«لا ليغا»: برشلونة يحلّق في الصدارة بثلاثية في أتليتكو

برشلونة هزم أتليتكو بجدارة وحلّق في الصدارة (رويترز)
برشلونة هزم أتليتكو بجدارة وحلّق في الصدارة (رويترز)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يحلّق في الصدارة بثلاثية في أتليتكو

برشلونة هزم أتليتكو بجدارة وحلّق في الصدارة (رويترز)
برشلونة هزم أتليتكو بجدارة وحلّق في الصدارة (رويترز)

حوّل برشلونة تأخره ليفوز 3-1 على أتليتيكو مدريد في مباراة مثيرة الثلاثاء، بعدما سجل رافينيا وداني أولمو هدفين تسببا في خسارة فريق المدرب دييغو سيميوني لأول مرة في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم منذ أغسطس (آب)، بينما عزز حامل اللقب صدارته للترتيب.

وأبقت النتيجة برشلونة في الصدارة برصيد 37 نقطة، متقدمًا بأربع نقاط على ريال مدريد الذي سيواجه أتليتيك بيلباو الأربعاء.

أما أتليتيكو، الذي وصل إلى كامب نو بسلسلة من سبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، فبقي في المركز الرابع برصيد 31 نقطة.

وافتتح أتليتيكو التسجيل في الدقيقة 19 عبر أليكس باينا من هجمة مرتدة سريعة، لكن رافينيا أدرك التعادل بعد سبع دقائق بتسديدة من داخل المنطقة بعد تمريرة حاسمة من بيدري.

وأثمر إصرار برشلونة في الدقيقة 65 عندما استغل داني أولمو كرة مرتدة داخل المنطقة وأطلق تسديدة منخفضة في الشباك، قبل أن يحسم فيران توريس النقاط الثلاث بإنهاء هجمة مرتدة في الوقت المحتسب بدل الضائع.


مقالات ذات صلة

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

يُعتبر دعم باريس سان جيرمان، بطل فرنسا ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لنجمه المغربي أشرف حكيمي، المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، استراتيجية «منطقية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاك دريبر (أ.ف.ب)

دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

يؤكد جاك دريبر أنه لا يزال منافساً قوياً على لقب منافسات فردي الرجال ببطولة إنديان ويلز للتنس، التي تُوج بها في العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

استهل آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، الأسبوع الحالي بالقول إنه لم يعد يستمتع بمشاهدة معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس: «التحكم في انفعالاتي» سر تألقي في بداية 2026

يعتقد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، أن سر بدايته المثالية في عام 2026 التي حقق خلالها 12 فوزاً دون هزيمة.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية الأوروغواياني رونالد أراوخو (إ.ب.أ)

أراوخو يصل إلى 200 مباراة مع برشلونة

وصل المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو إلى مباراته رقم 200 مع فريقه برشلونة، لكن المنافسة لم تكن لها ذكرى جيدة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

يُعتبر دعم باريس سان جيرمان، بطل فرنسا ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لنجمه المغربي أشرف حكيمي، المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، استراتيجية «منطقية» من جانب صاحب عمل مُلزَم باحترام قرينة البراءة، وفق خبراء في التسويق الرياضي، لكنه يُجسِّد أيضاً «آليات الحماية» السائدة داخل هذا الوسط.

ومنذ بداية القضية وتوجيه الاتهام في مارس (آذار) 2023 إلى المدافع المغربي بتهمة اغتصاب شابة كانت في الرابعة والعشرين من عمرها، أعلن النادي في بيان: «دعمنا للاعب الذي نفى بشدة الاتهامات ويثق بالقضاء».

الثلاثاء الماضي، وبعد الإعلان عن قرار إحالة حكيمي (27 عاماً) إلى المحاكمة، لم يصدر النادي تعليقاً رسمياً، لكنه أكد في الكواليس حرصه على حماية قائده الثاني، مستنداً إلى قرينة أن «المتهم بريء حتى تثبت إدانته».

واكتفى المدرب الإسباني للنادي الباريسي لويس إنريكي بالقول: «الأمر بيد القضاء».

ويرى متخصصان في التسويق الرياضي أن هذه استراتيجية «منطقية» إلى حين صدور الحكم.

وقال فنسان شوديل، مؤسس مرصد «الرياضة والأعمال»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها مسألة ثقة بين رب العمل وموظفه، ومن الصعب على نادٍ أن يعاقب لاعباً بشكل استباقي».

لكن برونو بيانزينا، مدير وكالة «سبورت ماركت»، يعتبر أنه «كان بإمكان باريس سان جيرمان أن يُعيد تأكيد مبادئه بصوت أوضح، وأن يذكّر بأنه إذا أُدين لاعب بأعمال عنف، فلا مكان له داخل المؤسسة»، خصوصاً أن النادي متمسك بفلسفة «المؤسسة فوق اللاعبين».

ويضيف أنه كان بإمكان النادي أيضاً «التذكير بأنه في حال ثبوت إدانة، سيتخذ إجراءات سريعة».

وغداة الإعلان عن الإحالة إلى المحاكمة، دفع إنريكي بالظهير الأيمن أساسياً في إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام الخصم المحلي موناكو، ومنحه شارة القيادة السبت في الدوري الفرنسي أمام لوهافر، لغياب القائد الأساسي البرازيلي ماركينيوس.

كما تلقى حكيمي دعماً من مجموعة «ألتراس باريس»، أكبر روابط المشجعين، عبر لافتة كتب عليها «أشرف... كل الدعم»، مع الهتاف باسمه أيضاً.

ورد المدافع على «إنستغرام»: «شكراً على الدعم».

ووفق مصدر مقرب من الملف، فإن دعم الألتراس «أمر معتاد لأنه نجم في باريس سان جيرمان، لكنه يصطدم بالجدل المجتمعي. إنها الوضعية نفسها المتعلقة بالأغاني المسيئة والتي يعتبرها الألتراس مجرد مناوشات».

وأضاف المصدر أن النادي يجد نفسه يتخبط بين هذين العالمين.

وقالت محامية الضحية، راشيل-فلور باردو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «هذه اللافتة إهانة لضحايا الاغتصاب. الضحية تُهمش، بينما يُصفق للمُتهم. معركة مكافحة العنف الجنسي لم تشق طريقها بعد داخل عالم كرة القدم للرجال».

أما الناشطة النسوية أليس كوفان، فترى أن هذه التعبيرات عن التضامن «قد تكون شرارة تدفع إلى التحرك لأنها تُظهر حالة إفلات من العقاب»، مشبهة الأمر بما حصل حين مُنح المخرج البولندي-الفرنسي رومان بولانسكي جائزة «سيزار» في 2020 رغم اتهامه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل نساء عدة.

وفيما يخص الرعاة، يتفق جميع الذين قابلتهم «وكالة الصحافة الفرنسية» على أنه لن يتغير شيء نظراً لقوة الصورة التي يتمتع بها حكيمي.

ورأى شوديل أنه من الطبيعي أن «يبرز النادي اللاعب في حملات إعلانية مخطط لها سلفاً»، مضيفاً أنه «قد تكون هناك بعض التعديلات لتفادي أي صدى سلبي»، وذلك «بحسب الجمهور المستهدف وأهداف التواصل».

وبحسب مصدر آخر قريب من الملف، شارك حكيمي (الأحد) في جلسة تصوير في مركز تمارين النادي ضمن حملة إعلانية.

ويرى بيانزينا أن الرعاة مرتبطون بسان جيرمان «لجاذبيته وقوته الإعلامية (تقدّر قيمته بـ 4.2 مليارات يورو) أكثر من التزامه الاجتماعي».

لكن السؤال هو «ما إذا كان رعاة الفريق النسائي، وبعضهم مختلف، سيُظهرون امتعاضاً من موقف النادي».

ولم تجب شركة المستلزمات الرياضية «أندر آرمور» التي يعد حكيمي أحد سفرائها، على اتصالات «وكالة الصحافة الفرنسية»، وكذلك الأمر بالنسبة للاتحاد المغربي لكرة القدم وسان جيرمان.


دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

جاك دريبر (أ.ف.ب)
جاك دريبر (أ.ف.ب)
TT

دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

جاك دريبر (أ.ف.ب)
جاك دريبر (أ.ف.ب)

يؤكد جاك دريبر أنه لا يزال منافساً قوياً على لقب منافسات فردي الرجال ببطولة إنديان ويلز للتنس، التي تُوج بها في العام الماضي.

كان اللاعب البريطاني قد تُوج بأكبر لقب في مسيرته في صحراء ولاية كاليفورنيا الأميركية قبل 12 شهراً، لكنه يعود، الآن، عازماً على استئناف مسيرته بعد غيابٍ دام 8 أشهر بسبب إصابة في ذراعه.

وشارك دريبر في أول بطولة له ضِمن جولة رابطة محترفي التنس، منذ بطولة كوينز في يونيو (حزيران) الماضي، وذلك ببطولة دبي، الأسبوع الماضي، لكنه ودَّع المسابقة مبكراً من الدور الثاني، عقب خسارته أمام الفرنسي آرثر ريندركنيش.

وفي مؤتمر صحافي عقده قبل انطلاق البطولة، قال دريبر: «أشعر بأنني ما كنت لأكون هنا، ما كنت لأشارك في البطولة، لو لم أكن واثقاً من قدرتي على الفوز باللقب مجدداً».

وأضاف دريبر: «ربما كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم سفري للعب في بطولة أستراليا، ببساطة لأنني إذا انتقلت إلى هناك، فسوف أكون حاضراً فيها، لذا أريد أن أكون مستعداً بدنياً؛ ليس فقط للمشاركة، بل للفوز باللقب؛ لأنني أؤمن بقدراتي في التنس لدرجة أنني أعلم أنني سأقدم أداء رائعاً عندما أعود إلى الملعب».

وأوضح دريبر، في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «في هذه المرحلة، وبصراحة، أنا ممتن للغاية لعودتي إلى الملعب، وعودتي إلى جولة المحترفين».

وأضاف: «أشعر بأنني تحسنت كثيراً كلاعب، خلال الأشهر الثمانية الماضية، لكنني أدرك أنني كنت بعيداً عن اللعبة، وأن العودة مباشرة بعد هذه المدة الطويلة من الغياب تمثل نقلة نوعية في المستوى. فلننتظر ونر ما سيحدث. لا أبالغ في التفكير».

وتابع: «أولويتي القصوى هي العناية بجسدي، والتأكد من أنني، عندما أعود إلى الملعب، سأكون على أتم الاستعداد لما هو مقبل».

ويواصل دريبر ارتداء كُم واقٍ على ذراعه اليسرى، لكنه شدد قائلاً: «لا أشعر بأي خوف على ذراعي. أعلم أنني محاط بأشخاص رائعين. لديّ خبرة جيدة في هذا المجال، لذا أريد فقط التأكد من أنني أقوم بكل ما هو صحيح لأتمكن من الاستمرار، أسبوعاً بعد أسبوع، والبقاء في المسابقة».

كان من بين ضحايا دريبر، العام الماضي، المصنف الأول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراز، الذي سيسعى لمواصلة بدايته القوية للموسم الحالي دون هزيمة.

في الوقت نفسه، يعود النجم الإيطالي يانيك سينر إلى «إنديان ويلز»، بعد غيابه عن نسخة العام الماضي بسبب إيقافه لتناوله المُنشطات، حيث يعاني المصنف الثاني عالمياً تراجعاً في مستواه، مقارنة بأدائه المعهود، حيث خسر في ما قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة ودور الثمانية في بطولة الدوحة.

وكشف سينر: «أنا سعيد جداً بحالتي النفسية والذهنية. لقد بدأ الموسم للتو، لذا فهي بطولة مهمة للغاية لي قبل الانتقال إلى الملاعب الرملية. أعلم ذلك. لكنني أشعر بأنني قادر على تقديم أداء جيد».


سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)
TT

سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)

استهل آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، الأسبوع الحالي بالقول إنه لم يعد يستمتع بمشاهدة معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ومن المؤكد أن المدرب الهولندي لن يغير رأيه بعد أداء فريقه خلال خسارته 1 - 2 أمام مضيفه وولفرهامبتون (متذيل الترتيب)، مساء الثلاثاء، بالمرحلة الـ29 للمسابقة.

وبينما كان روب إدواردز، مدرب وولفرهامبتون، يركض على خط التماس على طريقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للاحتفال بهدف فريقه الحاسم، الذي أحرزه آندريه في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، شعر لاعبو ليفربول بمشاعر مختلفة تماماً، فيما كان مشهد مدرجات ملعب «مولينيو»، الذي استضاف اللقاء، وهي تفرغ من الجماهير قبل صافرة النهاية خير دليل على ذلك.

مرة أخرى هذا الموسم، وفي الوقت الذي بدا فيه ليفربول كأنه قريب من تسجيل هدف الفوز، فإنه تلقى هزيمة قاسية، ليصبح مهدداً بقوة بالغياب عن بطولة «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل، في ظل تجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز الـ5 مؤقتاً لحين انتهاء مباريات المرحلة في بطولة الدوري الإنجليزي.

وتتبقى لليفربول (حامل اللقب) 8 مباريات في المسابقة هذا الموسم، فيما يبتعد بفارق 3 نقاط خلف آستون فيلا، صاحب المركز الـ4، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية.

ولا يمكن التقليل من شأن الأثر المالي لذلك، بينما يدرك سلوت تماماً أن فريقه لا يستطيع ببساطة تحمل هذا الغياب.

وفشل ليفربول في خلق فرص كافية أمام وولفرهامبتون، وعوقب دفاعياً، لكنه، مرة أخرى، استقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع.

وبالنسبة إلى سلوت، فإن المخاوف تزداد، حتى مع محاولته الدفاع عن فريقه بالقول إن وولفرهامبتون قد استعاد مستواه، حيث قال المدرب الهولندي عقب اللقاء: «كيف ألخص الأمر؟ إنها القصة القديمة نفسها».

أضاف مدرب ليفربول: «لقد تغيرت توقعاتي طيلة الموسم؛ لأنني كنت أتوقع المزيد منا ومن الأمور التي ننافس عليها الآن. لكنها انتكاسة أخرى، ولم نحسن وضعنا بهذه النتيجة على الإطلاق».

وأوضح سلوت في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»: «خسارة النقاط أمر مقلق؛ لأنها ليست أول مرة نخسر فيها نقاطاً أمام فرق في مثل هذه المراكز المتأخرة. لكننا لسنا أول فريق يخسر نقاطاً هنا، فقد خسر آستون فيلا الأسبوع الماضي، وقبلها آرسنال. لذا؛ فهم يتمتعون بزخم جيد».

بالنسبة إلى فريق اشتهر تاريخياً بتسجيل أهداف الفوز في الدقائق الأخيرة، كان الوضع مختلفاً تماماً بالنسبة إلى ليفربول هذا الموسم، حيث خسر الفريق 5 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز بسبب أهداف في الوقت بدل الضائع، ليصبح صاحب أكبر عدد من الخسائر لأي فريق في الوقت الضائع خلال موسم واحد.

يذكر أن هذا الفوز جعل وولفرهامبتون يرفع رصيده إلى 16 نقطة من 30 مباراة، لكنه بقي قابعاً في مؤخرة الترتيب، بفارق 11 نقطة خلف نوتنغهام فورست، صاحب المركز الـ17 (الـ4 من القاع)، الذي لعب 28 لقاء فقط.