هل يمكن لإيزاك وإكيتيكي اللعب معاً في ليفربول؟

ألكسندر إيزاك يستعد لقيادة هجوم ليفربول مع إكيتيكي (رويترز)
ألكسندر إيزاك يستعد لقيادة هجوم ليفربول مع إكيتيكي (رويترز)
TT

هل يمكن لإيزاك وإكيتيكي اللعب معاً في ليفربول؟

ألكسندر إيزاك يستعد لقيادة هجوم ليفربول مع إكيتيكي (رويترز)
ألكسندر إيزاك يستعد لقيادة هجوم ليفربول مع إكيتيكي (رويترز)

كان من المفترض أن تكون فترة كأس الأمم الأفريقية لحظة انطلاق ثنائية ألكسندر إيزاك وهوغو إكيتيكي، لكن مع استبعاد محمد صلاح بعد تصريحاته، وغياب خاكبو للإصابة وكييزا للمرض، يجد أرني سلوت نفسه مضطراً للاعتماد عليهما أمام إنتر في سان سيرو، خاصة أن الشاب نغوموها (17 عاماً) هو البديل الوحيد على الأطراف.

وحسب شبكة «The Athletic»، وصل الثنائي مقابل مبلغ قد يتجاوز 200 مليون إسترليني، ومع ذلك لم يلعبا سوى مباراة واحدة كأساسيين أمام فرانكفورت، حيث خرج إيزاك مصاباً بين الشوطين. كل ما رأيناه بعد ذلك كان دقائق متناثرة في مباريات الهجوم.

وهنا السؤال: هل يتعارضان أم يتكاملان؟

ما ظهر حتى الآن يشير إلى إمكانية تكامل مثير: إيزاك يتحرك على خط الدفاع الأخير ويفتح المساحات، بينما إكيتيكي يهبط لعمق الملعب لربط اللعب.

أرقام اللمسات توضح الصورة؛ حيث حصل إيزاك على 37 لمسة فقط في آخر ثلاث مباريات، بينما لامس إكيتيكي الكرة 35 مرة في مباراة واحدة أمام ليدز، ما يعني أنه أكثر مشاركة في البناء وأكثر انسجاماً مع الوسط. أمام فرانكفورت رأينا مشهداً واضحاً: إكيتيكي وفيرتز هبطا للعمق ففتح ذلك ممراً لإيزاك خلف الدفاع. وأمام غلاطة سراي صنع الثنائي فرصة خطيرة رغم محدودية الدقائق.

تكتيكياً، يملك سلوت ثلاثة خيارات: الأول: 4-4-2 كما حدث أمام فرانكفورت، لكنه يحتاج إلى إعادة توزيع للأجنحة في ظل غياب صلاح وخاكبو. الثاني: 4-4-1-1 التي منحت الفريق توازناً دفاعياً أفضل مؤخراً، وهنا ببساطة يحل إكيتيكي مكان خاكبو على اليسار. ثالثاً: الماس (4-4-2) كما قال سلوت شخصياً، مع وجود فيرتز بين المهاجمين، لكن ذلك سيتطلب اجتهاداً دفاعياً أكبر من الثنائي.

الفكرة الأساسية أن إكيتيكي يمكن أن يربط الوسط بالهجوم، بينما يستغل إيزاك المساحات في ظهر الدفاع. وإذا أمكن تحقيق توازن دفاعي، فقد تكون هذه الثنائية نقطة تحول في مزاج الفريق ونتائجه، خصوصاً وسط العاصفة التي سببها صلاح.

الليلة في سان سيرو لن تكون مجرد مواجهة في دوري الأبطال، بل اختبار واقعي: هل يبدأ مشروع ما بعد صلاح فعلاً؟


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

رياضة عالمية الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

بلغ آرسنال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، عقب تجديد فوزه على ضيفه تشيلسي في ديربي لندن 1-0 على ملعب الإمارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

تأهل نادي أولمبيك مرسيليا إلى دور الثمانية لكأس فرنسا بعد فوزه على ضيفه ستاد رين 3 /صفر الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

سجّل أدريان رابيو هدفاً، وصنع آخر، ليقود ميلان لفوز كبير 3-صفر على مضيّفه بولونيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية البديل يوناس هوفمان يحتفل بثالث أهداف ليفركوزن في سانت باولي (أ.ب)

«كأس ألمانيا»: ليفركوزن إلى المربع الذهبي على حساب سانت باولي

بلغ باير ليفركوزن، حامل اللقب مرتين، نصف نهائي مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، بعد تخطيه سانت باولي 3-0، الثلاثاء، في ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)

«كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يُقصي ألباسيتي «قاهر الريال»

أقصى برشلونة حامل اللقب مضيّفه ألباسيتي من الدرجة الثانية قاهر ريال مدريد، بفوزه الصعب عليه 2-1 الثلاثاء وبلغ نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (ألباسيتي )

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)

بلغ آرسنال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، عقب تجديد فوزه على ضيفه تشيلسي في ديربي لندن 1-0 على ملعب الإمارات، بعدما كان تغلب عليه بنتيجة 3-2 في ستامفورد بريدج.

وسيلعب فريق «المدفعجية» المباراة النهائية على ملعب ويمبلي، للمرة التاسعة في تاريخه، حيث سيواجه الفائز من مواجهة الإياب بين نيوكاسل وضيفه مانشستر سيتي الأربعاء، بعد فوز الأخير 2-0 ذهابا في نيوكاسل.

وعلى ملعب الإمارات، تمكن آرسنال من الحفاظ على نظافة شباكه بتشكيلة شبه أساسية، مع الاستعانة بالحارس البديل الإسباني كيبا أريزابالاغا، حارس تشيلسي السابق الذي اعتمد عليه مواطنه المدرب الإسباني ميكل أرتيتا في هذه المسابقة.

ولم يواجه كيبا هجوما قويا من لاعبي فريقه السابق حيث قضى سبع سنوات قبل انتقاله إلى شمال لندن، في ظل الاعتماد على خط الدفاع الأساسي الذي نجح بالخروج شباك نظيفة للمباراة الثالثة في آخر ست مباريات.

وبعد أن دفع تشيلسي بثقله الهجومي في الدقائق الأخيرة، استفاد البديل الألماني كاي هافيرتز من هجمة مرتدة لإنهاء الأمور وتسجيل هدف قاتل، حين وضعه ديكلان رايس بمواجهة مباشرة مع الحارس الإسباني المتقدم روبرت سانشيز، فتخطاه ووضع الكرة في مرماه (90+7).

كما أن تشيلسي بدوره دخل المباراة بتشكيلة شبه أساسية أيضا، لكنه خرج بخسارة لأول مرة بعد خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كما لم يتمكن من الفوز على آرسنال للمباراة العاشرة تواليا في مختلف المسابقات.

وتتواصل الأخبار السعيدة بالنسبة إلى آرسنال الذي كان ابتعد في صدارة الترتيب مجددا عن ملاحقه مانشستر سيتي المتعثر في آخر مباراة، بست نقاط، كما بلغ ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا متصدرا دور المجموعة الموحّدة بالعلامة الكاملة (ثمانية انتصارات في ثماني مباريات).

وينافس فريق أرتيتا الذي بلغ مباراة نهائية في أي مسابقة للمرة الاولى منذ فوزه بكأس الاتحاد عام 2020، على أربع جبهات: الدوري، كأس الرابطة، كأس إنجلترا ودوري الأبطال.

في المقابل، تبقى مباراتا نصف النهائي في هذه المسابقة، الخسارتين الوحيدتين للمدرب ليام روزنير منذ توليه تدريب تشيلسي الذي يستمر انتظاره للفوز بهذه المسابقة للمرة الأولى منذ عام 2015.


«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
TT

«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)

تأهل نادي أولمبيك مرسيليا إلى دور الثمانية لكأس فرنسا بعد فوزه على ضيفه ستاد رين 3 /صفر الثلاثاء بملعب "فيلودروم" في دور الـ16 للبطولة.

ولم تمض سوى دقيقتين حتى افتتح أمين غويري التسجيل لمرسيليا بعد استغلال خطأ دفاعي من كوينتين ميرلين وتمريرة حاسمة من تيموثي وياه، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، كرر مرسيليا سيناريو البداية الصاعقة، حيث نجح ماسون جرينوود في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 47 بتسديدة زاحفة سكنت شباك الحارس بريس سامبا، مستفيدا من تمريرة متقنة من أمين غويري.

ورغم محاولات رين للعودة في النتيجة عبر تحركات الأردني موسى التعمري والبديل لودوفيك بلاس، حافظ دفاع مرسيليا بقيادة ليوناردو باليردي والحارس جيفري دي لانغ على نظافة الشباك.

وقبل ست دقائق من نهاية المباراة سجل مرسيليا هدفا ثالثا، بعد هجمة مرتدة منظمة بدأها بيير-إميل هويبيرج بتمريرة ذكية وضعت ماسون غرينوود في وضعية انفراد تام مع الحارس بريس سامبا، لكن النجم الإنجليزي فضل التمرير بدلا من التسديد، ليهدي الكرة إلى بيير-إيميريك أوباميانغ الذي وضعها بسهولة في الشباك الخالية.

وحسم مرسيليا تأهله لدور الثمانية ويحول أنظاره الآن نحو موقعة «الكلاسيكو» المرتقبة أمام باريس سان جيرمان يوم الأحد المقبل.


«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)

سجّل أدريان رابيو هدفاً، وصنع آخر، ليقود ميلان لفوز كبير 3-صفر على مضيّفه بولونيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، ليواصل تشديد الخناق على غريمه في المدينة، نادي إنتر المتصدر.

وبهذا الفوز، رفع ميلان صاحب المركز الثاني رصيده إلى 50 نقطة من 23 مباراة متأخراً بـ5 نقاط عن المتصدر إنتر. وتجمد رصيد بولونيا عند 30 نقطة من 23 مباراة في المركز العاشر.

افتتح روبن لوفتوس - تشيك التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف كريستوفر نكونكو الهدف الثاني من ركلة جزاء قبل 6 دقائق من نهاية الشوط الأول، بعد أن عرقله حارس الفريق المضيّف فيدريكو رافاليا.

وتوّج رابيو الأداء الرائع بهزّ الشباك في الدقيقة 48 بعدما استغل خطأ دفاعياً ليجعل النتيجة 3-صفر في عرض مهيمن من جانب الفريق الزائر، أبقاه في المنافسة على اللقب.