من نجم «يورو 2025» إلى رجل منسي... ماذا حدث لهارفي إليوت؟

اللاعب شارك في 3 مباريات فقط بالدوري الإنجليزي مع أستون فيلا

أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)
أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)
TT

من نجم «يورو 2025» إلى رجل منسي... ماذا حدث لهارفي إليوت؟

أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)
أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)

كانت رؤية هارفي إليوت للحظات قليلة في مقطع الفيديو الذي نشره أستون فيلا بمناسبة أعياد الميلاد، بمثابة تذكير بأنه لا يزال في النادي. ظهر اللاعب المعار من ليفربول على الشاشات العملاقة لملعب «فيلا بارك» لبضع ثوانٍ هذا الأسبوع، وهي مدة أطول من تلك التي لعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الشهرين الماضيين!

كان إليوت يدفع عربة غسيل في ملعب «بوديمور هيث» للتدريب مرتدياً سترة احتفالية. ومن المؤكد أن تكون أمنيته في عيد الميلاد هي أن يتغير وضعه، ويشارك في عدد أكبر من الدقائق والمباريات مع أستون فيلا خلال الفترة المقبلة. كانت هناك توقعات كثيرة لما يمكن أن يقدمه اللاعب الشاب عندما انتقل من ليفربول إلى أستون فيلا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ولكن سرعان ما انقلبت الأمور رأساً على عقب.

وينص العقد المبرم بين الناديين -حسب نيك ماشيتر على موقع «بي بي سي»- على أن اللاعب سينتقل بشكل دائم إلى أستون فيلا في حال مشاركته في 10 مباريات، ولكن وضعه أصبح معقداً بعد مشاركته في 5 مباريات فقط حتى الآن. والآن، يبدو أنه لم يعد لديه خيار آخر سوى العودة إلى ليفربول، نظراً لأنه من الواضح أنه لن يكون له دور مع أستون فيلا خلال المرحلة المقبلة. ومن المقرر إجراء محادثات بشأن مستقبل اللاعب الذي لم يشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. فكيف تحولت هذه الخطوة التي كانت تبدو مثالية، إلى هذا الفشل الذريع؟

خطوة بدت مثالية ثم تحولت إلى فشل ذريع

قبل 5 أشهر فقط من الآن، سجَّل إليوت 5 أهداف، واختير أفضل لاعب في البطولة عندما فاز منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2025. بحلول ذلك الوقت، كان أستون فيلا قد أبدى اهتمامه بالفعل بضم اللاعب، وكانت تلك الجهود بقيادة مونشي -الذي حل محله روبرتو أولابي رئيساً لعمليات كرة القدم في النادي- بينما أوضح المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أنه يريد إليوت. كان الانتقال إلى آر بي لايبزيغ ممكناً، بينما أبدى وستهام أيضاً اهتماماً بضم اللاعب، ولكن أستون فيلا هو من تعاقد معه على سبيل الإعارة، مع وضع بند ينص على إمكانية التعاقد معه بشكل دائم مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.

وقال إليوت آنذاك: «لقد استمتعتُ بكل دقيقة قضيتها في ليفربول؛ وبكل ثانية، وكل يوم. ولن أغير ذلك أبداً، ولكن أهم شيء بالنسبة لي عند اتخاذ هذا القرار هو اللعب مع الفريق الأول».

وحتى الآن، لعب إليوت 96 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، واستُبدل بين الشوطين في مباراته الوحيدة التي بدأها أساسياً ضد فولهام. وحتى الهدف الذي سجَّله في أول مباراة له مع الفريق الأول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة التي خسرها الفريق أمام برنتفورد في أغسطس (آب) الماضي، يبدو الآن كأنه منذ فترة طويلة للغاية. وكان آخر ظهور له بديلاً في الدقيقة 86 ضد فينورد في بطولة الدوري الأوروبي في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول). في النهاية، يبدو أن أستون فيلا لا يرغب في إتمام التعاقد بشكل دائم مع إليوت؛ خصوصاً أنه يأخذ في الاعتبار المخاوف المتعلقة بقواعد الربح والاستدامة، فضلاً عن أن هناك شعوراً بأن إليوت لم يقدم المستويات المتوقعة منه.

قدَّم إيمري بعض التفسيرات الحذرة بشأن استبعاد إليوت الذي لم يشارك في آخر 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي لم يكن مؤهلاً للمشاركة أمام فريقه الأصلي ليفربول الشهر الماضي. وعلى الرغم من أنه من المعروف عن إيمري أنه يأخذ بعض الوقت حتى يتمكن من دمج اللاعبين الجدد في تشكيلة فريقه، فإن الوضع قد تجاوز ذلك في حالة إليوت.

وقال إيمري الأسبوع الماضي: «لدينا الآن كثير من المباريات، ويتعين علينا أن نركز على كل مباراة باللاعبين الحاليين. لا نفكر الآن في فترة الانتقالات القادمة في يناير (كانون الثاني). إنه أحد لاعبينا، ونأمل أن يساعدنا. وبعد ذلك سنقرر. أولاً، هناك لاعبون آخرون يقدمون مستويات جيدة للغاية، وهذا هو السبب الأول لعدم مشاركته».

إليوت قاد إنجلترا للفوز بـ«يورو 2025» تحت 21 عاماً (غيتي)

يُعد مورغان روجرز أحد هؤلاء اللاعبين الذين يقدمون مستويات رائعة، وهو الأمر الذي أهَّله لأن يصبح أحد نجوم منتخب إنجلترا تحت قيادة توماس توخيل. كما فاجأت عودة إيمي بوينديا الجميع في أستون فيلا. كان من المتوقع أن يرحل لاعب خط الوسط المهاجم، ولكنه أصبح الآن لاعباً أساسياً في تشكيلة إيمري.

يعتبر إليوت الذي شارك في 201 مباراة خلال مسيرته الكروية، نفسه صانع ألعاب في المقام الأول، ولكنه لم يجد لنفسه مكاناً في تشكيلة الفريق، بفضل اعتماد إيمري على روجرز وبوينديا. ولكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يحافظ دائماً على تركيزه، فهو لاعب متواضع ومهذب، ويتعامل مع الصحافيين بشكل لائق منذ وصوله إلى أستون فيلا. ولا يزال إليوت يتفاعل بشكل جيد مع الفريق؛ خصوصاً أن إيمري غالباً ما يشرف على مباريات من 11 لاعباً ضد 11 في التدريبات. ويشعر زملاؤه في الفريق بأنه يتدرب جيداً ويتحلى بعقلية إيجابية.

ما الذي سيحدث بعد ذلك؟

مع اقتراب كأس العالم، تتلاشى آمال إليوت في المشاركة في المونديال. لقد تم استدعاء إليوت أندرسون وأليكس سكوت –اللذين قدما مستويات مثيرة للإعجاب إلى جانب إليوت في «يورو 2025» في سلوفاكيا- للمنتخب الأول لإنجلترا تحت قيادة توخيل، وشارك أندرسون بالفعل في مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول. تألق إليوت في سلوفاكيا، ولكنه الآن يمر بمرحلة صعبة وهو يلعب على سبيل الإعارة مع أستون فيلا. ومن المرجح أن يتضح مستقبله بشكل أكبر خلال الأسبوعين المقبلين.

لا تزال عودته إلى ليفربول مستبعدة -لا يوجد شرط لإعادته- حيث يعتبره ليفربول لاعباً في أستون فيلا. ومع ذلك، يمكن إلغاء الصفقة دائماً، إذا كان أستون فيلا على استعداد لدفع المبلغ المطلوب بالإضافة إلى رسوم الإعارة. ستُؤخذ الأمور المالية في الاعتبار، فقد خصص ليفربول ميزانية لبيع إليوت والتخلص من راتبه. فهل سيكون ليفربول سعيداً بعودته، بعد أن باعوه عملياً في فترة الانتقالات الصيفية الماضية؟

لكن إذا بقي، فإنه يُخاطر بإضاعة موسم كامل كان بإمكانه خلاله أن يُجبر توخيل على ضمه لقائمة إنجلترا المشاركة في كأس العالم.

يمكنه الانتقال إلى بلد تقام فيه بطولة الدوري في توقيت مختلف، مثل الدوري الأميركي لكرة القدم، ولكن هذا الأمر غير مطروح. ولكنه سيكون من غير المنطقي أن يستمر أستون فيلا أو ليفربول أو إليوت على هذا المنوال الذي يعني إضاعة عام كامل من مسيرة اللاعب الكروية.

انضمَّ إليوت إلى أستون فيلا لتعزيز مكانته، حتى بعد فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ولا شك في أنه لاعب طموح. لقد انتقل إلى أستون فيلا معتقداً أن ذلك سينقله إلى مستوى أعلى، ولكنه للأسف عاد كثيراً للوراء! انتقل هارفي إليوت إلى أستون فيلا معتقداً أن ذلك سينقله إلى مستوى أعلى ولكنه للأسف عاد كثيراً للوراء


مقالات ذات صلة

فان دايك: نتطلع لأمسية مميزة أمام سان جيرمان

رياضة عالمية فان دايك يحتفل مع صلاح بعد الهدف (د.ب.أ)

فان دايك: نتطلع لأمسية مميزة أمام سان جيرمان

يتطلع فيرجيل فان دايك قائد ليفربول لأمسية مميزة عند استضافة باريس سان جيرمان الفرنسي، الثلاثاء المقبل، في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ب)

سلوت يتوعد سان جيرمان بعد الفوز على فولهام: مدرجات «آنفيلد» جاهزة

بدا آرني سلوت، مدرب ليفربول، سعيداً وواثقاً بعد الفوز 2 - صفر على فولهام، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية صلاح محتفلاً بالهدف (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: ليفربول يهزم فولهام بثنائية صلاح ونجوموها

دون ريو نجوموها، جناح ليفربول الواعد، اسمه في سجلات النادي بعدما أصبح أصغر لاعب سناً يسجل هدفاً لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هزيمة تشيلسي بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون بعد هزيمته المذلة أمام سان جيرمان طرحتا تساؤلات حول المدرب روزينيور (رويترز)

هل استبعاد فرنانديز دليل على سلطة روزينيور أو مخاطرة كبيرة؟

من الواضح أن فرنانديز لا يزال حريصاً على الانتقال إلى ريال مدريد رغم تجنبه الإشارة صراحةً إلى النادي الملكي.

رياضة عالمية تسديدة أليكس سكوت في طريقها لمعانقة شباك آرسنال وتحقيق الفوز لبورنموث (رويترز)

بورنموث يصعق آرسنال... ويشعل الصراع على صدارة الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي قادر على تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط إذا فاز على تشيلسي، ثم تغلب على آرسنال على ملعبه الأسبوع المقبل.


كأس بيلي جين كينغ: بلجيكا تصعق الولايات المتحدة وتبلغ النهائيات

المنتخب البلجيكي يحتفل بالفوز على الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
المنتخب البلجيكي يحتفل بالفوز على الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

كأس بيلي جين كينغ: بلجيكا تصعق الولايات المتحدة وتبلغ النهائيات

المنتخب البلجيكي يحتفل بالفوز على الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
المنتخب البلجيكي يحتفل بالفوز على الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

أطاحت بلجيكا بالولايات المتحدة، البطلة 18 مرة، لتتأهل إلى نهائيات كأس بيلي جين كينغ، السبت، في حين حجزت كل من بريطانيا وإيطاليا وكازاخستان وإسبانيا وأوكرانيا وجمهورية التشيك مقاعدها في البطولة الختامية للموسم لفرق التنس للسيدات إلى جانب الصين المضيفة.

وحسمت بلجيكا تأهلها في أوستند عندما أكملت غريت مينه المصنفة 149 عالمياً المفاجأة بفوزها 7-5 و6-3 على إيفا يوفيتش لتعيد فريقها النهائيات للمرة الأولى منذ عام 2022.

وحجزت بريطانيا مقعدها بفوزها 3-1 على أستراليا في ملبورن، وقد حسمت فوزها بالانتصار في مباراة الزوجي بعد أن تقدمت 2-صفر في مباريات الفردي يوم الجمعة الماضي.

وحسمت هارييت دارت وجودي بوراغ المواجهة بفوزهما 6-3 و6-4 على ستورم هانتر وإيلين بيريز، منهيتين سلسلة انتصارات الزوجي الأسترالي في كأس بيلي جين كينغ التي تعود إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

كما تأهلت إيطاليا، حاملة اللقب، بعد فوزها 3-1 على اليابان على الملاعب الرملية بأرضها في فيليتري. وبعد أن كانت متقدمة 2-صفر في نهاية اليوم الأول، حسمت جاسمين باوليني وسارة إيراني المباراة بفوزهما على شوكو أوياما وإيري هوزومي 6-2 و7-5 في مباراة الزوجي.

وعادت أوكرانيا للنهائيات للعام الثاني على التوالي بفوزها الساحق 4-صفر على بولندا في غليفيتسه.

وحسمت ليودميلا كيتشينوك وناديا كيتشينوك النقطة الحاسمة بفوزهما 7-5 و6-7 و6-3 على مايا خفالينسكا ومارتينا كوبكا، ثم أكملت أولكساندرا أولينيكوفا يومين مثاليين لأوكرانيا بفوزها 6-4 و6-1 على ليندا كليموفيكوفا.

وتقدمت إسبانيا بفارق لا يمكن تعويضه 3-1 على سلوفينيا في بورتوروش، حيث حسمت أليونا بولسوفا وسارا سوريبيس تورمو التأهل بفضل فوزهما في الزوجي 6-4 و6-3 على فيرونيكا إيرافيتس ونيكا راديسيتس. وتأهلت كازاخستان بعد أن تغلبت يوليا بوتينتسيفا على الكندية بيانكا أندريسكو، في مباراة فردية ماراثونية استمرت ثلاث ساعات و39 دقيقة في أستانا.

ومنح فوز بوتينتسيفا 7-6 و3-6 و7-6 فريق بلادها تقدماً لا يمكن تعويضه 3-1 في المواجهة التي تقام من خمس مباريات.

وفي مباراة أخرى، فازت جمهورية التشيك على سويسرا 3-2، حيث حسمت ماريا بوزكوفا الانتصار بفوزها على فيكتوريا جولوبيتس 7-6 و6-3 في مباراة الفردي الحاسمة.

وأجبرت التشيكيات المواجهة على الذهاب لمباراة حاسمة بعد أن أنقذت ليندا نوسكوفا ثلاث نقاط للفوز بالمباراة لتتغلب على بليندا بنتشيتش 6-3 و3-6 و7-6، قبل أن تعود بوزكوفا للملعب لتحسم المواجهة.

وستقام النهائيات في شنتشن في الفترة من 22 إلى 27 سبتمبر (أيلول) المقبل.


دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)
TT

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)
نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)

أعرب مسؤولو نادي بوروسيا دورتموند عن استيائهم الشديد من الاستقبال العدائي الذي تعرض له مدافع الفريق نيكو شلوتيربيك من قبل بعض الجماهير خلال الهزيمة أمام باير ليفركوزن بهدف دون رد أمس السبت في الدوري الألماني.

وواجه الدولي الألماني صيحات وصافرات استهجان في مناسبات عدة من قبل مشجعين متعصبين، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان تجديد عقده مع النادي حتى عام 2027.

ويبدو أن غضب الجماهير يعود إلى تقارير صحافية، ومنها تقرير لصحيفة «بيلد»، التي أشارت إلى أن العقد الجديد يتضمن شرطاً جزائياً يصل إلى 60 مليون يورو (70 مليون دولار) متاحاً لبعض الأندية الكبرى، مع استثناء بايرن ميونخ، وهو الشرط الذي يمكن تفعيله في الصيف المقبل.

وتخشى الجماهير أن يرحل المدافع الدولي عن الفريق في حال قدم أداءً مميزاً في كأس العالم وجذب اهتمام الأندية الكبرى.

من جانبه أكد مدرب دورتموند نيكو كوفاتش أن هذا النوع من الاستقبال «غير مقبول»، مشدداً على أن اللاعب التزم تجاه النادي وأن استغراق وقت أطول في المفاوضات لا يعد أمراً سيئاً.

وأكد المتحدث باسم مجلس إدارة دورتموند، كارستن كريمن، أن لاعبي بوروسيا دورتموند يستحقون الدعم عند دخولهم أرض الملعب، مشيراً إلى شعوره بالضيق تجاه ما حدث.

وأوضح شلوتيربيك أول من أمس الجمعة أنه تعمد التروي في قرار التجديد، مؤكداً اقتناعه بخطة الإدارة ورغبته في تحقيق الألقاب مع الفريق، وهو الأمر الذي لم يتحقق منذ انضمامه في عام 2022.

ورغم خروج دورتموند من الصراع على لقب الدوري الألماني وتوديع كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا، ضمن الفريق بشكل كبير مقعداً في النسخة القادمة من دوري الأبطال باحتلاله المركز الثاني.

وغادر شلوتيربيك الملعب دون تعليق، قبل أن يتلقى دعماً من زميله المدافع فالديمار أنتون الذي أكد أنه لا أحد يستحق الاستهجان، خاصة في ملعبه، مشدداً على أن مثل هذه التصرفات لا تجوز على الإطلاق.


أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

ماري-لويز إيتا (أ.ب)
ماري-لويز إيتا (أ.ب)
TT

أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

ماري-لويز إيتا (أ.ب)
ماري-لويز إيتا (أ.ب)

باتت ماري-لويز إيتا أول مدربة في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم للرجال، بعدما استعان بها أونيون برلين للإشراف عليه حتى نهاية الموسم بدلاً من ستيفن باومغارت الذي أقيل الأحد من منصبه.

وأصبحت ابنة الـ34 عاماً أول سيدة تتسلم تدريب فريق للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، بعدما كانت أيضاً أول مساعدة مدرب في تاريخ الدرجة الأولى الألمانية بتوليها المهمة في فريق العاصمة أيضاً.

وقالت إيتا في بيان: «يُسعدني أن النادي أوكل لي هذه المهمة الصعبة». وأقيل باومغارت في وقت مبكر من صباح الأحد بعدما تراجع مستوى الفريق بشكل حاد في النصف الثاني من الموسم.

وكانت خسارة السبت أمام هايدنهايم متذيل الترتيب 1-3 القشة التي قصمت ظهر البعير.

ولم يحقق أونيون برلين سوى فوزين فقط منذ عيد الميلاد، مما جعله على بعد 7 نقاط فقط من منطقة الخطر.

وقال المدير الرياضي هورست هيلد في بيان: «لقد عشنا نصفاً ثانياً من الموسم مخيباً للآمال تماماً.

وضعنا لا يزال حرجاً ونحن بحاجة ماسة إلى النقاط من أجل البقاء في الدوري»، وتابع: «العروض في الأسابيع الأخيرة لا تمنحنا الثقة بأننا قادرون على قلب الأمور في وضعنا الحالي».

وكلاعبة سابقة في توربينه بوتسدام، توجت إيتا بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2010 إلى جانب ثلاثة ألقاب في الدوري الألماني، وهي التزمت في وقت سابق بتولي تدريب فريق أونيون برلين للسيدات اعتباراً من الصيف المقبل.

وسبق لنساء أن دربن فرق كرة قدم للرجال في الدرجات الدنيا، لكن لم يحدث ذلك أبداً في دوري الدرجة الأولى.

وتشرف سابرينا فيتمان حالياً على تدريب إنغولشتات في الدرجة الثالثة الألمانية، بينما تولت كورين دياكر تدريب كليرمون فوت في الدرجة الثانية الفرنسية لمدة ثلاثة مواسم حتى عام 2017.