«تكريماً لأعظم مفاوض»... اسم دونالد ترمب على واجهة مبنى المعهد الأميركي للسلام

اسم دونالد ترمب على مبنى وزارة الخارجية (حسابها على إكس)
اسم دونالد ترمب على مبنى وزارة الخارجية (حسابها على إكس)
TT

«تكريماً لأعظم مفاوض»... اسم دونالد ترمب على واجهة مبنى المعهد الأميركي للسلام

اسم دونالد ترمب على مبنى وزارة الخارجية (حسابها على إكس)
اسم دونالد ترمب على مبنى وزارة الخارجية (حسابها على إكس)

كُتب اسم دونالد ترمب على واجهة معهد السلام الأميركي في واشنطن، الأربعاء، عشية مراسم توقيع اتفاق سلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، على حسابها الرسمي في «إكس»: «هذا الصباح، أعادت وزارة الخارجية تسمية معهد السلام تكريماً لأعظم مفاوض في تاريخ بلادنا. أهلاً بكم في معهد دونالد ترمب للسلام» مرفقة منشورها بصورة.

وكان هذا المعهد نفسه الذي أُنشئ عام 1984 في عهد رئاسة رونالد ريغان، هو الذي حاول الرئيس الأميركي تفكيكه في الأشهر الأولى من ولايته الثانية وطرد معظم مسؤوليه.

وتسعى هذه المنظمة المستقلة الممولة من الكونغرس إلى منع الصراعات الدولية وحلها، وحتى بداية العام كان لديها باحثون متخصصون في القضايا الدولية، كما هي الحال في أي مؤسسة بحثية.

ومن المقرر أن تقام في مقر هذه المؤسسة في وسط واشنطن مراسم توقيع اتفاق السلام بين شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا بحضور دونالد ترمب ورئيسي البلدين توالياً فيليكس تشيسكيدي وبول كاغامي.

ويقول ترمب إنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام لجهوده في إنهاء العديد من الصراعات حول العالم، في قطاع غزة وبين الهند وباكستان وبين كمبوديا وتايلاند وغيرها.


مقالات ذات صلة

أيام قليلة تفصل واشنطن عن «الشلل التام» مجدداً

الاقتصاد متظاهرون وأفراد من المجتمع رفعوا لافتة كُتب عليها «حان وقت إغلاق وطني» خلال تجمع احتجاجي طارئ في مينابوليس (د.ب.إ)

أيام قليلة تفصل واشنطن عن «الشلل التام» مجدداً

تتسارع دقات الساعة في واشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لتمويل الحكومة في 31 يناير 2026، وسط حالة من التشاؤم لم يشهدها «الكابيتول» منذ عقود.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد بئر نفط تابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

فنزويلا تتطلع لزيادة إنتاجها النفطي 18 % العام الحالي

ذكر رئيس شركة النفط الحكومية العملاقة في فنزويلا «بي دي في إس إيه»، أن فنزويلا تسعى إلى زيادة إنتاجها النفطي بنسبة 18 في المائة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
الولايات المتحدة​ الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)

إلغاء آلاف الرحلات الجوية وانقطاع للكهرباء جراء العواصف في أميركا

شهدت الولايات المتحدة إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية قبل عواصف شتوية ​عاتية تسببت بالفعل في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 230 ألف شخص.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مسؤولون بـ«يو إس إيه رير إيرث» يقرعون جرس افتتاح بورصة ناسداك في مارس الماضي خلال أول يوم للشركة بوصفها شركة عامة (إكس)

الولايات المتحدة تستثمر 1.6 مليار دولار في شركة للمعادن النادرة

أفاد مصدران مطلعان على الصفقة لوكالة «رويترز» بأن إدارة ترمب ستستحوذ على حصة 10 في المائة في شركة «يو إس إيه رير إيرث».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال اجتماعها في نوفمبر الماضي برئاسة باول (الفيدرالي)

اجتماع «الفيدرالي»... هدوء في القرار وصخب بالكواليس

يدخل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» اجتماعه المرتقب، يوم الأربعاء المقبل، في حالة من الترقب الاستثنائي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إلغاء آلاف الرحلات الجوية وانقطاع للكهرباء جراء العواصف في أميركا

الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
TT

إلغاء آلاف الرحلات الجوية وانقطاع للكهرباء جراء العواصف في أميركا

الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
الثلوج تغطي أحد شوارع العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)

شهدت الولايات المتحدة إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية قبل عواصف شتوية ​عاتية تسببت بالفعل في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 230 ألف شخص في الغرب حتى تكساس، وهدَّدت بحالة من الشلل في الولايات الشرقية؛ بسبب تساقط الثلوج بكثافة.

وقال خبراء الأرصاد الجوية إن الثلوج والأمطار المتجمدة المصحوبة بطقس شديد البرودة ‌ستجتاح ثلثي ‌المنطقة الشرقية، اليوم (الأحد)، ‌وخلال ⁠الأسبوع، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووصف ​الرئيس ‌دونالد ترمب العواصف بأنها «تاريخية»، ووافق أمس (السبت) على إصدار تحذيرات طوارئ فيدرالية من الكوارث في ولايات فرجينيا، وتنيسي، وجورجيا، وماريلاند، وأركنسو، وكنتاكي، ولويزيانا، ومسيسبي، وإنديانا، وفرجينيا الغربية، وكارولاينا الجنوبية، والشمالية.

وقال ترمب في ⁠منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سنواصل المراقبة والبقاء على ‌اتصال مع جميع الولايات الواقعة في مسار هذه العاصفة. ابقوا آمنين، وابقوا دافئين».

ووفقاً لوزارة الأمن الداخلي، أعلنت 17 ولاية حالات طوارئ؛ بسبب الطقس. وأفاد موقع معني بتتبع انقطاع الكهرباء بأن الحالات آخذة في الازدياد، وحتى الساعة 2:​44 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (07:44 بتوقيت غرينتش) اليوم (الأحد)، انقطعت ⁠الكهرباء عن نحو 230 ألف عميل في الولايات المتحدة، معظمهم في لويزيانا، ومسيسبي، وتكساس، وتنيسي.

كما أفاد موقع «فلايت إير» المعني بتتبع الرحلات الجوية بأنه حتى الساعة 10:21 مساء أمس (السبت) بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تم إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة جوية أميركية كان من المقرر أن تنطلق أمس. كما تم إلغاء أكثر من ‌9400 رحلة جوية كانت مقررة اليوم (الأحد).


استراتيجية البنتاغون الجديدة: «أميركا أولاً» بزي عسكري

حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية - أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

استراتيجية البنتاغون الجديدة: «أميركا أولاً» بزي عسكري

حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية - أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية - أ.ف.ب)

تعكس «استراتيجية الدفاع الوطني» الأميركية الجديدة التي أصدرها «البنتاغون» انتقالاً سياسياً واعياً في ترتيب الأولويات ومفردات التهديد والالتزام. فالوثيقة الجديدة تضع «الدفاع عن الوطن» في الصدارة، أي «أميركا أولاً»، وتتحدث عن هزة في فلسفة التحالفات؛ إذ تقرر أن تركيز القوات الأميركية على «الدفاع عن الوطن» ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، يعني أن «الحلفاء والشركاء في أماكن أخرى» عليهم تحمل المسؤولية الأساسية عن دفاعهم، مع دعم أميركي حاسم لكنه أكثر محدودية.

وفي الوقت نفسه، لا تلغي الاستراتيجية الصين من الحسابات، لكنها تعيد صياغة مقاربتها لها: ردع «عبر القوة لا عبر المواجهة»، وهدف معلن هو «الاستقرار الاستراتيجي»، وفتح قنوات أوسع للتواصل العسكري - العسكري لتقليل احتمالات الاحتكاك والتصعيد.

وفي الشرق الأوسط، تبقي الاستراتيجية قدرة أميركية على «عمل حاسم ومركّز» عند الحاجة، لكنها تنقل العبء الرئيسي إلى الحلفاء الإقليميين، مع تشديد على دعم إسرائيل وتعميق التعاون مع الشركاء الخليجيين ودفع تكامل إقليمي على خطى «اتفاقات أبراهام». وفي المقابل، تتبنى الوثيقة سردية انتصارية تجاه إيران، متحدثة عن «تدمير» برنامجها النووي ضمن عملية محددة.


من غرينلاند إلى أوكرانيا... دبلوماسية ترمب المركزية تربك الحلفاء

الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب (رويترز)
TT

من غرينلاند إلى أوكرانيا... دبلوماسية ترمب المركزية تربك الحلفاء

الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب (رويترز)

قالت عدة مصادر مطلعة لـ«رويترز» إن الجلسة التي عقدها مسؤولون من الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، الشهر الماضي، في نوك عاصمة الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي جاءت عادية على نحو مطمئن، ولم يدر أي نقاش حول سيطرة الولايات المتحدة عسكرياً أو مالياً على الإقليم التابع للدنمارك.

وتغير كل هذا بعد أقل من أسبوعين، عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تعيين جيف لاندري مبعوثاً خاصاً إلى الجزيرة مترامية الأطراف.

وكتب لاندري على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيساعد في «جعل غرينلاند جزءاً ​من الولايات المتحدة».

وقالت المصادر إن هذا التعيين والرسالة باغتا كوبنهاغن وفاجآ كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية الذين يعملون على القضايا الأوروبية وقضايا «حلف شمال الأطلسي».

ويتناسب تهميش ترمب للدبلوماسيين مع أسلوبه في إدارة السياسة الخارجية التي شهدت تغيرات حادة في قضايا مختلفة، وكانت غالباً ما تجري صياغتها دون الرجوع لمسؤولي الأمن القومي الذين أسهموا في توجيه السياسات خلال الولايات الرئاسية السابقة.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

وبدلاً من ذلك، بدا أن ترمب ومجموعة صغيرة من معاونيه المقربين يدفعون تحركات الإدارة الأميركية، وشملت تلك التحركات تهديداً ضمنياً بالاستيلاء على غرينلاند والإعلان عن خطة لفرض رسوم جمركية جديدة على حلفاء الولايات المتحدة والسعي نحو الحصول على تنازلات من الدنمارك التي تحكم غرينلاند.

وذكرت «رويترز»، الأسبوع الماضي، أن بين هؤلاء المعاونين وزير التجارة هوارد لوتنيك الذي اقترح فكرة فرض الرسوم الجمركية ونائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، وآخرين حاولوا صرف نظر ترمب عن القوة العسكرية.

ويتناسب هذا النهج مع ترمب في جوانب عديدة، نظراً لتشكيكه في بيروقراطية واشنطن، ورغبته في تنفيذ قراراته بسرعة. لكن الإعلانات والتراجعات المفاجئة تهدد بإلحاق ضرر دائم بالعلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين.

منازل مضاءة على طول الساحل مع بزوغ ضوء الصباح الباكر فوق التلال المغطاة بالثلوج في نوك بغرينلاند يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وعندما طُلب ‌من المتحدثة باسم ‌البيت الأبيض، آنا كيلي، التعليق على أمثلة مختلفة على تحركات البيت الأبيض التي فاجأت الدبلوماسيين المعنيين في قضايا ‌تشمل ⁠غرينلاند وأوكرانيا، قالت ‌كيلي إن الأشخاص «الذين يسربون لـ(رويترز) ليسوا على علم بالمناقشات الحساسة، وإن إنجازات فريق ترمب للأمن القومي تتحدث عن نفسها».

وأضافت كيلي: «انتخب الرئيس لتطبيق سياسة خارجية تقوم على مبدأ (أميركا أولاً)، وفعل ذلك بفاعلية أكبر من خلال نهجه الشامل».

عمل عسكري تجلى خطر هذا النهج المركزي والشخصي خلال الأسابيع القليلة الماضية

وتزايد الغضب عبر الأطلسي بشأن غرينلاند، بعد مقابلة أجراها ستيفن ميلر نائب كبيرة موظفي البيت الأبيض مع شبكة «سي إن إن»، في الخامس من يناير. وأحجم ميلر عن الإجابة مباشرة عن سؤال عما إذا كان البيت الأبيض، بعد العملية العسكرية في فنزويلا قبل يومين من المقابلة، يستبعد شن عمل عسكري للاستحواذ على غرينلاند.

وبدا أن ترمب والمسؤولين في إدارته يؤكدون على احتمال استخدام الولايات المتحدة للقوة في غرينلاند، وذلك عبر مقابلات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأثارت هذه التعليقات الارتباك والقلق في واشنطن وبين حلفاء الولايات المتحدة. وقال مصدران مطلعان إن الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس يشعرون بالقلق؛ إذ بدا أن الإدارة ⁠الأميركية تمضي قدماً مرة أخرى في عملية عسكرية كبيرة دون استشارة مجلسي الشيوخ والنواب أولاً.

وقال أحد هذين المصدرين إن المشرعين اتصلوا هاتفياً بروبيو وكبار المسؤولين في البيت الأبيض، وأثاروا معهم مخاوفهم، ونصحوا الإدارة بعدم المضي قدماً.

وذكر المصدران ‌أن بعض المشرعين الجمهوريين أبلغوا مسؤولي الإدارة بأنهم يخشون من فتح تحقيق محتمل في عزل الرئيس بسبب أي غزو عسكري لغرينلاند.

وخفف ترمب في الأيام القليلة الماضية من حدة التوتر، وسحب تهديده بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الذين يدعمون غرينلاند، وقال إنه توصل إلى الخطوط العريضة لاتفاق مع «حلف شمال الأطلسي»، بشأن مستقبل الجزيرة.

ترمب مع زيلينسكي في دافوس (رويترز)

وذكر ترمب أنه ومارك روته الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي» شكّلا إطار اتفاق مستقبلي لا يتعلق بغرينلاند فحسب بل بالمنطقة القطبية الشمالية بأكملها، خلال محادثات في دافوس بسويسرا.

لكن مصدرين مقربين من الإدارة الأميركية قالا إن العمل العسكري لم يُنظر فيه بجدية. وقالت كوري شاك، المسؤولة السابقة في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) والبيت الأبيض التي تعمل حالياً في معهد «أميركا إنتربرايز»، إن ضرراً وقع بالفعل مع تهديد ترمب بالاستيلاء على غرينلاند بالقوة.

وأضافت شاك: «ترمب متقلّب في تهديداته، ولا توجد طريقة لإثبات أنه لن يسحب كلمته ويفعل ذلك مرة أخرى. لقد جعل الولايات المتحدة غير جديرة بالثقة لأقرب أصدقائنا». ورداً ​على طلب التعليق، بما في ذلك تصريحات ميلر، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كيلي: «إذا تم هذا الاتفاق... فإن الولايات المتحدة ستحقق جميع أهدافها الاستراتيجية فيما يتعلق بغرينلاند، بتكلفة قليلة جداً، إلى الأبد».

ويصر ترمب ومؤيدوه على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند لدرء التهديدات الروسية والصينية في القطب الشمالي، وأن الدنمارك لا تستطيع ضمان أمنها. لكن الولايات المتحدة لديها بالفعل قاعدة في الجزيرة، وبإمكانها توسيع وجودها هناك بموجب معاهدة عام 1951 مع الدنمارك.

مركزية صنع القرار

تتمثل إحدى السمات الرئيسية خلال ولاية ترمب الثانية في مركزية اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية والاعتماد على معاونين موثوق بهم وتهميش الخبراء فعلياً. وحدث ذلك عدة مرات خلال المفاوضات لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا. ففي الخريف، انبثقت خطة من 28 نقطة لإنهاء الحرب من اجتماعات المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع المبعوث الروسي كيريل دميترييف، الذي يرأس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في روسيا.

وقال مصدران مطلعان على الخطة في ذلك الوقت إن كثيرين من كبار المسؤولين الأميركيين داخل وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، الذين عادة ما يكونون على دراية بتطور مثل هذه الخطة، لم يجر إطلاعهم على سير العملية.