قرعة كأس العالم: من الأكثر ترشيحاً للقب؟

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
TT

قرعة كأس العالم: من الأكثر ترشيحاً للقب؟

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)

مع اقتراب موعد قرعة كأس العالم، تتصاعد وتيرة الحماس قبل انطلاق نهائيات الصيف المقبل. ويضم السحب فعلياً 64 منتخباً: 42 منتخباً حجزت مقعدها رسمياً، و16 منتخباً تتنافس على أربعة مقاعد أوروبية، وستة منتخبات أخرى تتصارع على مقعدين عبر الملحق العالمي.

هذه الفترة تمثل اللحظة التي يبدأ معها المشجعون والمحللون في التفكير بجدية حول هوية المرشحين لحمل الكأس. وفي هذا السياق، قامت شبكة «The Athletic» بتصنيف المنتخبات الـ64 وفقاً لحظوظها وجودتها الفنية، بغض النظر عن حالة التأهل ولذلك، قد يظهر في التصنيف منتخبات لم تتأهل بعد ولكنها أفضل فنياً من منتخبات متأهلة وتؤكد الشبكة أن هذا التصنيف يمثل قراءة تحليلية لطبيعة المنافسة المتوقعة، وليس توقعاً نهائياً.

1. الأرجنتين - التصنيف الدولي: 2

تحمل الأرجنتين لقب النسخة الماضية في قطر (2022)، كما توجت ببطولتي «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024، مما يجعلها صاحبة السجل الأبرز في السنوات الأخيرة. ويدخل المنتخب البطولة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، ومع استمرار الأسطورة ليونيل ميسي رغم بلوغه التاسعة والثلاثين خلال البطولة، تظل الأرجنتين مرشحة أولى للقب.

2. إسبانيا - التصنيف الدولي: 1

لم تكن إسبانيا المرشح الأوضح للفوز بكأس أوروبا 2024، لكن أداءها المتدرج كشف أنها الأفضل في القارة. جيل شاب متفجر في الخطوط الأمامية ووسط الميدان، وما زال في طور التطور، وهو ما يجعل المنتخب الإسباني أحد أخطر المنافسين على الإطلاق.

3. فرنسا - التصنيف الدولي: 3

على الورق، تبدو فرنسا المرشح الأقوى، بفضل إمكاناتها الفردية الهائلة وتشكيلة يقودها كيليان مبابي. غير أن مدربها ديدييه ديشامب، الذي يخوض آخر بطولة قبل رحيله، لم ينجح في تجميع هذه المواهب في بطولة أوروبا 2024، حيث ظهر المنتخب بوجه باهت.

4. إنجلترا - التصنيف الدولي: 4

برغم تاريخ طويل من الإخفاقات، لكن المنتخب الإنجليزي أصبح الآن ضمن المرشحين الكبار، خصوصاً في نظر المتابعين خارج إنجلترا. فالفريق بقيادة المدرب توماس توخيل قدم تصفيات مثالية، ويملك عمقاً كبيراً في كل المراكز، ووصل إلى نهائيين في آخر ثلاث بطولات كبرى.

5. البرازيل - التصنيف الدولي: 5

لم تحقق البرازيل لقب كأس العالم منذ زمن طويل. وبعد تصفيات مضطربة ونتائج غير مستقرة، يبقى السؤال: هل يعود «السيليساو» للمنافسة؟ وجود المدرب كارلو أنشيلوتي يمثل عنصر قوة، لكن الصورة العامة ما زالت ضبابية.

6. هولندا - التصنيف الدولي: 7

من دون صخب كبير، باتت هولندا تملك فريقاً قوياً للغاية. التشكيلة تضم لاعبين في ذروة النضج، ومع وجود القائد فيرجيل فان دايك، تبدو الطواحين قادرة على الذهاب بعيداً.

7. البرتغال - التصنيف الدولي: 6

تملك البرتغال سجلاً قوياً في البطولات الحديثة، بما في ذلك لقب دوري الأمم 2025. ورغم كثافة المواهب، فإن الأسئلة تحيط بالمدرب روبرتو مارتينيز، خصوصاً بشأن كيفية إدارة مشاركة النجم كريستيانو رونالدو، الذي سيبلغ 41 عاماً في البطولة.

8. ألمانيا - التصنيف الدولي: 9

تمر ألمانيا بفترة غير مستقرة، إذ لم تتجاوز ربع النهائي في آخر أربع بطولات، وخرجت مرتين من دور المجموعات. ومع ذلك، يمتلك «المانشافت» أدوات العودة إذا تمكن من حل مشكلة رأس الحربة.

9. المغرب - التصنيف الدولي: 11

يظهر المغرب في مرتبة متقدمة، بعدما كان المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في التصفيات. ومع استمرار المدرب وليد الركراكي والهيكل الأساسي نفسه، تبرز آمال تاريخية في أن يصبح المغرب أول منتخب أفريقي يحرز اللقب.

10. كولومبيا - التصنيف الدولي: 13

بلغت كولومبيا نهائي «كوبا أميركا» 2025، وأنهت التصفيات في المركز الثالث، رغم سلسلة من النتائج المتعثرة. ويقود المجموعة خاميس رودريغيز، فيما يمثل لويس دياز الخطر الأكبر بفضل تألقه في بايرن ميونيخ.

ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين (رويترز)

11. كرواتيا - التصنيف الدولي: 10

رغم تقدّم أعمار عدد من لاعبيها الأساسيين، لا يمكن الاستخفاف بقدرة كرواتيا على الذهاب بعيداً. أربعة من عناصر الهجوم والوسط يتجاوزون الرابعة والثلاثين، لكن المنتخب أثبت في نسختي 2018 و2022 أنه يجيد تحت الضغط ويستفيد من دوره كطرف غير مرشح. بلوغ النهائي ثم نصف النهائي في آخر نسختين دليل على أن الخبرة قد تكون سلاحاً حاسماً مجدداً.

12. أوروغواي - التصنيف الدولي: 16

لم تكن الخسارة الكبيرة بنتيجة 5 - 1 أمام الولايات المتحدة في مباراة ودية استعداداً مثالياً للبطولة، خصوصاً مع غياب بعض العناصر، إضافة إلى الارتباك الذي ظهر عندما اضطر المدرب مارسيلو بيلسا لعقد مؤتمر صحافي لنفي استقالته. ومع ذلك، تأهلت أوروغواي بسهولة لنهائيات كأس العالم، ونجحت في التفوق على الأرجنتين والبرازيل مرتين خلال التصفيات، مما يعكس إمكانات كبيرة قادرة على محو إخفاق نسخة 2022.

13. بلجيكا - التصنيف الدولي: 8

ودّعت بلجيكا ما تبقى من «الجيل الذهبي»، فيما يستعد كيفين دي بروين، بعمر 34 عاماً، لآخر ظهور عالمي على الأرجح. ومع ذلك، ما زالت بلجيكا تحتفظ بقدرة تنافسية معتبرة، ويرتفع سقف التوقعات خصوصاً مع بروز الجناح جيريمي دوكو كأحد أبرز الوجوه في أوروبا. المنتخب لم يعد المرشح الأول كما كان سابقاً، لكنه ما زال قادراً على صناعة الفارق.

14. مصر - التصنيف الدولي: 34

يمثل المنتخب المصري إحدى أكثر الحالات غموضاً في الساحة الدولية. ورغم امتلاكه رصيداً قياسياً في كأس الأمم الأفريقية، فإنه لم يفز في أي مباراة بتاريخ مشاركاته في كأس العالم (1934، 1990، 2018). وتعلّق الآمال هذه المرة على وصول محمد صلاح إلى النهائيات بأفضل حالة بدنية، مع وجود دعم أكبر في الخط الأمامي. الكتيبة المصرية مؤهلة لتغيير سجلها التاريخي إذا اكتملت عناصر النجاح حول نجمها الأول.

15. السنغال - التصنيف الدولي: 19

السنغال دائماً ضمن قائمة الفرق القادرة على إزعاج الكبار. فقد بلغت ربع النهائي في 2002 ودور الـ16 في 2022، ويضم المنتخب مجموعة مألوفة للجمهور، مثل ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وبابي سار وإسماعيلا سار. الفوز على إنجلترا 3 - 1 في ويمبلي في يونيو (حزيران) الماضي يؤكد أن السنغال مرشحة لتكون «الحصان الأسود».

16. الإكوادور - التصنيف الدولي: 23

حلّت الإكوادور في وصافة التصفيات خلف الأرجنتين، وهو إنجاز كبير، خاصة بعد خصم ثلاث نقاط بسبب خطأ إداري. المنتخب يتميز بانضباط دفاعي كبير؛ لم يستقبل سوى خمسة أهداف في 18 مباراة، وهي أفضل حصيلة دفاعية في القارة. وبوجود نظام تأهل يسمح للمنتخب الثالث أفضل نقاطاً في مجموعته بالعبور، فإن الإكوادور تملك فرصة واقعية للذهاب إلى الأدوار الإقصائية.

17. كوريا الجنوبية - التصنيف الدولي: 22

تمثل كوريا الجنوبية أقوى آمال القارة الآسيوية في الذهاب بعيداً، شرط أن يقدم نجومها مستوياتهم الحقيقية. سون هيونغ-مين سيكون أحد أبرز وجوه البطولة، لكن المنتخب بحاجة إلى تألق هوانغ هي-تشان ولي كانغ-إن إذا كان يريد تكرار إنجازه التاريخي في 2002 حين بلغ نصف النهائي مستفيداً من عامل الأرض.

18. النرويج - التصنيف الدولي: 29

تعود النرويج إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998، وهي محمّلة بتوقعات كبيرة بعد تصفيات مثالية: ثمانية انتصارات من ثماني مباريات، وسجل هجومي مرعب بلغ 37 هدفاً، منها 16 هدفاً لإيرلينغ هالاند. وجود هداف بهذا الحجم يجعل النرويج خصماً خطيراً لأي منافس في مرحلة المجموعات.

19. كوت ديفوار - التصنيف الدولي: 42

برغم تاريخ طويل مع نجوم كبار مثل ديدييه دروغبا ويايا توريه، لم يتجاوز «الأفيال» دور المجموعات في كأس العالم. المنتخب يدخل البطولة وهو متوج بلقب كأس الأمم الأفريقية قبل عامين، ومن دون خسارة في التصفيات، لكنه يبقى بعيداً عن دائرة المرشحين للفوز بالبطولة.

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (رويترز)

20. اليابان - التصنيف الدولي: 18

كانت اليابان أول منتخب يتأهل للبطولة (بعد المستضيفين)، بفضل جدول المباريات في آسيا، لكنها أكدت قوتها بتصدر مجموعتها بسهولة واستقبالها ثلاثة أهداف فقط في 10 مباريات. ورغم مشاركتها في كل نسخ كأس العالم منذ 1998، فإنها لم تتجاوز دور الـ16 مطلقاً. ومع ذلك، يبدو أن هذه النسخة قد تحمل فرصة لتحقيق اختراق تاريخي.

21. المكسيك - التصنيف الدولي: 15

خرجت المكسيك من دور المجموعات في كأس العالم 2022، لتكسر سلسلة الوصول المستمر إلى دور الـ16 في سبع نسخ متتالية. ومع استضافة البطولة المقبلة على أرضها، سيكون الضغط الجماهيري كبيراً لتقديم ما هو أفضل. يعوّل المنتخب كثيراً على موهبة المراهق جيلبرتو مورا (17 عاماً)، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة. الجمهور المحلي قد يلعب دوراً مهماً في رفع سقف الطموحات.

22. إيطاليا - التصنيف الدولي: 12

رغم أنها لم تحسم التأهل بعد، تحتل إيطاليا هذا المركز بفضل جودة عناصرها وترتيبها الدولي. المنتخب ليس في أفضل حالاته مقارنة بما اعتاده الجمهور الإيطالي، لكنه يملك ما يكفي للمنافسة بجدية إذا اجتاز التصفيات الإقصائية، حيث يواجه آيرلندا الشمالية أولاً، ثم الفائز من ويلز والبوسنة والهرسك. في حال العبور، يبقى الوصول إلى ربع النهائي هدفاً واقعياً.

23. سويسرا - التصنيف الدولي: 17

تحضر سويسرا للنهائيات للمرة السادسة على التوالي، مع سجل ثابت في الوصول إلى دور الـ16 في أربع من النسخ الخمس الماضية. لم يتعرض المنتخب لأي خسارة في عام 2025، وحقق نتائج لافتة أمام المكسيك والولايات المتحدة، مما يعكس قدرته على التعامل مع منتخبات من مدارس مختلفة. بلوغ ربع النهائي سيكون إنجازاً ممكناً إذا جاءت القرعة متوازنة.

24. غانا - التصنيف الدولي: 72

تمثل غانا واحدة من المنتخبات الأفريقية القادرة على مفاجأة الجميع إذا نجحت في تجميع زخم جيد. يضم المنتخب أسماء بارزة مثل محمد قدوس وأنطوان سيمينيو، لكن مشكلته تكمن في عدم الثبات؛ إذ فشل في التأهل إلى كأس أمم أفريقيا الأخيرة. ومع ذلك، فإن وجود لاعبين قادرين على صناعة الفارق قد يمنحهم فرصة لعبور دور المجموعات.

25. الولايات المتحدة - التصنيف الدولي: 14

تعيش الولايات المتحدة حالة من عدم الاتزان الفني تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو. البداية كانت باهتة رغم التعاقد مع مدرب صاحب وزن عالمي، لكن النتائج تحسنت تدريجياً. صعوبة إعداد منتخب لبطولة كبرى دون مباريات تنافسية كافية تجعل التوقعات غير واضحة، لكن عامل الأرض قد يساعدهم على تجاوز دور المجموعات وتقديم أداء أفضل من نسخة 2022.

26. أستراليا - التصنيف الدولي: 26

عانت أستراليا في التصفيات أكثر مما كان متوقعاً، مع كثرة التعادلات، لكنها حققت فوزاً مهماً على اليابان، مما يعزز حظوظها في المنافسة. تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، يبدو المنتخب قادراً على تخطي الدور الأول. الاهتمام يتجه نحو الجناح الشاب نيستوري إيراهكوندا (19 عاماً)، الذي تألق مع واتفورد وقد يكون السلاح الهجومي الأبرز في النهائيات.

27. النمسا - التصنيف الدولي: 24

أظهرت النمسا وجهاً قوياً في كأس أوروبا 2024 بتصدرها مجموعة ضمت فرنسا وهولندا، لكنها خرجت أمام تركيا في الدور التالي. يعتمد رالف رانغنيك على أسلوب الضغط العمودي، مع وجود لاعبين مبدعين مثل كريستوف باومغارتنر ومارسيل سابيتسر. ومع قدر من الحظ، يمكن للنمسا أن تصل إلى مراحل متقدمة.

28. الجزائر - التصنيف الدولي: 35

قدّمت الجزائر تصفيات مستقرة تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش، وإن كانت دون عروض لافتة. رياض محرز ما زال القائد الأول، لكن بروز جيل جديد بقيادة محمد عمورة قد يعيد تشكيل هوية المنتخب. ينبغي ألا يواجه «الخضر» صعوبة في تجاوز مجموعتهم، لكن المنافسة على الأدوار المتقدمة تبدو مهمة صعبة.

29. الدنمارك - التصنيف الدولي: 21

أضاعت الدنمارك فرصة التأهل المباشر بخسارتها أمام اسكوتلندا، وتخوض الآن الملحق بمواجهتي مقدونيا الشمالية داخل الديار، ثم جمهورية آيرلندا خارجها. في حال تأهلها، يعتمد المنتخب على صلابة تكتيكية مع قدر قليل من المخاطرة، ويُتوقع أن يكون ميكيل دامسغارد أحد أبرز الوجوه القادرة على صناعة الفارق.

هاري كين قائد منتخب إنجلترا (رويترز)

30. إيران - التصنيف الدولي: 20

تواجه إيران انتقادات لاستمرار اعتماد المدرب أمير غالينوي على العناصر المخضرمة مثل علي رضا جهانبخش ومهدي طارمي، لكن ربما يكون هذا العامل نفسه سبباً في الاستقرار. شارك المنتخب في ست نسخ سابقة من كأس العالم دون أن يعبر دور المجموعات، ورغم صعوبة المهمة هذه المرة أيضاً، فإن الانسجام داخل الفريق قد يساعده على المنافسة.

31. باراغواي - التصنيف الدولي: 39

غابت باراغواي عن كأس العالم منذ نسخة 2010، حين بلغت ربع النهائي على حساب اليابان. المنتخب اليوم يعتمد على قوة دفاعية لافتة؛ إذ استقبل 10 أهداف فقط في 18 مباراة بالتصفيات، لكنه عانى هجومياً واكتفى بتسجيل 14 هدفاً. قد تمنحهم هذه الصلابة فرصة لتجاوز دور المجموعات، لكن الأداء العام يوحي بأن سقف الطموحات سيكون محدوداً.

32. كندا - التصنيف الدولي: 27

خيّبت كندا الآمال في 2022 بثلاث خسائر متتالية، لكن الوضع مختلف الآن مع الاستضافة المرتقبة وجيل من المواهب مثل جوناتان ديفيد وألفونسو ديفيس. أحدث المدرب جيسي مارش تحولاً في أسلوب اللعب، ليصبح الفريق أكثر مباشرة وجرأة. قد تكون هذه فرصة مثالية لإظهار وجه جديد يشبه القوة الصاعدة التي توقعها البعض قبل أربعة أعوام.

33. السعودية - التصنيف الدولي: 60

قدّم المنتخب السعودي أداءً متذبذباً خلال التصفيات، مما أدى إلى إقالة روبرتو مانشيني في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وعودة الفرنسي هيرفي رينار. لم يتحسن الوضع كثيراً، لكن المنتخب أثبت سابقاً أنه قادر على صناعة المفاجآت، كما حدث أمام الأرجنتين في 2022. لا تزال التوقعات غير مستقرة، لكن وجود مواهب شابة قد يساعد على تقديم مستوى أفضل من المتوقع.

34. تركيا - التصنيف الدولي: 25

يحاول المنتخب التركي التخلص من الصورة السلبية التي خلفها ظهوره المخيب في «يورو 2020»، حيث اعتُبر من أبرز المرشحين ثم خسر كل مبارياته. يحتاج الفريق لتجاوز الملحق أولاً، لكنه يملك أسماءً قادرة على إحداث الفارق، خصوصاً بين اللاعبين الشباب. لذلك، ورغم موقعه المتأخر، قد يكون أحد الفرق المفاجئة إذا اكتملت عناصره.

35. بولندا - التصنيف الدولي: 31

قد تكون هذه آخر مشاركة لروبرت ليفاندوفسكي (37 عاماً) في كأس العالم، ما يمنح المنتخب دافعاً إضافياً. يجب على بولندا تخطي ألبانيا في الملحق، ثم مواجهة أوكرانيا أو السويد خارج الديار. المهمة معقدة، لكن المنتخب يمتلك خبرة كبيرة على مستوى البطولات الكبرى. إذا وصل إلى النهائيات، ستكون مباراته أمام أي منافس غير مضمونة لأي طرف.

36. بنما - التصنيف الدولي: 30

استفادت بنما من غياب منتخبات أميركا الشمالية الكبرى عن التصفيات، وتصدرت مجموعتها رغم وقوعها في فخ التعادل ثلاث مرات. يعتمد المنتخب على الصبر والانضباط، لكنه سيحتاج إلى قرعة رحيمة لتحقيق إنجاز حقيقي. الوصول إلى دور الـ16 سيكون نجاحاً تاريخياً.

37. ويلز - التصنيف الدولي: 32

بعد انتظار دام 64 عاماً، بلغت ويلز كأس العالم 2022، وتطمح الآن لتكرار الإنجاز في النسخة المقبلة. يتعين عليها أولاً تجاوز البوسنة والهرسك داخل أرضها، ثم مواجهة الفائز بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية. في حال التأهل، قد تكون ويلز أحد المنتخبات القادرة على تقديم مفاجأة، بفضل خبرتها الأوروبية المتراكمة منذ «يورو 2016».

38. اسكوتلندا - التصنيف الدولي: 36

حققت اسكوتلندا مفاجأة كبيرة بفوزها على الدنمارك، مما منحها التأهل لأول مرة منذ عام 1998. ورغم أن الوصول إلى الأدوار المتقدمة يبدو بعيداً، فإن المنتخب قادر على تجاوز مجموعته إذا حافظ لاعبوه، وعلى رأسهم سكوت ماكتوميناي وجون ماكغين، على مستواهم المميز مع أنديتهم.

39. تونس - التصنيف الدولي: 40

أنهت تونس التصفيات دون أن تتلقى أي هدف في 10 مباريات، وهو رقم مثير، لكنه تحقق أمام منتخبات متواضعة نسبياً مثل ليبيريا وناميبيا. تاريخياً، لم يسبق لتونس تجاوز دور المجموعات في ست مشاركات. سيكون بلوغ الدور الثاني إنجازاً كبيراً، لكنه يتطلب أداءً دفاعياً مثالياً ومفاجآت في الجانب الهجومي.

كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا (رويترز)

40. السويد - التصنيف الدولي: 43

السويد واحدة من أكثر المنتخبات غموضاً في هذه القائمة. تمتلك عناصر موهوبة مثل ألكسندر إسحاق وفيكتور غيكرس، لكنها عانت بشدة في التصفيات، واضطرت للجوء إلى بوابة «دوري الأمم» لبلوغ الملحق. أمام المدرب غراهام بوتر عدة أشهر فقط لإعادة التوازن قبل النهائيات. الهدف سيكون تجنب الخروج المبكر إذا نجحت في بلوغ البطولة من الأساس.

41. جمهورية آيرلندا - التصنيف الدولي: 59

قبل أسابيع فقط، لم يكن كثيرون يتوقعون من آيرلندا تسجيل أي هدف، لكن الفوز المفاجئ على البرتغال والمجر قلب الصورة تماماً. بات المنتخب أكثر جرأة هجومياً بقيادة تروي باروت، مما جعل الجماهير تتمسك بالأمل في بلوغ النهائيات عبر الملحق. تأهلهم سيكون قصة جماهيرية بامتياز، أما في حال الوصول إلى البطولة، فسيكون هدفهم الأساسي تجاوز دور المجموعات.

42. قطر - التصنيف الدولي: 51

ظهر المنتخب القطري بشكل ضعيف في نسخة 2022 على أرضه، لكنه أظهر وجهاً مختلفاً بفوزه ثم احتفاظه بلقب كأس آسيا. مروره بتصفيات فعلية هذه المرة قد يساعده على تقديم أداء أكثر انضباطاً، لكن التوقعات تشير إلى أنه سيظل من المرشحين للخروج المبكر، ما لم يحصل على مجموعة مواتية تسهّل مهمته.

43. جمهورية التشيك - التصنيف الدولي: 44

لم ينجح المنتخب التشيكي في بلوغ كأس العالم سوى مرة واحدة منذ 1990، وتبدو آماله في الملحق غير مستقرة. رغم امتلاكهم مهاجماً فعالاً مثل باتريك شيك، فإن العناصر الأخرى بعيدة عن المستوى العالمي. الطريق إلى النهائيات يمر عبر مواجهة آيرلندا، ثم على الأرجح الدنمارك، وهو تحدٍّ ثقيل.

44. جنوب أفريقيا - التصنيف الدولي: 61

تأهلت جنوب أفريقيا إلى كأس العالم لأول مرة منذ 2010، رغم خصم ثلاث نقاط بسبب إشراك لاعب غير مؤهل. الفريق أقوى مما تشير إليه نتائجه، خاصة مع اعتماد عدد كبير من لاعبيه على نادي ماميلودي صن داونز المهيمن محلياً. قد تساعدهم الانسجامية العالية على تجاوز دور المجموعات، لكن سقفهم يبقى متوسطاً.

45. نيوزيلندا - التصنيف الدولي: 86

استفادت نيوزيلندا من نظام التأهل الجديد للقارة الأوقيانية، وعادت للنهائيات للمرة الأولى منذ 2010. يبقى الهداف كريس وود حجر الأساس في الفريق، كما أثبت المنتخب قدرته على إخراج نتائج جيدة مثل التعادل مع النرويج. أسلوبهم المباشر وقوتهم البدنية قد يخلقان متاعب لخصومهم.

46. الأردن - التصنيف الدولي: 66

يواصل المنتخب الأردني مفاجآته؛ إذ بلغ نهائي كأس آسيا 2023 ثم تأهل لأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم، بعد فوز عريض على عُمان بثلاثية نظيفة. يعاني الفريق من نتائج غير مستقرة ودياً بعد التأهل، لكنه يملك مجموعة قتالية قادرة على الاستحواذ على لحظة تاريخية إذا تجاوز رهبة الظهور الأول.

47. بوليفيا - التصنيف الدولي: 76

رغم سجل دفاعي كارثي في التصفيات (استقبلت 35 هدفاً)، لا تزال بوليفيا قريبة من التأهل عبر الملحق. طريقها يمر أولاً بسورينام ثم العراق. في حال بلوغ النهائيات، سيكون سقف توقعاتها منخفضاً للغاية. مجرد التأهل سيكون انتصاراً مهماً لبلد لم يعرف كأس العالم سوى مرة واحدة منذ خمسينيات القرن الماضي.

48. سلوفاكيا - التصنيف الدولي: 45

يبدو وصول سلوفاكيا إلى البطولة أمراً غير مؤكد؛ إذ يتعين عليها تجاوز كوسوفو ثم تركيا في الملحق. حتى لو بلغت النهائيات، فإن وجودها في مجموعة قوية سيجعل المهمة صعبة. غير أن بلوغ البطولة بحد ذاته سيكون إنجازاً لفريق واجه ألمانيا في مجموعته ونجح في الصمود.

49. البوسنة والهرسك - التصنيف الدولي: 71

كانت البوسنة على بُعد دقائق من التأهل المباشر قبل أن يُسجل المنتخب النمساوي هدفاً متأخراً أرسلها إلى الملحق. رغم تقدم السن بمهاجمها المخضرم إدين دجيكو (39 عاماً)، لا يزال يمثل القوة الأبرز في الفريق. بلوغ النهائيات سيكون مهمة شاقة، خصوصاً مع تذبذب النتائج.

إيرلينغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (رويترز)

50. جمهورية الكونغو الديمقراطية - التصنيف الدولي: 56

شقت الكونغو طريقاً صعباً نحو فرصة التأهل، إذ أنهت مجموعتها خلف السنغال ثم أقصت نيجيريا بركلات الترجيح. تنتظر الفائز من كاليدونيا الجديدة أو جامايكا في ملحق عابر للقارات، ما يجعلها أقرب إلى بلوغ النهائيات. رحلة شاقة، لكنها تعكس صلابة فريق معتاد على المواجهات القوية.

51. أوكرانيا - التصنيف الدولي: 28

يُعدّ المنتخب الأوكراني من الوجوه الثابتة في بطولات أوروبا، لكنه غاب عن كأس العالم منذ نسخة 2006 التي صنع فيها تاريخاً بقيادة أندري شيفتشينكو. بلوغ مونديال 2026 سيكون إنجازاً مضاعفاً نظراً لاضطراره خوض جميع مبارياته خارج أرضه. يمتلك الفريق أسماء مؤثرة، وقدرته على التأهل ليست بعيدة، غير أنّ تجاوز دور المجموعات سيُعد نجاحاً استثنائياً.

52. رومانيا - التصنيف الدولي: 47

آمال رومانيا بقيت حيّة عبر بوابة دوري الأمم، لكن المهمة تبدو صعبة في الملحق. الفريق يفتقد الجيل الذهبي الذي خطف الأنظار في كأس العالم 1994 بقيادة جورجي هاجي. حتى إن بلغوا النهائيات، فسيحتاجون إلى مجموعة سهلة ليتركوا بصمة، إذ يُعدّ تجاوز الدور الأول أقصى الطموحات.

53. جامايكا - التصنيف الدولي: 70

رغم امتلاك جامايكا مواهب هجومية مثل ليون بيلي وديماراي غراي، فإن طريقها نحو البطولة يمر عبر مواجهة كاليدونيا الجديدة ثم الكونغو الديمقراطية. ظهورها الوحيد في كأس العالم يعود إلى 1998، والدخول إلى النهائيات مجدداً سيعتمد على قدرة لاعبيها على حسم المباريات الحاسمة. احتمال بلوغ الأدوار المتقدمة ضئيل، لكنهم قادرون على إزعاج الكبار.

54. الرأس الأخضر - التصنيف الدولي: 68

شكّل بلوغ الرأس الأخضر نهائيات كأس العالم لأول مرة حدثاً بارزاً للدولة الجزرية الصغيرة. أغلب لاعبي الفريق ينشطون في دوريات متوسطة، ما يجعل سقف الطموحات واقعياً. مجرد الوصول إلى النهائيات يُعد إنجازاً تاريخياً، وتجاوز دور المجموعات سيُعتبر «معجزة كروية» بكل المقاييس.

55. أوزبكستان - التصنيف الدولي: 50

يظهر المنتخب الأوزبكي في المونديال للمرة الأولى رغم تاريخ طويل من النجاحات على مستوى الفئات السنية، بما في ذلك نتائج مميزة في بطولات تحت 17 و20 عاماً. يقود الفريق المدرب فابيو كانافارو، وهو ما يضيف خبرة عالية في إدارة البطولات الكبرى. قد يُفاجئ الأوزبكيون إذا وقعوا في مجموعة متوازنة.

56. آيرلندا الشمالية - التصنيف الدولي: 69

يُعدّ تأهل آيرلندا الشمالية المحتمل قصةً ملهمة؛ فهم لم يظهروا في كأس العالم منذ 1986. يعتمد الفريق على لاعبين من الدرجات الإنجليزية الدنيا، لكن روحه القتالية تظل عنصره الأبرز. عليهم تجاوز إيطاليا خارج أرضهم في نصف النهائي ثم مواجهة ويلز أو البوسنة، وهي مهمة شاقة. التأهل بحد ذاته سيكون إنجازاً غير مسبوق.

57. ألبانيا - التصنيف الدولي: 63

خطف المنتخب الألباني إعجاب الجماهير في كأس أوروبا 2024 بعد عروض قوية أمام إيطاليا وإسبانيا. لكنه يواجه مساراً صعباً في الملحق يبدأ ببولندا خارج الديار ثم الفائز من أوكرانيا أو السويد. إن نجح في الوصول إلى كأس العالم، فسيعتمد مستقبله في البطولة على الاستقرار الدفاعي والروح القتالية.

58. العراق - التصنيف الدولي: 58

خاض العراق مساراً معقداً نحو فرصة التأهل؛ فقد أقال مدربه الإسباني خيسوس كاساس وعيّن الأسترالي غراهام آرنولد، الذي قاد الفريق إلى الملحق القاري بعد مباراة دراماتيكية أمام الإمارات انتهت بركلة جزاء في الدقيقة 107. سيواجه الفائز من بوليفيا وسورينام، وإذا تأهل، فسيكون ذلك تتويجاً لمسيرة طويلة شاقة.

59. مقدونيا الشمالية - التصنيف الدولي: 65

تلقى الفريق هزيمة قاسية (7-1) في نوفمبر (تشرين الثاني)، ما كشف محدوديته أمام المنتخبات القوية. ومع ذلك، إذا تجنّب مواجهة ويلز، فقد يجد طريقاً مفاجئاً للنهائيات. لكن في حال بلوغه المونديال، فسيكون ضمن قائمة «الخصوم المفضلين» للفرق الكبرى.

محمد صلاح قائد المنتخب المصري (رويترز)

60. كوراساو - التصنيف الدولي: 82

تُعد كوراساو إحدى أصغر الدول المتأهلة إلى المونديال تاريخياً. فوزها الحاسم على جامايكا في الجولة الأخيرة منحها لحظة غير مسبوقة. ستدخل البطولة كأضعف المنتخبات تقريباً؛ حصد نقطة واحدة سيكون إنجازاً، أما الفوز في مباراة فسيُسجّل كواحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم.

61. كوسوفو - التصنيف الدولي: 80

بعد استقلالها عام 2008، واعتراف «فيفا» بها عام 2016، أصبحت كوسوفو على بُعد خطوة من أول ظهور في كأس العالم. تجاوزت السويد وسلوفينيا في مجموعتها، وستخوض ملحقاً مناسباً لطموحاتها. التأهل سيشكل واحدة من أبرز القصص الإنسانية والرياضية في نسخة 2026.

62. هايتي - التصنيف الدولي: 84

حققت هايتي تأهلاً مبهراً بتفوقها على هندوراس وكوستاريكا، وهي السابقة الأولى منذ مشاركتها الوحيدة في 1974. الاستمرار في البطولة بعد دور المجموعات يبدو صعباً، لكن مجرد بلوغ النهائيات يُعد إنجازاً تاريخياً، يعكس تطور كرة القدم في منطقة الكاريبي.

63. سورينام - التصنيف الدولي: 123

تُعد سورينام من أضعف المنتخبات تصنيفاً في البطولة. شقّت طريقها إلى الملحق بفضل قاعدة الأهداف المسجلة، ولا تزال في الطريق للنهائيات عبر مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ثم العراق. تأهلها سيكون واحدة من أكثر مفاجآت تصفيات كأس العالم غرابة.

64. كاليدونيا الجديدة - التصنيف الدولي: 149

الأضعف بين جميع الفرق المرشحة للظهور في مونديال 2026. احتلالها المركز الثاني خلف نيوزيلندا منحها فرصة الملحق القاري. إذا وصلت للنهائيات، فستكون أقل المنتخبات تصنيفاً في تاريخ البطولة. تسجيل هدف واحد خلال البطولة سيكون إنجازاً بحد ذاته.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

في سابقة نادرة بتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي الجمعة.

The Athletic (واشنطن)
الرياضة طوارئ المونديال تمنح القبلة الدولية لسعدان والسباعي... رحلة «الوافدين الجدد» لتعويض أكرد والزلزولي

كيف يرمم سعدان والسباعي تصدعات دفاع وهجوم أسود الأطلس؟

تحليل بالأرقام لمسار مروان سعدان وأمين السباعي المنضمين حديثاً لعرين أسود الأطلس، لتعويض غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي المصابين قبل المونديال.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا )
رياضة عالمية اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)
رياضة عالمية صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)

وفاة بريتو... أحد أبطال البرازيل في مونديال 1970

توفى اللاعب البرازيلي السابق بريتو، الذي توج بكأس العالم لكرة القدم مع منتخب بلاده عام 1970 بالمكسيك، عن عمر 86 عاما.

«الشرق الأوسط» (برازيليا )

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

في سابقة نادرة بتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي الجمعة، رغم استضافة الولايات المتحدة للنسخة الحالية من البطولة بالشراكة مع المكسيك وكندا، في قرار أثار اهتماماً واسعاً نظراً للمكانة التي تحظى بها المباراة الافتتاحية للبلد المضيف عادةً على المستويين السياسي والرياضي.

ووفقاً لشبكة The Athletic، فإن ترمب لا يعتزم حضور المواجهة التي يستضيفها ملعب «لوس أنجليس» في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بينما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيقود الوفد الرسمي للحكومة الأميركية في المباراة، إلى جانب وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم تحتفل بهدف لمنتخب بلادها في مجمع «ديبورتيفو إيرمانوس غاليانا» (رويترز)

وأكد أندرو جولياني، الرئيس التنفيذي لفريق العمل الخاص بكأس العالم 2026، الخميس، أن الرئيس الأميركي لن يكون موجوداً في المدرجات خلال المباراة الأولى لمنتخب الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ازدحام جدول أعماله حال دون حضوره، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ترمب سيبقى متابعاً ومنخرطاً في البطولة طوال فترة إقامتها.

وقال جولياني في تصريحات إذاعية: «لن يحضر المباراة الافتتاحية. كما ذكرنا سابقاً فإن جدول أعماله مزدحم للغاية، لكنني أعلم أنه سيكون منخرطاً في أحداث كأس العالم طوال فترة البطولة».

وأضاف: «بعد معرفتي بالرئيس ترمب على مدى ثلاثين عاماً، أستطيع القول إن عليك دائماً أن تتوقع غير المتوقع. لن أتفاجأ إذا شاهدناه أكثر انخراطاً وتفاعلاً مع كأس العالم كلما تقدمت البطولة»، في إشارة إلى احتمال ظهوره في مباريات أو مناسبات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأنها تكسر تقليداً ظل حاضراً في النسخ الأخيرة من كأس العالم، حيث اعتاد قادة الدول المضيفة حضور المباراة الافتتاحية لمنتخباتهم الوطنية. ففي مونديال قطر 2022 حضر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المباراة الافتتاحية لـ«العنابي»، كما حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين افتتاح كأس العالم 2018 على الأراضي الروسية، فيما شاركت الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف في افتتاح نسخة 2014 التي استضافتها البرازيل.

والمفارقة أن الغياب الرئاسي لم يقتصر على الولايات المتحدة فقط، إذ شهدت البطولة أيضاً غياب الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلادها أمام جنوب أفريقيا على ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي، والتي انتهت بفوز المكسيك بهدفين دون رد.

واختارت شينباوم منح مقعدها الرسمي في المنصة الشرفية إلى يوليت سيرفانتيس كواكيوهوا، وهي شابة من السكان الأصليين فازت بمسابقة وطنية نظمتها الحكومة المكسيكية للحصول على تذكرة الرئيسة الخاصة للمباراة. وفي الوقت نفسه، أظهرت صور متداولة الرئيسة المكسيكية وهي تتابع اللقاء من منطقة المشجعين في العاصمة، بعدما كانت قد أكدت للصحافيين الشهر الماضي أنها لا تنوي حضور أي مباراة خلال كأس العالم.

ويأتي غياب ترمب عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي رغم حضوره المكثف للفعاليات الرياضية الكبرى منذ عودته إلى البيت الأبيض، وهو ما جعل القرار محط متابعة إعلامية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

فخلال الأشهر الأخيرة ظهر ترمب في عدد من أبرز المناسبات الرياضية، بينها المباراة النهائية لكأس العالم للأندية على ملعب «ميتلايف»، ونهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، وسباق دايتونا 500 الشهير، وعدة نزالات للفنون القتالية المختلطة، إضافة إلى نهائي بطولة الجامعات الأميركية للمصارعة.

كما حضر هذا الأسبوع المباراة الثالثة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في نيويورك، وهي المناسبة التي شهدت تعرضه لصافرات استهجان من بعض الجماهير، في مشهد حظي بتغطية إعلامية واسعة.

ويحمل غياب الرئيس الأميركي بعداً إضافياً بالنظر إلى العلاقة الوثيقة التي تربطه برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والتي تعززت خلال السنوات الأخيرة مع اقتراب استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم.

وكان إنفانتينو قد منح ترمب «جائزة السلام» خلال مراسم قرعة كأس العالم التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما ظهر الرجلان معاً في أكثر من مناسبة مرتبطة بالبطولة، الأمر الذي جعل كثيرين يتوقعون حضور الرئيس الأميركي للمباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده.

ورغم تأكيد غيابه عن مواجهة باراغواي، فإن تصريحات جولياني تركت الباب مفتوحاً أمام احتمال ظهور ترمب في مراحل لاحقة من البطولة، خصوصاً مع دخول المنافسات أدوارها الحاسمة أو إقامة مباريات بارزة على الأراضي الأميركية.

وبينما تتجه أنظار الجماهير إلى ما سيقدمه المنتخب الأميركي في مستهل مشواره بالمونديال، يبقى غياب رئيس الدولة المضيفة عن المباراة الافتتاحية إحدى أبرز القصص السياسية والرياضية المصاحبة لانطلاق البطولة، في حدث نادر لا يتكرر كثيراً في تاريخ كأس العالم.


مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
TT

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)

قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.

سجل هوانغ هدف التعادل لمنتخب بلاده (67) وقدّم تمريرة حاسمة في الثاني الذي سجله البديل أوه هيون-غيو (80) بعد السبق من لاديسلاف كريتشي لتشيكيا (59).

وتصدرت المكسيك المجموعة بعد فوزها على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح البطولة، متقدمة بفارق هدف على كوريا الجنوبية.

ونجح المنتخب الكوري في تحقيق الفوز الأول على نظيره التشيكي في نهائيات كأس العالم، بعد ثلاثة لقاءات ودية سابقة (فاز في واحدة وخسر مثلها وتعادلا مرة).

وعلى ملعب أكرون (44 ألف متفرج) الذي بدت عدد من مقاعده خالية من المشجعين، وسط حضور لجماهير المنتخب المكسيكي، كانت الأضواء مسلّطة نحو نجم توتنهام الإنجليزي السابق ولاعب لوس أنجليس الأميركي سون هيونغ-مين الذي قدّم مستوى قويا في الشوط الأول، لكن بديله هيون-غيو سجل هدف الفوز.

وحاول سون ورفاقه مرارا افتتاح التسجيل بأكثر من 10 فرص خلال نصف الساعة الأولى، أبرزها عبر نجم لوس أنجليس أف سي بتسديدة قريبة من القائم الأيمن (39) وثانية تصدى لها الحارس ماتي كوفار (59)، كما فعل بمواجهة هوانغ إن-بيوم ولي جاي-سونغ على مرتين (49).

وعلى عكس مجريات الأمور، صعق كريتشي المنتخب الكوري بهدف السبق برأسية مستغلا رمية تماس طويلة نفذها فلاديمير كوفال (59).

لكن هوانغ إن-بيوم عادل النتيجة حين استلم كرة لي كانغ-إن وتلاعب بالحارس والمدافع روبين هراناتش، واضعا الكرة من فوق كوفار (67).

وخرج سون في الدقيقة 69 تاركا مكانه لمهاجم بشيكتاش التركي هيون-غيو.

هيون غيو لاعب كوريا الجنوبية يسجل الهدف الثاني (رويترز)

واعتقد توماش سوتشيك أنه أضاف الثاني لتشيكيا برأسية متابعا كرة مُرسلة من ركلة ثابتة، لكن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل (77).

ومن هجمة منسقة، وصلت الكرة إلى إن-بيوم على الجهة اليمنى، لعبها عرضية نحو البديل هيون-غيو الذي تابعها في المرمى (80).

وحافظ الحارس كيم سيونغ-غيو على تقدّم كوريا مرتين بتصديه لمحاولتي البديلين آدم هلوجيك القريبة (82) وميخال ساديليك (90).


بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي في لقائه ضد كوريا الجنوبية، بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وافتتح منتخب التشيك التسجيل في الدقيقة 59 من عمر المباراة، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، بواسطة كريتشي، الذي تابع رمية تماس نفذت عرضية بواسطة فلاديمير كوفال من الطرف الأيمن، ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعا الكرة على يسار كيم سونغ جو، حارس مرمى كوريا الجنوبية وتعانق الشباك.

وكان هذا هو أول هدف للتشيك في المونديال، منذ هدف النجم المعتزل توماس روسيكي خلال فوز الفريق 3 / صفر على منتخب الولايات المتحدة، بنسخة المونديال عام 2006 بألمانيا.

ومنذ ذلك الهدف، الذي تم تسجيله في مثل هذا اليوم (12 يونيو/حزيران 2006 بالمجموعة الخامسة في مرحلة المجموعات للبطولة، عجز المنتخب التشيكي عن هز الشباك في مباراتيه التاليتين بتلك النسخة، إثر خسارته صفر / 2 أمام منتخبي غانا وإيطاليا على الترتيب، ليودع المسابقة مبكرا آنذاك.

وغاب منتخب التشيك عن المشاركة في المونديال خلال النسخ الأربع التالية بالمونديال، قبل أن يعود للظهور في المونديال الحالي، ويخوض لقائه الأول في البطولة مساء الخميس بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الجمعة بتوقيت غرينتش).