زيلينسكي: واشنطن اقترحت إنشاء «منطقة اقتصادية حرة» منزوعة السلاح في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي: واشنطن اقترحت إنشاء «منطقة اقتصادية حرة» منزوعة السلاح في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تضغط لإنشاء «منطقة اقتصادية حرة» خالية من السلاح بين القوات الروسية والأوكرانية في شرق أوكرانيا كجزء من الخطة لوقف الحرب.

وقال زيلينسكي، لصحافيين، بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» في كييف، «إنهم يرون القوات الأوكرانية تغادر أراضي منطقة دونيتسك، والتسوية المفترضة تقضي بعدم دخول القوات الروسية كذلك هذه الأراضي، التي يطلقون عليها منذ الآن اسم (المنطقة الاقتصادية الحرة)».

وأضاف زيلينسكي أنه «لن يُطلب من روسيا الانسحاب من منطقة دونيتسك أو من مواقعها في خيرسون وزابوريجيا في الجنوب، لكنها ستسحب قواتها من مناطق خاركيف ودنيبروبتروفسك وسومي».

وبموجب الخطة المقترحة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، سيتم «الاعتراف الفعلي» بمنطقتي دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا اللتين تطالب بهما موسكو، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، «كأراض روسية»، بما في ذلك من قبل الولايات المتحدة.

وتنص الخطة الأميركية المكونة من 28 نقطة على تقاسم منطقتين أخريين في الجنوب، هما خيرسون وزابوريجيا، وفي حال قبول كييف بالصيغة الحالية، يتوجب عليها أيضاً أن تتخلى عن طموحها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو» وأن تدرج هذا الأمر في دستورها.

كما تنص الخطة على أن يقتصر عدد الجيش الأوكراني على 600 ألف جندي، وأن يلتزم حلف شمال الأطلسي بعدم نشر قوات في أوكرانيا، لكن طائرات مقاتلة أوروبية سوف تتمركز في بولندا لحماية كييف.

الخطة انتقدتها كييف والحلفاء الأوروبيون بعدّها مؤاتية لروسيا التي بدأت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن الخطة باتت مجزّأة إلى ثلاث وثائق، هي اتفاق إطار من 20 بنداً، ووثيقتان منفصلتان: إحداهما بشأن الضمانات الأمنية والأخرى حول تعافي أوكرانيا بعد الحرب.

والأربعاء، قال زيلينسكي إنه عقد اجتماعاً عبر الفيديو مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، والرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك» لاري فينك لمناقشة تعافي أوكرانيا.

وقال زيلينسكي على شبكة للتواصل الاجتماعي: «يمكن عدّه الاجتماع الأول للمجموعة التي ستعمل على وثيقة تتعلق بإعادة إعمار أوكرانيا وتعافيها الاقتصادي».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي: روسيا ملتزمة «إلى حد كبير» بوقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس ليتوانيا 25 يناير 2026 (أ.ب)

زيلينسكي: روسيا ملتزمة «إلى حد كبير» بوقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن روسيا التزمت إلى حد كبير بوقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا صورة تظهر الكرملين في وسط موسكو 7 أغسطس 2025 (رويترز)

روسيا: سنتعامل مع أي قوات أجنبية في أوكرانيا كأهداف مشروعة

قالت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، نقلاً عن الوزير سيرغي لافروف، إن روسيا ستعتبر نشر أي قوات أو بنية تحتية عسكرية أجنبية في أوكرانيا تدخلاً أجنبياً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يمين) يفحص غواصة مسيرة خلال زيارته مركزاً للابتكار تابعاً للجيش الألماني في منطقة إردينغ بالقرب من مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا (أ.ف.ب)

وزير الدفاع الألماني: الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً حاسماً في أي حرب

شدد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس على ضرورة توفر المرونة التقنية والاستعداد للابتكار لدى الجيش الألماني.

«الشرق الأوسط» (إردينغ)
العالم المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يصل لحضور مناسبة في منتجع مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية في 1 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ويتكوف إلى أبوظبي لإجراء محادثات مع مسؤولين روس وأوكرانيين

قال ‌مسؤول ‌في ‌البيت الأبيض، ​الاثنين، ‌إن المبعوث الأميركي الخاص ⁠ستيف ‌ويتكوف سيزور أبوظبي لعقد محادثات مع روسيا ​وأوكرانيا، يومي الأربعاء ⁠والخميس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد تعد تركيا الممر الوحيد المتبقي لعبور الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط أنابيب «ترك ستريم» (رويترز)

ارتفاع صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا 10% في يناير

ارتفع متوسط ​​إمدادات الغاز الطبيعي اليومية من شركة «غازبروم» الروسية العملاقة، إلى أوروبا عبر خط أنابيب «ترك ستريم» البحري، بنسبة 10.3 في المائة في يناير.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

زيلينسكي: روسيا ملتزمة «إلى حد كبير» بوقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس ليتوانيا 25 يناير 2026 (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس ليتوانيا 25 يناير 2026 (أ.ب)
TT

زيلينسكي: روسيا ملتزمة «إلى حد كبير» بوقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس ليتوانيا 25 يناير 2026 (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس ليتوانيا 25 يناير 2026 (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن روسيا التزمت إلى حد كبير بوقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، في الوقت الذي تستعد فيه كييف للجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية حول إنهاء الحرب، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأوضح زيلينسكي أن روسيا لم تشن أي هجمات صاروخية، أو بطائرات مسيّرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكن منشآت الطاقة القريبة من الخطوط الأمامية على جبهة القتال تعرّضت للقصف.

وقال بعد اجتماعه مع فريق التفاوض قبل الجولة الجديدة من محادثات السلام مع مسؤولين روس وأميركيين المقرر عقدها هذا الأسبوع في أبوظبي: «تساعد تدابير تخفيف التوتر... في بناء ثقة الشعب في عملية التفاوض، ونتائجها المحتملة. يجب إنهاء الحرب».

وتابع: «أوكرانيا مستعدة لاتخاذ خطوات حقيقية. نعتقد أنه من الواقعي تحقيق سلام حقيقي، ودائم».

وأعلنت روسيا وأوكرانيا الأسبوع الماضي وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما، لكنهما اختلفتا على الإطار الزمني للهدنة.

وقال الكرملين إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب شخصياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم شن ضربات على كييف حتى أمس الأحد. وقال زيلينسكي إن الهدنة من المفترض أن تستمر لمدة أسبوع، بدءاً من 30 يناير (كانون الثاني).

شخصان يمرّان أمام جدار ذكرى شهداء أوكرانيا وهو نصب تذكاري لجنود قُتلوا في الحرب مع روسيا في يوم شتوي بارد في كييف - أوكرانيا 2 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أوكرانيا تكافح لاستعادة إمدادات الطاقة

تواجه أوكرانيا صعوبة في إعادة تشغيل نظام الطاقة المتضرر، وتوصيل إمدادات الكهرباء والتدفئة للسكان بعد عدة هجمات روسية كبيرة هذا الشهر. وتعقدت أعمال الإصلاح بسبب درجات الحرارة شديدة البرودة.

وقال مكسيم تيمشينكو الرئيس التنفيذي لشركة «دي تي إي كيه» -وهي شركة خاصة للكهرباء في أوكرانيا- لـوكالة «رويترز»: «نقترب اليوم من نقطة حرجة. نحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة ما دُمّر خلال الأشهر الثلاثة الماضية».

وأوضح: «وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة مهم للغاية بالنسبة لنا للتعافي جزئياً، وتجنب أي عواقب كارثية بسبب انقطاع إمدادات الطاقة».


روسيا: سنتعامل مع أي قوات أجنبية في أوكرانيا كأهداف مشروعة

صورة تظهر الكرملين في وسط موسكو 7 أغسطس 2025 (رويترز)
صورة تظهر الكرملين في وسط موسكو 7 أغسطس 2025 (رويترز)
TT

روسيا: سنتعامل مع أي قوات أجنبية في أوكرانيا كأهداف مشروعة

صورة تظهر الكرملين في وسط موسكو 7 أغسطس 2025 (رويترز)
صورة تظهر الكرملين في وسط موسكو 7 أغسطس 2025 (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، نقلاً عن الوزير سيرغي لافروف، إن روسيا ستعتبر نشر أي قوات أو بنية تحتية عسكرية أجنبية في أوكرانيا تدخلاً أجنبياً وستتعامل مع تلك القوات بوصفها أهدافاً مشروعة.

وسرّعت القوات الروسية وتيرة تقدّمها في أوكرانيا خلال يناير (كانون الثاني)، بعدما سيطرت على مساحة تقارب ضعف ما كانت قد استولت عليه في الشهر السابق، حسب البيانات التي حلّلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى معطيات معهد دراسة الحرب. ويأتي هذا التقدّم على الجبهة في وقت تشهد فيه أوكرانيا أدنى درجات حرارة منذ اندلاع الحرب، وهي ظروف عادة ما تعقّد العمليات البرّية.

أكدت روسيا، الاثنين، أن جولة المحادثات مع أوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ 4 سنوات، والتي كان مقرراً عقدها، الأحد، أُرجئت إلى الأربعاء، عازية ذلك إلى الحاجة إلى تنسيق جداول الأطراف الثلاثة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: «كان من المقرر فعلاً أن تُعقد، الأحد الماضي، لكن كان لا بد من تنسيق إضافي لجداول الأطراف الثلاثة». وأضاف: «الآن، ستُعقد الجولة الثانية بالفعل، يومي الأربعاء والخميس، في أبوظبي. يمكننا تأكيد ذلك».

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، الأحد، أن المحادثات الثلاثية ستُجرى، يومي الأربعاء والخميس، في العاصمة الإماراتية.


جامعة في آيرلندا الشمالية تلغي ارتباطها بجورج ميتشل على خلفية ملفات إبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)
TT

جامعة في آيرلندا الشمالية تلغي ارتباطها بجورج ميتشل على خلفية ملفات إبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)

أعلنت إحدى أهم الجامعات في آيرلندا الشمالية، الاثنين، أنها ستشطب اسم السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل من مؤسسة تابعة لها نظراً لارتباطه بجيفري إبستين.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، جاء الإعلان بعدما نشرت وزارة العدل الأميركية كميّات جديدة من الوثائق المتعلقة بقضية الراحل إبستين المتّهم بالاتجار الجنسي.

وجاء في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية» أن «جامعة الملكة في بلفاست (كوينز يونيفرسيتي) قررت شطب اسم رئيسها السابق السيناتور جورج جاي. ميتشل، من معهد السلام والأمن والعدالة العالميين».

وأدى ميتشل (92 عاماً) دور الوسيط في المفاوضات التي قادت إلى اتفاق للسلام وضع حدا لنزاع استمر ثلاثة عقود بشأن الحكم البريطاني لآيرلندا الشمالية.

وفي عام 2000 كلف ميتشل رئاسة لجنة دولية للشرق الأوسط حملت اسمه وكلفت إيجاد السبل المؤدية إلى وقف العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشغل منصب رئيس الجامعة المرموقة في آيرلندا الشمالية من 1999 حتى 2009.

وقالت الجامعة إن قرارها جاء بعد ورود معلومات جديدة تضمنتها ملفات إبستين. وشملت آخر مجموعة من المستندات، وهي بالملايين، 339 إشارة إلى ميتشل، بينها العديد من المواعيد واللقاءات.

وجاء في رسالة عبر البريد الإلكتروني يعود تاريخها إلى 10 سبتمبر (أيلول) 2011 أن إبستين «يرغب في موعد مع جورج ميتشل وبيتر ماندلسون أثناء وجود بيتر في نيويورك».

شغل ماندلسون (72 عاماً) منصب وزير شؤون آيرلندا الشمالية في المملكة المتحدة في عهد رئيس الوزراء توني بلير من عام 1999 حتى 2001. وهو أقيل من منصب السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة العام الماضي على خلفية علاقته بإبستين، إذ يشتبه بأنه تلقى دفعات مالية منه.

ونفى ماندلسون بدوره الاتهامات.

وسبق لميتشل أن أفاد بأنه غير نادم على معرفته لإبستين، مؤكداً أنه لم يكن على علم بنشاطاته غير القانونية.

وجاء في بيان الاثنين أنه «رغم عدم ثبوت أي مخالفة من جانب السيناتور ميتشل، خلصت الجامعة في ضوء هذه المعلومات ومراعاة لتجارب الضحايا والناجين، إلى أنه لم يعد من المناسب أن تحمل مساحاتها وكياناتها اسمه».

وستتم كذلك «إزالة التمثال النصفي الذي أقيم تكريماً له في حرم الجامعة».

وقالت فرجينيا جيوفري، المُتّهِمة الرئيسية لإبستين، في وقت سابق إن شريكته المقربة غيلين ماكسويل أمرتها بممارسة الجنس مع ميتشل من بين آخرين، وهو اتهام نفاه.

والأحد، أعلنت منظمة «التحالف الأميركي الآيرلندي» التي ترسل أميركيين إلى آيرلندا وآيرلندا الشمالية لمتابعة دراساتهم العليا، أن برنامج المنح الخاص بها ويُطلق عليه «جورج جاي. ميتشل»، لن يحمل اسمه بعد الآن بسبب صلاته بإبستين.