابيع بسبب الإصابة

يغيب باتريك دورغو لاعب مانشستر يونايتد عن الملاعب لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: لم أتأثر بهزيمة آرسنال أمام يونايتد

بدا المدرب الإسباني ميكل أرتيتا غير متأثر بالهزيمة التي تلقاها آرسنال على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2 - 3 في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا: مان يونايتد قدّم عرضاً رائعاً

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أنه يشعر بالألم من خسارة فريقه الموجعة 2 - 3 أمام ضيفه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: حصدنا ثمار هجومنا الإيجابي أمام آرسنال

أشاد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بفوز فريقه الثمين 3-2 على مضيّفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة الـ23 ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماتياس كونيا (يمين) يحتفل بهدف الفوز مع زميله كاسيميرو (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يُسقط آرسنال في عقر داره... ويشعل المنافسة

واصل مانشستر يونايتد عروضه القوية منذ تولي مايكل كاريك قيادته مؤقتاً خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، وهزم آرسنال المتصدر بنتيجة 3-2 في عقر داره.

«الشرق الأوسط» (لندن)

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
TT

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)

مثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية النهائي الفوضوي بين «أسود التيرانغا» ومنتخب المغرب المضيف، في النسخة الخامسة والثلاثين لكأس أمم أفريقيا.

وتأتي هذه الإجراءات على خلفية تقارير مسؤولي المباراة، إضافة إلى الاحتجاجات التي تقدَّم بها الاتحاد المغربي عقب النهائي الذي حسمه السنغال 1-0 في الوقت الإضافي في الرباط، يوم 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وقال الاتحاد إن أمينه العام مثل أمام «كاف»، كما استُمعَ إلى المدرب باب تياو، واللاعبين إسماعيلا سار وإليمان نداي؛ حيث عرض كلٌّ منهم دفوعاته. وكشف الاتحاد أن «الهيئة التأديبية قررت حجز الملف للمداولة، على أن تُبلغ قرارها خلال 48 ساعة، وهو الأجل الذي حدّدته رئيسة اللجنة».

وكانت المباراة النهائية قد شهدت توتراً كبيراً. فقد أدّى احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) مباشرة عقب إلغاء هدف للسنغال، إلى خروج عدد من لاعبي «أسود التيرانغا» من الملعب، قبل أن يعودوا بطلب من نجمهم ساديو مانيه.

وامتدَّت التوتُّرات إلى المدَّرجات؛ حيث حاول عدد من مشجعي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

ويُحاكم 18 مشجعاً سنغالياً أوقفوا على خلفية أعمال «شغب» خلال المباراة، على أن تُعقد الجلسة المقبلة لمحاكمتهم في 29 يناير الحالي.


ديمبيلي هدف للدوري السعودي

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي هدف للدوري السعودي

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

أشارت مصادر شبكة «سكاي سبورتس نيوز» البريطانية أن شخصيات بارزة في الدوري السعودي تجري بالفعل استفسارات أولية حول جلب أحد أهم نجوم اللعبة عثمان ديمبيلي إلى الدوري السعودي من باريس سان جيرمان في صيف عام 2026.

وأكدت المصادر نفسها أنه يجري إعداد عرض كبير لمحاولة إغراء اللاعب الدولي الفرنسي بالانتقال إلى الدوري السعودي بعد كأس العالم هذا الصيف، فيما يُتوقع أن يكون صيفاً حافلاً بشراء اللاعبين في الدوري السعودي؛ حيث تقترب الدورة الأولى لاستثمار الدوري في بعض أفضل لاعبي العالم من نهايتها هذا العام، إذ تنتهي عقود عدد من النجوم الدوليين الحاليين؛ ولذا يعمل الدوري السعودي الآن على الموجة التالية من الاستقطاب.

وقد سعت شبكة «سكاي سبورتس نيوز» إلى الحصول على رد فعل من المقربين من ديمبيلي، وأكدوا أنه لن ينشغل بأمور أخرى هذا الموسم، فهو يركز بشكل كامل على باريس سان جيرمان ومحاولة الفوز بدوري أبطال أوروبا واللقب الفرنسي مرة أخرى، وبعد ذلك سيُركز بشكل كامل على كأس العالم مع منتخب فرنسا، لكن بعد ذلك، يمكن أن يصبح مستقبل ديمبيلي وإمكانية انتقاله إلى الدوري السعودي في أوج مسيرته المهنية على جدول الأعمال بقوة.

وعلمت مصادر شبكة «سكاي سبورتس نيوز» أن باريس سان جيرمان مستعد لبدء محادثات مع ديمبيلي بشأن عقد جديد، مع تبقي عامين ونصف العام على عقده الحالي، إلا أن رئيس النادي، ناصر الخليفي، حذّر هذا الأسبوع من أن كل لاعب يجب أن يتناسب مع هيكل رواتب النادي.

وقال ناصر الخليفي لوسائل الإعلام الفرنسية: «سياسة النادي هي أن لدينا سقفاً لرواتب اللاعبين، كما يعلم الجميع، يجب على الجميع احترام ذلك، الفريق والنادي أهم من أي شخص آخر».

وتوج ديمبيلي بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، بعد أن أسهم في قيادة باريس سان جيرمان لثلاثية تاريخية، تضمنت أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، وسجل ديمبيلي 35 هدفاً وصنع 14 هدفاً في 53 مباراة مع باريس سان جيرمان خلال الموسم الماضي.

وسجل اللاعب، البالغ من العمر 28 عاماً، 49 هدفاً في 115 مباراة منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان قادماً من برشلونة مقابل 43 مليون جنيه إسترليني في عام 2023.


«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش «المحظوظ جداً» إلى نصف النهائي بعد انسحاب موزيتي

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف رابعاً عالمياً اعتبر نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي (رويترز)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف رابعاً عالمياً اعتبر نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش «المحظوظ جداً» إلى نصف النهائي بعد انسحاب موزيتي

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف رابعاً عالمياً اعتبر نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي (رويترز)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف رابعاً عالمياً اعتبر نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي (رويترز)

اعتبر النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش (المصنف رابعاً عالمياً) نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي دورة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب. وبلغ نصف النهائي إثر انسحاب منافسه الإيطالي لورنتسو موزيتي (الخامس) بسبب الإصابة، بينما كان الأخير متقدّماً بمجموعتين. وكان موزيتي فارضاً سيطرته على مجريات المباراة، وكسب المجموعتين الأولى والثانية 6-4 و6-3 توالياً، قبل أن يضطر إلى الانسحاب عقب الشوط الرابع من المجموعة الثالثة التي كان الصربي المتوج باللقب 10 مرات متقدماً فيها 3-1. وطلب موزيتي علاجاً طبياً عقب الشوط الثالث، بسبب شعوره بآلام في أعلى الفخذ الأيمن، قبل أن يقرر الانسحاب بعد الشوط الرابع. وشكَّل ذلك ضربة حظ كبيرة لديوكوفيتش، المتوج بلقب ملبورن 10 مرات، والذي ارتكب عدداً كبيراً من الأخطاء غير المبرَّرة.

وسيواجه ديوكوفيتش (39 عاماً) الذي كان قد استفاد أيضاً من انسحاب منافسه التشيكي ياكوب منشيك للإصابة قبل ثمن النهائي، الإيطالي يانيك سينر (الثاني) أو الأميركي بن شيلتون (السابع)، في سعيه إلى مواصلة مشواره نحو لقبه الـ25 في البطولات الكبرى.

ويُحاول ديوكوفيتش تجاوز الرقم القياسي للأسترالية مارغريت كورت، بعدما حصد لقبه الرابع والعشرين الأخير في «فلاشينغ ميدوز» عام 2023، إلا أن بروز سينر والإسباني كارلوس ألكاراس زاد من صعوبة المهمة.

وقال ديوكوفيتش «أشعر بأسف شديد من أجله، لقد كان اللاعب الأفضل بفارق كبير. كنت في طريقي للخروج الليلة. حدث لي الأمر نفسه مرات عدة. كان مسيطراً تماماً. إنه أمر مؤسف جداً. لا أعرف ماذا أقول. كان يجب أن يكون هو الفائز اليوم بلا شك. كنت محظوظاً جداً للتأهل».

وبفوزه هذا، انتزع ديوكوفيتش الرقم القياسي لعدد الانتصارات في منافسات فردي الرجال في «ملبورن بارك»، متفوقاً على السويسري روجيه فيدرر بتحقيقه الفوز رقم 103. كما بلغ نصف النهائي في إحدى البطولات الكبرى للمرة الـ54، معزّزاً رقمه القياسي.

لكن المباراة كانت توحي بأن كل شيء انتهى بالنسبة لديوكوفيتش؛ إذ كان أسوأ خصومه هو نفسه، مع معدل مرتفع جداً من الأخطاء غير المبرّرة بلغ 18 في المجموعة الأولى وحدها، و32 إجمالاً قبل انسحاب موزيتي.

وبدأ ديوكوفيتش المباراة بإرسال ناجح، ثم حصل على 3 فرص لكسر الإرسال. وأنقذ موزيتي فرصتين، ولكن ضربة أمامية خاطئة جعلته يتأخر 0-2. غير أن الإيطالي سرعان ما استعاد توازنه، واستفاد من سلسلة أخطاء للَّاعب الصربي، فكسر إرساله مرتين في طريقه إلى الفوز بأربعة أشواط متتالية، وسط تغطية ميدانية رائعة منه، بينما تراكمت أخطاء ديوكوفيتش من الضربتين الأمامية والخلفية. وكان موزيتي قريباً من التقدم 5-2، مع امتلاكه 3 فرص لكسر الإرسال، ولكن ديوكوفيتش صمد في شوط امتد 8 دقائق. إلا أن ذلك لم يكن سوى تأجيل لما هو آت؛ إذ حسم الإيطالي المجموعة في 54 دقيقة، ثم كسر إرسال ديوكوفيتش مجدداً مع بداية المجموعة الثانية. وحاول ديوكوفيتش الردّ وكسر الإرسال، ولكنه عاد وأهدر التقدم نفسه بخطأ جديد، قبل أن يخسر إرساله مرة أخرى عندما كان يحاول البقاء في المجموعة. وسدد موزيتي ضربة أمامية مذهلة على الخط وحسم المجموعة الثانية في صالحه، ولكنه احتاج لعلاج في الفخذ عند تأخره 1-2 في المجموعة الثالثة، وكان يتألم بوضوح مع حركة محدودة جداً. حاول الاستمرار، ولكنه لم يجد خياراً سوى الانسحاب.