قرعة كأس العالم: من الأكثر ترشيحاً للقب؟

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
TT

قرعة كأس العالم: من الأكثر ترشيحاً للقب؟

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)

مع اقتراب موعد قرعة كأس العالم، تتصاعد وتيرة الحماس قبل انطلاق نهائيات الصيف المقبل. ويضم السحب فعلياً 64 منتخباً: 42 منتخباً حجزت مقعدها رسمياً، و16 منتخباً تتنافس على أربعة مقاعد أوروبية، وستة منتخبات أخرى تتصارع على مقعدين عبر الملحق العالمي.

هذه الفترة تمثل اللحظة التي يبدأ معها المشجعون والمحللون في التفكير بجدية حول هوية المرشحين لحمل الكأس. وفي هذا السياق، قامت شبكة «The Athletic» بتصنيف المنتخبات الـ64 وفقاً لحظوظها وجودتها الفنية، بغض النظر عن حالة التأهل ولذلك، قد يظهر في التصنيف منتخبات لم تتأهل بعد ولكنها أفضل فنياً من منتخبات متأهلة وتؤكد الشبكة أن هذا التصنيف يمثل قراءة تحليلية لطبيعة المنافسة المتوقعة، وليس توقعاً نهائياً.

1. الأرجنتين - التصنيف الدولي: 2

تحمل الأرجنتين لقب النسخة الماضية في قطر (2022)، كما توجت ببطولتي «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024، مما يجعلها صاحبة السجل الأبرز في السنوات الأخيرة. ويدخل المنتخب البطولة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، ومع استمرار الأسطورة ليونيل ميسي رغم بلوغه التاسعة والثلاثين خلال البطولة، تظل الأرجنتين مرشحة أولى للقب.

2. إسبانيا - التصنيف الدولي: 1

لم تكن إسبانيا المرشح الأوضح للفوز بكأس أوروبا 2024، لكن أداءها المتدرج كشف أنها الأفضل في القارة. جيل شاب متفجر في الخطوط الأمامية ووسط الميدان، وما زال في طور التطور، وهو ما يجعل المنتخب الإسباني أحد أخطر المنافسين على الإطلاق.

3. فرنسا - التصنيف الدولي: 3

على الورق، تبدو فرنسا المرشح الأقوى، بفضل إمكاناتها الفردية الهائلة وتشكيلة يقودها كيليان مبابي. غير أن مدربها ديدييه ديشامب، الذي يخوض آخر بطولة قبل رحيله، لم ينجح في تجميع هذه المواهب في بطولة أوروبا 2024، حيث ظهر المنتخب بوجه باهت.

4. إنجلترا - التصنيف الدولي: 4

برغم تاريخ طويل من الإخفاقات، لكن المنتخب الإنجليزي أصبح الآن ضمن المرشحين الكبار، خصوصاً في نظر المتابعين خارج إنجلترا. فالفريق بقيادة المدرب توماس توخيل قدم تصفيات مثالية، ويملك عمقاً كبيراً في كل المراكز، ووصل إلى نهائيين في آخر ثلاث بطولات كبرى.

5. البرازيل - التصنيف الدولي: 5

لم تحقق البرازيل لقب كأس العالم منذ زمن طويل. وبعد تصفيات مضطربة ونتائج غير مستقرة، يبقى السؤال: هل يعود «السيليساو» للمنافسة؟ وجود المدرب كارلو أنشيلوتي يمثل عنصر قوة، لكن الصورة العامة ما زالت ضبابية.

6. هولندا - التصنيف الدولي: 7

من دون صخب كبير، باتت هولندا تملك فريقاً قوياً للغاية. التشكيلة تضم لاعبين في ذروة النضج، ومع وجود القائد فيرجيل فان دايك، تبدو الطواحين قادرة على الذهاب بعيداً.

7. البرتغال - التصنيف الدولي: 6

تملك البرتغال سجلاً قوياً في البطولات الحديثة، بما في ذلك لقب دوري الأمم 2025. ورغم كثافة المواهب، فإن الأسئلة تحيط بالمدرب روبرتو مارتينيز، خصوصاً بشأن كيفية إدارة مشاركة النجم كريستيانو رونالدو، الذي سيبلغ 41 عاماً في البطولة.

8. ألمانيا - التصنيف الدولي: 9

تمر ألمانيا بفترة غير مستقرة، إذ لم تتجاوز ربع النهائي في آخر أربع بطولات، وخرجت مرتين من دور المجموعات. ومع ذلك، يمتلك «المانشافت» أدوات العودة إذا تمكن من حل مشكلة رأس الحربة.

9. المغرب - التصنيف الدولي: 11

يظهر المغرب في مرتبة متقدمة، بعدما كان المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في التصفيات. ومع استمرار المدرب وليد الركراكي والهيكل الأساسي نفسه، تبرز آمال تاريخية في أن يصبح المغرب أول منتخب أفريقي يحرز اللقب.

10. كولومبيا - التصنيف الدولي: 13

بلغت كولومبيا نهائي «كوبا أميركا» 2025، وأنهت التصفيات في المركز الثالث، رغم سلسلة من النتائج المتعثرة. ويقود المجموعة خاميس رودريغيز، فيما يمثل لويس دياز الخطر الأكبر بفضل تألقه في بايرن ميونيخ.

ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين (رويترز)

11. كرواتيا - التصنيف الدولي: 10

رغم تقدّم أعمار عدد من لاعبيها الأساسيين، لا يمكن الاستخفاف بقدرة كرواتيا على الذهاب بعيداً. أربعة من عناصر الهجوم والوسط يتجاوزون الرابعة والثلاثين، لكن المنتخب أثبت في نسختي 2018 و2022 أنه يجيد تحت الضغط ويستفيد من دوره كطرف غير مرشح. بلوغ النهائي ثم نصف النهائي في آخر نسختين دليل على أن الخبرة قد تكون سلاحاً حاسماً مجدداً.

12. أوروغواي - التصنيف الدولي: 16

لم تكن الخسارة الكبيرة بنتيجة 5 - 1 أمام الولايات المتحدة في مباراة ودية استعداداً مثالياً للبطولة، خصوصاً مع غياب بعض العناصر، إضافة إلى الارتباك الذي ظهر عندما اضطر المدرب مارسيلو بيلسا لعقد مؤتمر صحافي لنفي استقالته. ومع ذلك، تأهلت أوروغواي بسهولة لنهائيات كأس العالم، ونجحت في التفوق على الأرجنتين والبرازيل مرتين خلال التصفيات، مما يعكس إمكانات كبيرة قادرة على محو إخفاق نسخة 2022.

13. بلجيكا - التصنيف الدولي: 8

ودّعت بلجيكا ما تبقى من «الجيل الذهبي»، فيما يستعد كيفين دي بروين، بعمر 34 عاماً، لآخر ظهور عالمي على الأرجح. ومع ذلك، ما زالت بلجيكا تحتفظ بقدرة تنافسية معتبرة، ويرتفع سقف التوقعات خصوصاً مع بروز الجناح جيريمي دوكو كأحد أبرز الوجوه في أوروبا. المنتخب لم يعد المرشح الأول كما كان سابقاً، لكنه ما زال قادراً على صناعة الفارق.

14. مصر - التصنيف الدولي: 34

يمثل المنتخب المصري إحدى أكثر الحالات غموضاً في الساحة الدولية. ورغم امتلاكه رصيداً قياسياً في كأس الأمم الأفريقية، فإنه لم يفز في أي مباراة بتاريخ مشاركاته في كأس العالم (1934، 1990، 2018). وتعلّق الآمال هذه المرة على وصول محمد صلاح إلى النهائيات بأفضل حالة بدنية، مع وجود دعم أكبر في الخط الأمامي. الكتيبة المصرية مؤهلة لتغيير سجلها التاريخي إذا اكتملت عناصر النجاح حول نجمها الأول.

15. السنغال - التصنيف الدولي: 19

السنغال دائماً ضمن قائمة الفرق القادرة على إزعاج الكبار. فقد بلغت ربع النهائي في 2002 ودور الـ16 في 2022، ويضم المنتخب مجموعة مألوفة للجمهور، مثل ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وبابي سار وإسماعيلا سار. الفوز على إنجلترا 3 - 1 في ويمبلي في يونيو (حزيران) الماضي يؤكد أن السنغال مرشحة لتكون «الحصان الأسود».

16. الإكوادور - التصنيف الدولي: 23

حلّت الإكوادور في وصافة التصفيات خلف الأرجنتين، وهو إنجاز كبير، خاصة بعد خصم ثلاث نقاط بسبب خطأ إداري. المنتخب يتميز بانضباط دفاعي كبير؛ لم يستقبل سوى خمسة أهداف في 18 مباراة، وهي أفضل حصيلة دفاعية في القارة. وبوجود نظام تأهل يسمح للمنتخب الثالث أفضل نقاطاً في مجموعته بالعبور، فإن الإكوادور تملك فرصة واقعية للذهاب إلى الأدوار الإقصائية.

17. كوريا الجنوبية - التصنيف الدولي: 22

تمثل كوريا الجنوبية أقوى آمال القارة الآسيوية في الذهاب بعيداً، شرط أن يقدم نجومها مستوياتهم الحقيقية. سون هيونغ-مين سيكون أحد أبرز وجوه البطولة، لكن المنتخب بحاجة إلى تألق هوانغ هي-تشان ولي كانغ-إن إذا كان يريد تكرار إنجازه التاريخي في 2002 حين بلغ نصف النهائي مستفيداً من عامل الأرض.

18. النرويج - التصنيف الدولي: 29

تعود النرويج إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998، وهي محمّلة بتوقعات كبيرة بعد تصفيات مثالية: ثمانية انتصارات من ثماني مباريات، وسجل هجومي مرعب بلغ 37 هدفاً، منها 16 هدفاً لإيرلينغ هالاند. وجود هداف بهذا الحجم يجعل النرويج خصماً خطيراً لأي منافس في مرحلة المجموعات.

19. كوت ديفوار - التصنيف الدولي: 42

برغم تاريخ طويل مع نجوم كبار مثل ديدييه دروغبا ويايا توريه، لم يتجاوز «الأفيال» دور المجموعات في كأس العالم. المنتخب يدخل البطولة وهو متوج بلقب كأس الأمم الأفريقية قبل عامين، ومن دون خسارة في التصفيات، لكنه يبقى بعيداً عن دائرة المرشحين للفوز بالبطولة.

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (رويترز)

20. اليابان - التصنيف الدولي: 18

كانت اليابان أول منتخب يتأهل للبطولة (بعد المستضيفين)، بفضل جدول المباريات في آسيا، لكنها أكدت قوتها بتصدر مجموعتها بسهولة واستقبالها ثلاثة أهداف فقط في 10 مباريات. ورغم مشاركتها في كل نسخ كأس العالم منذ 1998، فإنها لم تتجاوز دور الـ16 مطلقاً. ومع ذلك، يبدو أن هذه النسخة قد تحمل فرصة لتحقيق اختراق تاريخي.

21. المكسيك - التصنيف الدولي: 15

خرجت المكسيك من دور المجموعات في كأس العالم 2022، لتكسر سلسلة الوصول المستمر إلى دور الـ16 في سبع نسخ متتالية. ومع استضافة البطولة المقبلة على أرضها، سيكون الضغط الجماهيري كبيراً لتقديم ما هو أفضل. يعوّل المنتخب كثيراً على موهبة المراهق جيلبرتو مورا (17 عاماً)، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة. الجمهور المحلي قد يلعب دوراً مهماً في رفع سقف الطموحات.

22. إيطاليا - التصنيف الدولي: 12

رغم أنها لم تحسم التأهل بعد، تحتل إيطاليا هذا المركز بفضل جودة عناصرها وترتيبها الدولي. المنتخب ليس في أفضل حالاته مقارنة بما اعتاده الجمهور الإيطالي، لكنه يملك ما يكفي للمنافسة بجدية إذا اجتاز التصفيات الإقصائية، حيث يواجه آيرلندا الشمالية أولاً، ثم الفائز من ويلز والبوسنة والهرسك. في حال العبور، يبقى الوصول إلى ربع النهائي هدفاً واقعياً.

23. سويسرا - التصنيف الدولي: 17

تحضر سويسرا للنهائيات للمرة السادسة على التوالي، مع سجل ثابت في الوصول إلى دور الـ16 في أربع من النسخ الخمس الماضية. لم يتعرض المنتخب لأي خسارة في عام 2025، وحقق نتائج لافتة أمام المكسيك والولايات المتحدة، مما يعكس قدرته على التعامل مع منتخبات من مدارس مختلفة. بلوغ ربع النهائي سيكون إنجازاً ممكناً إذا جاءت القرعة متوازنة.

24. غانا - التصنيف الدولي: 72

تمثل غانا واحدة من المنتخبات الأفريقية القادرة على مفاجأة الجميع إذا نجحت في تجميع زخم جيد. يضم المنتخب أسماء بارزة مثل محمد قدوس وأنطوان سيمينيو، لكن مشكلته تكمن في عدم الثبات؛ إذ فشل في التأهل إلى كأس أمم أفريقيا الأخيرة. ومع ذلك، فإن وجود لاعبين قادرين على صناعة الفارق قد يمنحهم فرصة لعبور دور المجموعات.

25. الولايات المتحدة - التصنيف الدولي: 14

تعيش الولايات المتحدة حالة من عدم الاتزان الفني تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو. البداية كانت باهتة رغم التعاقد مع مدرب صاحب وزن عالمي، لكن النتائج تحسنت تدريجياً. صعوبة إعداد منتخب لبطولة كبرى دون مباريات تنافسية كافية تجعل التوقعات غير واضحة، لكن عامل الأرض قد يساعدهم على تجاوز دور المجموعات وتقديم أداء أفضل من نسخة 2022.

26. أستراليا - التصنيف الدولي: 26

عانت أستراليا في التصفيات أكثر مما كان متوقعاً، مع كثرة التعادلات، لكنها حققت فوزاً مهماً على اليابان، مما يعزز حظوظها في المنافسة. تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، يبدو المنتخب قادراً على تخطي الدور الأول. الاهتمام يتجه نحو الجناح الشاب نيستوري إيراهكوندا (19 عاماً)، الذي تألق مع واتفورد وقد يكون السلاح الهجومي الأبرز في النهائيات.

27. النمسا - التصنيف الدولي: 24

أظهرت النمسا وجهاً قوياً في كأس أوروبا 2024 بتصدرها مجموعة ضمت فرنسا وهولندا، لكنها خرجت أمام تركيا في الدور التالي. يعتمد رالف رانغنيك على أسلوب الضغط العمودي، مع وجود لاعبين مبدعين مثل كريستوف باومغارتنر ومارسيل سابيتسر. ومع قدر من الحظ، يمكن للنمسا أن تصل إلى مراحل متقدمة.

28. الجزائر - التصنيف الدولي: 35

قدّمت الجزائر تصفيات مستقرة تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش، وإن كانت دون عروض لافتة. رياض محرز ما زال القائد الأول، لكن بروز جيل جديد بقيادة محمد عمورة قد يعيد تشكيل هوية المنتخب. ينبغي ألا يواجه «الخضر» صعوبة في تجاوز مجموعتهم، لكن المنافسة على الأدوار المتقدمة تبدو مهمة صعبة.

29. الدنمارك - التصنيف الدولي: 21

أضاعت الدنمارك فرصة التأهل المباشر بخسارتها أمام اسكوتلندا، وتخوض الآن الملحق بمواجهتي مقدونيا الشمالية داخل الديار، ثم جمهورية آيرلندا خارجها. في حال تأهلها، يعتمد المنتخب على صلابة تكتيكية مع قدر قليل من المخاطرة، ويُتوقع أن يكون ميكيل دامسغارد أحد أبرز الوجوه القادرة على صناعة الفارق.

هاري كين قائد منتخب إنجلترا (رويترز)

30. إيران - التصنيف الدولي: 20

تواجه إيران انتقادات لاستمرار اعتماد المدرب أمير غالينوي على العناصر المخضرمة مثل علي رضا جهانبخش ومهدي طارمي، لكن ربما يكون هذا العامل نفسه سبباً في الاستقرار. شارك المنتخب في ست نسخ سابقة من كأس العالم دون أن يعبر دور المجموعات، ورغم صعوبة المهمة هذه المرة أيضاً، فإن الانسجام داخل الفريق قد يساعده على المنافسة.

31. باراغواي - التصنيف الدولي: 39

غابت باراغواي عن كأس العالم منذ نسخة 2010، حين بلغت ربع النهائي على حساب اليابان. المنتخب اليوم يعتمد على قوة دفاعية لافتة؛ إذ استقبل 10 أهداف فقط في 18 مباراة بالتصفيات، لكنه عانى هجومياً واكتفى بتسجيل 14 هدفاً. قد تمنحهم هذه الصلابة فرصة لتجاوز دور المجموعات، لكن الأداء العام يوحي بأن سقف الطموحات سيكون محدوداً.

32. كندا - التصنيف الدولي: 27

خيّبت كندا الآمال في 2022 بثلاث خسائر متتالية، لكن الوضع مختلف الآن مع الاستضافة المرتقبة وجيل من المواهب مثل جوناتان ديفيد وألفونسو ديفيس. أحدث المدرب جيسي مارش تحولاً في أسلوب اللعب، ليصبح الفريق أكثر مباشرة وجرأة. قد تكون هذه فرصة مثالية لإظهار وجه جديد يشبه القوة الصاعدة التي توقعها البعض قبل أربعة أعوام.

33. السعودية - التصنيف الدولي: 60

قدّم المنتخب السعودي أداءً متذبذباً خلال التصفيات، مما أدى إلى إقالة روبرتو مانشيني في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وعودة الفرنسي هيرفي رينار. لم يتحسن الوضع كثيراً، لكن المنتخب أثبت سابقاً أنه قادر على صناعة المفاجآت، كما حدث أمام الأرجنتين في 2022. لا تزال التوقعات غير مستقرة، لكن وجود مواهب شابة قد يساعد على تقديم مستوى أفضل من المتوقع.

34. تركيا - التصنيف الدولي: 25

يحاول المنتخب التركي التخلص من الصورة السلبية التي خلفها ظهوره المخيب في «يورو 2020»، حيث اعتُبر من أبرز المرشحين ثم خسر كل مبارياته. يحتاج الفريق لتجاوز الملحق أولاً، لكنه يملك أسماءً قادرة على إحداث الفارق، خصوصاً بين اللاعبين الشباب. لذلك، ورغم موقعه المتأخر، قد يكون أحد الفرق المفاجئة إذا اكتملت عناصره.

35. بولندا - التصنيف الدولي: 31

قد تكون هذه آخر مشاركة لروبرت ليفاندوفسكي (37 عاماً) في كأس العالم، ما يمنح المنتخب دافعاً إضافياً. يجب على بولندا تخطي ألبانيا في الملحق، ثم مواجهة أوكرانيا أو السويد خارج الديار. المهمة معقدة، لكن المنتخب يمتلك خبرة كبيرة على مستوى البطولات الكبرى. إذا وصل إلى النهائيات، ستكون مباراته أمام أي منافس غير مضمونة لأي طرف.

36. بنما - التصنيف الدولي: 30

استفادت بنما من غياب منتخبات أميركا الشمالية الكبرى عن التصفيات، وتصدرت مجموعتها رغم وقوعها في فخ التعادل ثلاث مرات. يعتمد المنتخب على الصبر والانضباط، لكنه سيحتاج إلى قرعة رحيمة لتحقيق إنجاز حقيقي. الوصول إلى دور الـ16 سيكون نجاحاً تاريخياً.

37. ويلز - التصنيف الدولي: 32

بعد انتظار دام 64 عاماً، بلغت ويلز كأس العالم 2022، وتطمح الآن لتكرار الإنجاز في النسخة المقبلة. يتعين عليها أولاً تجاوز البوسنة والهرسك داخل أرضها، ثم مواجهة الفائز بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية. في حال التأهل، قد تكون ويلز أحد المنتخبات القادرة على تقديم مفاجأة، بفضل خبرتها الأوروبية المتراكمة منذ «يورو 2016».

38. اسكوتلندا - التصنيف الدولي: 36

حققت اسكوتلندا مفاجأة كبيرة بفوزها على الدنمارك، مما منحها التأهل لأول مرة منذ عام 1998. ورغم أن الوصول إلى الأدوار المتقدمة يبدو بعيداً، فإن المنتخب قادر على تجاوز مجموعته إذا حافظ لاعبوه، وعلى رأسهم سكوت ماكتوميناي وجون ماكغين، على مستواهم المميز مع أنديتهم.

39. تونس - التصنيف الدولي: 40

أنهت تونس التصفيات دون أن تتلقى أي هدف في 10 مباريات، وهو رقم مثير، لكنه تحقق أمام منتخبات متواضعة نسبياً مثل ليبيريا وناميبيا. تاريخياً، لم يسبق لتونس تجاوز دور المجموعات في ست مشاركات. سيكون بلوغ الدور الثاني إنجازاً كبيراً، لكنه يتطلب أداءً دفاعياً مثالياً ومفاجآت في الجانب الهجومي.

كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا (رويترز)

40. السويد - التصنيف الدولي: 43

السويد واحدة من أكثر المنتخبات غموضاً في هذه القائمة. تمتلك عناصر موهوبة مثل ألكسندر إسحاق وفيكتور غيكرس، لكنها عانت بشدة في التصفيات، واضطرت للجوء إلى بوابة «دوري الأمم» لبلوغ الملحق. أمام المدرب غراهام بوتر عدة أشهر فقط لإعادة التوازن قبل النهائيات. الهدف سيكون تجنب الخروج المبكر إذا نجحت في بلوغ البطولة من الأساس.

41. جمهورية آيرلندا - التصنيف الدولي: 59

قبل أسابيع فقط، لم يكن كثيرون يتوقعون من آيرلندا تسجيل أي هدف، لكن الفوز المفاجئ على البرتغال والمجر قلب الصورة تماماً. بات المنتخب أكثر جرأة هجومياً بقيادة تروي باروت، مما جعل الجماهير تتمسك بالأمل في بلوغ النهائيات عبر الملحق. تأهلهم سيكون قصة جماهيرية بامتياز، أما في حال الوصول إلى البطولة، فسيكون هدفهم الأساسي تجاوز دور المجموعات.

42. قطر - التصنيف الدولي: 51

ظهر المنتخب القطري بشكل ضعيف في نسخة 2022 على أرضه، لكنه أظهر وجهاً مختلفاً بفوزه ثم احتفاظه بلقب كأس آسيا. مروره بتصفيات فعلية هذه المرة قد يساعده على تقديم أداء أكثر انضباطاً، لكن التوقعات تشير إلى أنه سيظل من المرشحين للخروج المبكر، ما لم يحصل على مجموعة مواتية تسهّل مهمته.

43. جمهورية التشيك - التصنيف الدولي: 44

لم ينجح المنتخب التشيكي في بلوغ كأس العالم سوى مرة واحدة منذ 1990، وتبدو آماله في الملحق غير مستقرة. رغم امتلاكهم مهاجماً فعالاً مثل باتريك شيك، فإن العناصر الأخرى بعيدة عن المستوى العالمي. الطريق إلى النهائيات يمر عبر مواجهة آيرلندا، ثم على الأرجح الدنمارك، وهو تحدٍّ ثقيل.

44. جنوب أفريقيا - التصنيف الدولي: 61

تأهلت جنوب أفريقيا إلى كأس العالم لأول مرة منذ 2010، رغم خصم ثلاث نقاط بسبب إشراك لاعب غير مؤهل. الفريق أقوى مما تشير إليه نتائجه، خاصة مع اعتماد عدد كبير من لاعبيه على نادي ماميلودي صن داونز المهيمن محلياً. قد تساعدهم الانسجامية العالية على تجاوز دور المجموعات، لكن سقفهم يبقى متوسطاً.

45. نيوزيلندا - التصنيف الدولي: 86

استفادت نيوزيلندا من نظام التأهل الجديد للقارة الأوقيانية، وعادت للنهائيات للمرة الأولى منذ 2010. يبقى الهداف كريس وود حجر الأساس في الفريق، كما أثبت المنتخب قدرته على إخراج نتائج جيدة مثل التعادل مع النرويج. أسلوبهم المباشر وقوتهم البدنية قد يخلقان متاعب لخصومهم.

46. الأردن - التصنيف الدولي: 66

يواصل المنتخب الأردني مفاجآته؛ إذ بلغ نهائي كأس آسيا 2023 ثم تأهل لأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم، بعد فوز عريض على عُمان بثلاثية نظيفة. يعاني الفريق من نتائج غير مستقرة ودياً بعد التأهل، لكنه يملك مجموعة قتالية قادرة على الاستحواذ على لحظة تاريخية إذا تجاوز رهبة الظهور الأول.

47. بوليفيا - التصنيف الدولي: 76

رغم سجل دفاعي كارثي في التصفيات (استقبلت 35 هدفاً)، لا تزال بوليفيا قريبة من التأهل عبر الملحق. طريقها يمر أولاً بسورينام ثم العراق. في حال بلوغ النهائيات، سيكون سقف توقعاتها منخفضاً للغاية. مجرد التأهل سيكون انتصاراً مهماً لبلد لم يعرف كأس العالم سوى مرة واحدة منذ خمسينيات القرن الماضي.

48. سلوفاكيا - التصنيف الدولي: 45

يبدو وصول سلوفاكيا إلى البطولة أمراً غير مؤكد؛ إذ يتعين عليها تجاوز كوسوفو ثم تركيا في الملحق. حتى لو بلغت النهائيات، فإن وجودها في مجموعة قوية سيجعل المهمة صعبة. غير أن بلوغ البطولة بحد ذاته سيكون إنجازاً لفريق واجه ألمانيا في مجموعته ونجح في الصمود.

49. البوسنة والهرسك - التصنيف الدولي: 71

كانت البوسنة على بُعد دقائق من التأهل المباشر قبل أن يُسجل المنتخب النمساوي هدفاً متأخراً أرسلها إلى الملحق. رغم تقدم السن بمهاجمها المخضرم إدين دجيكو (39 عاماً)، لا يزال يمثل القوة الأبرز في الفريق. بلوغ النهائيات سيكون مهمة شاقة، خصوصاً مع تذبذب النتائج.

إيرلينغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (رويترز)

50. جمهورية الكونغو الديمقراطية - التصنيف الدولي: 56

شقت الكونغو طريقاً صعباً نحو فرصة التأهل، إذ أنهت مجموعتها خلف السنغال ثم أقصت نيجيريا بركلات الترجيح. تنتظر الفائز من كاليدونيا الجديدة أو جامايكا في ملحق عابر للقارات، ما يجعلها أقرب إلى بلوغ النهائيات. رحلة شاقة، لكنها تعكس صلابة فريق معتاد على المواجهات القوية.

51. أوكرانيا - التصنيف الدولي: 28

يُعدّ المنتخب الأوكراني من الوجوه الثابتة في بطولات أوروبا، لكنه غاب عن كأس العالم منذ نسخة 2006 التي صنع فيها تاريخاً بقيادة أندري شيفتشينكو. بلوغ مونديال 2026 سيكون إنجازاً مضاعفاً نظراً لاضطراره خوض جميع مبارياته خارج أرضه. يمتلك الفريق أسماء مؤثرة، وقدرته على التأهل ليست بعيدة، غير أنّ تجاوز دور المجموعات سيُعد نجاحاً استثنائياً.

52. رومانيا - التصنيف الدولي: 47

آمال رومانيا بقيت حيّة عبر بوابة دوري الأمم، لكن المهمة تبدو صعبة في الملحق. الفريق يفتقد الجيل الذهبي الذي خطف الأنظار في كأس العالم 1994 بقيادة جورجي هاجي. حتى إن بلغوا النهائيات، فسيحتاجون إلى مجموعة سهلة ليتركوا بصمة، إذ يُعدّ تجاوز الدور الأول أقصى الطموحات.

53. جامايكا - التصنيف الدولي: 70

رغم امتلاك جامايكا مواهب هجومية مثل ليون بيلي وديماراي غراي، فإن طريقها نحو البطولة يمر عبر مواجهة كاليدونيا الجديدة ثم الكونغو الديمقراطية. ظهورها الوحيد في كأس العالم يعود إلى 1998، والدخول إلى النهائيات مجدداً سيعتمد على قدرة لاعبيها على حسم المباريات الحاسمة. احتمال بلوغ الأدوار المتقدمة ضئيل، لكنهم قادرون على إزعاج الكبار.

54. الرأس الأخضر - التصنيف الدولي: 68

شكّل بلوغ الرأس الأخضر نهائيات كأس العالم لأول مرة حدثاً بارزاً للدولة الجزرية الصغيرة. أغلب لاعبي الفريق ينشطون في دوريات متوسطة، ما يجعل سقف الطموحات واقعياً. مجرد الوصول إلى النهائيات يُعد إنجازاً تاريخياً، وتجاوز دور المجموعات سيُعتبر «معجزة كروية» بكل المقاييس.

55. أوزبكستان - التصنيف الدولي: 50

يظهر المنتخب الأوزبكي في المونديال للمرة الأولى رغم تاريخ طويل من النجاحات على مستوى الفئات السنية، بما في ذلك نتائج مميزة في بطولات تحت 17 و20 عاماً. يقود الفريق المدرب فابيو كانافارو، وهو ما يضيف خبرة عالية في إدارة البطولات الكبرى. قد يُفاجئ الأوزبكيون إذا وقعوا في مجموعة متوازنة.

56. آيرلندا الشمالية - التصنيف الدولي: 69

يُعدّ تأهل آيرلندا الشمالية المحتمل قصةً ملهمة؛ فهم لم يظهروا في كأس العالم منذ 1986. يعتمد الفريق على لاعبين من الدرجات الإنجليزية الدنيا، لكن روحه القتالية تظل عنصره الأبرز. عليهم تجاوز إيطاليا خارج أرضهم في نصف النهائي ثم مواجهة ويلز أو البوسنة، وهي مهمة شاقة. التأهل بحد ذاته سيكون إنجازاً غير مسبوق.

57. ألبانيا - التصنيف الدولي: 63

خطف المنتخب الألباني إعجاب الجماهير في كأس أوروبا 2024 بعد عروض قوية أمام إيطاليا وإسبانيا. لكنه يواجه مساراً صعباً في الملحق يبدأ ببولندا خارج الديار ثم الفائز من أوكرانيا أو السويد. إن نجح في الوصول إلى كأس العالم، فسيعتمد مستقبله في البطولة على الاستقرار الدفاعي والروح القتالية.

58. العراق - التصنيف الدولي: 58

خاض العراق مساراً معقداً نحو فرصة التأهل؛ فقد أقال مدربه الإسباني خيسوس كاساس وعيّن الأسترالي غراهام آرنولد، الذي قاد الفريق إلى الملحق القاري بعد مباراة دراماتيكية أمام الإمارات انتهت بركلة جزاء في الدقيقة 107. سيواجه الفائز من بوليفيا وسورينام، وإذا تأهل، فسيكون ذلك تتويجاً لمسيرة طويلة شاقة.

59. مقدونيا الشمالية - التصنيف الدولي: 65

تلقى الفريق هزيمة قاسية (7-1) في نوفمبر (تشرين الثاني)، ما كشف محدوديته أمام المنتخبات القوية. ومع ذلك، إذا تجنّب مواجهة ويلز، فقد يجد طريقاً مفاجئاً للنهائيات. لكن في حال بلوغه المونديال، فسيكون ضمن قائمة «الخصوم المفضلين» للفرق الكبرى.

محمد صلاح قائد المنتخب المصري (رويترز)

60. كوراساو - التصنيف الدولي: 82

تُعد كوراساو إحدى أصغر الدول المتأهلة إلى المونديال تاريخياً. فوزها الحاسم على جامايكا في الجولة الأخيرة منحها لحظة غير مسبوقة. ستدخل البطولة كأضعف المنتخبات تقريباً؛ حصد نقطة واحدة سيكون إنجازاً، أما الفوز في مباراة فسيُسجّل كواحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم.

61. كوسوفو - التصنيف الدولي: 80

بعد استقلالها عام 2008، واعتراف «فيفا» بها عام 2016، أصبحت كوسوفو على بُعد خطوة من أول ظهور في كأس العالم. تجاوزت السويد وسلوفينيا في مجموعتها، وستخوض ملحقاً مناسباً لطموحاتها. التأهل سيشكل واحدة من أبرز القصص الإنسانية والرياضية في نسخة 2026.

62. هايتي - التصنيف الدولي: 84

حققت هايتي تأهلاً مبهراً بتفوقها على هندوراس وكوستاريكا، وهي السابقة الأولى منذ مشاركتها الوحيدة في 1974. الاستمرار في البطولة بعد دور المجموعات يبدو صعباً، لكن مجرد بلوغ النهائيات يُعد إنجازاً تاريخياً، يعكس تطور كرة القدم في منطقة الكاريبي.

63. سورينام - التصنيف الدولي: 123

تُعد سورينام من أضعف المنتخبات تصنيفاً في البطولة. شقّت طريقها إلى الملحق بفضل قاعدة الأهداف المسجلة، ولا تزال في الطريق للنهائيات عبر مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ثم العراق. تأهلها سيكون واحدة من أكثر مفاجآت تصفيات كأس العالم غرابة.

64. كاليدونيا الجديدة - التصنيف الدولي: 149

الأضعف بين جميع الفرق المرشحة للظهور في مونديال 2026. احتلالها المركز الثاني خلف نيوزيلندا منحها فرصة الملحق القاري. إذا وصلت للنهائيات، فستكون أقل المنتخبات تصنيفاً في تاريخ البطولة. تسجيل هدف واحد خلال البطولة سيكون إنجازاً بحد ذاته.


مقالات ذات صلة

برلماني فرنسي يطالب «فيفا» بنقل مونديال 2026 إلى خارج الولايات المتحدة

رياضة عالمية إريك كوكريل (رويترز)

برلماني فرنسي يطالب «فيفا» بنقل مونديال 2026 إلى خارج الولايات المتحدة

دعا عضو البرلمان الفرنسي، إريك كوكريل، عن حزب «فرنسا الأبية» الاتحادَ الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، إلى حصر استضافة كأس العالم هذا الصيف في المكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

تستعد الجهة الدولية المسؤولة عن سنّ قوانين كرة القدم لمناقشة توسيع نطاق إشهار البطاقات الحمراء في حالات حرمان المنافس من فرصة محققة للتسجيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رينارد مدرب السعودية (الاتحاد السعودي)

السعودية تواجه صربيا ومصر ودياً بالدوحة في مارس

كشفت مصادر في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الأحد، عن اتفاق نهائي لإقامة مواجهة ودية دولية تجمع المنتخب السعودي بنظيره الصربي في الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)

سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
TT

سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

يتطلع لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي إلى تجاوز الأسبوع الأسوأ في مسيرته مع نادي ليفربول الإنجليزي بالتزامن مع عودة دوري أبطال أوروبا والمنافسة على بطاقة تأهل مباشرة للأدوار الإقصائية.

وسدد قائد منتخب المجر ركلة جزاء اصطدمت بالعارضة خلال الشوط الأول من المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله أمام بيرنلي، يوم السبت الماضي، وذلك بعد مرور 5 أيام على تسببه في هدف لصالح نادي بارنسلي إثر تمريرة بكعب القدم داخل منطقة جزاء فريقه.

لكن سوبوسلاي مازال يمتلك رصيداً كبيراً من الثقة بوصفه أفضل لاعب في ليفربول، هذا الموسم، خصوصاً بعد هدفه الرائع من مسافة 35 ياردة في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام بارنسلي، لكنه يصر على استعادة معاييره العالية.

وقال سوبوسلاي على هامش المواجهة أمام أولمبيك مرسيليا الفرنسي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا: «بالنسبة لي... كان أسبوعاً صعباً».

وأضاف بشأن الخطأ الذي ارتكبه: «لقد أخطأت أمام بارنسلي، لكن يجب أن أوضح أن الأمر لم يكن فيه أي استهتار من وجهة نظري، وكنت سأفعل الشيء نفسه ضد آرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي أيضاً».

وأوضح اللاعب المجري: «أردت مواصلة اللعب، وحاولت التظاهر بأنني أعيد الكرة إلى حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي».

وأشار: «لقد أهدرت ركلة جزاء لكنني سأستمر، سأتقدم لتنفيذ الركلة التالية وأنا واثق تماماً من تسجيلها».

لكن سوبوسلاي قد لا يحصل على فرصة أخرى لتنفيذ ركلات الجزاء مع عودة المنفذ الأول محمد صلاح من مهمته في كأس أمم أفريقيا بعد خسارة منتخب مصر في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، يوم السبت الماضي.

ويرتبط سوبوسلاي بصداقة قوية مع صلاح، وسيتركه يتولى مهمة تنفيذ ركلات الجزاء عند عودته، موضحاً: «إذا عاد فهو المنفذ الأول لركلات الجزاء، ولكن حتى يعود فأنا المنفذ الأول. سيعطيني بعض النصائح حول ما يجب التفكير فيه عند إضاعة ركلة؛ لأنه أضاع بضع مرات، لكنه يواصل المضي قدماً، وينسى ما حدث».

وأشار سوبوسلاي إلى أنه كان على اتصال يومي مع صلاح في أثناء مشاركته في كأس أمم أفريقيا، لكنه رفض تقديم أي تفاصيل حول الحالة الذهنية للمهاجم المصري، الذي سافر للمشاركة في البطولة القارية بعد خلاف مع المدير الفني أرني سلوت، كما أثار شكوكاً حول مستقبله مع النادي.

وأكد سوبوسلاي: «نحن نتحدث عن كل شيء، لكن هذا يبقى بيني وبينه. سيعود وسنواصل المضي قدماً. سيكون هنا، وهذا قرار المدرب والنادي. الأمر لا يتعلق بنا، بل يتعلق به».


صفقة تبادلية مرتقبة بين أستون فيلا وكريستال بالاس

مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا مطلوب في أستون فيلا (رويترز)
مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا مطلوب في أستون فيلا (رويترز)
TT

صفقة تبادلية مرتقبة بين أستون فيلا وكريستال بالاس

مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا مطلوب في أستون فيلا (رويترز)
مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا مطلوب في أستون فيلا (رويترز)

أبدى نادي أستون فيلا اهتمامه بالتعاقد مع مهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا، في وقت يدرس فيه النادي اللندني خطوة في الاتجاه المعاكس لضم مهاجم فيلا إيفان غويساند، وهو اللاعب الذي كان بالاس يسعى للتعاقد معه الصيف الماضي.

ويأتي اهتمام فيلا بماتيتا في إطار سعي المدير الفني أوناي إيمري لتعزيز الخط الأمامي للفريق، حيث يُعد المهاجم الفرنسي أحد الخيارات المطروحة على الطاولة، إلى جانب اسم تامي أبراهام.

ولا يوجد حتى الآن أي اختراق في المفاوضات بين فيلا ونادي بشكتاش التركي بخصوص المهاجم الإنجليزي، رغم سفر مسؤولي النادي إلى تركيا الشهر الماضي، تزامناً مع ديربي إسطنبول أمام فنربخشة، في محاولة لحسم الصفقة.

لكن شبكة «The Athletic» ذكرت في نشرتها الخاصة بالانتقالات يوم 20 يناير (كانون الثاني) أن النادي الإيطالي لم يكن مستعداً لدفع مبلغ 40 مليون يورو، وهو الرقم الذي يُعتقد أن كريستال بالاس يطلبه مقابل ماتيتا، ما دفعه إلى التراجع عن الصفقة. واعتبر يوفنتوس أن السعر غير واقعي، خاصة أن ماتيتا سيبلغ 29 عاماً في يونيو (حزيران) المقبل، وينتهي عقده في العام الذي يليه، فضلاً عن مخاوف تتعلق بارتفاع عمولة وكيل اللاعب.

وشارك ماتيتا، البالغ من العمر 28 عاماً، أساسياً في جميع مباريات كريستال بالاس الـ23 في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مسجلاً ثمانية أهداف، إلى جانب هدفين آخرين في عشر مباريات بمختلف مسابقات الكؤوس.

في المقابل، لم ينجح غيساند في ترك بصمة واضحة في الدوري منذ انضمامه إلى أستون فيلا قادماً من نانت في الصيف، إذ لم يسجل أي هدف في 13 مباراة هذا الموسم، لكنه أحرز هدفين في ست مباريات ضمن منافسات الدوري الأوروبي.

وكان ماتيتا قد سجل الموسم الماضي 17 هدفاً في 47 مباراة، وساهم في تتويج كريستال بالاس بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، بينما أحرز في موسم 2023-2024 ما مجموعه 19 هدفاً في 39 مباراة.

وسجل الدولي الفرنسي 56 هدفاً في 185 مباراة بقميص كريستال بالاس، بعد مسيرة سابقة مع أندية ماينز ولوهافر وليون.

وشهد كريستال بالاس بالفعل رحيل أحد أبرز لاعبيه في سوق الانتقالات الحالية، بعد انتقال القائد مارك غيهي إلى مانشستر سيتي مقابل نحو 20 مليون جنيه إسترليني. وفي اليوم ذاته الذي أُعلن فيه خبر قرب انتقال غيهي، أكد مدرب بالاس أوليفر غلاسنر أنه سيغادر النادي عند انتهاء عقده بنهاية الموسم.


مرسيليا يتفق مع آرسنال لضم نوانيري معاراً

إيثان نوانيري يترك آرسنال معاراً لمرسيليا (رويترز)
إيثان نوانيري يترك آرسنال معاراً لمرسيليا (رويترز)
TT

مرسيليا يتفق مع آرسنال لضم نوانيري معاراً

إيثان نوانيري يترك آرسنال معاراً لمرسيليا (رويترز)
إيثان نوانيري يترك آرسنال معاراً لمرسيليا (رويترز)

توصل نادي آرسنال إلى اتفاق مع مرسيليا يقضي بانتقال لاعب الوسط الشاب إيثان نوانيري إلى النادي الفرنسي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

وكانت شبكة «The Athletic» قد أفادت في وقت سابق من يوم الثلاثاء بأن مرسيليا يعمل على إتمام صفقة ضم نوانيري، على أن تتضمن الصفقة رسوم إعارة كبيرة تعتمد على عدد مشاركات اللاعب، مع انخفاض القيمة كلما زادت دقائق لعبه.

ولا يتضمن الاتفاق أي بند يتيح تحويل الإعارة إلى انتقال دائم بنهاية الموسم، كما حظي اللاعب باهتمام أندية أخرى في أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاءت الخطوة بدفع من مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا، الذي يرغب في أن يحظى اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بفرصة اللعب تحت قيادة مدرب مرسيليا روبرتو دي زيربي.

ومن المتوقع أن يسافر نوانيري إلى فرنسا، يوم الأربعاء، بعد أن يخوض آرسنال مباراته في دوري أبطال أوروبا أمام إنتر مساء، الثلاثاء، لإتمام الصفقة.

ويلعب مرسيليا مباراته المقبلة في دوري الأبطال على أرضه أمام ليفربول يوم الأربعاء.

وعانى نوانيري من قلة المشاركات مع آرسنال هذا الموسم؛ إذ بدأ أساسياً في 4 مباريات فقط: اثنتين في كأس الرابطة، وواحدة في كأس الاتحاد الإنجليزي، وأخرى في دوري أبطال أوروبا. وشارك 6 مرات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن آخر ظهور له كان في نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يُضم إلى قائمة الفريق في آخر 4 مباريات بالدوري.

وكان اللاعب الدولي الإنجليزي على مستوى الفئات السنية قد حصل على فرص أكبر الموسم الماضي، مستفيداً من إصابات بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد.

ويُعد نوانيري أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما دخل بديلاً أمام برينتفورد في سبتمبر (أيلول) 2022، بعمر 15 عاماً و181 يوماً. وخاض مع الفريق الأول لآرسنال 50 مباراة سجل خلالها 10 أهداف.

وعندما سُئل أرتيتا مطلع يناير (كانون الثاني) عن إمكانية خروج نوانيري على سبيل الإعارة بسبب قلة مشاركاته، قال: «كل لاعب مهم، ولكل لاعب دور. هذا الدور قد يتغير خلال الموسم لأسباب مختلفة، وعلى الجميع أن يكونوا مستعدين للعب. هذا جزء من الرحلة لأي لاعب في هذا المستوى. كان أصغر لاعب يشارك في تاريخ النادي، والآن يمر بمرحلة مختلفة. عليه أن يواجه التحدي ويتعامل معه».

وفي حال إتمام الصفقة، سينضم نوانيري إلى قائمة من لاعبي آرسنال الذين لعبوا لمرسيليا على سبيل الإعارة، مثل ويليام ساليبا وماتيو غندوزي ونونو تافاريز، بينما انضم سعيد كولاسيناك إلى النادي الفرنسي في يناير 2022 بعد رحيله عن آرسنال.

وكان نوانيري قد وقَّع عقداً جديداً لمدة 5 سنوات مع آرسنال في أغسطس (آب) الماضي، بعدما وقَّع أول عقد احترافي له عند بلوغه 17 عاماً في مارس (آذار) 2024.