المكسيك تصطدم بجنوب أفريقيا مجدداً في مباراة افتتاح لكأس العالم

ضمن مفارقات عديدة تحملها بطولة 2026

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة مونديال 2026 (أ.ف.ب)
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

المكسيك تصطدم بجنوب أفريقيا مجدداً في مباراة افتتاح لكأس العالم

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة مونديال 2026 (أ.ف.ب)
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو خلال مراسم إجراء قرعة مونديال 2026 (أ.ف.ب)

تحددت بشكل رسمي مباراة الافتتاح ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي ستجمع منتخب أحد البلدان الثلاثة المضيفة للبطولة (المكسيك) مع نظيره الجنوب أفريقي. وتقام المباراة حسبما تم الإعلان عنه في القرعة التي أُجريت مساء الجمعة في مركز كيندي للفنون بواشنطن، على ملعب «أزتيكا» الشهير بالمكسيك يوم 11 يونيو (حزيران). ولم يكن يظن منظمو مونديال 2010 بجنوب أفريقيا أن المواجهة الافتتاحية بين منتخبهم ونظيره المكسيكي، ستتكرر بعد أكثر من 15 عاماً، ونفس التاريخ أيضاً.

تلك المواجهة التي أُقيمت على ملعب سوكر سيتي في جوهانسبرغ بحضور 84 ألف متفرج، انتهت بالتعادل 1 - 1 بعدما سجل تشابالالا هدفاً أيقونياً لأصحاب الأرض، لكن القائد ماركيز أحبط تقدم منتخب جنوب أفريقيا بالتعادل قبل 11 دقيقة من النهاية. وستتجه أنظار المتابعين إلى ملعب أزتيكا الذي يتسع لنحو 83 ألف متفرج، جميعهم متحمسون لرؤية منتخبهم، يحاول التقدم في مجموعة قد تبدو في المتناول، إذ تضم أيضاً كوريا الجنوبية وأحد المنتخبات المتأهلة من

الملحق الأوروبي (إيطاليا وويلز وآيرلندا الشمالية والبوسنة).

ولن تكون هذه هي المفارقة الوحيدة بين المونديال المقبل والنسخ السابقة، إذ إن هناك أكثر من مجموعة متشابهة مع بطولات أقيمت في السنوات الماضية. ويقع المنتخب الجزائري مع النمسا ضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً بطل العالم المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى الأردن. وسبق أن لعب منتخب الجزائر إلى جوار النمسا بنفس المجموعة، وذلك في نسخة مونديال إسبانيا 1982، لكن المواجهة هذه المرة ستكون ثأرية بالنسبة للمنتخب العربي.

فبعد 44 عاماً، ستكون الفرصة سانحة لمنتخب الجزائر لرد الدين لما فعله المنتخب النمساوي الذي خسر في مباراته الثالثة بدور المجموعات أمام ألمانيا الغربية ليفوت الفرصة على المنتخب العربي في التأهل رغم الفوز على تشيلي بالجولة ذاتها. منتخب الجزائر كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل من هذه المجموعة الصعبة، التي قاده فيها جيل مميز بقيادة رابح ماجر ولخضر بلومي لانتصار تاريخي على ألمانيا بوجود كارل هاينز رومينيغه. ثم خسرت الجزائر في الجولة الثانية من النمسا، التي كانت قد هزمت تشيلي في الجولة الأولى، ومن ثم لم يعد المنتخب النمساوي بحاجة لنقاط مباراته الأخيرة ضد جاره ألمانيا، ما جعل المباراة الأخيرة بين ألمانيا والنمسا أشبه بسيناريو مثير للشكوك بالنسبة للمنتخب الجزائري الذي ودع المسابقة من الدور الأول، وتأهل المنتخبان الألماني والنمساوي.

ومن بين المفارقات أيضاً أن منتخب المغرب سيواجه مجموعة مقاربة إلى حد كبير جداً من تلك التي لعب فيها بنسخة فرنسا 1998. وأوقعت القرعة المغرب في المجموعة الثالثة رفقة البرازيل واسكوتلندا وكذلك هايتي. وباستثناء هايتي، فإن نفس المجموعة تكررت في مونديال 98 بوجود المنتخب الرابع وهو النرويج. وواجه المنتخب المغربي سيناريو خروج مبكر مشابهاً أيضاً فقد تعادل المغرب مع النرويج، في جيل ضم المدرب الحالي للمنتخب الإسكندنافي، وهو ستوله سولباكن، بالإضافة إلى توريه أندريه فلو وأولي غونار سولشاير.

وفازت البرازيل في الجولة نفسها على اسكوتلندا 2 – 1، وفي الجولة الثانية تعادلت اسكوتلندا مع النرويج 1 – 1، بينما خسر المغرب من البرازيل كما كان متوقعاً. أصبح منتخب البرازيل، حامل اللقب، ليس بحاجة لنقاط مباراته ضد النرويج، لكن رغم ذلك منح المنتخب الأوروبي نقطة تعادل مثيرة للجدل وهو ما تسبب في إقصاء المغرب رغم فوز المنتخب العربي على اسكوتلندا بنفس الجولة، إلا أن النرويج تأهلت في الوصافة بفارق نقطة.

كذلك ستكون فرنسا في مواجهة بذكريات غير سعيدة ضد السنغال، إذ إن بطل نسخة 1998 بدأ حملة الدفاع عن لقبه في 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، بخسارة غير متوقعة ضد المنتخب السنغالي. فريق المدرب الراحل برونو ميتسو، فاجأ الجميع بالفوز على فرنسا بطل العالم بهدف للنجم الراحل أيضاً بابا بوبا ديوب. وفي هذه البطولة لم يتأهل المنتخب الفرنسي حتى من مجموعته، فيما سيكون هناك طرف قوي آخر بنسخة مونديال 2026 بجانب فرنسا والسنغال وهو المنتخب النرويجي في المجموعة التاسعة، التي تنتظر أيضاً الفائز من الملحق العالمي ما بين منتخب العراق والفائز من بوليفيا وسورينام.

كذلك ستكرر السعودية المواجهة مع أوروغواي، بعد صدام في دور المجموعات بنسخة 2018 التي أقيمت في روسيا، وانتهت المواجهة بينهما بفوز المنتخب اللاتيني 1 - صفر. وسيأمل منتخب بنما في سيناريو مغاير لذلك الذي حملته مباراته ضد إنجلترا والخسارة 1 - 6 في نسخة 2018، عندما يكرر المنتخبان المواجهة في البطولة المقبلة أيضاً ضمن المجموعة الثانية عشرة والتي تضم كذلك كرواتيا وغانا.



«البوندسليغا»: كين متعطش للمزيد في رحلته مع بايرن

الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: كين متعطش للمزيد في رحلته مع بايرن

الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)

يضع الهدّاف الإنجليزي هاري كين نصب عينيه مواصلة تحطيم الأرقام وبلوغ مستويات جديدة من التألق عندما يقود فريقه بايرن ميونيخ أمام جاره أوغسبورغ، السبت ضمن المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

وكشف كين مازحاً عن دافع خفي يقف وراء موسمه الاستثنائي مع العملاق البافاري، يتمثل في حصوله على طبق «شنيتسل» مقابل كل هدف يسجله.

وبعد أن أنهى بايرن النصف الأول من الدوري بأفضل حصيلة في تاريخ «البوندسليغا»، يبدو مرشحاً فوق العادة لمواصلة تحطيم الأرقام في موسم يبدو فيه غير قابل للإيقاف، أقلّه محلياً.

وبعد أن مُني بخسارة واحدة في 19 مباراة، يضع بايرن نصب عينيه إحراز ثلاثية ثالثة في تاريخه، أكثر من أي فريق آخر في «القارة العجوز».

وفي الدوري المحلي، أهدر بايرن أربع نقاط فقط، معادلاً أفضل حصيلة لأي فريق حتى هذه المرحلة من الموسم، كما سجّل رقماً قياسياً بـ 71 هدفاً بمعدل 3.94 في المباراة الواحدة.

يحلّق العملاق البافاري في صدارة الترتيب بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، وقد حسم أيضاً تأهله المباشر إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل جولة واحدة في دور المجموعة الموحدة بفوزه على سان جيلواز البلجيكي بثنائية كين نفسه. كما بلغ أيضاً ربع نهائي مسابقة الكأس المحلية.

وقال قائد المنتخب الإنجليزي إن مطعماً محلياً قريباً من منزله في جنوب ميونيخ يقدّم له «طبقه الألماني المفضل (الشنيتسل)»، مقابل كل هدف يسجله.

ومع 34 هدفاً في جعبته حتى اللحظة هذا الموسم، من بينها 21 في الدوري، منح كين طاهيه المفضّل ليالي قليلة من الراحة.

وقال كين الأربعاء: «الأمر أشبه بعادة ثابتة».

وتابع: «لا يمكنني القول إنني أتناول كل واحدة منها، لكنها تُسلَّم إلى المنزل، ويستمتع بها أفراد العائلة أو أي شخص موجود في البيت».

ونوّه كين إلى هذه العادة جعلته يشعر بأنه «جزء من مجتمع وطريقة للتعرّف إلى الناس في هذه المنطقة»، لكنه أقرّ بأن المطعم «لم يتوقع لي أن أسجّل هذا العدد من الأهداف كما فعلت» أثناء تقديم هذا العرض.

وفي مقابلة مع صحيفة «تي تست» الألمانية، قال صاحب المطعم المحلي، وهو مشجع متعصب لبايرن ميونيخ، إنه يحرص على إيصال الطبق إلى كين بنفسه، معرفًا عن نفسه لرجال الأمن بالقول: «مرحبا، أنا رجل الشنيتسل».

وأضاف صاحب المطعم: «في البداية كانت مجرد لفتة من مشجع، لكنها تحولت الآن إلى عادة»، مؤكداً في الوقت نفسه أن كين لن يحصل على المكافأة عن أي أهداف يسجلها مع منتخب بلاده.

وبعد أن أنهى انتظار الفريق للتتويج بلقب إثر موسم 2024 الذي خرج منه خالي الوفاض باستعادة الدوري العام الماضي، يظهر كين تعطشاً لتحقيق المزيد بقميص بايرن.

ويبدو مهاجم «الأسود الثلاثة» في طريقه لمقارعة الرقم القياسي لمهاجم بايرن السابق البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لأكبر عدد من الأهداف في «البوندسليغا» خلال موسم واحد والبالغ 41 هدفاً في موسم 2020-2021.

من ناحية أخرى، يتطلع بوروسيا دورتموند لتعويض خسارته الأخيرة في المسابقة القارية المرموقة أمام توتنهام الإنجليزي 0-2، عندما يواجه أونيون برلين في العاصمة.

ومع علمه بصعوبة مقارعة بايرن على لقب الدوري، يمني فريق المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش النفس في تثبيت قدميه بالمركز الثاني، حيث يتقدم بفارق ست نقاط عن هوفنهايم وشتوتغارت وسبع عن لايبزيغ.


«إن بي إيه»: سيكسرز ينتزع الفوز من روكتس بفضل ماكسي

تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)
تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: سيكسرز ينتزع الفوز من روكتس بفضل ماكسي

تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)
تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)

سجل تايريس ماكسي 36 نقطة، بينها رميات حاسمة في نهاية ​الوقتين الأصلي والإضافي، ليقود فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز إلى تحقيق فوز ثمين 128-122 على ضيفه هيوستن روكتس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وقدم ماكسي 10 تمريرات حاسمة لزملائه في فيلادلفيا بينما قدم جويل إمبيد أداء مميزاً بتسجيله 32 نقطة، ‌والاستحواذ على 15 ‌كرة مرتدة، وتقديم 10 ‌تمريرات ⁠حاسمة ​لزملائه. ‌وساهم كيلي أوبري بتسجيل 26 نقطة من 10 رميات ناجحة من أصل 14 لصالح سيكسرز.

وقاد كيفن دورانت هجوم هيوستن بتسجيله 36 نقطة رغم ارتكابه ثمانية من أصل 17 خطأ على الفريق. وأحرز أمين طومسون 17 نقطة ⁠وقدم 9 تمريرات حاسمة لصالح روكتس الذي توقفت سلسلة انتصاراته المتتالية ‌عند ثلاث مباريات.

تقدم هيوستن ‍بنتيجة 107-101 ‍قبل أن يسجل ماكسي 11 نقطة في الدقائق ‍الأربع الأخيرة من الوقت الأصلي ليعادل النتيجة مع فيلادلفيا عند 115-115 بينما كانت تتبقى 40.1 ثانية.

وفي مواجهة أخرى، سجل بيتون واتسون ​35 نقطة، وهو أعلى رصيد له في مسيرته، واستحوذ على 8 كرات ⁠مرتدة ليقود دنفر ناغتس للفوز 107-97 على واشنطن ويزاردز.

وسجل جمال موراي 24 نقطة لصالح دنفر، وأضاف جوناس فالانسيوناس 16 أخرى واستحوذ على 9 كرات مرتدة بعد عودته من الغياب لإحدى عشرة مباراة بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى.

في المقابل، سجل كيشون جورج 20 نقطة واستحوذ على 12 كرة مرتدة، وقدم 7 تمريرات حاسمة بينما سجل اللاعب الصاعد ‌تري جونسون 19 نقطة لفريق ويزاردز المتعثر الذي خسر 8 مباريات متتالية.


مان يونايتد يستعد لتجديد عقد كوبي ماينو

كوبي ماينو يستعد لتمديد عقده مع مان يونايتد (أ.ف.ب)
كوبي ماينو يستعد لتمديد عقده مع مان يونايتد (أ.ف.ب)
TT

مان يونايتد يستعد لتجديد عقد كوبي ماينو

كوبي ماينو يستعد لتمديد عقده مع مان يونايتد (أ.ف.ب)
كوبي ماينو يستعد لتمديد عقده مع مان يونايتد (أ.ف.ب)

يبدو فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم حريصاً على تجديد عقد لاعب الوسط كوبي ماينو، حسبما أفاد تقرير صحافي مساء الخميس.

وكشف الموقع الإلكتروني الرسمي لشبكة «سكاي سبورتس» الإخبارية أن هناك تواصلاً مبدئياً جرى بين إدارة مانشستر يونايتد ووكلاء ماينو، بهدف عقد اجتماع لمناقشة تفاصيل عقد جديد ومحسّن، يضمن له راتباً أقرب إلى رواتب زملائه في الفريق.

وباعتباره أحد خريجي أكاديمية مانشستر يونايتد، يعتبر راتب ماينو ضمن الأقل بين جميع لاعبي الفريق الأول، لكن نظراً لعدم وجود اللاعب الشاب (20 عاماً) ضمن خطط المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم، ومع تبقي 18 شهراً على عقده الحالي، بالإضافة لخيار التمديد لسنة أخرى، لم يعتبر النادي فتح مفاوضات جديدة معه أولوية.

وكان نابولي ضمن العديد من الأندية الأوروبية الكبرى المهتمة بماينو، ولكن رغم التقارير التي أشارت إلى رغبة اللاعب الدولي الإنجليزي في استكشاف إمكانية إعارته من «أولد ترافورد»، هذا الشهر، للحصول على المزيد من وقت اللعب، أكدت «سكاي سبورتس» أن مانشستر يونايتد لن ينظر في هذا الاحتمال، وأن ماينو لا يزال عنصراً أساسياً في مستقبل النادي العريق.

ولم يشارك ماينو أساسياً في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تحت قيادة أموريم، قبل أن يتم استدعاؤه في أول فرصة من قبل المدرب الجديد مايكل كاريك في نهاية الأسبوع الماضي.

وظهر ماينو بشكل رائع في المباراة التي فاز بها مانشستر يونايتد 2 - صفر على جاره اللدود مانشستر سيتي في ديربي المدينة الإنجليزية.